الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتــدى الشــعر الفصيح الموزون

منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-05-2009, 01:39 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
د.نبيل قصاب باشي
أقلامي
 
إحصائية العضو







د.نبيل قصاب باشي غير متصل


افتراضي غزة

غزَّةُ في فَلسَفةِ الُمناضِلينَ على قَارِعَةِ الطَّريقِ




دعت غزةٌ قومَها مرةً وهي عُريانةٌ تتلوّى احتراقاً بأشلائها في هجيرِ العَراءْ

وضاعَ هسيسُ الدعاءْ

ونـاءَ المدى بالنــداءْ

وَهمْهَمَ ينزفُ أنفاسَهُ في رمادِ الفضاءْ

وماجتْ على البُعدِ غَمْغَمَةٌ من مغيثٍ شقيّ يُدندنُ في قُمقمٍ هارباً منْ جنونِ الفدى

يموجُ بخُنّاقهِ زفرة ً زفرة ً في نجيعِ الرّدى

غيرَ أنّ الفدى والردى موجة ٌمنْ دمـــــاءْ

ترامى وعيدُ تلاطمـِــــها في غَمام ِالمدى

وآلَ إلى سمْعِنا خبراً عاجلاً منْ لظىً ماجَ في وَعْينا وتثاءبَ فينا صداهُ تثاءبَ ..

حتى اختفى في مَهاوي الحِجا

وهاجتْ بنا غائماتُ الدّجى

وضجَّ النشيجُ بغزّةَ هاجَ العويلُ .. انتبهنا قليلاً ورحْنا نموجُ بهِ شهقة ًشهقة ً فاعْترَانا ..

اختلاجٌ يهدهدُ فينا نُعاسَ الفدى

وبات شهيقُ صدانا شخيراً فنمنا على رجْعهِ حالمينَ بقهرِ العدى

ولما أفقنا على زلزلاتِ القنابلِ والراجماتِ رجفْنا ورحنا نكفّنُ نعشَ مواجعِنا

بوشاحِ الرّدى
(1)

وساعة هاج الردى بالصدى..

عَرْبدَتْ موجةٌ ضُمِّختْ بنجيعِ الندى

وحينَ انتبهنا ونحن حَيارى تجلّتْ عروسُ شهيدٍ تَبَخْتَرُ في عُرْسِهَا مثلَ عصفورةٍ ..

عرّشتْ تحتَ خيمةِ دمعٍ وتحتَ خيامِ دماءٍ طمتْ غامِرَهْ

تهرّأَ ريشُ قوادمِها مُزْعة ًمزعة ًثم هبّتْ معَ الريحِ ...... هُنا ريشةٌ في سماءِ..

" دمشقَ " هَوَتْ خائرَهْ

وأخرى هَوت في فضاءاتِ " مصرَ " على قبّة ِ " الأزهرِ " القاهرَهْ

وثالثة ٌ صوْبَ " عمّانَ " حطتْ على رأْسِ أرملةٍ حائرَةْ

ورابعة ٌهبطتْ تتلوّى هنا وهنالكَ ثمّتَ أهوتْ تَرَنّحَ فيها دروبُ المدى العاثرَهْ

وعند شواطئ بحرِ الخليجِ ارتمتْ ريشة ٌ فوقَ " دوحتِهِ " الناضرَهْ

تُفتّشُ عنْ ماردٍ عربيِّ الحمى غابَ عفريتُهُ في دُجى قُمْقُم ٍ علَّ فيها جنيناً ..

سَيُولَدُ منْ غيمة ٍ عابرَهْ

وماتَ الجنينُ كموتِ غريق ٍتنفّسَ منْ قبرِ أوْبئةِ " القمّة ِ" الخاسرَهْ

وكُفّنَ ثوبَ البياناتِ وشّتْ عناوينَها الزركشاتُ .. وغُسِّلَ بالعطرِ ثمّتَ صلّتْ عليه حمائمُ..

زيتونة ٍ عاطرَهْ

لقد ماتَ موتَ غريقٍ تجشّأَ مختنقاً غرْغرَاتِ البيانِ الختاميّ ثمّ تقيّأ ـ منذُ زمانٍ مضى ـ ..

قَيْءَ مِحبرة ِالقمّة العاشرَهْ

ويمضي زمانٌ كئيبٌ وعشرونَ تمضي ، وثالثةٌ بعدَها .. وتخِمُّ بياناتُها ثمّ تُرْمَى خُمامتُهَا..

في دهاليزِ قمتّها العابرَهْ
وتبقى تلوذ ُهنا ريشة ٌ... كانتِ الريحُ قدْ مزّقتها تَنَاثرُ أشلاؤها هاهُنا وهناكَ وتركمها..



(2)


السافياتُ إلى شاطئٍ قربَ غزّةَ حيثُ تحطُّ على موجة ٍ فاترَهْ

وتهبطُ وادعة ً في سكونٍ وقورٍ على جثةٍ منْ جثامينِ أطفالِهَا الطاهرَهْ

وتمضي إلى ربّها مثلَ قنديل ِعرش ٍ توضّأ منْ ضوئهِ القادمونَ إلى جنّة الخلدِ كيما..

يَفيئوا إلى ظلِّ معروشة ٍ ناضرَهْ

فطوبى لأرواحهمْ ونعيم ٌ مقيمٌ وبُؤْسى لنا في لظى الحَافرِهْ

ويمضي شهيدٌ وراءَ شهيدٍ ثوى هادئاً يتنعَّمُ بالصمتِ في غُرفِ الجنةِ العاطرَهْ

وتمضي شعاراتُنا هاهنا حيّة ً تتحدّى وعيدَ العدى

ينوءُ بأسماعِنا صوتُها وتضجُّ المسافاتُ تهربُ منْ قُبحِها نافرَهْ

ونبقى نلوذُ بضوضاءِ أصواتِنا والصّدى هاربٌ تُولوِلُ فيهِ إذاعاتُنا الفاجرَهْ

ونبقى نقدّسُ راياتِنا والأماني حيارى تفتّشُ عنْ سرِّ ألوانِها العاقرَهْ

فسودُ وقائعِها هارباتٌ وخضرُ مرابعِها يابساتٌ وأحمرُها قدْ تفشّى نجيعاً بأصواتِنا الناعرَهْ

دعونا إذنْ في مسافاتِنا نتداعى ونحبسُ أصواتَنا في نقاطِ محاورِها الدائرَهْ

نحرّرُ أنفسَنا منْ سجونِ شعاراتِنا علَّنا نتهدَّى لسرِّ نوافذِنا النادرَهْ

ونصحو على فَرَحٍ منْ نُعاسِ خواطرِنا السادرَهْ




د . نبيل قصاب باشي

دبي 2009م



(3)






 
رد مع اقتباس
قديم 24-05-2009, 01:53 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
د.سامر سكيك
المؤسس
 
الصورة الرمزية د.سامر سكيك
 

 

 
إحصائية العضو







د.سامر سكيك متصل الآن


افتراضي رد: غزة

أرحب بالدكتور نبيل أجمل ترحيب، فقد أثلج صدري حضوره البهي في بيتنا الأقلامي الكبير..
عسى أن يطيب بك المقام بيننا يا دكتور، وتمن على المقيمين هنا بعلمك ودرايتك، فأنت كنز يثير فينا طمع المعرفة..

أما عن هذا النص، فقد اتبع أسلوبا مبتكرا لم أعهده من قبل، مزج الشعر بالقص بشكل فريد..وتفرد بصور مبتكرة عديدة ومدهشة..واستطاع وصف ما جرى في حرب غزة وما بعدها بشكل يثير الإعجاب..فيا لك من شاعر فذ ومبدع..

استوقفتني هذه الجملة الشعرية كثيرا، وكأنها قصيدة لوحدها..

اقتباس:
فسودُ وقائعِها هارباتٌ وخضرُ مرابعِها يابساتٌ وأحمرُها قدْ تفشّى نجيعاً بأصواتِنا الناعرَهْ
قد أتجرأ هنا، ولكني ما أفعلها إلا لأوضح لنفسي قبل غيري ما يكون قد خفي علي..فقد لاحظت الآتي:
اقتباس:
وآلَ إلى سمْعِنا خبراً عاجلاً منْ لظىً ماجَ في وَعْينا وتثاءبَ فينا صداهُ تثاءبَ
لماذا نصبت خبرا هنا؟
وهنا:


اقتباس:
دعونا إذنْ في مسافاتِنا نتداعى ونحبسُ أصواتَنا في نقاطِ محاورِها الدائرَهْ
لماذا لم تجزم نتداعى وما بعدها؟ فهي تبدو لي جوابا للأمر (دعونا)

أعتقد أن لديك تخريجا ما للحالتين أو ثمة خطأ مطبعي هنا أو هناك..






 
رد مع اقتباس
قديم 24-05-2009, 02:42 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
رياض بن يوسف
أقلامي
 
إحصائية العضو







رياض بن يوسف غير متصل


افتراضي مشاركة: غزة

اقتباس:
فطوبى لأرواحهمْ ونعيم ٌ مقيمٌ وبُؤْسى لنا في لظى الحَافرِهْ

ويمضي شهيدٌ وراءَ شهيدٍ ثوى هادئاً يتنعَّمُ بالصمتِ في غُرفِ الجنةِ العاطرَهْ

وتمضي شعاراتُنا هاهنا حيّة ً تتحدّى وعيدَ العدى

ينوءُ بأسماعِنا صوتُها وتضجُّ المسافاتُ تهربُ منْ قُبحِها نافرَهْ

ونبقى نلوذُ بضوضاءِ أصواتِنا والصّدى هاربٌ تُولوِلُ فيهِ إذاعاتُنا الفاجرَهْ

ونبقى نقدّسُ راياتِنا والأماني حيارى تفتّشُ عنْ سرِّ ألوانِها العاقرَهْ

فسودُ وقائعِها هارباتٌ وخضرُ مرابعِها يابساتٌ وأحمرُها قدْ تفشّى نجيعاً بأصواتِنا الناعرَهْ

دعونا إذنْ في مسافاتِنا نتداعى ونحبسُ أصواتَنا في نقاطِ محاورِها الدائرَهْ

نحرّرُ أنفسَنا منْ سجونِ شعاراتِنا علَّنا نتهدَّى لسرِّ نوافذِنا النادرَهْ

ونصحو على فَرَحٍ منْ نُعاسِ خواطرِنا السادرَهْ
الشاعر الفاضل د.نبيل باشي
نص راق اسلوبا و فكرة.بدا لي أشبه بالحشرجة الغاضبة..فهو بعيد عن رقة الشعر بمعجمه المنتقى و تراكيبه..و جمله الطويلة.
تمنيت لو تعددت القوافي أكثر.
بيت القصيد -كما يقال -في نظري هنا:
ونبقى نلوذُ بضوضاءِ أصواتِنا والصّدى هاربٌ تُولوِلُ فيهِ إذاعاتُنا الفاجرَهْ..مع خلل ايقاعي يزول لو أضفت واو العطف قبل "تولول". و الصورة الشعرية بعد جميلة جارحة تختصر راهننا التافه.
مودتي و تقديري.






 
رد مع اقتباس
قديم 27-05-2009, 03:57 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
د.نبيل قصاب باشي
أقلامي
 
إحصائية العضو







د.نبيل قصاب باشي غير متصل


افتراضي رد: غزة

الفاضل سمير ـ نضر الله قلمه ـ إني شاكر لك انطباعك الجميل ؛ ويسعدني أن أتواصل معكم ، وأن يكون لي قلم بين أقلامكم الهادفة ، أحتسب مداده في الله ولله إن شاء الله . أما فيما يخص استفساركم ـ جزاكم الله خيراً ـ فهذا جوابه :
1) ــ نصبت [خبراً] لأن فيها ضميراً يعود على( ترامى ) والتقدير : ترامى وعيد تلاطمها وآل إلى سمعنا خبراً عاجلاً فـ(خبراً) حال منصوبة ، وصفت بـ(بعاجل) . وشرط إعرابها حالاً وصفها ، ولو لم توصف لكانت تمييزاً لمميز ملفوظ ؛ لأنها ( اسم معنى = مصدر جامد ) .
ــ [ نتداعى ] ليست في موضع جواب الطلب ؛ وإنما هي في موضع الحال , فهي مضارع مرفوع ؛ والتقدير : دعونا ...... متداعين وحابسين ...وإذا كان جواب الطلب في موضع الحال انتفى الجزم , وانتفى معه الشرط الطلبي ، ولو جزمت ـ خطأ ـ لفسد المعنى







 
رد مع اقتباس
قديم 27-05-2009, 06:46 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
محمد الحارثي
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد الحارثي غير متصل


افتراضي رد: غزة

دكتور نبيل ..
قصيدة رائعة حد الإبهار ..
شكرا لك عزيزي على هذا النص ..
هنا : دعت غزةٌ قومَها مرةً وهي عُريانةٌ تتلوّى احتراقاً بأشلائها في هجيرِ العَراءْ

بل دعتنا مرات و مرات ياصديقي و نحن نسمع و نتغافل ...
بالنسبة لملاحظتي الأخ سامر ..
وردك عليه فقد اقتنعت بردك على الأولى ..
و لكن الثانيه مازال في النفس منها شئ أيها الكريم ..
أرجو منك التوضيح أكثر لأني لم أفهم بعد كيف تكون حالا ..
مع شكري و اعتذاري







 
آخر تعديل محمد الحارثي يوم 27-05-2009 في 06:47 PM.
رد مع اقتباس
قديم 28-05-2009, 10:30 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
د.نبيل قصاب باشي
أقلامي
 
إحصائية العضو







د.نبيل قصاب باشي غير متصل


افتراضي رد: غزة

بسم الله الرحمن الرحيم

أيها الحارثي الفاضل .. شاكر لك نهمك النحوي وغيرة حبك للعربية ، وفقك الله ونضّر ذاكرتك .
رغم ضيق وقتي سأمتثل للتوضيح الذي طلبت : [ الطلب : هو الأمر والنهي والاستفهام والتمني والترجي والعرض والتحضيض (في : هلا ولولا ولوما) .
ولجواب الطلب وجهان من الإعراب . الأول : أن يكون في موضع الجزم , نحو : ادرسِ النحو تُغنِ الآخرين عن السؤال . والثاني : أن يكون في موضع الحال ؛ وعندئذ يكون فعله المضارع مرفوعاً لانتفاء معنى الجزم والجواب معاً ، نحو قوله تعالى ( من سورة المدثر) : " ولا تمننْ تستكثرْ " .
ذكرالعكبري وجوه إعرابها مستهلاً الوجه الثاني بالقول : " تستكثر" بالرفع على أنه حال ، وبالجزم على أنه جواب أو بدل .. أي تستكثرُ( بالضم ) وتقدير إفراد الجملة الفعلية : مستكثراً ،
(انظر : إملاء مامنّ به الرحمن من وجوه الإعراب لأبي البقاء العكبري ج1ص272 . ط1دار الكتب العلمية بيروت 1979م ) .
وإليك مثالاً آخر في قوله تعالى ( من سورة الممتحنة ) : " يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق .." قال العكبري : " تلقون " هو حال من ضمير الفاعل في تتخذوا " ( انظر المصدر نفسه ج2 ص259) . لقد انتفى ـ ياصديقي ـ هنا الجزم والجواب ، ورفع المضارع بثبوت النون ].
وأخيراً أدعوك يا أخي أن تكون واحداً من المختصين باللغة العربية في جامعتنا الافتراضية الإيسكندنافية / النرويج ؛ وهي الجامعة التي انفردت بالاعتراف الآكاديمي من قبل أربع منظمات دولية ، في مقدمتها اليونسكو واتحاد الجامعات العربية ؛ بادر إلى التسجيل فيها عندما تنطلق فعالياتها الدراسية قريباً إن شاء الله .










 
رد مع اقتباس
قديم 29-05-2009, 11:20 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
كفا الخضر
أقلامي
 
الصورة الرمزية كفا الخضر
 

 

 
إحصائية العضو







كفا الخضر غير متصل


افتراضي رد: غزة

مرحبا بالدكتور نبيل القصاب
وبهذا العلم الفياض والقلم الراقي الذي نتشرف بوجوده بيننا
ننتظرك هنا دائما لنغترف من علمك ونستمتع بجميل ابداعك
تحياتي لك







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 30-05-2009, 04:38 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
خالد الجبور
أقلامي
 
الصورة الرمزية خالد الجبور
 

 

 
إحصائية العضو







خالد الجبور غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى خالد الجبور إرسال رسالة عبر Yahoo إلى خالد الجبور

افتراضي رد: غزة

أكثرت من الواوات يا دكتور ، حتى أصابت القصيدة بالرتابة .
تحياتي لك .







التوقيع

أقلقَ من عصفورٍ أخطأه الصيّاد
أحيا في هذا الوطن " الغالي " . !!
 
رد مع اقتباس
قديم 02-06-2009, 01:19 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
محمد الحارثي
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد الحارثي غير متصل


افتراضي رد: غزة

شكر الله لك سعة صدرك ..
و مزيد توضيحك ..
و طيب دعوتك ..
و لا أخفيك أني من حيث المعنى مازال في النفس بعض الشئ منها ..
سأراجعها أيها الكريم علها تدخل في رأسي ..
شكرا لك و آسف جدا على إشغالك بالرد ..
تحياتي ..







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 08:15 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط