منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتــدى الشــعر الفصيح الموزون

منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 15-02-2006, 02:25 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
بسام علواني
أقلامي
 
الصورة الرمزية بسام علواني
 

 

 
إحصائية العضو







بسام علواني غير متصل


افتراضي قِراءةٌ رَمْليَّة

(إلى تدمر ملكة الصحراء)


لا تعذلي جسدي
المقطَّرَ في الشوارعِ ،
والبقايا ..
ما ماتَ وجهي
غيرَ أنّي
قد حفرتُ لجثتي قبراً ،
وأتقنتُ الوصايا ..
وحدي أُلامُ
إذا رأيتُ حضارةَ الياقوتِ
مملكةً تُخاصِرُ أدمعي ،
وتزيلُ عن جسدي الخطايا ...
هذي رمالٌ
تمخرُ الخلجانَ ،
والمدنَ العريقةَ
بالتراكضِ للفضاءْ ..
صفراءُ ..
تختصرُ المسافةَ
نحو تاريخٍ
عريقِ الوجهِ
ممتزجٍ بماءْ ..
هلْ كانَ ملحُكِ ناضجا ً
حينَ انتفضتِ
رسمتِ وجهَكِ
فوقَ باديةٍ
وعتّقتِ الهواءْ .. ؟
هلْ كانَ وقتُكِ جامداً
حتى أفاق النخلُ
في فمكِ الممدّدِ ،
واستدارَ الطِّينُ
يخضوراً .. ، ومرمرْ .. ؟
أو كنتِ معجزةً
لأنثى من مزيجِ الآلهةْ .. ؟
لا يعرفُ الإسمنتُ
تاريخاً لأنثى من نحاسٍ
كان صدرُكِ
فاتحاً كفيهِ ملءَ الوجهِ
محتفلاً بنبضي
يستقدمُ الغازينَ
من وجدي
ويُهديهم منابعَ حلمتيْه ..
وأفاقَ أنفي
حينَ لامستُ الضفيرةَ
بل نما عشبٌ على جسدي
وأطعمتُ القرابينَ
الخرافْ ..
هذا أنا
في شارعٍ لمَّ الضفافْ ..
أمشي ..،
وظلّي باكياً
في حضرةِ
المدنِ الموسَّدةِ الرمالْ ..
وأخذتُ
أكنُسُ حاجبيكِ الآنَ
من رملِ الشموسِ .. ،
سنابكِ الريحِ المحصَّى
أبحثُ الجدرانَ
عن شرخٍ
يقاسمني الرؤى :
فهنا انكسارُ القادمينْ
رفضتْ شفاهُكِ
أنْ تبيحَ لغاصبٍ
شهدَ الرِّضابِ ..،
ومهدَ أنسجةِ الولادةْ ..
وهنا شموخٌ شاردٌ
تنسابُ من عينيهِ
أجنحةُ التحضّرِ والرُّقيّْ
مَنْ حَلزنَ القَدَّ الرخامَ
قناطراً حبلى
بذرّاتِ المطرْ ..؟

( زنّوبِيا ) :

أرثيكِ يا أمَّ التّفرُّدِ
في الصحارى
كم كنتِ وحدَكِ
تنثرينَ الخِصبَ
في وقتِ احتضارِ
السنبلةْ ..
وزفرتِ بوحَكِ جدولاً
رفضَ التمعدُنَ
فاستفاقَ الموتُ
صارَ قُرنفلةْ ..

أبداً يمدُّكِ ( بَعْلُ )
باللامستحيلِ
فتنحني قدامَ هذا الرملِ
أبوابُ العصورْ ..

هذا أنا
زمنٌ تغادرُهُ العقاربُ
للوراءْ ..
فإذا تقاسمنا الظعائنَ
من سيفتتحُ المدينةْ ..

( زنّوبِيا ) :

لُمّي دَمي
هذا الكئيبَ ،وغربليهِ ..

الآن ينهضُ
فيه ينبوعٌ
وتشرقُ ألفُ داليةٍ عليهِ ..

وتلمّسي
هذي جراحُ مدينتي
فاضتْ أسىً منْ راحتيهِ ..







التوقيع

و إذا قرأتِ قصائدي
فلْتُشرعي كلَّ النوافذِ كيْ أطيرْ
[email protected]

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 15-02-2006, 03:14 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عيسى عدوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عيسى عدوي
 

 

 
إحصائية العضو







عيسى عدوي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى عيسى عدوي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عيسى عدوي

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بسام علواني
(إلى تدمر ملكة الصحراء)


لا تعذلي جسدي
المقطَّرَ في الشوارعِ ،
والبقايا ..
ما ماتَ وجهي
غيرَ أنّي
قد حفرتُ لجثتي قبراً ،
وأتقنتُ الوصايا ..
وحدي أُلامُ
إذا رأيتُ حضارةَ الياقوتِ
مملكةً تُخاصِرُ أدمعي ،
وتزيلُ عن جسدي الخطايا ...
هذي رمالٌ
تمخرُ الخلجانَ ،
والمدنَ العريقةَ
بالتراكضِ للفضاءْ ..
صفراءُ ..
تختصرُ المسافةَ
نحو تاريخٍ
عريقِ الوجهِ
ممتزجٍ بماءْ ..
هلْ كانَ ملحُكِ ناضجا ً
حينَ انتفضتِ
رسمتِ وجهَكِ
فوقَ باديةٍ
وعتّقتِ الهواءْ .. ؟
هلْ كانَ وقتُكِ جامداً
حتى أفاق النخلُ
في فمكِ الممدّدِ ،
واستدارَ الطِّينُ
يخضوراً .. ، ومرمرْ .. ؟
أو كنتِ معجزةً
لأنثى من مزيجِ الآلهةْ .. ؟
لا يعرفُ الإسمنتُ
تاريخاً لأنثى من نحاسٍ
كان صدرُكِ
فاتحاً كفيهِ ملءَ الوجهِ
محتفلاً بنبضي
يستقدمُ الغازينَ
من وجدي
ويُهديهم منابعَ حلمتيْه ..
وأفاقَ أنفي
حينَ لامستُ الضفيرةَ
بل نما عشبٌ على جسدي
وأطعمتُ القرابينَ
الخرافْ ..
هذا أنا
في شارعٍ لمَّ الضفافْ ..
أمشي ..،
وظلّي باكياً
في حضرةِ
المدنِ الموسَّدةِ الرمالْ ..
وأخذتُ
أكنُسُ حاجبيكِ الآنَ
من رملِ الشموسِ .. ،
سنابكِ الريحِ المحصَّى
أبحثُ الجدرانَ
عن شرخٍ
يقاسمني الرؤى :
فهنا انكسارُ القادمينْ
رفضتْ شفاهُكِ
أنْ تبيحَ لغاصبٍ
شهدَ الرِّضابِ ..،
ومهدَ أنسجةِ الولادةْ ..
وهنا شموخٌ شاردٌ
تنسابُ من عينيهِ
أجنحةُ التحضّرِ والرُّقيّْ
مَنْ حَلزنَ القَدَّ الرخامَ
قناطراً حبلى
بذرّاتِ المطرْ ..؟

( زنّوبِيا ) :

أرثيكِ يا أمَّ التّفرُّدِ
في الصحارى
كم كنتِ وحدَكِ
تنثرينَ الخِصبَ
في وقتِ احتضارِ
السنبلةْ ..
وزفرتِ بوحَكِ جدولاً
رفضَ التمعدُنَ
فاستفاقَ الموتُ
صارَ قُرنفلةْ ..

أبداً يمدُّكِ ( بَعْلُ )
باللامستحيلِ
فتنحني قدامَ هذا الرملِ
أبوابُ العصورْ ..

هذا أنا
زمنٌ تغادرُهُ العقاربُ
للوراءْ ..
فإذا تقاسمنا الظعائنَ
من سيفتتحُ المدينةْ ..

( زنّوبِيا ) :

اقتباس:
لُمّي دَمي
هذا الكئيبَ ،وغربليهِ ..

الآن ينهضُ
فيه ينبوعٌ
وتشرقُ ألفُ داليةٍ عليهِ ..
وتلمّسي
هذي جراحُ مدينتي
فاضتْ أسىً منْ راحتيهِ ..
الأخ الشاعر بسام علواني ..أهلا ومرحبا بك في هذا المنتدى الذي يتشرف بوجود أمثالك ..نص فائق الروعة...محلق..وجميل ...وتأكد يا اخي الكريم أن هذه الأمه ما زالت فيها ألف زنوبيا ....وسوف تنحني أمام رملها العصور من جديد.....في المستقبل ان شاء الله...

الآن ينهض فيه ينبوع
وتشرق ألف دالية عليه..

سلمت يداه.....سلمت يداك ...بوجودك يجمل المنتدى






التوقيع

قل آمنت بالله ثم استقم
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 15-02-2006, 04:07 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أحمد ابراهيم
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحمد ابراهيم غير متصل


افتراضي

طالت غيبتك ياشاعري الجميل ..
نصك لايصلح المرور عليه سريعا..
آثرت إلقاء التحيه
ولي عوده
تحياتي







التوقيع

كلما ضاقت بنا الأرض ... إتسعنا بالحنين

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 15-02-2006, 10:33 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
كفا الخضر
أقلامي
 
الصورة الرمزية كفا الخضر
 

 

 
إحصائية العضو







كفا الخضر غير متصل


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بسام علواني
(إلى تدمر ملكة الصحراء)


لا تعذلي جسدي
المقطَّرَ في الشوارعِ ،
والبقايا ..
ما ماتَ وجهي
غيرَ أنّي
قد حفرتُ لجثتي قبراً ،
وأتقنتُ الوصايا ..
وحدي أُلامُ
إذا رأيتُ حضارةَ الياقوتِ
مملكةً تُخاصِرُ أدمعي ،
وتزيلُ عن جسدي الخطايا ...
هذي رمالٌ
تمخرُ الخلجانَ ،
والمدنَ العريقةَ
بالتراكضِ للفضاءْ ..
صفراءُ ..
تختصرُ المسافةَ
نحو تاريخٍ
عريقِ الوجهِ
ممتزجٍ بماءْ ..
هلْ كانَ ملحُكِ ناضجا ً
حينَ انتفضتِ
رسمتِ وجهَكِ
فوقَ باديةٍ
وعتّقتِ الهواءْ .. ؟
هلْ كانَ وقتُكِ جامداً
حتى أفاق النخلُ
في فمكِ الممدّدِ ،
واستدارَ الطِّينُ
يخضوراً .. ، ومرمرْ .. ؟
أو كنتِ معجزةً
لأنثى من مزيجِ الآلهةْ .. ؟
لا يعرفُ الإسمنتُ
تاريخاً لأنثى من نحاسٍ
كان صدرُكِ
فاتحاً كفيهِ ملءَ الوجهِ
محتفلاً بنبضي
يستقدمُ الغازينَ
من وجدي
ويُهديهم منابعَ حلمتيْه ..
وأفاقَ أنفي
حينَ لامستُ الضفيرةَ
بل نما عشبٌ على جسدي
وأطعمتُ القرابينَ
الخرافْ ..
هذا أنا
في شارعٍ لمَّ الضفافْ ..
أمشي ..،
وظلّي باكياً
في حضرةِ
المدنِ الموسَّدةِ الرمالْ ..
وأخذتُ
أكنُسُ حاجبيكِ الآنَ
من رملِ الشموسِ .. ،
سنابكِ الريحِ المحصَّى
أبحثُ الجدرانَ
عن شرخٍ
يقاسمني الرؤى :
فهنا انكسارُ القادمينْ
رفضتْ شفاهُكِ
أنْ تبيحَ لغاصبٍ
شهدَ الرِّضابِ ..،
ومهدَ أنسجةِ الولادةْ ..
وهنا شموخٌ شاردٌ
تنسابُ من عينيهِ
أجنحةُ التحضّرِ والرُّقيّْ
مَنْ حَلزنَ القَدَّ الرخامَ
قناطراً حبلى
بذرّاتِ المطرْ ..؟

( زنّوبِيا ) :

أرثيكِ يا أمَّ التّفرُّدِ
في الصحارى
كم كنتِ وحدَكِ
تنثرينَ الخِصبَ
في وقتِ احتضارِ
السنبلةْ ..
وزفرتِ بوحَكِ جدولاً
رفضَ التمعدُنَ
فاستفاقَ الموتُ
صارَ قُرنفلةْ ..

أبداً يمدُّكِ ( بَعْلُ )
باللامستحيلِ
فتنحني قدامَ هذا الرملِ
أبوابُ العصورْ ..

هذا أنا
زمنٌ تغادرُهُ العقاربُ
للوراءْ ..
فإذا تقاسمنا الظعائنَ
من سيفتتحُ المدينةْ ..

( زنّوبِيا ) :

لُمّي دَمي
هذا الكئيبَ ،وغربليهِ ..

الآن ينهضُ
فيه ينبوعٌ
وتشرقُ ألفُ داليةٍ عليهِ ..

وتلمّسي
هذي جراحُ مدينتي
فاضتْ أسىً منْ راحتيهِ ..
القدير بسام
نسعد بعودتك الى اقلام
نتمنى ان نقرأ لك دائما






التوقيع

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 15-02-2006, 05:10 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
إبراهيم محمد شلبي
أقلامي
 
الصورة الرمزية إبراهيم محمد شلبي
 

 

 
إحصائية العضو







إبراهيم محمد شلبي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى إبراهيم محمد شلبي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى إبراهيم محمد شلبي

افتراضي

نعم، طالت غيبتك، وقد بحثت طويلا عن نص متألق بحضورك، ها أنت تعود، وآمل أن يطول بقاؤك.

أعذب الشعر شعرك، ويكفيني التسمّر دهشة من حروفه.

دمت.







التوقيع

بيننا من النظرات ما يكفي لطرح السلام...
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 16-02-2006, 12:53 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
بسام علواني
أقلامي
 
الصورة الرمزية بسام علواني
 

 

 
إحصائية العضو







بسام علواني غير متصل


افتراضي

العزيز عيسى عدوي :
بقراءتك يزداد النص تألقا و حضورا ،
و معاً يا صديقي يحلق الشعر في سماء وجداننا الأدبي ، دمت في زهو القصيدة ، و أهلا بك







التوقيع

و إذا قرأتِ قصائدي
فلْتُشرعي كلَّ النوافذِ كيْ أطيرْ
[email protected]

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 16-02-2006, 01:00 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
بسام علواني
أقلامي
 
الصورة الرمزية بسام علواني
 

 

 
إحصائية العضو







بسام علواني غير متصل


افتراضي

الأحب أحمد إبراهيم :
خالص محبتي لك ، و أعتذر عن غيابي في اغترابي .







التوقيع

و إذا قرأتِ قصائدي
فلْتُشرعي كلَّ النوافذِ كيْ أطيرْ
[email protected]

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 16-02-2006, 01:05 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
بسام علواني
أقلامي
 
الصورة الرمزية بسام علواني
 

 

 
إحصائية العضو







بسام علواني غير متصل


افتراضي

الأخت كفا :
أنا معكم ، و إن غبت قليلا أو كثيرافسوف أبقى مفعما بمحبتكم ، و لا محيد لجدولي إلا أن يصب ببحركم .







التوقيع

و إذا قرأتِ قصائدي
فلْتُشرعي كلَّ النوافذِ كيْ أطيرْ
[email protected]

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 16-02-2006, 01:10 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
بسام علواني
أقلامي
 
الصورة الرمزية بسام علواني
 

 

 
إحصائية العضو







بسام علواني غير متصل


افتراضي

الأعز إبراهيم شلبي :
دائما أنحني امام محبتك ، و لكننا في الغربة محاصرون بالعمل و الأمل ، لك كل احترامي و تقديري أيها المشع في فوح القصيدة .







التوقيع

و إذا قرأتِ قصائدي
فلْتُشرعي كلَّ النوافذِ كيْ أطيرْ
[email protected]

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 10:43 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط