الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-05-2007, 02:55 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبدالقادر الدرسي
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبدالقادر الدرسي غير متصل


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عبدالقادر الدرسي

افتراضي مسرحية ( هدايا الي السماء ) تضامن مع الاطفال المحقونين بالايدز - ليبيا

الفصل الأول


المشهد الأول:

المنظور: الخلفية سوداء تزخرفها فتحات صغيرة تعبر عن عيون متفرقة في كل الخلفية , وتتسلط إضاءة حمراء متحركة في نصف دائرة علي الجوانب من الركح , وعلي مقدمة المسرح شموع بشكل ثلاثي علي هيئة رأس حربة وتوضع لعب وسرير طفل رضيع علي يسار الركح . يدخل طفل صغير وفي يديه شمعة وسكين ويحمل علي ظهره محقن كبير الحجم.. تظهر شخصية مجهولة لجسد أنثي توحي بملابس الممرضات غير واضحة المعالم تقف وفي يدها شمعة كبيرة يقف الطفل يتجه للجمهور ينشد :-

ليش أتجرب سمك فينا... وتزرع دمعه وحزن واه**ويش الذنب اللي سوينا...

نحنا أطفال أحباب الله تطعنا في الليل بيدك... ماعندك ضمير أيردك بكرة أحسابك عند الله نحنا أطفال صغار دعانا.... أول حلم وعاش معنا وفجأة شبح الموت خذنا.... وغاب الفرح اللي حلمناهليش أتخلي قلبك يقسي ....

وتعرف حق الطب وتنسي وتحقن طفل أصغير يمسي... ويصبح بين أيدين اللهترضي ليش أتبيع ضميرك....

وجرب كيف أيكون مصيركوترضي ليش الموت لغيرك... جرب ذوق النارامعاه هاضا فعل وقتل أباده...

من فيكم يرضي ياسادهبين أيديه أتموت أولاده... ويبكي طول الليل أحداه.****

يكرر الطفل الكلمات الأخيرة ومن ثم تتوجه إليه الانثي في حركات تخويف ويقف هو مكانه في ثبات للحظات وفي منتصف الطريق تتوجه نحو الجمهور وتسلط عليها الإضاءة فتكشف عن وجه شيطاني وتطلق صرخات وضحكات متواصلة . إظلام

** *********************************************

المشهد الثاني


نفس المنظور السابق /
نسمع أصوات أطفال تضحك وتلعب ومن ثم نسمع صوت ذئب يعوى في فترات متقطعة ثم بكاء طفل رضيع يدخل الطفل من جديد ويشعل الشموع واحدة تلو الاخري بهدوء ومن ثم يلتقط شمعة ويرفعها إلي وجهه . يدخل رجل .
الطفل:- لماذا..؟ هل لأننا أبرياء .. أم لأننا أشقياء .. لماذا تهدد البراءة بحشرها في زاوية الشر . لماذا ؟

الرجل :- تري كم الساعة الان .. اعتقد أنني تأخرت قليلا عن موعد صديقتي الجديدة..؟ الطفل: - اشعر بوحشة هنا الظلام كثيف إيقاعه مخيف كم أنا خائف من وحدتي.

الرجل:- أنا خائف هذه المرة من أن تنسي صديقتي موعدها مثل المرة السابقة, سوف أحاول أن اتصل بها حتى لاتتاخر . الطفل:- صنعت الشمعة لتنير الأماكن للناس وتحترق وتذوب في صمت, قطراتها تنساب في هدوء علي الأرض مثل الروح حين تخرج من الجسد رويدا رويدا وليست كباقي الأرواح التي أخذت غدرا.

الرجل:- سوف احكي لكم من وربما اسردها لنفسي وأنا في هذا الجزء من الوقت المقطوع قبل مجيء صديقتي, كنت ممرضا ورثت التمريض عن والدي حيث تعلمت الاحتيال علي المرضي والزائرين ببضع خدمات يراها الآخرين سخيفة ولكني أراها أنا نافعة فمع كل دولار جديد دفء آخر .

الطفل :- الشمعة تذوي إمامي مثل دورة الإنسان من المهد إلي اللحد , إنها تذوي ولاتتالم هي ليست مثلنا تضحي بدون مطالب شخصية أو مادية إنها تموت من اجلنا.

