|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
أرجعت لها خاتم خطوبتنا..امتقعت,وعصفت سحنتها الواجمة دهشة..أمسكته بأيدي راجفة..هوى أرضا..فدوي صداه في شقوق الأيام العاشقة..قلت لها: اعذريني حبيبتي سأمضي... إلى أين؟ سألت أجبت: إلى حتفي.. يممت وجهي شطر مشنقتي..التي نصبتها منذ أن أحببتها..تعلقت بعنقي..قبلته بجنون..أسبلت جفنيها توسلا..سددت نظراتي نحو عينيها..قلت لها: يجب أن انتهي.. قالت:وحبنا؟ حبنا قصة حب يجب أن تنتهي.. أيادينا كانت في وثاق حاد..متشابكة كميثاق وعد أزلي..تلاشت أصابعنا في غمرة صهد الرغبة في الموت..أما صفحة الذكريات فقد تمزقت من حرقتنا..فصارت دخانا... "هذي الخطوات..خطواتي أنا..هي نحو موتي..تذكري ذلك" قلت قالت:"وأنا متتبعة إياها..حتى قبري.." أردفت:خذني معك... أتودين الموت معي... أومات بحركة من وجهها: نعم قلت: هيا نجرب الموت هيا... ومضينا..وطلقات رصاص تدوي تحت رجلينا..وصمت رهيب بين شفتينا..ورائحة الموت ستخمد نارينا.. تسنمنا كرسي الحب وتعانقنا..مددنا عنقينا إلى حبل المشنقة..قبلتها..قبلتني..فإذا بالكرسي يقع من تحتنا.. فصرخنا سوية: لقد انتهينا... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
الرائع دريسي مولاي عبد الرحمن..تحياتي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
اقتباس:
من سخرية الموت بنا أننا لا نستطيع أن نمشي نحوه - عن وعي وقصد - وإذا فعلنا وقعنا في إثم عظيم ، لكن العجيب أنه هو الذي يركض تجاهنا ويلاحقنا ، وحين تحين الساعة المحتومة ، ولو كنا في بروج مشيدة ، يقتحمنا الموت ولا حيلة لنا في التملص منه . مع تحياتي |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||
|
اقتباس:
في تاريخ الفن..ربط كبار الفلاسفة الكلاسيكين بين الفن والموت..وبين الحب والموت..والموت هنا حتى وان لم يكن بصيغته المباشرة البسيطة..بمعنى الانتهاء عن الوجود..ولكن برؤية اخرى تتجاوزها الى مستوى الموت الميلاد الجديد... حبل المشنقة هو الواقع بضراوته..بقسوته..باختياره الوجودي الذي يعتبر الحياة هو مسار نحو الموت..فكرة وجودية بامتياز..اسس لها هايدغر في مشروعه الفلسفي..وكانت لها تداعيات على مستوى النقد الادبي..على اعتبار ان الفن يجب ان يتجاوز الموجود لانه نسي الوجود..وجود القيم الانسانية العظمى... اشكرك اخي مجدي على قراءتك الواعية.. محبتي وتقديري... |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
اقتباس:
لما يصبح الموت اختيارا..قلقا وجوديا..غب تجربة روحية وعقائدية وسياسية..فانه يغدو مبحثا كباقي الاشياء التي تصادف حياتنا..نعمل فيه فكرنا..خلاصة موقفنا من الحياة.. في غياب الكينونة الحقيقية..الوجود الثقلي في الحياة..تصبح الحيالة مرادفة لموت محقق في وجودنا دون ان اعي... صحيح انها تتبعنا..لتزج بنا الى مهوي الضياع... هي لحظة حب جارفة..اراد الواقع ان يشنقها..ان يقتلها..فكانت اختيارا حكيما لبداية حياة اخرى...وما قصص الحب اخي كليب سوى بدايات لموت محقق... فشعاري لحبيبتي دوما:هيا نجرب الموت هيا..نستجلي حقيقة لم نعشها...لنتذوق سر الحياة..وكم انا متلهف لالن اموت فداء لسر في حياتي..شريطة ان يكون مقدسا... حبي وتقثديري... |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||
|
اقتباس:
بالمناسبة كنت ق قرات لميشما روايته المميزة عطش الحب..وساحاول ان اجد هذه التي ذكرتها هنا... المشي نحو الموت مقولة وجودية...اطرها مارتن هايدجر في فلسفته..وقبله بزمان صورين كييرجارد بيانتحاره..الذي سيؤسس لفكرة رفض مؤسسة الزواج في حقبة سارتر... هو ربط للحب بالموت..الحب الجارف اقصد..كل خياة فيه وان كانت تشي بميلاد جديد فهي موت..ان لم يكن انتحارا ذاتيا..سيكون دلالة رمزية عن التلاشي والاضمحلال... الحب هو قصة الحب..ولكل قصة بدايها ونهايتها... شكرا على اختيارك..وشكرا على ايرادك المقطع المميز لميشما... تحياتي وتقديري... |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
حين تتأرجح الحروف المضمدة بين الموت والحب ، تتجه فورا الى الموت المفعم بالحب |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||
|
اقتباس:
عناويني مستوحاة من تجارب واقعية...ابصمها بلغة تجريدية...غالبا ما تكون منطقا يعقلان نصوصي... الرقص بالكلمات...تحرير لجسد اللغة...ذلك النص المتخم بتعقيدات الروح والجسد... الصمت حكمة تنجم في صخب الداخل...لتتحول الى عرس اللغة...ذلك العرس الذي احتفلت به في هامش اللغة... شكرا جزيلا سيدتي هناء...انها محاولات تجريبية...سعيد انك بصمتها بكلماتك الراقصة... لي نص هنا في الاقلام بعنوان: هكذا رقصت كلماتي...يمكنك المرور عليه... في انتظار ملاحظاتك... تحياتي... |
||||
|
![]() |
|
|