|
|
|
|||||||
| منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم هنا يتم استعراض بنات أفكاركم من مقالات وتحليلات أو اقتباسات وصور مختارة عن الهجمة الصليبية على خاتم الرسل |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
تغريبةُ البوصري .... آهٍ و ما الآهُ يشفي غُلّةَ الكََلَمِ من قلّة نحن ... بل من خيرة الأُممِِ أرضا و جنسا و تاريخا صحائفهُ نوراً وبالنور سالت عَبرةَ القلمِ" محمّدٌ " نيّر الأكوان في الظُّلَمِ "الحاشر" "العاقبُ " الموسومُ بالكلِم(*)ِ الحمد بردته كالبدر صفحتهُ "الأحمدُ " " القُرَشي" نارٌ على عَلَمِ" مبشّرٌ" خلفا و "منذر" تلفا صنع البديع ... فهل ألفيت من ثلَمٍِ"طـه" " السّراج" و آيّ ُ الله تحرسهُ يا حادي العيْس و الرّكبان لا تهَمأسعاف نخل يؤزّ الوجدُ مضجعها تبكي الفراقَ أزيزا دونما سقََمتبكي الحبيب "محمّدا" و وصالَه بالأمس غنّت له الأطيار بالأجَمِ----------------------------------- (*) = الحاشر: الذي يحشر النّاس على قدميه أو يراد به آخر الأنبياء أثرا و زمان و رسالة ، و العاقب الذي ليس بعده نبيّ و قيل يخلف في الخير مَنْ كان قبله ... (01) و الصّرح هاوٍ و نار الرّجس ترزؤها أنوار "طـه" ظهــير الحق و السّلَم صـلّى علــيه الله ما خط به قلـم ٌ و في هدى الّرُسْل إحيــاء من العدمِيبشّر النّاس بالإحسـان(1) في عـدنٍ و النّار مثوى خصيم الواحــد الحَكَمِ بالعلــم تُبنى الحضارات قاطبــةً " إقراْ " شعـار الـنّور لا الظُّلَــم(2)ِ هو " المقفّى" لمَنْ أفنوا عزائمهم(3) و " خاتم الرُّسل" من عُرْب و من عجمْ كالرّيح مرسلــة أنــداؤه عــبَقٌ ألا اسألوا الرّيح كمْ ساقت من الدّيَمِ(4) بشّرْ "معادا" و يسّر فالهدى سَنَـنٌ لن تسَعوا النّاس بالإعنـات و النّقَمِعذرا " نبيّ الملاحم" إن طغــى(5) ذلّ الهـوان و حبّ الهــوى العَرِم (1): إشارة إلى قوله تعالى(( هل جزاء الإحسان إلاّ الإحسان)) [الرحمان:60] . (2): إشارة إلى قوله تعالى(( اقرأ باسم ربّك ...)) [العلق:01]. (3): المقفّى: قفّى لآثار من سبقه من الأنبياء و تبع من تقدمه من الأصفياء. (4): الملاحم : الحروب و الوقائع العظيمة .. (02) يا "ماحي الكفرِ"(1) إنّا لفي زمـنٍأعيى الحليم وجيــفُ ديننا الرَّخِمِ كيف النّجاة و فلـْـك الحقّ منخرمٌ يغشــاه موج تبارى للهـدى يَسِِمِإنّا بنور الهدى دكّـت فوارسنــا أسطورة الفُرْس و الرّومان و الصّنمهـلّت لمطلعــنا الأرواحُ فابتدرتْ تعلي اللّواءَ و تمحو ظلمةَ العَتَمِ آهٍ تؤرق جفني و القلب تعصــره حكاية الذئب و الإشفاق و الغنمِ (2) من قبلُ كنّا سفينا ما لـه بَــدَل و اليوْم إنّا لفي غبـن و في صَرَمِيقتات من عرضنا الأعلاج وا أسفا من أمّة النّور أذكت شهوة النّهَمَ (1) : الماحي : الذي يمحو الله به الكفر، إشارة إلى شمول رسالته صلى الله عليه و سلّم . (2): هي حكاية شعبية جزائريّة و ذلك أنّه قيل للذئب مرّة قد اخترناك لتكون راعيا للغنم ، فطفق الذئب يعوي و يبكي ... فقيل له : كنّا نظنّك ستفرح . فقال الذّئب: أخاف أن لا تصدقوني القول .. (03) عـبّاد نارٍ و أخلاطٌ و شرذمـةٌ حلّ الفسادُ .. فمَن للدّين و الحُرُمٍ أين "عليّ" و"سعْدٌ" .. أين وارثُهم تحت السـنابك ما نرجو من الغَنَمِبلّغْ بني العُرْب أنّ العـزّ مرتعـه روْضاتُ آيٍّ و هديِّ واضحِ الرَّسَم لا فيه غول و لا أمْتٌ و لا عوَجٌ نهج الرّسالات من بعدُ ومن قِدَمِ ويح العروبة ما عادت تظلّلــها سحائب النّور و قد مارت من الرّكَمِأنّى ذهبت فلا نجم و لا شجــرٌ بيداء طافحة بالحيْف و السُّخُمِفاجبر إلاهي كسورا لا ملاذ لها إلاّ ببابك يا ذا الجود و الكرَمِحنّت للقياك أنفاس مراجلها ضجّت من الشّوْق و التّرحال و السّجمٍ أنت الرّجاء فأكرمْ بالرّجا مُهـجا ً فبحر جودك يغري نشوة الكَلمِ |
|||
|
![]() |
|
|