|
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 13 | |||
|
[align=right] |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 14 | |||
|
[align=right] |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 15 | |||
|
اخي الكريم هشام يوسف |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 16 | |||
|
[align=right]بسم الله الرحمن الرحيم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 17 | |||
|
وعليكم السلام ورحمة الله |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 18 | |||||
|
[align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 19 | |||
|
[align=right][align=center]بسم الله الرحمن الرحيم [/align] |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 20 | |||||||
|
[align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
|
|||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 21 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قال ابن حزم الأندلسي في كتابه المحلى ومن طريق البخاري « قال هشام بن عمار : أنا صدقة بن خالد أنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، أنا عطية بن قيس الكلابي ، أنا عبد الرحمن غنم الأشعري ، حدثني أبو عامر أو أبو مالك الأشعري ، والله ما كذبني أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول : ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحرير والخمر والمعازف » ( 1 ) ، وهذا منقطع لم يتصل ، ما بين البخاري وصدقة بن خالد ، ولا يصح في هذا الباب شيء أبدا ، وكل ما فيه فموضوع ( 2 ) . ............. . صحيح البخاري كتاب الأشربة باب ما جاء فيمن يستحل الخمر ويسميها بغير اسمها 7 : 193 رقم 5590 . 2 . المحلى كتاب البيوع 7 : 565 رقم 1566 حديث : الاستسقاء للكفار ومنها : رواية ابن مسعود في استسقاء الكفار ، وحكاه عن أسباط وهو غلط واختلاط ، كما نبه عليه جماعة منهم ، وقالوا : ان ما رواه أسباط ، وهم وتفصيله : انه قال : عن مسروق ، قال : أتيت ابن مسعود فقال : إن قريشا أبطؤوا عن الإسلام فدعا عليهم النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فأخذتهم سنة حتى هلكوا فيها ، وأكلوا الميتة والعظام ، فجاءه أبو سفيان فقال : يا محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - ! جئت تأمر بصلة الرحم ; وإن قومك قد هلكوا فادع الله تعالى فقرأ : ( فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ ) ( 1 ) ، ثم عادوا إلى كفرهم فذلك قوله تعالى : ( يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى ) ( 2 ) يوم بدر ، قال : وزاد أسباط عن منصور فدعى رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فسقوا الغيث فاطبقت عليهم سبعا وشكى الناس كثرة المطر ، فقال : « اللهم حوالينا لا علينا » ، فانحدرت السحابة عن رأسه فسقوا الناس حولهم ( 2 ) . وقد اعترض العيني في عمدة القاري على البخاري : بزيادته أسباط هذا ! . فقال الداودي : أدخل قصة المدينة في قصة قريش وهو غلط ، وقال أبو عبد الملك : الذي زاده أسباط ، وهم أخلاط ، لأنه ركب سند عبد الله بن مسعود على متن حديث أنس بن مالك وهو قوله : فدعى رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فسقوا الغيث إلى آخره . وكذا قال الحافظ شرف الدين الدمياطي وقال : حديث عبد الله بن مسعود كان بمكة وليس فيه هذا ، والعجب من البخاري كيف أورد هذا ، وكان مخالفا لما رواه الثقات ، وقد ساعد بعضهم البخاري بقوله : لا مانع أن يقع ذلك مرتين . وفيه نظر لا يخفى ، وقال الكرماني : فان قلت : قصة قريش والتماس أبي سفيان كانت في مكة لا في المدينة قلت : القصة مكية الا القدر الذي زاد أسباط فإنه وقع في المدينة ( 3 ) . ....................... 1 . الدخان : 10 . 2 . الدخان : 16 . 2 . صحيح البخاري كتاب الاستسقاء باب إذا استشفع المشركون ، رقم 1020 وأطرافه : رقم 1007 ، 4693 ، 4767 ، 4774 ، 4809 ، 4820 ، 4821 ، 4822 ، 4823 ، 4824 ، 4825 . 