منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتــدى الزجل والشــعر العــامي والنبـطي

منتــدى الزجل والشــعر العــامي والنبـطي لطالما كان الزجل والشعر العامي قريباً لقلوب الناس و فكرهم، فله منا نصيب ...

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 21-03-2009, 10:02 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
مثنى شعبان
أقلامي
 
إحصائية العضو







مثنى شعبان غير متصل


افتراضي ألوان الزجل في بلاد الشام بين اسطوره التسميه وواقع الحال

======الوان الزجل في بلاد الشام بين اسطورة التسميه وواقع الحال=======

الجزء الااول

الشروقي:
هو قصيد شعبي ينظم على البحر البسيط وهو بالغالب نوع من القصيد البدوي، ويسمى (المشري) وغناه أهل الشرق في غزواتهم وحروبهم ويكثر في جبل الدروز في سورية مع أنتشاره في بلاد الشام عامه .
ويقال أن عاشقاً هجره أحبابه وأتجهو شرقاً فراح يودعهم بهذا النوع من الشعر فأنتشر هذا اللحن والفن وسمي الشروقي والكلمة لغةً تعني صاحب العينين الدامعتين......ولحنة حزين ويرافقه الترنيح أو العنه وامتداد الصوت .
موال العتابا :
العتابا كلمة مشتقة من العتاب ويتميز هذا اللون بالأنتشار الكبير في بلاد الشام والهلال الخصيب وهي من أكثر الوان الشعر المحكى أنتشاراً كما أنها قريبة من القلوب لما تتميز به من جمال في النظم وبلاغة في التقديم وعذوبة في الأداء وبيت العتابا هو عبارة عن بيتين من الشعر ميزانهما على البحر الوافر وسميت أصطلاحاً ببيت عتابا، يعتمد في نظمه على فن بديعي جميل هو الجناس و يوجد الجناس في أخر الصدر والعجز من البيت الأول وأخر الصدر من البيت الثالث، وتختم عادة بحرف الباء وهي الأكثر أنتشاراً مع أن هناك عتابا كانت تختم بالألف ويوجد في العراق عتابا تختم بالياء وتسمى الابوذية وعتابا تختم بالراء وتسمى (الميمر) بالأضافة إلى الموال البغدادي الأكثر تشابهاً بالعتابا .
أما أسباب التسمية مثلما الأغنية الشعبية من نسج خيال العامة وهناك عدة أساطير لسبب التسمية وأختلفت الآراء في أصل العتابا منهم من قال بأنها بدأت في العراق وتحديداً في قبيلة الجبور فسميت بالجبورية ومنهم من قال أنها انتشرت في أواخر العصر العباسي عندما كبرت الدولة وتعددت اللغات العامية وكثر اللحن في اللغة .
حتى في فلسطين وحدهما تعددت الأراء حول أسباب تسمية العتابا وأحوالها ، فمنهم من قال أن أمير في منطقة الشاغور والجرمق في شمال فلسطين ,أحب فتاة جميلة جداً وكان من كثرة حبه لها يغار عليها فلا يحب أن يراها ألناس فأسكنها في الغابه وأثناء ذهابه في رحلة صيد جاء بعض المارة ورأوها وأختطوفوها وقيل لا بل أنها قد هربت فبدأ يعاتبها في الشعر ويلومها .

ومنهم من قال أن شخص أسمه محمد العابد أحب فتاة أسمها عتابا وكانت هي أحبته أيضاً إلى أن ذهب الى مالا يرضيها فتركته ورفضت مقابلة والزواج منه فبدأ ينشد العتابا معاتباً إيّاها مثل أن يقول عتابا عاتبتني....... الخ، حتى أصيب بالمرض فأشار عليه أصدقاءه أن يدعي الموت وأن يحمل على سلم خشبية لتشييع جنازة مروراً بباب بيتها وعندما وصلو باب بيتها صاح أحدهم أقرو الفاتحة على


روح المرحوم محمد العابد فسمعت وخرجت باكية تقول (الا يا حاملين النعش لاوين) فوضعوا النعش أرضاً ففتح عيناه, فقالو سبحان الله أن الحياة قد ردت له شوفو الحب وصدق الحب .
لهذا نجد الكثير من أبيات العتابا القديمة في فلسطين تبدأ بجملة صاح محمد العابد.
وهناك مقولة تقول بان العتابا خرجت في العصر العباسي بعد أن نكَّل هارون الرشيد في البرامكة فعاتب موالي البرامكة هارون الرشيد بالعتابا ولكونهم موالي سمي موال ولكون الموضوع عتاب سميت عتابا وهو القول الارجح والله أعلم .
الميجنا:
الأقرب إلى العتابا في الشكل بل شقيقتها ميزانها بحر الرجز تتكون من بيتين من الشعر أربع شطرات نهاية الثلاث الأولى قائمة على جناس واحد, إلا أن الشطر الرابع ينتهي بلفظة (نا) .
وتسمى الكسرة و أسباب التسمية مستمده من إما من المجون،,, ومنهم من قال مستمده من (ياما جنى) أو (ياما تجنى) .
الحداء:
يعتبر من أقدم الوان الشعر الشعبي العربي فقد كان يردده حادي العيس عندما يسير أمام جماله مشجعاً أياها على الصبر والمثابره وتحمل العطش في الصحراء.
فسمي الحداء وهذا مما يدل على قدم الحداء ونلاحظ أن أيقاعات الحداء لها علاقة وثيقة بسير العيس ( قافلة الجمال) وهي مسرعة أو وهي متباطئه ومر الحداء بمراحل تطور عده خصوصاً في فلسطين .
وتاريخياً كان للحداء مكانة خصوصاً في الحروب والغزوات وكان الحداء من أهازيج الفرسان وهم على ظهور خيولهم أثناء المعارك أو قبلها للتشجيع وبث الحماس أو بعد إنتهاء المعارك للتعبير عن الفرح بالنصر.
وقد ثبت عن أنس بن مالك رضي الله عنه (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُحدى له في الشعر وأن أنجشه كان يحدي وللنساء والبراء بن مالك يحدو للرجال.
وقد روى ابن عباس رضي الله عنهما..... كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في مضرفسمع صوت حادٍ يحدو فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ميلو بنا إليه . فقال ممن القوم قالو من مضر، فقال : أتدرون متى كان الحداء ؟ فقالوا لا بأبينا وأمنا أنت يا رسول الله متى كان؟ فقال إن أباكم مضر خرج في طلب مال له فوجد غلامه قد تفرقت عليه إبله فضربه بالعصا على يده فأوجعه كما في الرواية . فعدى الغلام في الوادي وهو يصيح وايداه وايداه، فسمعت الابل صوته فعطفت عليه وأجتمعت فقال مضر لو أشتق من هذا الكلام مثل هذا.. لكان كلاماً تجتمع عليه الأبل، فاشتق الحداء من ذلك.
وكان سلام الحادي من حداة العرب في الدولة العباسية يضرب بحدائه المثل ، فقال للمنصور يا أمير المؤمنين مُرْ الجمالين بأن يظمئو الابل ثم يوردوها الماء فإني آخذ بالحداء فترفع رءوسها وتترك الشرب ففعلو فجر وحدى لها بقوله:

ألا يا بانة الوادي---بشاطىء نهر بغدادي
شجاني منك صياح---طروب فوق مّيادي
يذكرني ترنمه---------ترنم رنة الشادي
اذا اسودت مثالثها---فلا تذكر اخا الهادي
وأن جاءت بنغمتها--نسينا نغمه الحادي


وقال أصحاب الأوائل : أول من أشتهر بالحداء بالأسلام رجل يقال له أنجشه الحادي ويضرب به المثل وكان يهلك الابل بحسن صوته وكان يحدي في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
القرادي:
ومن مرجح أنه من الشعر القريض قلب الضاد إلى دال مهملة وهو امر كثر الحدوث وللقرادي فنون عديدة منها المربع والمثمن والموشح الموشح المثمن والموشح المربع والمردوف (المقلوب) وألوان أخرى.
والقرادي تعتمد على الشعراء المغنين المنشدين والكورس الذي يقوم يترديد اللازمة أما أذا كان الرد مثمن فيقوم الكورس بترديد الشطرين الثالثة والرابعة .


المعنّى:
قيل أن المعنّى من أختراع السريان وتحديداً (المطران القلاعي) في لبنان وأيد هذا الرأي كثير من الباحثين فقد قال منير ألياس وهبه أن لفظة معنّى هي أسم مفعول من الفعل السرياني غنّى فيكون المْعنّي أو المعنّى للأنشاد والتنغيم .
ويرى المؤرخ أسكندر معلوف أن كلمة معنّى مأخوذة من اللفظ السرياني مغنيشيوا أي أغنية ولكن كون المعنى ينضم على اللهجة الدارجة في بلاد الشام وميزانه على بحر عربي أصيل هو بحر الرجز فعلينا أن نقف ونفكر .
حيث أن اللهجة والميزان و الأيقاع المنتشر في بلاد الشام يؤكد أن المعنّى شعبي محكي شامي عربي أصيل والله أعلم، فبعد التحري تبين أن الأيقاع الذي نسبوه الى السريان ونظم عليه المطران القلاعي يختلف أختلاف كلي بالوزن والايقاع والأداء عن المعنّى الشائع في بلاد الشام .
وقد ثبت ما ذهبنا إليه من خلال دراسه عمليه علميه قام بها الأخ الشاعر بدر حجاوي ولديه من الوثائق المصادق عليها من رموز الأدباء السريان والكنائس السريانيه في سوريا ولبنان .
والمعنّى منه القصيد ويتكون من صدر وعجز بقافيتين مختلفتين وقبل النهاية قافية مغايرة تدلل على الانتهاء ويختم بالعودة إلى القافيه التي أستعملت بالعجز وتسمى أصطلاحاً بالخرجه .

وهناك المعنّى العادي وهو أكثر أنماط المعنى شيوعاً وأنتشاراً له قافية واحدة في الصدر والعجز ويختم في الشطره قبل الأخيرة بقافية حرة مغايرة ومن ثم في الشطره الأخيره بالعوده الى القافيه الأصليه .






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 22-03-2009, 01:20 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عبدالله فايد
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبدالله فايد غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى عبدالله فايد إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عبدالله فايد

افتراضي رد: ألوان الزجل في بلاد الشام بين اسطوره التسميه وواقع الحال

الف شكر لك اخي مثنى على هذه المعلومات القيمة
فدمت ودام ابداعك
اخوك عبدالله الفايد







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 22-03-2009, 01:29 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
مثنى شعبان
أقلامي
 
إحصائية العضو







مثنى شعبان غير متصل


افتراضي رد: ألوان الزجل في بلاد الشام بين اسطوره التسميه وواقع الحال

شكرا اخي عبدالله على المرور الطيب وسعادتي تكتمل عندما تصل الرساله الى كل المهتمين في الزجل والشعر المحكي بشكل عام --ودمتم سالمين--







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 08:13 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط