اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.مصطفى عطية جمعة
أخي العزيز / زياد
سلام الله عليك ، وعذرا لأنني نشرت تعليقي ناقصا ، وهذا هو التعليق الكامل .
هنا نجدك ناقدا ، متذوقا من طراز رفيع للفن التشكيلي ، وقد عرفناك من قبل ناقدا قارئا للأدب ، والسينما ، وهنا نجدك تكمل الصورة عنك ، حيث إنك ناقد تشكيلي من طراز رفيع ، فقراءتك للوحات تعكس ذائقة عالية ، وقدرة على تتبع التطور الفني التشكيلي ، ورصد الجديد والمميز ، كما أن أسلوبك في النقد والقراءة يجمع ما بين الرؤية الفنان وناقد الأدب والسينمائي ، وهذا يبدو في قولك :
( تبدأ ضربات القلب بتصعيد وتيرتها، الأنفاس تتلاحق، فاللوحات بما تحمله من قوة المعنى وقوة الألوان والتحكم بدرجات اللون، تبدو في الوهلة الأولى كبحر يبدو هادئاً رقراقاً، لكن سرعان ما تبدأ الأمواج بالثوران، والرياح العاصفة بالشدة، والأعاصير بالاندفاع، فيجول المشاهد وكأنه يركب قارباً تدفعه الأمواج والرياح بقوة، فتحبس منه الأنفاس ) .
إنها لوحة جميلة من الوصف ، والتعبير عن مضمون اللوحات ، بأدبية عالية .
نريد هذا الناقد التكاملي ، فقد سئمنا من النقاد المنغلقين .
شكرا
ودمت بخير دائما .
أخوك
د. مصطفى عطية
|
أخي د. مصطفى
تحية محبة
ومرة أخرى تغمرني بلطفك وذوقك العالي، وحقيقة ما تفضلت به جادت ببعض منه روح الفنان الدكتور محمود صادق دكتور الفن في جامعة اليرموك والجامعة الأردنية، حين اطلع على ما كتبته عن معرضه في الفن التشكيلي "ذكريات الروح" حين قال في لقائنا الأول بعد نشر المقال بفترة: النقد الفني يحتاج الى الخروج عن النقد الجاف الذي يبعد القارئ، ونحتاج الى النقد الذي يمازج الأدب والشعر بالنقد، فيحيل النقد إلى لوحة فنية..
وهكذا أرى في حروفك وروحك دافع قوي يدفعني للاستمرار بهذا الأسلوب، فكما قلت لك سابقا أرى في النقد تحليق في فضاء الجمال، كما أرى في الفن بأشكاله المختلفة تحليق للروح.
فمن القب شكرا على ما فاضت به روحك الجميلة، وآمل أن أكون دوما عند حسن الظن.
بود ومحبة
زياد