3 . عمدة القاري 7 : 46 . حديث : « كذب إبراهيم ثلاث كذبات » ومنها : ما يدل على صدور الكذب عن إبراهيم وهو مروي في الصحيحين وألفاظه على ما في الجمع بين الصحيحين هكذا : ان رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قال في صفة حال الخلق يوم القيامة : وانهم يأتون آدم ويسألونه الشفاعة فيعتذر إليهم ، فيأتون نوحا فيعتذر إليهم ، فيأتون إبراهيم فيقولون : يا إبراهيم أنت نبي الله وخليله من أهل الأرض ، اشفع لنا إلى ربك ، أما ترى ما نحن فيه ، فيقول لهم ان ربي قد غضب غضبا لم يغضب قبله ولن يغضب بعده مثله ، واني قد كذبت ثلاث كذبات نفسي نفسي اذهبوا إلى غيري ( 2 ) . ................. 2 . صحيح البخاري كتاب تفسير القران ، سورة بني إسرائيل رقم 4712 ، وفي كتاب أحاديث الأنبياء باب ، ( يزفون ) النسلان في المشي ، رقم 3361 ، وفي النسخة التي كانت بأيدينا : فقال إبراهيم : نفسي نفسي ، اذهبوا إلى موسى . وفيه أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قال : لم يكذب إبراهيم النبي قط الا ثلاث كذبات ثنتين في ذات الله وواحدة في شأن سارة ( 1 ) . وما ذكروا في توجيهه ، من أن المراد « صورة الكذب » ينافي امتناعه من الشفاعة لأجلها وينافي غضب الرب لأجلها . قال الفخر الرازي : واعلم ان بعض الحشوية روى عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أنه قال : ما كذب إبراهيم إلا ثلاث كذبات ، فقلت : الأولى أن لا يقبل مثل هذه الأخبار ، فقال على طريق الاستنكار : ان لم نقبله لزمنا تكذيب الرواة ، فقلت له : يا مسكين ان قلناه لزمنا الحكم بتكذيب إبراهيم - عليه السلام - ، وان أردناه لزمنا الحكم بتكذيب الرواة ولا شك أن صون إبراهيم عن الكذب أولى من صون طائفة من المجاهيل عن الكذب ( 2 ) . 1 . نفس المصدر : كتاب أحاديث الأنبياء باب قول الله تعالى ( واتخذ إبراهيم خليلا ) رقم 3357 ، كتاب النكاح باب اتخاذ السراري رقم 5084 2 . التفسير الكبير 22 : 185 و 26 : 148 |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 22 | |||
|
لما كان ابن زياد ومروان بالشأم ، ووثب ابن الزبير بمكة ، ووثب القراء بالبصرة ، فانطلقت مع أبي إلى أبي برزة الأسلمي حتى دخلنا عليه في داره ، وهو جالس في ظل علية له من قصب ، فجلسنا إليه ، فأنشأ أبي يستطعمه الحديث فقال : يا أبا برزة ، ألا ترى ما وقع فيه الناس ؟ فأول شيء سمعته تكلم به : إني احتسبت عند الله أني أصبحت ساخطا على أحياء قريش ، إنكم يا معشر العرب ، كنتم على الحال الذي علمتم من الذلة والقلة والضلالة ، وإن الله أنقذكم بالإسلام وبمحمد صلى الله عليه وسلم ، حتى بلغ بكم ما ترون ، وهذه الدنيا التي أفسدت بينكم ، إن ذاك الذي بالشأم ، والله إن يقاتل إلا على الدنيا ، وإن هؤلاء الذين بين أظهركم ، والله إن يقاتلون إلا على الدنيا ، وإن ذاك الذي بمكة والله إن يقاتل إلا على الدنيا . الراوي: أبو المنهال العنزي المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 7112 خلاصة الدرجة: [صحيح] إنكم محشورون حفاة عراة غرلا ، ثم قرأ : { كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين } . وأول من يكسى يوم القيامة إبراهيم ، وإن أناسا من أصحابي يؤخذ بهم ذات الشمال ، فأقول : أصحابي أصحابي ، فيقول : إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم ، فأقول كما قال العبد الصالح : { وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم - إلى قوله - الحكيم } ) . الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3349 أنا فرطكم على الحوض ، من ورده شرب منه ، ومن شرب منه لم يظمأ بعده أبدا ، ليردن علي أقوام أعرفهم ويعرفونني ، ثم يحال بيني وبينهم . قال أبو حازم : فسمعني النعمان بن أبي عياش وأنا أحدثهم هذا ، فقال : هكذا سمعت سهلا ؟ فقلت : نعم ، قال : وأنا أشهد على أبي سعيد الخدري لسمعته يزيد فيه قال : إنهم مني ، فيقال : إنك لا تدري ما بدلوا بعدك ، فأقول : سحقا سحقا لمن بدل بعدي الراوي: سهل بن سعد الساعدي المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 7050 خلاصة الدرجة: [صحيح] خلاصة الدرجة: [صحيح] وهل مثل هذا ينقل ويقال عن خير القرون ؟؟؟!!! |
|||
|
![]() |
|
|