الرجل:- أنا شخص تعلمت من أين تؤكل الكتف, مثلي مثل الآخرين, اعرف كيف أسير بدون أتعثر , خبرتي في الحياة علمتني أن الضربات التي لاتكسر الظهر تقويه الطفل: - كلنا سوف نعرف طريق تلك الحفر التي حفروها لنا, ومن نحن..؟ نحن لاشيء..؟ مجرد أشباح خلقت لتقتل وتهان وتمسخ حقوقها نحن لاشيء..؟

الرجل:- زيارة واحدة لي حيث اعمل سوف تتعرف إلي أهمية الخدمات الجليلة من الباب الرئيسي للمستشفي وحتى حجرة العمليات لاسمح الله , لكل شخص معاملة خاصة به أنا العالم الذي لايعرفونه بكل جبروته وخبثه تجتمع في كل الأسرار . الطفل:- ازداد الظلام من حولي, كذلك اشعر ببرودة في أوصالي, منذ الزيارة الأخيرة لامي وأشقائي الذين لم استطع أن احتضنهم مثل السابق, لم اعد العب معهم كل أصدقائي يبتسمون لي ابتسامة شفقة لا اخذ منهم سوي الشفقة وأنا احتاج إلي دفئهم حولي لا شفقتهم .

الرجل :- عندما تراقبني في أثناء مناوبتي تشاهد شعلة من النشاط الكل يطلب رضاي ويحاول كسب صداقتي بالهدايا أما الجميلات فأنهن هدايا في حد ذاتهن . الطفل:- أليس من الرائع أن أكون طفل طبيعي في بيتي, أعاقب مثل الآخرين, أشاركهم جلستهم, ازور أقاربي, امرض واشفي مثلهم, احلم ببيت وعائلة بدون أدوية وحقن وأجهزة تنفس ومراقبة طبية, بخطأ واحد وحشي أشعلت النيران في جسدي الصغير.

الرجل:- أنا بطبعي متميز بين زملائي بالبراعة والهدوء في أي معاملات طبية, سواء بالحقن أو غيرها ولولا أنني ممرض لكنت الان أفضل طبيب لاياخذ المشرط الجراحي سوي لمسات رقيقة كما أخبرتكم أنا متميز وفنان بطبعي ولكن من يكتشف هذا العبقرية من ..؟

الطفل :- هل أنا جزء من هذه المجموعة البشرية التي فيها الرحمة والإنسانية , وتؤمن بالقيم الخيره والحب والإخاء , أم إننا ذئاب بشرية تسير بلا قلب تنهش ذاك وتفترس أي شيء مقابل مصالح لاتسمو إلي أخلاق العالم .

الرجل:- تأخرت صديقتي كثيرا, ولكن قصتي لن تتوقف إلي هذا الحد.. فانا أحب القصص بطبعي ورثت الحكايات من جدتي ولذلك سوف أعود.. ها قد جاءت صديقتي موعدنا لاحقا . الطفل:- كم كتب العالم بالدموع حكايات مشوقة حزينة وجميلة, وكم بكت أصحاب القلوب الرحيمة وعيونهم حجر, ولكن هل نفع البكاء الأمم, هل قتلوا الوحش الذي يمزقني هل أوقفوا حزني هل وهل وهل.. اعذروني شمعتي انطفأت حان وقت رحيلي .

إظلام
************************************************** ***********************************




المشهد الثالث


أصوات ضحكات لأطفال تضحك وتلعب يدخل الطفل من جديد وفيه يديه شمعة ومحقن مكسور وظل شخص اسود وممرضه ومن كل النواحي يحاول الطفل العبور ومن بين الاثنين تأخذ الممرضة الحقنة والرجل يمسك لعبة ويقبض الظل علي الشمعة ويرميها ويحضن وسط محاولات التخلص من قبضته ويطرحه أرضا وتتصاعد ضحكات مرعبة وتحاول الممرضة أن تحقن الطفل عنوة والظل الأسود يرقص حولهم في مرح في مشهد درامي وعلي أصوات موسيقي صاخبة تتمكن من ذلك وهنا تترك الطفل يتكوم علي نفسه ومن خلفه نري ظل كبير يظهر منه ويفرد الطفل نفسه في ارتعاشه قوية وتتعالي ضحكات تخفت تدرجيا . إظلام.

