الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
قديم 06-02-2009, 04:23 PM   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
خليف محفوظ
أقلامي
 
الصورة الرمزية خليف محفوظ
 

 

 
إحصائية العضو







خليف محفوظ غير متصل


افتراضي رد: (( بلا أكمام)) عائده محمد نادر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رضا الزواوي مشاهدة المشاركة
2- وملامحي الغارقة بأوصافك:
يقال الغارقة في الشيء وليس به.
نشكر الأستاذ رضا الزواوي على التدقيق اللغوي

إلا أنه ضيق متسعا في العبارة أعلاه ، فالباء صحيح استعمالها في السياق

الباء حرف جر يفيد معاني عديدة ، منها :

- الإلصاق مثل : أمسكت بيده .
- الاستعانة مثل : كتبت بالقلم .
- التعدية مثل : " ذهب الله بنورهم " أي : أذهب الله نورهم .
- التعليل مثل : عوقب بذنبه .
- بمعنى " من " مثل :" عينا يشرب بها عباد الله " أي : يشرب منها ...
- بمعنى "في " مثل : " فأصبحتم بنعمته إخوانا " أي في نعمته .
- التأكيد ، وتكون حينئذ زائدة مثل : " كفى بالله شهيدا " أي : كفى الله شهيدا ...
ومثل : " وامسحوا برؤوسكم " أي امسحوا رؤوسكم " ...

وعليه عبارة "الغارقة بأوصافك " لاغبار عليها ، فالباء هنا تفيد الظرفية المكانية ، كقولنا : يقيم بالقاهرة أي : في القاهرة .
تحيتي و تقديري






 
رد مع اقتباس
قديم 07-02-2009, 01:04 AM   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
عائده محمد نادر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عائده محمد نادر
 

 

 
إحصائية العضو







عائده محمد نادر غير متصل


افتراضي رد: (( بلا أكمام)) عائده محمد نادر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خليف محفوظ مشاهدة المشاركة
مبدعتنا المتميزة عايدة محمد نادر تحية جميلة

نص جميل فيه كثير من الإغراب و الدهشة ، يحمل القارئ على إمعان الذهن في فك شفراته .
هناك البياض في الثوب ، والسرير ، وهناك الخوف من اتساخ بياض الثوب ، بل هو يتسخ فعلا ، والبقع فيه تتزايد ، أهي براءتنا التي نفقدها كلما أوغلنا السير في دروب الحياة ؟

لقد أشارت القاصة إلى شيء من ذلك في بداية القصة : " لم تكن لي ملامح بريئة كملامح تلك الطفلة الساكنة بي "

مجرد تأويل عابر

تحيتي و تقديري .
الزميل الرائع
الأديب خليف محفوظ

كل تأويل للقصة ممكن.. حين يقرأ القراء من زاويتهم بالتأكيد .. فقراءتي لأي نص تفرق عن قرائتك أنت ..لأننا نختلف من ناحية الرؤيا
وكلنا حين يمربنا العمر ونعبر مرحلة الطفولة نرى إننا لم نعد بتلك البراءة التي كنا ننعم بها.. وأحيانا نرى أنفسنا وقد أصبحت وجوهنا لاتشبه ذلك الوجه البريء.. أليس كذلك أم أني مخطئة.
وفعلا أستاذنا العزيز نفقد البراءة كلما أوغلنا بالعمر.. وربما سيصيبنا بعض من الجنون.. فنحتاج إلى اكمام طويلة لنقيد بها؟
تحياتي لك ومودتي






 
رد مع اقتباس
قديم 08-02-2009, 02:34 AM   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
عائده محمد نادر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عائده محمد نادر
 

 

 
إحصائية العضو







عائده محمد نادر غير متصل


افتراضي رد: مشاركة: (( بلا أكمام)) عائده محمد نادر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد صوانه مشاهدة المشاركة
الفائدة أختاه : عند النشر، ولحفظ التصويب في المادة عند الكاتب نفسه..
ولا أحد فينا بعيد عن سهو أو خطأ طباعي أو لغوي ..
كلما كتبت شيئا قلت في نفسي لو صوبت كذا وعدلت كذا..
هذه فائدة إعادة القراءة، وفائدة الاستماع إلى آراء القراء ..

