[poem=font="simplified arabic,6,indigo,normal,italic" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
تسابقتْ في فـوادي ألـفُ خاطـرةٍ=ولم يعـدْ مرقـدٌ للسـرِّ فـي ذاتـي
حبستهـنَّ وكـادَ اليـأسُ يحبسُنـي=واستنقذتني حروفي فـي صباحاتـي
حبستهـنَّ بأفلاكـي فمـا قـويـتْ=خرجنَ يسعينَ رغماً عـن مداراتـي
لا يخدعنـكَ وجهـي وهـو مبتسمٌ=فمـا تبسمـتُ إلا مـن معانـاتـي
كالسيفِ وقتـي إذا مازارنـي فـرحٌ=أنسانيَ الحزنُ ما معنـى ابتساماتـي
ولي رفاقٌ إذا مـا الليـلُ داهمنـي=يقاتلـونـي وغايتُـهـم مواسـاتـي
ولتسأل ِ النجمَ عني حيـنَ يجمعُنـي=بـهِ المسـاءُ ومـن عينـيّ آيآتـي
أسامـرُ النجـمَ والآلامُ تصرعُـنـي=وأرقبُ الفجرَ كي يطـوي حكاياتـي
أما ترى الرأسَ فيه الشيـبُ مشتعـلٌ=تـراه كالنـورِ والنيـرانِ مشكاتـي
يضيقُ صدري ويمضي العمرُ في كبدٍ=وتستبيـحُ همومـي قتـلَ ساعاتـي
فما استقامت لنـا الدنيـا بـلا أمـلٍ=وما رفعتُ لحزنـي بيـضَ راياتـي
وما وجـدتُ رفاقـاً مُرُّهـم عـذبٌ=إلا الدمـوعَ علـى خـدّي وآهاتـي
ومارسمت سوى ماكان في صـدري=حديثَ نفـس تحـدثُ عنـه أبياتـي
أدعوك ياربِّ في سري وفـي علنـي=أنت المجيبُ ومن يبـري جراحاتـي [/poem]