المشهد الرابع


يظهر طفل ويتجه هذه المرة إلي المتلقي وينزل إليهم يرتدي ملابس حمراء ونشاهد الطفل وعلي وجهه مسحوق اسود وعينيه بارزة بفعل اللون الأبيض عليها ويحمل قنينة وجهاز تنفس صغير وفي الاخري لعبة أطفال وهنا يظهر رجل يحمل سوط ويتجه نحو الجمهور .

اليوم ريت عيل كان يبكي حاير**أصغير ملاك وفيه كل اموايريبكي ريته – أبسرعة شغلني جيت واستسميتهقالي أنا المغدور داخل بيتهوأنا طفل ليبي واضحة قضيتهوجاني الخطأ وأنا شيء ماني دايرمافي شيء امفيت الحرارة رقيت علي اشويوباتي سعفني طول يجري بي .من يد سودا في الخفاء تمشيحقنت وريدي بسم فيا سايرماهو بأمري – اليد الخفية طعنت صدري .بلا ذنب درته ضيعولي عمريوالناس يبكو يحفرو في قبريوضاع الأمل ماعاد فيه دبايرشمعتي طفوها * وحتى البراءة في بسمتي اغتالوها .وللطب حرمة ليش هم داسوهابلا ذنب درته أمي بكوهاوين العالم * أيقول الحقيقة أيبان ماللي ظالمأنا طفل ليبي في المشافي نايمبين الحياة والموت ديمه حالمونشوف روحي في سمايا طاير وعند الانتهاء القصيدة من قبل الطفل ( القصيدة مسجلة ) يغشي علي الطفل بين الجمهور. إظلام.



الفصل الثاني

المشهد الأول

يخرج الطفل ويجلس في زاوية ظاهرة للجمهور ويصمت ويراقب في صمت ظهور الرجل والانثي الأول يحضنها ويسمك يديها ولا تتم ملاحظة وجود الطفل .

الانثي :- مارايك اليوم في ملابسي اليست جميلة , لقد اشتريتها من أجلك ياحبيبي .

الرجل :- أنت جميلة بدون أي شيء ياعزيزتي ولكن ..؟

الانثي :- ولكن ماذا ياحبيبي .؟ الرجل:- ولكنك تدهشيني في كل مرة.. وهذه المرة كنت قريبا منك كي أزيد من دهشتي برقتك وحلاوتك.

الانثي :- هاهاهاهاهاهي .. يامخادع أنت تجاملني كباقي الرجال الذين عرفتهم .. لأعليك اعتبرني قبلتها. ا

لرجل :- ياعزيزتي , روحي فداء لك , واعتزازي باحترامك دائم جاء من تفوقك الساحر علي قلبي .

الانثي :- ياحبيبي أنت تجيد الحديث أكثر من مهنتك .

الرجل:- ولما لا.. الست في حضرة ملاكي الحبيب .

الانثي :- هل تتزوجني ياحبيبي .

الرجل :- الان .

الانثي :- لا ليس الان ولكني أريد منك وعد بذلك .

الرجل :- وهل لكي اثبت لاني احبك أتزوجك .

الانثي :- لماذا تكذب وتقول تحبني إذا .؟

الرجل:- الحب شيء خاص يقتله الزواج.

الانثي :- إذا ابحث لك عن أنثي غيري .

الرجل:- تمهلي فقط أنا امزح معك, كيف أتخلي عن حياتي ونور قلبي.

الانثي :- هل تتحدث بصدق .. تتزوجني وننجب أولاد.

الرجل :- نعم دستة أولاد ياحبيبتي .

نسمع أصوات ضحكات تخفت الإضاءة عليهم وتتغير نحو الطفل الذي يحاول الزحف بهدوء ويستمر الرجل والانثي في التعبير بالحديث والحوار .

الطفل :- أمي كانت تحب استحمامي كل يوم وتحاول أن تحافظ علي نظافتي كانت تقول دائما لي (إن النظافة من الإيمان ) كانت تضع لعبي في حوض الاستحمام ولكن بدون أن يكون معي إخوتي . تتغير الإضاءة إلي الانثي والرجل .

الانثي :- هل تحبني , هل استطعت في هذه الفترة البسيطة أن تكتشف أعماقي الطيبة

الرجل :- الفرق بين الاكتشاف والحقيقة شواطئ بعيدة ياحبيبتي , أعماقك المغسولة بعشقي الابدى هي نوارس جميلة في حياتي , عيناك كشاف لكل مااريد البحث عنه في أعماقك .

الانثي :- كم أحب كلماتك الحلوة , أنا لم أتزوج ممرض بل شاعر يفيض بالحب في كل شيء كم أحب أن أكون أنت وتكون أنت ويجمعنا طفل صغير توثق به اجتمعنا.

الرجل:- ويذبح في حادثة سيارة أو ينتهي عاجز بسبب مرض أو تشوه أو يحقن فيموت مهزوما. الانثي :- المرض يهزمنا جميعا , نحن بشر ياعزيزي . الرجل:- نعم لكن الحذر لايمنع القدر .

الانثي :- هل تريد منا أن نخاف من القدر ولا ننجب طفل يقول لي ياماما . الرجل :- أخاف أن تقتلك كلمة ماما حسرة عليه مثل أي أم ثكلي . الانثي :- لاتكون متشائم ياعزيزي , فقط كون متفائلا .

الرجل:- متفائلا. في هذا الزمن لامعني للتفاؤل بل الحزن والسواد تطرق كل الأبواب أيام الفرح قليلة وأيام الحزن طويلة . الانثي :- حبيبي دعنا لانسبق الإحداث , وعدتني برقصة منذ زمن لماذا لانوديها الان يرقص مع الانثي وسط هدوء شديد وتتحول الإضاءة إلي الطفل . الطفل :- لعبتي صامته دائما , لاتتبادل معي الحديث مثل باقي الدمي التي تتحدث إلي الآخرين كل يوم بلا فائدة وهي أسماع فارغة لاتشعر بمن حولها , كلماتي مثل أي تعبير ساذج بل هي الساذجة ذاتها. إظلام

المشهد الثاني


صراع بين الرجل والانثي والطفل يلعب مع الدمي بينهم ونشاهد الرجل يحاول انتزاع شيء من الانثي ولكنه يفشل حتى يصل للنجاح وهنا نسمع صوت طفل رضيع ثم صمت . إظلام خفيف

نشاهد الرجل والانثي تمسك بطفل رضيع .

الرجل :- اليس طفلنا جميل ,انه يشبهك كثيرا ياعزيزتي .

الانثي :- لديه نفس عينيك الحلوة وانفك المستقيم , اليس كذلك .

الرجل:- بالطبع فهذا الطفل ثمرة حبنا المشترك.

الانثي :- ولكني اشعر انك غير سعيد كثيرا به , هل لا زالت الأوهام تعشش في راسك .

الرجل:- من حقي الخوف علي فلذة كبدي, شاهدت حالات يفقد فيها الناس في مواقف باكية لا أريد أن أكون فيها.

الانثي :- سوف يحفظه الله لنا لاتخاف .

الرجل:- أتمني ذلك. الانثي :- عزيزي حين قبلت طفلنا هل شعرت بحرارته .

الرجل :- لاتخافي سوف يكون معافى وصحيح الجسم مثل والده .

الانثي :- لالا ليس وقت مزاح ياعزيزي تحسسه انه ليس في وضعية حرارة طبيعية انه ملتهب .

الرجل :- هل نذهب به إلي المستشفي الان . ؟

الانثي :- هيا بسرعة , الطفل لاتزال مناعته ضعيفة ومعرض لأي أمراض .

الرجل:- صدقتي والدتي تقول ذلك دائما. هيا بسرعة دعينا نذهب هيا . نسمع طفل يبكي.

المشهد الثالث


نشاهد الرجل والانثي جالسان علي الأرض والطفل يلعب في مرح بينهم الانثي تبكي في صمت وخلفهما سرير لطفل رضيع خالي .

الرجل:- لم يكن خطا احد.. بل كانت أخطائنا جميعا, كان مرضه بسيط جدا حرارة تمارس شقاوتها علي وجه طفلي الصغير .. قلت لي انه كان يشبهني اليس كذلك .

الانثي :- آه ياصغيري المسكين , لم يحتمل أن ...؟

الرجل :- طفل بريء بيدي هذه وضعته في حفرة صغيرة جدا لاتكاد تحتويه وضعت معه أحلامي وحبي وجزء مني ووضعوا هم فيه كل أحقادهم فيه. كنت قد أحضرت له ملابس جديدة ولعب كثيرة وكبيرة كنت أحب أن أراه طبيبا يصلح أخطائي في المستقبل ولكنه ذهب واخذ كل الأخطاء معه.

الانثي :- آه ياصغيري , ذهب بدون أن يودعني بابتسامة .

الرجل:- كنت أتمني أن اعلمه كيف يشكر الله ويدعو لي ولا أمه المسكينة بالثواب والرحمة كنت أحاول أن اخلق منه مواطن شريف أري فيه وطنا كبير وجميل وسعيد.

الانثي :- آه .. ياحبيبي أنت تعلم أن رضعته قد حانت , هل يمكن أن تبتعد عني قليلا ولأتكون شقي فالطفل بين ذراعي ابتعد عني حتى يرتاح وحيدي .

الرجل:- من هول الصدمة بسبب حقنه تشفي وتقتل بسبب وخزه ضاع فيها أملنا في طفل ووريث لكل الحكايات.

الانثي :- مات صغيري , مات حبيبي , مات الغد والمستقبل .

الرجل :- مات طفلي , مات والعالم مسؤول عن موته , مات طفلي والعالم حي لامعادلة ولا عدالة للقاتل , كل من مات غدرا في عيون كل أم وكل أب أريد العدالة حتى ولو وقفت كل غربان الأرض ضدي فقط أريد العدالة لولدي.

وهنا نسمع قصيدة مسجلة تختتم بها

حقنتني لا بل سحقتني**

القصيدة للشاعر يوسف اسنيدل .

إظلام

انتهت . م عبدالقادر الدرسي 8 ابريل 2007 بنغازي.ليبيا






 
رد مع اقتباس
قديم 28-05-2007, 03:17 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
محمود ابو اسعد
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمود ابو اسعد
 

 

 
إحصائية العضو







محمود ابو اسعد غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى محمود ابو اسعد

افتراضي مشاركة: مسرحية ( هدايا الي السماء ) تضامن مع الاطفال المحقونين بالايدز - ليبيا

تحياتي لك
عبد القادر الدرسي
اضافة جيدة منتدى القصة والرواية والمسرح
حضرت مصافحا
وتلمست عبق حروفك
رغم ان الانطباع الاولي
عن فكرة النص واضحة
وهو الم الاطفال ضحيا
الايدز
ساكون هنا لاحقا
دمت بخير







 
رد مع اقتباس
قديم 19-12-2008, 03:42 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عبدالقادر الدرسي
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبدالقادر الدرسي غير متصل


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عبدالقادر الدرسي

افتراضي رد: مسرحية ( هدايا الي السماء ) تضامن مع الاطفال المحقونين بالايدز - ليبيا

دمت بخير ياصديقي كلمة سجلت بعد سنةمن دخولك الي .
دمت بخير .







 
رد مع اقتباس
قديم 19-12-2008, 04:39 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
ربيع عبد الرحمن
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية ربيع عبد الرحمن
 

 

 
إحصائية العضو







ربيع عبد الرحمن غير متصل


افتراضي رد: مسرحية ( هدايا الي السماء ) تضامن مع الاطفال المحقونين بالايدز - ليبيا

أخى المبدع العزيز
لنا وقفة معا ، هنا بكواليس عرضك ، فقط أنهى قراءتى لها ، و آتيك قبل رفع الستار لنتداول الرأى
معك فكن معى







 
رد مع اقتباس
قديم 20-12-2008, 06:16 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
ربيع عبد الرحمن
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية ربيع عبد الرحمن
 

 

 
إحصائية العضو







ربيع عبد الرحمن غير متصل


افتراضي رد: مسرحية ( هدايا الي السماء ) تضامن مع الاطفال المحقونين بالايدز - ليبيا

هدايا إلىالسماء
فكرة العرض
رائعة فى تصورها على هذا النحو الملحمى ، الذى قرأت ، و هذه الاكسسورات و الموسيقى و حالات الإضاءة المفترضة ، و الاشعار المغناة ، كلها تستهدف خدمة العرض ، و تحقيق المتعة البصرية و و السمعية و الوجدانية ، حيث حيوية المطروح ، و اقترابه من واقع الناس ( المتفرجين ) و مسه جانبا من تخوفاتهم ، و ما يسبب لهم كل هم ، و ألم !!
يبدأ العرض بهذه المتعة البصرية ، التى تتحقق بدخول الطفل و معه الشمعة ، ثم الوجه المختفى ، و الذى تسلط عليه الاضاءة ونرى ملامحه القبيحة ، التى توحى أو تصدر بغضا و كراهة لهذا المخلوق الذى كان فى شكل أو ملامح أنثى !!
ثم يدخلنا المؤلف فى علاقة ممرض و أنثى ، و انتهاء علاقتهم بالارتباط ، و الزواج .. و الانجاب ، بعد حديث بينهما يترجم واقع الحال ، و يشير إلى ملامح الداء و العلة ، الفاجعة التى تنتظر مثل هذا الزواج ، فى الابناء ، على لسان الزوج ، فنكون متحسبين لوقوع الأمر ، و لأن الأمر يعالج بالشكل الملحمى ، فالكشف هنا من أولويات العرض ، و التأكيد على عدمية مثل هذه العلاقات ، و انهيار القادم من أيامها ، فى بيئة أو عالم لا يحترم أمور غده !!!
و نرى مع المشاهدين كيف مات الطفل ، و كيف كان ندم الزوج و الزوجة ، و رفض هذا ، و تلعب الموسيقى ، و الديكور ، و الاكسسورات ، و حالة توتر الاضاءة دور البطل فى انهاء العرض كما يجب ، بحيث نترك فى مخيلة المشاهد جدلا قائما ، حول حقيقة الأمر ، و ما يجب ، و ما لا يجب !!
النص :
بداية كان قائما على مشاهد إلى حد ما سريعة ، و هذا فى حد ذاته ، يؤدى إلى سرعة الأداء ، و خلق التوتر المطلوب ، مع تواجد الطفل فى حالة من نشاط إلى ذوبان ، و انهيار آخر الأمر .. لنصل إلى نهايته ، و قد وصلنا إلى رسالة العرض تماما ، بالمؤثرات جميعها متكتلة .
ربما كانت اللغة العامية القريبة من جمهور المشاهدين أفضل لهذا العرض ، و لكن حين نحاول نقله إلى بلد آخر عربى ، سوف نحتاج إلى مصرنته ، أو أمرته ، أو مغربته ، و هكذا ، فلم لا يكون من الأصل باللغة العربية ، ليصل القارىء فى أى مكان و زمان ؟!!
و هذا ربما ما جذب انتباهى ، أن المؤلف لجأ إلى العربية ، و حتى نهاية العرض ، إلا فى بعض مواطن ، كان يدس بعض الجمل العامية ( الدارجة ) !!
و قد جاءت العربية فى حالة غير منتهية من الأخطاء ، النحوية ، و هذا ربما سبب الكثير من القلق .. ربما كتبها المؤلف بلسان الممثل على الخشبة ، و لكن كان يجب أن يراعى أنه نص يقرأ ، و سوف يظلم أمام قارىء يحترم لغته ، و لا يريد لها أن تكون هكذا ، لكن رأيت أن تركيبة الجملة كانت موفقة ، رغم الأخطاء الكثيرة !!
أخيرا
استمتعت بهذا العرض المسرحى القصير و السريع الإيقاع ، الذى ينبى عن كاتب مسرحى جيد ، يدرك معنى مسرح ، و أهمية أن يكون العرض مشدودا ، غير مترهل ، و متراخى ، و أن يحمل رسالة ، يجدب أن تصل إلى الجمهور أينا كان !!
شكرا لك سيدى على متعة ، نعم متعة رغم سوداوية الموضوع أو الدرس الملقى ، الذى تطلب من الجمهور التفكير فى خلاص من هذه المصيبة أو الكارثة !!






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هدايا من السماء . مسرحية لاطفال المحقونين بالايدز في ليبيا عبدالقادر الدرسي منتدى القصة القصيرة 0 08-05-2007 03:40 AM
تَاريخ الرّسُل محمود ابو اسعد المنتدى الإسلامي 1 23-04-2007 06:07 PM
الراحل / عبد السلام العجيلي ...شاهدا على العصر ماهر حمصي الجاسم منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول 1 29-05-2006 09:45 AM
نساء من التاريخ فاطمة الجزائرية منتدى الحوار الفكري العام 5 28-03-2006 07:11 PM

الساعة الآن 11:53 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط