منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول

منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
غير مقروء 26-01-2006, 03:56 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نسرين كمال
أقلامي
 
إحصائية العضو






نسرين كمال غير متصل


افتراضي لرمادها ورماد الوطن للشاعر العراقي مصطفى جمال الدين

عودي فقد ضيٌعتُ بعدكِ ذات ونسيتُ كيفَ أذوق َ طعم حياتـــــي

وعرفتُ كيفَ يتيه في غمر الضحى طرف لفقدك زائغ...... النظـــــراتِ

طفقت أزرع كل ُ صبحٍ مجدب بوريث مانظُرتِ من .....سنـــــواتِ

فإذا بعمر كنت خصب مروجه حطب لأيام هجرت مــــــــواتِ

ياوهج أشعاري وزهو خواطري وضماد أوجاعي وبرءَ شكـــــــاتي

عودي كما قد كنت عش قصائدٍ تأوي إليك مهيضةَ الكلمــــــــاتِ

قد كنت تحتضنينها مذعورة وتدللين نفورها بأنـــــــــاةِ

وتحاولين طموح رخو جناحها ألا يطير على مهب عــــــــــاتِ

طارت وأتعبها الرفيف فلم تجد وكراً كثغرك مترف البسمــــــــاتِ

هيا إحضني زغباً تعوٌد ريشه ألاٌ يراكِ بطيئةَ اللمســــــــــاتِ

ياألف ليلةِ(شهرزاد) حديثها أبدا بسمعي ماتع الحلقــــــــاتِ

ظمئت لسكب الذكريات مسامعي وترقب آناءهن.... فهاتــــــــــي

وهفت عيوني للضحى متضرجا فوق الجبين الصلت والوجنـــــــــاتِ

وتنصتت رئتاي تزعم :أنها سمعت رفيف شذاك في النسمــــــاتِ

لا كأس تطفي جانحي وفي فمي عطش لوجهك لافح الجمـــــــــراتِ

بردى يرف فأجتويه لأنني ضيٌعتُ في عينيك عذب فراتــــــــي

وأعاف ظل(الغوطتين) لعلني أتفيأ الهفهفاتِ من سعفــــــاتِ

حلم أفر إلى خلوب ظلاله من لدغ هذا الجمرفي يقظـــــــاتي

وتعله العشاق ماهو منعش ميت الرجاء... وليس ما هـــــوَ آتِ

ياأنت ياوطناً حملت ربوعه في غربتي وجمعته بشتــــــــاتي

عيناك منبع رافديه وملتقى فرعيك خضر مروجه النضـــــراتِ

وإذا نطقت سمعت عذب لحونه خرير ساقيه وعزف رعــــــــاةِ

وأكاد إن هومت أحضن قريتي لتعبى وقد غرقت بليل سبــــــــاتِ

فإذا صحوت صحت مدارج صبيةٍ وثغا ء ماشيةٍ ولهو لِـــــــداتِ

ورأيتني وأنا ب(جلق) ما لئاً سوق الشيوخ علي ست جهاتـــي

ماذا أأقرب منه حين وجدتني أنأى فتلصقني به نبواتــــــي؟

أم أنت ياوطناً تركت ربوعه نهباً لنار وغىً ونارِ تــــُــراتِ

أزمعت ألا تعكسيهِ بخاطري إلاُ كما هو كالح القسمــــــــاتِ

وطني رماد جنائنٍ محروقةٍ وأنا وأنت هنا رماد حيــــــــاةِ







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 21-02-2006, 01:16 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
أحمد الجميلي
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحمد الجميلي غير متصل


افتراضي

الشاعر مصطفى جمال الدين، الذي رأيته بطفولتي و أصغيت له بشبابي - عندما جمعتنا المنافي في سوريا بذات زمان - كان رمزا للفارس العربي الذي يتوج راسه بعمامة و تمتد قامته طويلة كشهيته الشعريّة، التي تناولت الفخر و المراثي و الإرتجاز و المديح لعظماء التأريخ الإسلامي، و لا ننسى الغزل الذي شمل روعة فيروز و صوتها. كان عالما دينيّا متمكنا، و رجل سياسة عتيد، قضى بالمنافي جلّ عمره، و أرتحل على فرسه من هذه الدنيا في دمشق، حيث دفن، و حيث كانت لي زيارة أسبوعيّة مع حفيده صفوان (الصديق الصدوق) لقبره. كان وطنيا أبيّا و هو القائل:

بغداد.. ما أشتبكت عليك الأعصرُ ** إلا ذوَت .. و وريقُ عمركِ أخضرُ
مرّت بكِ الدُنيا، و صبحكِ مشمسٌ ** و دَجَتْ عليكِ، و وجه ليلكِ مقمرُ
و قست عليكِ الحادثاتُ فراعها ** أنّ إحتـــــــــــمالكِ من أذاها أكبرُ


ليرحم الله تلميذ الجواهري، و أحد شعراء مدينة النجف الأشرف، التي أنجبت فحول الشعر و اللغة.

و للحديث بقيّة







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 21-02-2006, 01:25 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أحمد الجميلي
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحمد الجميلي غير متصل


افتراضي

من هو مصطفى جمال الدين؟

اسمه ونسبه :

السيد مصطفى بن جعفر بن عناية الله ، من عشيرة آل حسن ، ولُقبت أسرة السيد مصطفى بـ ( آل جمال الدين ) نسبة إلى جدهم الأعلى السيد ( محمد ) الذي كان يلقب بـ ( جمال الدين ) لتبحره بالعلوم الدينية .

