الأخت دلال...
لقد قرأة قصتك برفق كان فكرة واقعية جدا فكثير من النساء من تتلفع في غطاء الامومة المبهم أو من تنزوي تحت ما يسمى "ظل راجل ولا ظل حيطة" وتدعى التفاني ولا تدرك أنها تتلاشى وانتفاضت البطلة في نهاية اللقصة قلما نجدها في الواقع لان الكثير لا يدركن واقعهن ولكن بصيص اللامل التي تمنحه القصة يؤكد أن لا زال في القلب نبض.
في الحقيقة أنا لا أحب التنظير، ولن أحاول ذلك وأعتذر مسبقا إن كنتسوف ترينني من هذه الزاوية ولكن أجد أن قصتك كانت ذات ألفاظ توفر على القارئ عناء التفكير في مغزاها واستعمالك مثلا للنعجة الخارج البيت أفقد النص جزء من حيويته "كما أرى أنا طبعاً" ،أزعجني أثناء القراءة المسترسلة كلمة " لو لم تكن لينة لما عصرت " ، ولم أواكب في أثناء القصة اللوحة التي أولقيت في الهواء .
هذا ما أرى أنا فقط كقارئة محبة ليس أكثر
دمت عزيزتي ودام قلمك مبداع
محبة تنير الظلمة ....روان