|
|
|
|||||||
| منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم . |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 13 | |||||
|
لمن يغزل الياسمين بياضه ..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 14 | |||
|
من كتابات المغيره الهويدي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 15 | |||
|
إليكم أحبّائي شذى الياسمين عبر هذا النّص المقتطف من رواية "فوضى الحواسّ " للكاتبة الجزائريّة أحلام مستغانمي : |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 16 | |||||
|
أن نكتب عن اليـاسمين فهذا هو الجميل
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 17 | |||
|
مع : عبد الرحمن الربيعي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 18 | |||
|
قطوف من كتابات الكاتب المغيره الهويدي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 19 | |||||
|
[align=right]نبضات يزهر في رحابها الصمت
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 20 | |||||
|
لِ نــزار مساحة لا بأس بها مع الياسمين
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 21 | |||
|
الأديبة الياسمينة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 22 | |||
|
" إن العالم الداخلي الخاص بنا عندما يكون مدمرا ... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 23 | |||
|
السلام عليكم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 24 | |||
|
مع : مريد البرغوثي من : رأيت ُ رام الله كانت الجنازات جزءا لا يتجزأ من حياة الفلسطنيين في كل تجمع بشري ضمهم في الوطن او في المنافي في ايام هدوئهم و في ايام انتفاضتهم و في ايام حروبهم و في ايام سلامهم المشوب بالمذابح. و لذلك عندما تحدث اسحق رابين بكل بلاغة عن ماساة الاسرائيلين بصفتهم الضحية المطلقة وسط رغرغة عيون المستمعين و المشاهدين في حديقة البيت الابيض و في العالم كله ادركت انني لن انسى الى وقتٍ طةيل كلمته في ذلك اليوم: - نحن ضحايا الحرب و العنف، لم نعرف عاما واحدا او شهرا واحدا لم تبكِ فيه امهاتنا ابناءهن. و سرت في بدني تلك القشعريرة التى اعرفها جيدا و التي أُحس بها كلما قصرت في جهد او فشلت في مهمة : رابين سلبنا كل شئ حتى روايتنا لموتنا! هذه الزعيم يعرف كيف يطالب الدنيا بان نحتم الدم الاسرائيلي دم كل فرد اسرائيلي بدون اسثناء. يعرف كيف يطالب الدنيا بان تحترم الدمع الاسرائيلي . و استطاع ان يصور اسرائيل كلها كضحية لجريمة نحن نقترفها. يقلب الحقائق . يغير الترتيب. يصورنا و كاننا البادئون للعنف في الشرق الاوسط و يقول ما يقول ببلاغة و بشكل يمكن تصديقه و تبنيه. ما زلت اتذكر كل كلمة قالاها اسحق رابين في ذلك اليوم: - نحن الجنود العائدين من الحرب ملطخين بالدماء راينا اخواننا و اصدقاءنا يُقتلون امامنا و حضرنا جنازاتهم عاجزين عن النظر في عيون امهاتهم.اليوم نتذكر كل واحد منهم بحبٍّ ابدي.؟ من السهل طمس الحقيقة بحيلة لغوية بسيطة: إبدأ حكايتك من "ثانيا"! نعم.هذا ما فعله رابين بكل بساطة لقد اهمل الحديث عما جرى "اولا". و يكفي ان تبدأ حكايتك من "ثانيا" حتى ينقلب العالم. إبدأ حكايتك من "ثانيا" تصبح سهام الهنود الحمر هى المجرمة الاصيلة و بنادق البيض هى الضحية الكاملة! يكفي ان تبدأ حكايتك من "ثانيا" حتى يصبح غاندي هو المسؤل عن مآسي البريطانيين!يكفي ان تبدأ حكايتك من ثانيا حتى يصبح الفيتنامي المحروق هو الذي اساء الى انسانية النابالم! و تصبح اغاني "فكتور هارا" هى العار و ليس رصاص "بينوشيت" الذي حصد الالاف في استاد سنتياغو! يكفي ان تبدا حكايتك من ثانيا حتى تصبح ستي ام عطا هى المجرمة و ارييل شارون هو ضحيتها! قل لي يا عزيزي "ابو توفيق" ما الذي بوسع سيارتك الجيب الصغيرة ان تفعله ازاء هذا اللامعقول؟ هاهم الاسرائيليون يحتلون دورنا كضحية!و يقدموننا بصفتنا قَتَلَة! اسرائيل تبهر العالم بكرمها معنا: قال رابين: - ان توقيع اعلان المبادئ ليس سهلا بالنسبة لي كمحارب في جيش اسرائيل و في حروبها و لا لشعب اسرائيل و لا لليهود في الدياسبورا منازلهم المبنية فوق منازلنا تعلن بشهامةٍ نادرة استعدادها " لتفهُّم" هوايتنا الغريبة في سكنى المخيمات المبعثرة في شتات الالهة و الذباب. كأننا كنا نرجوهم ان يطردونا من منازلنا و نتوسل اليهم ان يرسلوا بولدوزراتهم لهدمها امام اعيننا! بنادقهم الكريمة في دير ياسين "تغفر" لنا انها كومت اجسادنا في ساعةِ غروبٍ هناك ذات يوم! طائراتهم الحربية "تسامح" مقابر شهدائنا في بيروت. جنودهم يسامحون قابلية عظام مراهقينا للكسر اذا ما دقها احدهم بحجر ضخم! اسرائيل الضحية تُضفي على سكّينها الساخن الملون وميض الصفح! و حتى يكتمل الوجع قالت ذلك و صورته ببيان مبهر. و ان من البيان لسحرا. |
|||
|
![]() |
|
|