لك تحياتي على لطف تقبلك آراء الآخرين..
حتى فيما يتعلق بقراءة النص من زوايا مختلفة..
الزميل القدير
محمد صوانه
آه مني زميلي
لاأتعض
وأتعجل
وأنسى أن الكهرباء بلا موعد.. تنقطع
وأنا مثلك وربما هناك زملاء أخرون مثلنا
المهم أن نتقبل من زملائنا النقد الذي نستحقه
تحياتي لك وأنت ترفع من معنوياتي التي ستهبط قريبا






 
رد مع اقتباس
قديم 08-02-2009, 02:54 PM   رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
ربيع عبد الرحمن
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية ربيع عبد الرحمن
 

 

 
إحصائية العضو







ربيع عبد الرحمن غير متصل


افتراضي رد: (( بلا أكمام)) عائده محمد نادر

عائدة
أهنئك بهذا النص الرائع الذى جاء مختلفا فى لغته ، و فى موضوعه ، و أيضا فى زخمه الذى بالفعل شدنى ، وكأننى أقرأ مقطوعة شعرية ، لأن الحالة كانتتقتضى ذلك من حيث البناء و اللغة ، لحميمية الموضوع و التصاقه بذات الكاتبة .. فنرى البطلة تتأرجح على كرسى بالنافذة أو الشرفة ، و كأنها تعطينى تداعيات و حركية الوقت ، و هى ترنو أو تنظر إلىتلك الصورة لتلك الصغيرة ، و تحدث بعض من تقارب ، هل تشبهنى أو أشبه تلك ؟
سعيد إذ تأتى مختلفة بالفعل ، و أكثر رهافة ، و قوة ، حتى فى تشكيل الجملة ، كان فيه الالتفاف نحو الأنا ، لتحدث حالة البوح أو الكشف المطلوب منها من نقل درجات التأثر ، أو الحزن التى تنتاب القارىء حين قراءة مثل هذه الحميمية المفعمة بالأسى فى طريق البحث عن الذات و الأنا !!
شكرا لك عائدة / عايدة كما أحب أن اناديك
تحيتى و تقديرى







 
رد مع اقتباس
قديم 08-02-2009, 04:26 PM   رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
عادل العجيمي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عادل العجيمي
 

 

 
إحصائية العضو







عادل العجيمي غير متصل


افتراضي رد: (( بلا أكمام)) عائده محمد نادر

الأخت / عائدة
جئت متأخرا لأجد نفسي قد خسرت كثيرا لأنني لم أطالع النص فور وجوده غير أن المتعة في التلقي قد تحققت من لغة شفيفة اقتربت من لغة الشعر أو تماست معها لتأخذنا إلى فكرة غاية في السمو
اقبلي مودتي
عادل العجيمي







 
رد مع اقتباس
قديم 09-02-2009, 12:27 AM   رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
صلاح الدين مسلم
ضيف زائر
 
إحصائية العضو






افتراضي رد: (( بلا أكمام)) عائده محمد نادر

سنزدهي بأثوابنا التي ستمسح خطواتنا و تخنقنا بأقمار ندورها في أفلاكنا و نعبد ذواتنا المتآكلة المتلاشية الهلامية .....
ابحثي عن هوامشك و ظلالك و انسي البقع علنا نوطد مملكانا.......................
شكرا لصورك و تعابيرك الجميلة...............







 
رد مع اقتباس
قديم 09-02-2009, 09:50 PM   رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
حلا حسن
أقلامي
 
الصورة الرمزية حلا حسن
 

 

 
إحصائية العضو







حلا حسن غير متصل


افتراضي رد: (( بلا أكمام)) عائده محمد نادر



سيدتي عائدة أحببتك هنا جدا
كما أحببتك في القصص الحافلة بالوطن .. والعطاء
لم تخل قصتك هذه من ذاك الفيض
وكانت لها أجواء جميلة بلغة وجدانية , رغم بعض الغصة الأليمة

تحيتي لك







 
رد مع اقتباس
قديم 10-02-2009, 12:49 AM   رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
عائده محمد نادر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عائده محمد نادر
 

 

 
إحصائية العضو







عائده محمد نادر غير متصل


افتراضي رد: (( بلا أكمام)) عائده محمد نادر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بن عبد الله عمار مشاهدة المشاركة
السلام عليكم. سيدتي الفاضلة الساحرة بألفاظها. لا أخفي شيئا إن قلت أن نصك هذا مشوق و رائع بما تحمل الكلمة من معنى. إنه أشبه بلغز بوليسي. تتداخل فيه الأحلام مع التصورات. ويحمل كم من قراءة. هو صراع بين أنيين. أنا يبني الحلم و أنا آخر يهدم. لكن النهاية لم تثبت لمن كان الإنتصار. وعلى القارىء تصور النهاية التي ترضي ذوقه. فاليدان تطولان لتحقيق الحلم و الثوب يطول لتحدي رغبة تحقيق الحلم. وبين هذا و ذاك تبقى كلماتك حية و مشرقة و طموحة إلى قول الكثير الكثير. تحياتي المفعمة بالإحترام و المحبة.
الزميل الرائع
بن عبد الله عمار
أحيانا وحين يتشابك الحلم مع الحقيقة التي لانريد الإعتراف بها.. يصبح الأمر شاقا علينا.. وتختلط الرؤيا..
كم هو رفيع ذاك الخيط الذي يربط الكوابيس بحقيقة نرفض أن نعترف بها
وحقيقة نخلطها بأحلامنا لأننا نرفض واقع مرير نعيشه.. لأن هناك مازال خيط رفيع يربطنا بعقولنا
تحياتي لك ومودتي






 
رد مع اقتباس
قديم 10-02-2009, 01:24 AM   رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
عائده محمد نادر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عائده محمد نادر
 

 

 
إحصائية العضو







عائده محمد نادر غير متصل


افتراضي رد: (( بلا أكمام)) عائده محمد نادر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
سيدتي عائدة...مساء الخير...
بنرجسية اسطورية لامست شاعرية التخييل في تخوم الحلم...ليتختلط الذات المسكونة بمعرفة حقيقتها عبر اطياف تتماثل معها...لتتشكل ثنائية او ازدواجية الوجود...بين الانا والأنا الاعلى...بين الهو والهو هو...بين الذات والموضوع...
نصك انعكاسي مشوق...قد يصلح ترائيا لصورة حقيقية نرومها في مرأة زجاجية تستحيل لتصبح متناولة في لحظة الحلم...
لا تتنفسي بحشرجة...واقتلي تلك الاكمام ...واعمدي الى قطع رؤوسها...اخاف ان تكون ثعابين مسمومة...
لغتك هنا مشوقة تناسبت مع عمق اللحظة المعاشة...فنسجت استطالة لقراءة ممتعة...
تحيتي...
الزميل الرائع
دريسي مولاي عبد الرحمن

لوكان الأمر بيدي لقتلت تلك الأكما لحظة أن طوقتني بكل تلك القسوة حتى كادت تخنق أنفاسي
حين تخرج الأمور عن طورنا وإمكانياتنا نبقى مكبلين
وربما لسنين طويلة بإكمام طويل .. يخنقنا
تحياتي وودي لك ولمداخلتك






 
رد مع اقتباس
قديم 10-02-2009, 05:02 AM   رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
عائده محمد نادر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عائده محمد نادر
 

 

 
إحصائية العضو







عائده محمد نادر غير متصل


افتراضي رد: (( بلا أكمام)) عائده محمد نادر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رضا الزواوي مشاهدة المشاركة
كيف لك أن تعشقي ملامح تشبه ملامحك غير البريئة؟!!!
وكيف لك أن تحبي من يفزعك في هدأتك بقيد أنت ارتديته من أجله، فالتف ذيله بعنق أحلامك؟!!!
نص يحتاج إلى التأمل، فيه جمال، ورأيت فيه "عائدة" بوجه أعمق، وأبهى.
دمت
مع تحياتي
رضا

======
ملحوظة:
تأكدي مما يلي:
1- iأخاف..أخاف.. فأسحبها. أنظر إليها.. أجدها يداي.. كما هي .. لم تتغير..
هنا اليدان يجب أن تنصبا بالياء (أجدها يديّ.) كما يجب أن تصححي ما تعلق بهما لتقولي: فأسحبها (الأذيال). أنظر إليها (الأذيال).. أجدها (الأذيال) يديّ.. كما هما (يداي).. لم تتغيرا (يداي).. وثني ما قصدت به اليدين وليس الأذيال. أو إن شئت فاجعلي اليد واحدة مفردة لتستقيم باقي المفردات لغويا، دون تغيير (أجدها يَدِي.. كما هي .. لم تتغير.. ).

2- وملامحي الغارقة بأوصافك:
يقال الغارقة في الشيء وليس به.

3- يهتز الكرسيّ.. دون إرادتي..أحاول إيقافه.. لكنه يستمر بالاهتزاز.:
لا ضرورة لذكر كلمة (بالاهتزاز) كما أن الفعل استمر بمعناه هنا لا يتعدى بحرف الجر (الباء).

4- وعيناي تجولان بأرجاء الغرفة:
تجولان في(أي تطوفان غير مستقرتين فيها) لأن التعدي بالباء له معنى غير الذي قصدته.

5- تمتد يديّ نحو أذياله:
تمتد يداي لأن اليدين هنا فاعل فوجب الرفع بالألف.
الزميل القدير
رضا الزواوي

أسعدني ردك الذي كان يتضمن ردا شخصيا وكأني لست كاتبة .. وكأنك لست بكاتب وقاريء!!
مجنونة أنا سيدي وأحببت من قيدني!
وهل سيكفي أن أعترض أنا ..أو أن تعترض أنت!
كاتب .. وكتب!
وقاريء. .قرأ!
وماذا سنفعل زميلي .. هذا هو واقع قصتي التي تضمنت تلك الإشكالية معك!
هل أحذفها
أم أتراجع وأكتب تكملة لها ؟!!
أسعدتني كثيرا رضا زميلي
وكما يقول العارفون(( العشق جنون))
تحياتي لك وأنت ترد على قصتي وكأني فعلا عشقت هكذا!
مداخلتك كانت لطيفة جدا لأنك تأثرت بالقصة كثيرا.. وهذا دليل على إنها ناجحة جدا!!
أشكرك لأنك أثبت أنني مؤثرة !






 
آخر تعديل عائده محمد نادر يوم 10-02-2009 في 07:24 AM.
رد مع اقتباس
قديم 11-02-2009, 01:35 AM   رقم المشاركة : 23
معلومات العضو
عائده محمد نادر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عائده محمد نادر
 

 

 
إحصائية العضو







عائده محمد نادر غير متصل


افتراضي رد: (( بلا أكمام)) عائده محمد نادر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خليف محفوظ مشاهدة المشاركة
نشكر الأستاذ رضا الزواوي على التدقيق اللغوي

إلا أنه ضيق متسعا في العبارة أعلاه ، فالباء صحيح استعمالها في السياق

الباء حرف جر يفيد معاني عديدة ، منها :

- الإلصاق مثل : أمسكت بيده .
- الاستعانة مثل : كتبت بالقلم .
- التعدية مثل : " ذهب الله بنورهم " أي : أذهب الله نورهم .
- التعليل مثل : عوقب بذنبه .
- بمعنى " من " مثل :" عينا يشرب بها عباد الله " أي : يشرب منها ...
- بمعنى "في " مثل : " فأصبحتم بنعمته إخوانا " أي في نعمته .
- التأكيد ، وتكون حينئذ زائدة مثل : " كفى بالله شهيدا " أي : كفى الله شهيدا ...
ومثل : " وامسحوا برؤوسكم " أي امسحوا رؤوسكم " ...

وعليه عبارة "الغارقة بأوصافك " لاغبار عليها ، فالباء هنا تفيد الظرفية المكانية ، كقولنا : يقيم بالقاهرة أي : في القاهرة .
تحيتي و تقديري
وأنا بدوري أشكرك زميلي
خليف محفوظ
كم أحب حرصك على الأدب
كنت أتلقى الكثير من الردود حول ال(( باء)) وال (( في)) وأرد بأنها يمكن أن تستعمل في الكثير من الأماكن ولاأدري لم يصر البعض على إنها لاتجوز
أشكرك كثيرا سيدي الكريم






 
رد مع اقتباس
قديم 12-02-2009, 04:41 AM   رقم المشاركة : 24
معلومات العضو
عائده محمد نادر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عائده محمد نادر
 

 

 
إحصائية العضو







عائده محمد نادر غير متصل


افتراضي رد: (( بلا أكمام)) عائده محمد نادر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربيع عبد الرحمن مشاهدة المشاركة
عائدة
أهنئك بهذا النص الرائع الذى جاء مختلفا فى لغته ، و فى موضوعه ، و أيضا فى زخمه الذى بالفعل شدنى ، وكأننى أقرأ مقطوعة شعرية ، لأن الحالة كانتتقتضى ذلك من حيث البناء و اللغة ، لحميمية الموضوع و التصاقه بذات الكاتبة .. فنرى البطلة تتأرجح على كرسى بالنافذة أو الشرفة ، و كأنها تعطينى تداعيات و حركية الوقت ، و هى ترنو أو تنظر إلىتلك الصورة لتلك الصغيرة ، و تحدث بعض من تقارب ، هل تشبهنى أو أشبه تلك ؟
سعيد إذ تأتى مختلفة بالفعل ، و أكثر رهافة ، و قوة ، حتى فى تشكيل الجملة ، كان فيه الالتفاف نحو الأنا ، لتحدث حالة البوح أو الكشف المطلوب منها من نقل درجات التأثر ، أو الحزن التى تنتاب القارىء حين قراءة مثل هذه الحميمية المفعمة بالأسى فى طريق البحث عن الذات و الأنا !!
شكرا لك عائدة / عايدة كما أحب أن اناديك
تحيتى و تقديرى
ربيع عبد الرحمن الرائع
أيشدك جنوني!!
أيشدك نص يشبه البوح بحمى!!.
والبطلة تتأرجح بين الجنون والإكمام التي قيدت بها حتى كادت تخنقها..؟
مسكينة بطلتي
لأنها كانت تنوء بين إحكام الإكمام وتهيؤاتها التي راودتها وهي تتهاوى على حافة الجنون
تحياتي لك وودي ربيع
رائع أنت كما أنت دوما






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 12:52 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط