أخي الكريم الأستاذ يحي
في معرض مديح سيدنا لا يملك المرءُ إلا أن ينسحبَ بكل ما أوتيَ من نقد ويضعَ قلبَه مسترخيا ومشاهدا ومستمتعا , غاضا الطرف عن كل ما يشوب العملَ , ويؤرّقُ تمامَه ..
لكن وبعد الانتهاء يعود النقد متسيدا لا لشيء إلا لحب جارف لسيد الخلق محمدٍ , ومن ثم رغبةٍ في تمام استواء العمل واكتمال جماله ..
أخي / أحييك تحية محب لكَ ولقلبكَ النقي ..
وأشكر فيك ما أحدثته من استنفار للصلاة والسلام على حبيبنا وتاج أرؤسنا وخير خلق ربنا محمدِ بن عبدِ الله . وما أعظم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ثوابًا إذا تقبل الله !
بدأتَ القصيدة :
صُغْتُ القصيدةَ صفـوةً وفراقِـدًا
والتنوين هنا غريب حقا , فما الحكمة من إضافة الفتحة الثانية هنا
وحرف الروي في كل القصيدة فتحة واحدة ؟!!
"مولاى صلِّ دائٍمـا أبـد علـى"
خيـرِ البريـةِ مصطفـاكَ مُحمَّـدًا
هنا كسرٌ في ( صل ) حيث سيضطر القارئ إلى إضافة ياء المخاطبة المؤنثة إلى فعل الأمر ولا تنس أنك
تدعو الله رب العالمين ..
كما أن ( محمد ) هنا بدلٌ مجرور .. والفتحة هنا ليست مطلقا من قبيل الضرورة الشعرية ..
واللهُ يشهـدُ أنَّنـي أهـواكَ مُـذْ
( أهواك ) تقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
يا أخي ما ذكر الهوى في موضع إلا مجرما .
وختاما لك ألف تحية ..
وقصيدتك فيها أبياتٌ يحفظها القلبُ .