|
|
|
|||||||
| منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم . |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
رحم الله محمود درويش رحمة واسعة وغفر له واسكنه فسيح جناته
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
إنا لله وإنا إليه راجعون
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
نعم لقد خسر الشعر العربي واحدا من أركانه الأساسية ورموزه الوطنية بغياب الشاعر الكبير محمود درويش وهذه هي سنة الله في مخلوقاته , رحم الله محمود درويش وعزاؤنا باستمرار مسيرة الشعر في الوطن السليب والمنفى وتعازينا الحارة لأهله وقريته البروة و لشعبنا العربي الفلسطيني وأمتنا العربية وهو الآن في ذمة الله . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
[align=center][align=center]أحبتنا هنا .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
[align=justify]من أنا لكي أتكلم عن العملاق محمود درويش ما أنا إلا قارئ عاشق تقلب في بحور شعره بقدر ما احتوتني أمواجها بقدر ما تمنيت أن أكون غريقا بها.. آخر تعديل عبد العظيم هريرة يوم 11-08-2008 في 11:38 PM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||
|
رحمه الله وأحسن مثواه
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||||
|
اقتباس:
كنتُ أقرأ باحترام للرأي الآخر في المقال الذي وضعت رابطه ، و الذي أختلف معه تماما إلى أن وصلت إلى هنا: "ثم لو حاولنا أن نصرف النظر جانباً عن المضامين الإلحادية التي في شعر هذا الرجل، وحاولنا أن نمعن النظر فيه من الناحية الفنية والبيانية والصور الشعرية الجميلة، لما وجدنا فيه شيئاً يفهم، ولرأيناه أقرب إلى سجع الكهان وهلوسة المجانين منه إلى أخيلة الشعر وصوره الجميلة، إلا إن كان يقرأ أو يُفهم بلغة غير اللغة العربية التي درسناها وعشنا معها العمر كله وحصلنا فيها على أعلى الدرجات العلمية، وهذا ليس شعوري وحدي بل شعور كل زملاء التخصص في جامعات المملكة، الذين لم تسحرهم الآلة الإعلامية الضخمة المشبوهة التي تروج لهذا الأدب المشبوه، وليس أهل الحداثة وجمهورها بأكثر علماً وفهماً من فحول أساتذة اللغة العربية، وإنما هم تحت تأثير مخدر لعبت فيه الحزبية والشللية" اللغة شهادات و مراتب علمية!! و الله و و الله ما أضاعنا سوى أولئك! فحول اللغة الأكاديميون ليسوا سوى أكاديميين، نسخ جديدة من كتب يحفظونها و لا يفهمون منها إلا قليلا، العربية لا تفتح بابها إلا لمن يحسها لا لمن درس و نجح و تفوق و حصل أعلى المراتب العلمية! ليس كل من درس العربية ناقدا و ليس كل من درسها قادرا على فهمها و فهم الشعر1 الحزب الشيوعي.. الأفكار الماركسية.. شعره في المناهج الإسرائيلية اقرؤوا التاريخ و افهموا الواقع و افهموا الإنسان لا تلك القشور، عموما الآن سلاح العمالة و الخيانة هي تهمة من لا تهمة له،، تماما كما كانت الزندقة و الهرطقة و التي حصدت رؤوس الأدب و الإبداع في عالمنا العربي الفتي لسانا ، و العلم أيضًا في أوروبا أيام سطوة الكنيسة.. لعلمك يا كاتبي العزيز شعره في المناهج الإسرائيلية أقوى دليل على قوة درويش و وطنيته و خطورة شعره يا من لا ترون أبعد من أنوفكم!!!!! و ليقرأ الكاتب العزيز براهين تثبت اعداءه أنه شاعر في مقاومة الانتفاضة أدعوه لقراءة "الجسر": الجسر الجسر - محمود درويش مشيًا على الأقدام أو زحفًا على الأيدي، نعودُ قالوا .. وكان الصخر يضمر والمساء يدًا تقودُ .. لم يعرفوا أن الطريق إلى الطريق دم، ومصيدة، وبِيدُ كل القوافل قبلهم غاصت، وكان النهر يبصق ضفّتيه قطعاً من اللحم المفتت في وجوه العائدين كانوا ثلاثة عائدين شيخ، وابنته، وجندي قديم يقفون عند الجسر .. كان الجسر نعسانًا، وكان الليل قبعة، وبعد دقائق يصلون هل في البيت ماء ؟ وتحسَّس المِفتاح ثم تلا من القرآن آية قال الشيخ منتعشًا: وكم من منزل في الأرض يألفه الفتى قالت: ولكنّ المنازل يا أبي أطلال فأجاب: تبنيها يدان .. ولم يُتمَّ حديثه، إذ صاح صوت في الطريق: تعالَوْا وتلته طقطقة البنادق .. لن يمر العائدون حرس الحدود مرابط، يحمي الحدود من الحنين أمر بإطلاق الرصاص على الذي يجتاز هذا ) الجسر، هذا الجسر مقصلة الذي رفض التسول تحت ظل وكالة الغوث الجديدة. والموت بالمجان تحت الذل والأمطار، من يرفضه يُقتل عند هذا الجسر، من الجسر مقصلة الذي ما زال يحلم (بالوطن الطلقة الأولى أزاحت عن جبين الليل قبعة الظلام والطلقة الأخرى .. أصابت قلب جندي قديم .. والشيخ يأخذ كفَّ ابنته ويتلو همسًا من القرآن سورة وبلهجة كالحلم قال، وعينه عند النجوم ـ عينا حبيبتي الصغيرة ليَ يا جنود، ووجهها القمحي لي والفستقُ الحلبي في فمها وطلعتها الأميرة، والضفيرة ليَ يا جنود ليَ كلها، هذي حبيبتي الأخيرة قَدِمُوا إليه .. مقهقهين ـ لا تقتلوها.. اقتلوني اقتلوا غدها، وخلوها بدوني وخذوا فداها، كلَّ الحديقة، والنقود، وكل أكياس الطحين وإذا أردتم، فاقتلوني كانت مياه النهر أغزر .. فالذين رفضوا ) هناك الموت بالمجان أعطوا النهر لونًا آخر والجسر، حين يصير تمثالاً، سيُصبغ - دون (ريب - بالظهيرة والدماء وخضرة الموت المفاجئ .. وبرغم أن القتل كالتدخين.. لكنَّ الجنود الطيبين، الطالعين على فهارس دفترٍ .. قذفته أمعاء السنين، لم يقتلوا الإثنين .. كان الشيخ يسقط في مياه النهر .. والبنت التي صارت يتيمة كانت ممزقة الثياب، وطار عطر الياسمين عن صدرها العاري الذي ملأته رائحة الجريمة والصمت خيَّم مرة أخرى، وعاد النهر يَبصق ضفّتيه قطعاً من اللحم المفتت .. في وجوه العائدين لم يعرفوا أن الطريق إلى الطريق دم، ومصيدة، ولم يعرف أحد شيئاً عن النهر الذي يمتص لحم النازحين الجسر مِقصلة لمن عادوا لمنزلهم، وأن الصمت مِقصلة ) الضمير. هل يسمع الكتاب، تحت القبعات، حرير نهر من دم، أم يرقصون الآن في نادي العراة كأن شيئًا لم يكن، (ومغنيات الحب - كالجنرال - يشغلهن نخب الانتصار -؟ لكنَّ صوتًا، فرَّ من ليل الجريمة طاف في كل الزوابع ورَوَتْه أجنحة الرياح :لكل نافذة، ومذياع، وشارع عينا حبيبتي الصغيرة " ليَ، يا جنود، ووجهها القمحي لي الفستقُ الحلبيُّ في فمها وطلعتها الأميرة، والضفيرة "لا تقتلوها .. واقتلوني :وأُضيف في ذيل الخبر كل الذين كتبوا عن الدم والجريمة :في هوامش دفتر التاريخ، قالوا ومن الحماقة أن يظن المعتدون، المرتدون ثياب شاه، أنهم قتلوا الحنين أما الفتاة، فسوف تكسو صدرها العاري وتعرف كيف تزرع ياسمين أما أبوها الشَّهْم، فالزيتون لن يصفرَّ من دمه، *ولن يبقى حزين ومن الجدير بأن يسجل: *أن للمرحوم تاريخًا، وأنَّ له بنين الجسر يكبر كل يوم كالطريق، وهجرة ) الدم في مياه النهر تنحت من حصى الوادي تماثيلاً لها لون النجوم، ولسعة الذكرى، (وطعم الحب حين يكون أكثر من عبادة لك الله يا فلسطين!!
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||||
|
الاعزاء :
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
إنا لله وإنا إليه راجعون |
|||
|
![]() |
|
|