وتعتبر أسرة جمال الدين من الأسر العلمية الدينية المعروفة التي تخرّج منها الكثير من العلماء والأدباء .

ويتصل نسب هذه الأسرة الشريفة بالإمام علي ( عليه السلام ) عن طريق السيد موسى المبرقع ابن الإمام محمد الجواد ( عليه السلام ) .

لادته :

ولد السيد مصطفى سنة ( 1346 هـ ) في قرية المؤمنين ، وهي إحدى قرى مدينة سوق الشيوخ ، التابعة لمحافظة الناصرية ( جنوب العراق ) .

دراسته وأساتذته :

درس في كتاتيب قرية المؤمنين ، ثم انتقل إلى ناحية كرمة بني سعيد لمواصلة الدراسة الابتدائية ، فأكمل منها مرحلة الصف الرابع الابتدائي .

ثم هاجر إلى النجف الأشرف لدراسة العلوم الدينية ، فأكمل مرحلتي المقدمات والسطوح .

ثم انتقل بعد ذلك إلى مرحلة البحث الخارج ، وأخذ يحضر حلقات آية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي ( قدس سره ) .

فعرف بين زملائه بالنبوغ المبكر والذكاء الحاد ، حيث كتب تقريرات أستاذه في الفقه والأصول .

وعُيِّن معيداً في كلية الفقه في النجف الأشرف لحيازته على المركز الأعلى بين طلبتها الناجحين ، وذلك في سنة ( 1962 م ) .

ثم سجَّل في مرحلة الماجستير بجامعة بغداد سنة ( 1969 م ) ، وبعد ثلاث سنوات من البحث والدراسة حاز على شهادة الماجستير بدرجة ( جيد جداً ) .

وبعد عام ( 1972 م ) عُين أستاذاً في كلية الآداب بجامعة بغداد ، فذاع صيته وأصبح معروفاً على مستوى العراق والعالم العربي .

وبعد ذلك حاز على شهادة الدكتوراه بدرجة ( ممتاز ) من قسم اللغة العربية ، وذلك في عام ( 1974 م ) .

نشاطاته الأدبية :

أولاً : شارك في مهرجان مؤتمر الأدباء الكبير ببغداد سنة ( 1965 م ) ، وشارك فيه لمَرَّته الأولى .

ثانياً : شارك في مهرجان مؤتمر الأدباء الكبير أيضاً ببغداد سنة ( 1967 م ) للمَرَّة الثانية .

ثالثاً : شارك أيضاً في نفس المهرجان سنة ( 1969 م ) ، وللمَرَّة الثالثة .
فألقى قصيدته الرائعة حول نكسة حزيران ، والتي مطلعها :

َا بَعدَ عَار حُزَيْرَانٍ لَنا عَارُ
َمْلِم جِراحَكَ واعْصِفْ أَيَّهَا الثَّارُ


ميِّزات شعره :

كان السيد جمال الدين شاعراً مطبوعاً ، تعلَّم في أحضان أسرة دينية معروفة ، وكتب شعره منذ أن كان في مرحلة الدراسة المتوسطة ، وعندما دخل الجامعة كانت القصيدة تنطلق منه بسهولة .

إلا أن دراسته الحوزوية مع شغفه بالشعر دفعا به للتعرف على شعراء العراق المعاصرين ، أمثال : السيَّاب ، والسباتي ، والجواهري ، لكنه كان للجواهري أقرب .

أما عن شعره فإنه يمتاز بميزة وهي المزج بين الشعور الوطني والغزل ، وله مبادرات إنسانية معروفة يتفاعل فيها مع الحدث الحياتي ، ويعلِّق عليه بطريقة الشعر .

خروجه من العراق :

هاجر من العراق عام ( 1981 م ) إلى الكويت بسبب ضغط النظام الحاكم في العراق .

ومن الكويت سافر إلى لندن ، ثم عاد إليها مرة أخرى .

واعتقل في الكويت عام ( 1984 م ) من قِبل السلطات الكويتية ، وأُودع في السجن .

وبسبب مساندة الكويت لنظام صدام ، وتأييدها له في حربه ضد إيران ، وتخوفها من كل متعاطف مع إيران ، قامت بإخراجه ، وخيَّرتْه بين الإقامة في قبرص أو سورية فاختار الأخيرة .

مؤلفاته :

ذكر منها ما يلي :

1 - القياس حقيقته وحجيته ـ رسالة ماجستير .

2 – البحث النحوي عند الأصوليين ـ رسالة دكتوراه .

3 – الانتفاع بالعين المرهونة ـ بحث فقهي .

4 - الإيقاع في الشعر العربي من البيت إلى التفعيلة .

5 - ديوان شعر كبير ومطبوع .

وفاته :

وافاه ( رحمه الله ) الأجل المحتوم في سورية إثر مرض عضال أَلمَّ به ، وذلك بتاريخ 1416 هـ ، ودفن ( رحمه الله ) في عاصمتها دمشق ، في مقبرة السيدة زينب ( عليها السلام ) .

قصائد له







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 01:16 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط