منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول

منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 15-08-2008, 01:01 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبد العظيم الحلبي
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبد العظيم الحلبي غير متصل


افتراضي الشاعر محمود درويش في الميزان



* قوله بأنَّ الله خلق الإنسان عبثاً :


قال في مقطوعة بعنوان : عن الصمود : (إنا خُلقنا غلطة, في غفلةٍ من الزمان) ديوان محمود درويش ص42 دار العودة ببيروت , الطبعة الثانية عشر 1987م .


* نسبة الخلق إلى غير الله, وتسميته غيرَ الله خالقاً:

قال : ( خريف جديد لامرأة النار : كوني كما خلقتكِ الأساطير والشهوات, كوني ملائكتي أو خطيئة ساقين حولي) ورد أقل ص87 دار توبقال للنشر بالمغرب, الطبعة الثانية 1990م .

ويقول في مقطوعة بعنوان : سرحان يشرب القهوة في الكفاتيريا : (وسرحان يرسم شكلاً ويحذفه : طائرات وربّ قديم) ديوان محمود درويش ص451 .

* وصفه لله تعالى بالتعرِّي :

قال في ديوانه ص398 في مقطوعة بعنوان : مزامير : (نرسم القدس : إله يتعرَّى فوق خطٍّ داكن الخضرة) .

* وصفه لله تعالى بالإله الصغير:


قال في مقطوعة بعنوان : موت آخر وأحبك : (وأكمل هذا العناق البدائي, أصعد هذا الإله الصغير .. يسدُّ طريقي إلى شفتيك , فأصعد هذا الإله الصغير) ديوان محمود درويش ص512 .

* السخرية والاستهزاء والاستخفاف بالله تعالى:

قال في ديوانه ص24 في مقطوعة بعنوان: الموت في الغابة: (نامي فعينُ الله نائمة عنا) .

ويقول في ص389 : (طوبى لمن يعرف حدود سعادتي, طوبى للرَّب الذي يقرأُ حريتي, طوبى للحارس الذي يحبس طمأنينتي).

ويقول في مقطوعة بعنوان : تلك صورتها ص554 : (يومُكِ خارج الأيام والموتى, وخارج ذكريات الله والفرح البديل) .

الله أكبر : ((يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ -وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ)) (التوبة : 65).

* نسبته الزوجة والولد إلى الله تعالى: قال في ديوانه ص265 تحت عنوان: آه عبد الله : (إنَّ هذا اللحن لغمٌ في الأساطير التي نعبدها, قال عبد الله : جسمي كلمات, ودويّ, هكذا الدنيا, وأنت الآن يا جلاد أقوى وُلد الله, وكان شرطي) .

وقال في ديوانه ورد أقل ص81 قصيدة بعنوان : ( إلهي لماذا تخلَّيت عني) على لسان امرأة يقول فيها : ( إلهي إلهي, لماذا تخلَّيت عني , لماذا تزوجتَ مريم ؟ لماذا وعدتَ الجنود بكرمي الوحيد لماذا ؟ أنا الأرملة ... أطلَّقتني ؟ أم ذهبتَ لتشفي سواي , عدوِّي من المقصلة, أمن حق مَن هي مثلي أن تطلبَ الله زوجاً وأن تسأله إلهي إلهي ... لماذا تخلَّيت عني, لماذا تزوجتني ياإلهي , لماذا ... لماذا تزوجت مريم) .

الله أكبر : (( وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا -لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا - تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا - أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا - وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا - إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا - لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا - وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا )) (مريم : 88-95) .


عقيدته في توحيد الألوهية :


* دعوته لقتل الله تعالى :


قال : ( أقل احتفالاً على شاشة السينما, فخذوا وقتكم لكي تقتلوا الله ... ونعرف ما هيأ المعدن – السيد اليوم من أجلنا ومن أجل آلهة لم تدافع عن الملح في خبزنا, ونعرف أن الحقيقة أقوى من الحق, نعرف أن الزمان تغير, منذ تغير نوع السلاح, فمن سوف يرفع أصواتنا إلى مطر يابس في الغيوم) أحد عشر كوكباً ص42-43 .

* جحد حق العبودية لله تعالى والسخرية بالعبادة ومظاهرها:

حيث تحدَّث في مقطوعة بعنوان : (أبي) عن أبيه رمز القديم ورمز الجيل المؤمن بالله , ويتهكم به وبصلاته وعبادته فيقول : (غضَّ طرفاً عن القمر, وانحنى يحضن التراب, وصلَّى , لسماء بلا مطر, ونهاني عن السفر! ... وأبي قال مرَّة حين صلَّى على حجر : غض طرفاً عن القمر, واحذر البحر , والسفر ! يوم كان الإله يجلد عبده, قلت : يا ناس ! نكفر, فروى لي أبي , وطأطأ زنده : في حوار مع العذاب, كان أيوبُ يشكر خالق الدود , والسحاب, خلق الجرح لي أنا لا لميت, ولا صنم) ديوان محمود درويش ص144-145 .

* العبودية لغير الله تعالى:


قال في مقطوعة بعنوان: عاشق من فلسطين: (عيونكِ شوكةٌ في القلب توجعني, وأعبُدُها وأحميها من الريح) ديوان محمود درويش ص79.

ويقول في ص320-324 في مقطوعة بعنوان : حبيبتي تنهض من نومها: (عيناكِ, يا معبودتي, هجرة بين ليالي المجد والانكسار … وجئتِ يا معبودتي كل حلم يسألني عن عودة الآلهة ... عيناكِ , يا معبودتي, منفى, نفيت أحلامي وأعيادي … معبودتي ! ماذا يقول الصدى, ماذا تقول الريح للوادي ... عيناكِ يا معبودتي عودة من موتنا الضائع تحت الحصار ... ونحن يا معبودتي أي دور نأخذه في فرحة المهرجان ..) .

وفي ص608 في مقطوعة بعنوان : أحمد الزعتر : (أخي أحمد ! وأنتَ العبد والمعبود والمعبد, متى تشهد) .

* دعوته لعبودية الأرض وتأليهها ومِن أجلها يكون الصوم والصلاة:


قال في مقطوعة بعنوان: (أهديها غزالاً) على لسان مَن سمَّاها الحلوة: (تعال غداً لنزرعه, مكان الشوك في الأرض ! أبي من أجلها صلَّى وصام, وجاب أرض الهند والإغريق إلهاً راكعاً لغبار رجليها وجاع لأجلها في البيد, أجيالاً يشد النوق وأقسم تحت عينيها يمين قناعة الخالق بالمخلوق! تنام , فتحلم اليقظة في عيني مع السهر, فدائي الربيع أنا, وعبد نعاس عينيهاوصوفي الحصى, والرمل, والحجر, سأعبدهم, لتلعب كالملاك , وظل رجليها على الدنيا, صلاة الأرض للمطر..) ديوان محمود درويش ص100-101 .

* دعوته لعبودية معشوقته ريتا اليهودية :

فيقول : ( بين ريتا وعيوني بندقية, والذي يعرف ريتا ينحني ويُصلِّي لإله في العيون العسلية) ديوان محمود درويش ص192 .

* تأليهه لغير الله تعالى , ووصف غير الله بالألوهية :

قال في مقطوعة بعنوان (لوركا) مادحاً الشيوعي الأسباني لوركا: ( هكذا الشاعر, موسيقى, وترتيل صلاة, ونسيم إن همس , يأخذ الحسناء في لين إله) ديوان محمود درويش ص68-69.

وقال في ص222 في مقطوعة بعنوان : السجين والقمر : (والموت والميلاد في وطني المؤلَّه توأمان) .

ويقول في ص279-280 في مقطوعة بعنوان معشوقته اليهودية : ريتا أحبِّيني : (وإن الآلهة في البرلمان … وأراك تبتعدين عني, آه, تقتربين مني نحو آلهة جديدة) .

وقال في ص300 في مقطوعة بعنوان : المطر الأول : (كانت الحلوة تعويضاً عن القبر الذي ضمَّ إلهاً) .

ويقول في ص343 في مقطوعة بعنوان : يوميات جرح فلسطيني : (ذلك الظل الذي يسقط في عينيك شيطان إله) .

ويقول : (ونحن نودع نيراننا لا نرد التحية لا تكتبوا علينا وصايا الإله الجديد, إله الحديد) أحد عشر كوكباً ص46 دار الجديد ببيروت, الطبعة الأولى 1992م .

ويقول فيه ص67 : (نحب الطبيعة عاشقة في تقاليد آلهة ولدت بيننا ), ويقول فيه ص71 : (نخفف طقس العبادة, نترك آلهة للشعوب على الشياطئين), ويقول فيه ص73 : (ونحن الذين نسجناعباءة أيامنا, لم يكن للآلهة دور سوى أنها سامرتنا وصبَّت لنا خمرها) .

* معاداته للسماء ومَن فيها :

قال : (ونحن الذين ندق نحاس السماء , ندق السماء لتحفر من بعدنا طرقات) ورد أقل ص57 .

عقيدته في توحيد الأسماء والصفات :


* وصفه لله تعالى وتسميته سبحانه بأسماء وأوصاف النقص تهكماً به جلَّ وعلا :

فمن تهكُّمه إضافة الشرفة لله تعالى حيث قال في مقطوعة بعنوان : كان موتي بطيئاً : (كأن القدر يتكسَّر في صوتها : هل رأيت المدينة تذهب, أم كنت أنت الذي يتدحرج من شرفة الله قافلة من سبايا ؟ ) ديوان محمود درويش ص498 .

ويتهكَّم بالله تعالى حين يصفه أنه لا يأتي إلى الفقراء ويأتي بلا سبب , وذلك في قوله في مقطوعة له بعنوان : تلك صورتها : (والله لا يأتي إلى الفقراء إذ يأتي, بلا سبب, وتأتي الأبجدية معولاً أو تسليه عادوا إلى يافا, وما عدنا لأنَّ الله يأتي بلا سبب) ديوان محمود درويش ص563 .

ويقول : (سترفع قشتالة تاجها فوق مئذنة الله, أسمع خشخشة للمفاتيح) أحد عشر كوكباً ص16, ويخاطب اليهود قائلاً : ( فلا تدفنوا الله في كتب وعدتكم بأرض على أرضنا) أحد عشر كوكباً ص40 .

وعلى طريقة الحداثيين في تأليه الإنسان وأنسنة الله حسب قولهم يقول : ( صحراء للصوت , صحراء للصمت, صحراء للعبث الأبدي, للوح الشرائع صحراء, للكتب المدرسية , للأنبياء وللعلماء , لشكسبير صحراء, للباحثين عن الله في الكائن الآدمي) أحد عشر كوكباً ص98.

* وصفه غير الله بأسماء الله وصفاته :

حيث سبَّح محمود درويش للتي أسرت بأوردته في مقطوعة بعنوان : الخروج من ساحل المتوسط : ( وغزة لا تبيع البرتقال لأنه دمها المعلَّب كنت أهرب من أزقتها, وأكتب باسمها موتي على جميزة, فتصير سيدة وتحمل بي فتىً حراً, فسبحانَ التي أسرت بأوردتي إلى يدها) ديوان محمود درويش ص475 .

* السخرية بأسماء الله تعالى وصفاته:

حيث جعل من علامات القحط والجدب كثرة أسماء الله , ومن ذلك قوله في ديوانه ص422 في مقطوعة بعنوان : قتلوك في الوادي : (في الزمن البخيل يتكاثر الأطفال والذكرى وأسماء الإله) .

ومن سخريته بصفات الله تعالى : قوله في ديوانه ص469 في مقطوعة بعنوان : النزول من الكرمل : (وها أنا أُعلن أنَّ الزمان تغيَّر: كانت صنوبرة تجعل الله أقرب, وكانت صنوبرة تجعل الجرح كوكب, وكانت صنوبرة تُنجب الأنبياء ) .

* بغضه للإسلام وأهله :

لقد تواضعَ أهلُ النفاق على بغض الإسلام وأهله ويرمزون لذلك بالرمل والمرايا والنخل, وهي رموز تواضعوا على استخدامها في معرض هجاء الإسلام والقرون المفضلة : يقول درويش في ديوانه ص610 في مقطوعة بعنوان : قصيدة الرمل : ( والرمل جسم الشجر الآتي, غيوم تشبه البلدان, لون واحد للبحر والنوم, وللعشاق وجه واحد, وسنعتاد على القرآن في تفسير ما يجري, سنرمي ألف نهر في مجاري الماء, والماضي هو الماضي, سيأتي في انتخابات المرايا, سيد الأيام, والنخلة أم اللغة الفصحى, أرى, فيما أرى, مملكة الرمل على الرمل, ولن يبتسم القتلى لأعياد الطبول, ووداعاً للمسافات .. البدايات أنا والنهايات أنا..).

* استعماله للرموز والمعاني النصرانية :

قال في ديوانه ص40 في مقطوعة بعنوان : عن الصمود : (وإلام نحملُ عارنا وصليبنا), ويقول في ص64 في مقطوعة : رباعيات : (وطني لم يعطني حبي لك غير أخشاب صليبي).

ويقول ص104 مستلهماً خرافة صلب عيسى عليه السلام مستمداً منها القوة في مقطوعة بعنوان : شهيد الأغنية : (ما كنت أول حامل إكليل شوك لأقول : ابكي ! فعسى صليبي صهوة , والشوك فوق جبيني المنقوش بالدم والندى إكليل غار) .

ويقول ص172-174 في مقطوعة بعنوان : أغنية حب على الطيب : (أحبكِ كُوني صليبي, وكوني , كما شئتِ, برج حمام ... أحبك كوني صليبي وما شئت كوني ) .

ويجعلُ للصليب أوصافاً فاعلة هائلة , ويُعلِّق عليه كثيراً من الآمال فيقول في ديوانه ص228-229 في مقطوعة بعنوان : إلى ضائعة : (سأحملُ كلَّ ما في الأرض من حزن, صليباً يكبر الشهداء, عليه وتصغر الدنيا , ويسقي دمع عينيك, رمال قصائد الأطفال والشعراء ) .

* توجُّهُه بالعبادة للصليب :

قال في ديوانه ص240 في مقطوعة بعنوان : رد فعل : (فإذا احترقتُ على صليب عبادتي أصبحتُ قدِّيساً, بزي مقاتل) .

* شكره للصليب :

قال في مقطوعة بعنوان : قاع المدينة : ( شكراً صليب مدينتي شكراً, لقد علَّمتنا لون القرنفل والبطولة, يا جسرنا الممتد من فرح الطفولة, يا صليب إلى الكهولة, الآن, نكتشف المدينة فيك, آه, يا مدينتنا الجميلة) ديوان محمود درويش ص257 .

ويقول في ص270 في وصف فكره ومن أين خرج في مقطوعة بعنوان : كتابة بالفحم المحترق : (ولكنني خارج من مسامير هذا الصليب لأبحث عن مصدر آخر للبروق, وشكل جديد لوجه الحبيب) .

* قوله بأنَّ الصليب مصدر النور :


قال في ديوانه ص322-323 في مقطوعة بعنوان: حبيبتي تنهض من نومها : ( كيف اعترفنا بالصليب الذي يحملنا في ساحة النور ؟ لم نتكلم, نحن لم نعترف إلاَّ بألفاظ المسامير) .

* قوله بصلب عيسى عليه السلام :


قال في ديوانه ص349 في مقطوعة بعنوان : يوميات جرح فلسطيني : ( ولو أنَّ السيد المصلوب لم يكبر على عرش الصليب , ظل طفلاً ضائع الجرح , جبان) .

* ترديده لعبارات النصارى الكفرية :

قال في مقطوعة بعنوان : عائد إلى يافا : (لا تقولوا : أبانا الذي في السموات , قولوا : أخانا الذي أخذ الأرض منا وعاد , هو الآن يعدم) ديوان محمود درويش ص403 .

* سخريته من الملائكة عليهم السلام:

حيث جعل الملَك أنثى مثل عشيقته, ويصفه بأنه يُمارس الجنس, وذلك في قوله في مقطوعة بعنوان : الحديقة النائمة : ( ذهبتُ إلى الباب, مفتاحها في حقيبتها, وهي نائمة كالملاك الذي مارس الحب) ديوان محمود درويش ص641 .

* سخريته بالقرآن الكريم :

قال في ديوانه ص480 في مقطوعة بعنوان : الخروج من ساحل المتوسط : (أنا الحجر الذي مسته زلزلة, رأيتُ الأنبياء يُؤجِّرون صليبهم , واستأجرتني آية الكرسي دهراً, ثم صرتُ بطاقة للتهنئات تغير الشهداء والدنيا) .

ويقول في ص448 في مقطوعة بعنوان : سرحان يشرب القهوة في الكفاتيريا: ( وتناسل فينا الغزاة تكاثر فينا الطغاة, دم كالمياه وليس تجففه غير سورة عمَّ وقبعة الشرطي , وخادمه الآسيوي, وكان يقيس الزمان بأغلاله ) .

* سخريته بأنبياء الله تعالى ورسله عليهم السلام:

حيث جعلَ نبيَّ الله نوح عليه السلام رمزاً للهروب والجبن, وطلَبَ منه ألاَّ يرحل فقال في مقطوعة بعنوان : مطر : ( يا نوح ! هبني غصن زيتون ووالدتي حمامة , إنا صنعنا جنة كانت نهايتها صناديق القمامة, يا نوح ! لا ترحل بنا إنَّ الممات هنا سلامة, إنا جذور لا تعيش بغير أرض, ولتكن أرضي, قيامة ) ديوان محمود درويش ص116-117.

ويقول في ص121 في مقطوعة بعنوان : خواطر في شارع : ( يا نبيَّاً ما ابتسم من أي قبر جئتني , ولبست قمبازاً بلون دم عتيق) .

ويقول في ص591 في مقطوعة بعنوان : كان ما سوف يكون : (من أي نبيٍّ كافرٍ قد جاءك البعد النهائي) .

ويقول في ص634 في مقطوعة بعنوان : نشيد إلى الأخضر : (ولتحاول أيها الأخضر أن تأتي من اليأس إلى اليأس وحيداً يائساً كالأنبياء) .

الله أكبر قال تعالى : ((وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون)) (الأنبياء : 41) .

* قوله بأنَّ الشاعر يُوجد الأنبياء:

قال في مقطوعة بعنوان : عن الشعر : (نحن في دنيا جديدة, مات ما فات, فمن يكتب قصيده في زمان الريح والذرة يخلق أنبياء) ديوان محمود درويش ص55 .

* ادِّعاؤه بأنه هو نبيُ الله يوسف عليه السلام:

قال : (قلتُ إني : رأيتُ أحد عشر كوكباً, والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين) ديوان ورد أقل ص77 .

* سخريته بالإيمان بالقضاء والقدر :

قال في مقطوعة بعنوان: قال المغني: (قال للريح في ضجر: دمِّريني ما دمتِ أنتِ حياتي مثلما يدَّعي القدر) ديوان محمود درويش ص86.

ويقول في ص275 في مقطوعة بعنوان : ريتا أحبِّيني : ( الحبُّ ممنوع , هنا الشرطي والقدر العتيق تتكسر الأصنام إن أعلنت حبك للعيون السود) .

* استخفافه بأجلِّ أنواع ذكر الله وهو تسبيحه جلَّ وعلا :

قال في مقطوعة بعنوان : لا مفر : (وطني ! عيونك أم غيوم ذوَّبت أوتار قلبي في جراح إله ! هل تأخذن يدي ؟ فسبحانَ الذي يحمي غريباً من مذلَّة آه) ديوان محمود درويش ص237 .

* سخريته بدعاء الله تعالى

: قال في مقطوعة بعنوان :

رسالة من المنفى : ( سمعتُ في المذياع قال الجميع : كلنا بخير, لا أحد حزين, فكيف حال والدي ؟ ألم يزل كعهده , يُحبُّ ذكر الله, والأبناء, والتراب, والزيتون ؟ ... وكيف حال جدتي ألم تزل كعهدها تقعد عند الباب ؟ تدعو لنا بالخير , والشباب , والثواب ! ) ديوان محمود درويش ص36-37 .

* سخريته بالسجود لله تعالى :

قال في ديوانه ص103 في مقطوعة بعنوان : شهد الأغنية !! يقول فيها : (يا أنت ! قال نباحُ وحشٍ : أُعطيك دربك لو سجدت أمام عرشي سجدتين ! ولثمت كفي, في حياء, مرتين أو, تعتلي خشب الصليب شهيد أغنية, وشمس .. يا من أحبك مثل إيماني )

* سخريته بالشهيد في سبيل الله, وجعله مَن مات من العُشَّاق شهيد :

قال واصفاً حُبَّه لمعشوقته ريتا في مقطوعة بعنوان : الحديقة النائمة : (وتسأل للمرة الألف عن حُبِّنا, وأُجيب : بأني شهيدُ اليدين اللتين تعدان لي قهوتي في الصباح) ديوان محمود درويش ص643 .

* تدنيسه للركن الثاني من أركان الإسلام
:

قال في مقطوعة بعنوان: الحديقة النائمة: (نظرت إلى عسل يختفي خلف جفنين, صلَّيتُ من أجل ساقين معجزتين) ديوان محمود درويش ص640.


------------------------
( إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً)) (الأحزاب : 57) .

إنَّ من خيانة الإسلام وأهله امتداح المستهزئين بالله والساخرين من دينه جلَّ وعلا, فإذا أنكرَ مؤمنٌ قلتم : نثني على جماليات أدبية, وتراكيب إبداعية, وغنائيات فنية, وثقافة واسعة, إلى غير ذلك من العبارات التي تُسوِّق النفاق وتمتدح أهله

((هَاأَنتُمْ هَـؤُلاء جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَن يُجَادِلُ اللّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَم مَّن يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً)) (النساء : 109) .

((وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)) (المائدة : 51) .

(( وَالشُّعَرَاء يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ * أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ * وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ)) (الشعراء : 224- 228).







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 15-08-2008, 01:40 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
مهند صالح
أقلامي
 
الصورة الرمزية مهند صالح
 

 

 
إحصائية العضو







مهند صالح غير متصل


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى مهند صالح

افتراضي مشاركة: الشاعر محمود درويش في الميزان

ما كنتُ أعلم - يالأسفي - أن في مقطوعاته كل هذه الألفاظ والمعاني ..
ولكني تساءلتُ منذ أيام عن سرّ اهتمام الناس والحكّام خاصة .. بهذا الشاعر
رغم وجود من هم أكفأ منه - في تقديري - على المستوى الأدبي ..
فكيف إذا أخذنا المستوى الديني والعقدي بالاعتبار ؟
وأعتقد أن المجهود الجلل الذي قام به الأستاذ الحلبي - إن صحت مراجعُه - يدلل بوضوح على خلل
مفضوح في نظرة الشاعر " المرثي " إلى الله والحياة والموت والقدر والديانات والأنبياء والملائكة..
كل ذلك بحاجة إلى دراسات مستفيضة وأبحاث مزيدة لتوعية القارئ .. لاسيما وأن درويش يعدّ من شعراء الوطنية ، التي هي من صميم تعاليم الدين الإسلامي بحيث تدافع المرأة عن بقعة تابعة لحماها دون إذن زوجها ! والتي أراه - أي درويش - جمح بها - أي الوطنية - حتى فاقت عنده كل معتقد .. وأزلت لسانه .. ما قد يودي به إلى شر مستند .. والله أعلم بعباده ..







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 15-08-2008, 06:48 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
مروة دياب
أقلامي
 
الصورة الرمزية مروة دياب
 

 

 
إحصائية العضو







مروة دياب غير متصل


افتراضي رد: الشاعر محمود درويش في الميزان

يبدو أن الأستاذ عبد العظيم الحلبي نسي الإشارة إلى مصدر هذا المقال المنقول بغير تصرف من شبكة نور الإسلام:
http://www.islamlight.net/index.php?...2654&Itemid=34

عموما... لا يقرأ الشعر هكذا في كثير من تلك المواضع.
و في أغلبها لا يجب أن ننسى أن لكل إنسان أخطاءه كبرت أم صغرت، فقط علينا ألا ننصب أنفسنا قضاة على الآخرين. و لا أظن أن من قرأ لدرويش لم يقع في يده نص من تلك النصوص أو من سمع لمارسيل خليفة قصائد محمود درويش لم يلفت ذلك انتباهه. بعيدا أي شيء جميعنا يرفض ذلك من مرجعيته الدينية لكن في الناحية الأخرى للشاعر إبهار مختلف و قصائد لا ماضي لها في تاريخ الأدب العربي و عمق إنساني تجاوز حدود الزمان و المكان و طرق أبواب البشرية جمعاء.
هو شاعر بحق، و هذه الأشياء لا تنقص من شاعريته قيد أنملة، تنقص من دينه؟ علاقة المرء بربه علاقة شديدة الخصوصية لا تعنيه و لا يفهمها إلا هو -المرء-، و لا يحاسبه عليها إلا الله.
شاعر.. و شاعر.. و شاعر حتى الموت في زمن عز فيه الشعر و الشاعر و الإنسان.
كفوا أيديكم عنه،،
رحم الله ذلك الدرويش -حيا و ميتا- كان يستحق ما هو أبعد مما وصل إليه بعد المشرقيْن.

قل للغياب نقصتني
وأنا حضرت لأكملك







التوقيع

"فَإِذا جاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُؤوا وُجوهَكُمْ وَ لِيَدْخُلوا المَسْجِدََ كَما دَخَلوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ لِيُتَبِّروا ما عَلَوْا تَتْـبيرا"
الإسراء (7)

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 15-08-2008, 02:57 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
د.عبدالرحمن أقرع
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.عبدالرحمن أقرع
 

 

 
إحصائية العضو







د.عبدالرحمن أقرع غير متصل


افتراضي مشاركة: رد: الشاعر محمود درويش في الميزان

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مروة دياب مشاهدة المشاركة
يبدو أن الأستاذ عبد العظيم الحلبي نسي الإشارة إلى مصدر هذا المقال المنقول بغير تصرف من شبكة نور الإسلام:
http://www.islamlight.net/index.php?...2654&itemid=34

عموما... لا يقرأ الشعر هكذا في كثير من تلك المواضع.
و في أغلبها لا يجب أن ننسى أن لكل إنسان أخطاءه كبرت أم صغرت، فقط علينا ألا ننصب أنفسنا قضاة على الآخرين. و لا أظن أن من قرأ لدرويش لم يقع في يده نص من تلك النصوص أو من سمع لمارسيل خليفة قصائد محمود درويش لم يلفت ذلك انتباهه. بعيدا أي شيء جميعنا يرفض ذلك من مرجعيته الدينية لكن في الناحية الأخرى للشاعر إبهار مختلف و قصائد لا ماضي لها في تاريخ الأدب العربي و عمق إنساني تجاوز حدود الزمان و المكان و طرق أبواب البشرية جمعاء.
هو شاعر بحق، و هذه الأشياء لا تنقص من شاعريته قيد أنملة، تنقص من دينه؟ علاقة المرء بربه علاقة شديدة الخصوصية لا تعنيه و لا يفهمها إلا هو -المرء-، و لا يحاسبه عليها إلا الله.
شاعر.. و شاعر.. و شاعر حتى الموت في زمن عز فيه الشعر و الشاعر و الإنسان.
كفوا أيديكم عنه،،
رحم الله ذلك الدرويش -حيا و ميتا- كان يستحق ما هو أبعد مما وصل إليه بعد المشرقيْن.

قل للغياب نقصتني
وأنا حضرت لأكملك
الإبنة الكريمة مروة...
تحيتي لقامتك الشامخة التي لها هنا إطلالة شمسٍ تزيح الدياجير..وبعد:
هو كما تفضلتِ : نقل دون بينة ، واسمحي لي أن أكون أقل ديبلوماسيةً فأقول : مجرد ترديد ، وأكتقي بذلك.
محاكمة درويش ، ووضعه على الميزان ، وعلى السفود ، والتمثيل بجثمانه بأقلامٍ كانت مختبئة فأطلت مشحونة بمداد الحقد بعد موته ، لا علاقة لها بدين محمود درويش وعقيدته من قريب أو بعيد، بل هي محاكمة سياسية محضة ، ولدي من القرائن الكثير، ولكني لم أجادل بعد حفاظاً على جلال الموت ، ووقار الفاجعة ، وإهمالا لموادٍ لن يكتب لها البقاء طويلاً.
ما لا يعرفه الكثيرون ممن نهشت أقلامهم درويش بعد موته أنه كان واسع الإطلاع بدرجة غير مسبوقة ، والالهة والأرباب التي هاجمها في شعره هي الصور المزيفة للرب-تعالى في علاه- الموجودة في الكتب المحرفة... صورة الرب الذي صرعه الإنسان -يعقوب- والرب الذي ينسى ويحتاج للتذكير ، ويستعين بالمخلوقات،والرب الذي يقسم البشر الى مصطفيين وأغيار....الخ
...تعالى الله تعالى عن ذلك علواً كبيراً.
ورمزية الشعر عند درويش لم يسبقه اليها أحد.
ومع ذلك: لا أدعي-حاشا لله- أن ما كتبه كان صواباً أو جائزاً أو مباحاً ، فلست فقيها لارقى بنفسي إلى هذه الدرجة الرفيعة من الفتيا، بيد أني مسلم قرأ فيما قرأ من أقوال السلف الصالح قول ابن عباس -رضي الله عنهما- : (لا يحق لأحد من أمة محمد أن يدخلَ أحداً من خلق الله جنةً أو ناراً).
وقول عمر بن عبدالعزيز -رضي الله عنه- : (ما استأثر بهِ الله فلا تسأل عنه).
ومن ذلك أدرك أن المرء إذا أفضى الى ما قدم تولته عناية الله وحده ، وبت في شأن مصيره الله وحده كذلك.
أما من أراد أن ينصب نفسه ناطقا باسم الله فليفعل ذلك طالما يروق له ، ولكن ليدرك أنه قد اتخذ موقفاً سيكون له تبعاته أمام له وليس أمام غيره، فالله تعالى يخاطب الخلق عبر كتبه وأنبيائه ، ويكفينا-كبشرٍ- ذلك.
اللهم إن كان درويش محسناً فزد في احسانه ، وإن كان مسيئاً فتجاوز عن سيئاته، واغسله بالماء والبرد.
مودتي الخالصة.






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 16-08-2008, 11:22 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
د.سامر سكيك
المؤسس
 
الصورة الرمزية د.سامر سكيك
 

 

 
إحصائية العضو







د.سامر سكيك غير متصل


افتراضي رد: الشاعر محمود درويش في الميزان

الحبيب د. عبد الرحمن..

ردك عقلاني يا صديقي، ولا أود الخوض أكثر فيه، ولكن أود فقط توضيح نقطة معينة بغض النظر عن خصوصية ما نتحدث عنه..

عندما يتحدث المرء عن مفردة رب أو إله أو عبودية ما وغيرها، فهي تخضع للتأويل والترميز، ولا يجوز لنا أن نفسر على هوانا..أما عندما يستخدم لفظ الجلالة (الله)، فلا يصح مطلقا أن نؤلها باطنيا أو نخضعها للعبة الترميز..وهذا ما يقع فيه الأدباء أحيانا، وأظنه لجهل في دينهم أكثر منه تعمدا للشطط!!

على المحبة نلتقي فنرتقي!!







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 16-08-2008, 01:04 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

Lightbulb مشاركة: الشاعر محمود درويش في الميزان

[align=center]

[frame="9 80"]الإخوة الكرام ...السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لا بد أن نعترف بأن من يتعصب للشاعر محمود درويش إنما يتعصب له لدواع وطنية لالتصاق شعره بشكل عام بقضية فلسطين والنضال الفلسطيني ,, والناس هنا يختلفون .. فعلى الرغم من أنه لا يشكك عموما بحبنا جميعا للوطن فلسطين إلا أن هناك ما هو أعظم من فلسطين وهو حب الله وحب رسوله، وحب الإسلام والإخلاص له .. وكلما اتسعت الرؤية واتسع التفكير كان الإنسان أرقى وأدعى للاحترام والاعتبار... ليس اعتبارنا نحن بل في اعتبار الناس لأن المبادئ هي التي تسع الناس باختلاف أجناسهم وقومياتهم بينما تضيق بهم الأوطان والقوميات .. بسبب اتساع الأفق وشمول النظرة بمعنى أن يكون الإنسان مبدئيا يحمل وجهة نظر في الحياة عن الإنسان والكون والحياة .. درويش كان شاعرا وطنيا لكن خانته ثقافته وليس بينه وبين الإسلام نسب في ثقافته ومعجمه .. بل إنك حينما تقرؤه بشكل عام لكأنك تتصور بأن هذا الشعر يحمل ثقافة أخرى ويمتح من معين آخر غير ثقافتنا .. بل أحيانا تشعر وكأن هذا الشعر غربي وهناك من أحسن ترجمته إلى العربية .. فالنسخة الأصل كأنها فرنسية أو إنجليزية .. لأن هذا الشعر يحمل ثقافة القوم من عدم تقديس الدين والإله والانفتاح على الثقافات وخاصة الغربية بغير حدود..لا نستعجل أن ندخل درويش النار ولا نخرجه منها، ولكن لا ينبغي أن تأخذنا العواطف المشبوبة والمشاعر الوطنية فتتغلب على العقيدة المهيبة التي ينبغي أن يحملها المسلم في قلبه وعقله ..
الكلمة أمانة ولا ينبغي أن نسطرها تحت تأثير المشاعر الساخنة في لحظة الرحيل واللحظات الآنية تحت تأثير المشهد الجنائزي .. المشهد مهيب ولكن يدل على قدر درويش لدى سلطة الشعب الفلسطيني ولدى محبيه .. ولا ينبغي أن يرسم المشهد صورة لدرويش غير التي هو رسمها لنفسه في شعره الذي كان مع الوطن وقضايا الوطن ولكن غاب عنه الإسلام ثقافة ومشاعر بل غلب مشهد الاستهتار بالثقافة الإسلامية في شعره...

أرجو ألا يصدم كلامي الكثيرين ممن تأثروا بالمشهد الجنائزي وبلحظات التأبين التي أشاعت أجواء حقيقية من الأسى والحزن لدى جمهرة كبيرة ممن شاهدوا ذلك..
لكن .. للعلم هناك من تسلط الأضواء عليه وتفتح الستارة له ويحشد المسرح لتخليده وليظهر ما لديه مهما كان متواضعا، و يجري النفخ فيه لأنه يجسد مُثُلا يرعاها أعداؤنا ويسهرون ليل نهار من أجل تحطيم المثال في عيوننا الذي عشنا له ونعيش وهو الإسلام وقيمه الرفيعة وسيرة نبينا العظيم وتاريخنا المعطر بالصدق والنبل والإنسانية والعفاف ..
شكرا لناقل البحث ونعتبره وجهة نظر تستحق النظر والدراسة حتى لا تغلب العواطف المتأججة العقل الرزين والمراجعة الصحيحة والنقد الهادف المتزن والتقييم الصحيح ..
وما أحب أن أنوّه به هنا هو أن علماء ومفكرين ماتوا غرباء بلا تأبين ولا كلمات وداع بل و دون أن يسمح حتى بصلاة الغائب عليهم ودون أن تنشر حتى وسائل الإعلام خبر موتهم .. وهم الذين قضوا حياتهم لأمتهم ودينهم وليس لقضية وطنية وإنما للإسلام العظيم .. وإن قضية فلسطين تكتسب قدسيتها بالتصاقها بالإسلام وهي الأرض التي فتحها الصحابة رضوان الله عليهم وضيعها الذين ينزلون في فنادق خمسة النجوم ويرتدون البذلات الأوروبية ويلبس ربطات العنق الفاخرة يظهرون بها أمام الناس على شاشات التلفاز إلى جانب الزعماء الإسرائيليين وفي المقابلات على الفضائيات..
نرجو ألا نفقد صوابنا ونفقد موازيننا في لحظة حزن يكرسها الموت والفقد والرحيل سواء لشاعر مثل محمود درويش أو غيره الذين حولهم الإعلام إلى أساطير ...!!
أرى أن درويش وهو في ذمة الله .. لا يستحق كل هذه الهالة التي تُرسم من حوله، وهناك شعراء لم يسمع بهم أحد؛ لأنهم ليسوا جزءا من الجوقة والكمبارس الذي تريده الأنظمة والسفارات الأجنبية- قد يكون لشعرهم قيمة من ناحية فنية وجمالية وروحية وإنسانية أكثر من درويش ولكن درويش يروج له من دول ومنظمات ومؤسسات في خدمته ..

رحم الله أموات المسلمين... عفوا للإطالة وعفوا لأنني قد أكون صدمت البعض وأفسدت هذا العرس الجنائزي على آخرين...!!
[/frame]..
[/align]







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 17-08-2008, 03:18 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
د.عبدالرحمن أقرع
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.عبدالرحمن أقرع
 

 

 
إحصائية العضو







د.عبدالرحمن أقرع غير متصل


افتراضي مشاركة: الشاعر محمود درويش في الميزان

السلام عليكم ورحمة الله...
الأخ الأكبر الكريم أبا عبدالله ...
تحية بحجم الخلاف المغذي للود..وبعد:
صدقني لم تصدمني أنا شخصياً على الأقل ، ولا كل من قرأ من قبل في (ذاكرة النسيان) لمحمود درويش التي كتبت في حصار بيروت عام 1982 ما نصه:


(حسن أني وحيد.. وحيد.. وحيد.. لذلك ستكون جنازتي مجانية وبلا حساب مجاملة، ينصرف بعدها المشيعون إلى شؤونهم اليومية. أريد جنازة وتابوتا أنيق الصنع اطلُّ منه، كما يريد توفيق الحكيم أن يطل، على المشيعين.. استرق النظر إلى طريقتهم في الوقوف، وفي المشي وفي التأفف، وفي تحويل اللعاب إلى دموع. واستمع إلى التعليقات الساخرة: كان يحب النساء، وكان يبذخ في اختيار الثياب. وكان سجاد بيته يصل إلى الركبتين، وكان له قصر على الساحل الفرنسي اللازوردي، وفيللا في اسبانيا، وحساب سري في زيوريخ، وكانت له طائرة سرية خاصة، وخمس سيارات فخمة في مرآب بيته في بيروت. ولا نعرف إذا كان له يخت خاص في اليونان. ولكن في بيته من أصداف البحر ما يكفي لبناء مخيم. كان يكذب على النساء. مات الشاعر ومات شعره معه. ماذا يبقى منه؟ لقد انتهت مرحلته وانتهينا من خرافته. اخذ شعره معه ورحل. كان طويل الأنف واللسان.. وسأستمع إلى ما هو أقسى عندما تتحرر المخيلة من كل شيء. سأبتسم في التابوت، سأبذل جهدا لأن أقول: كفى، سأحاول العودة فلا استطيع. )

كذلك أطمئنك أنك لم تفسد العرس الجنائزي ، ولا يتوقع ممن هم في قدرك ومنزلتك في القلوب الا الإصلاح ، حتى وإن اختلفت الرؤى والوجهات ، وأنا كشاهد عيان على العرس الجنائزي أؤكد لك أنه لم يكن عرساً لسلطة الشعب ومحبي درويش إلا إذا قصدت بمحبيه عشرات آلاف الشباب والعجائز والأطفال الفلسطينيين الذي مكثوا لساعاتٍ في يومٍ شديد الحر لوداعه بما يليق بشاعر إنساني مثله.
واسمح لي -وأنا أعلم كم هو واسع صدرك وكيف يتسع لرأي الجميع - أن أقف معك عند هذه العبارة المقتبسة من نصك أعلاه:
بل إنك حينما تقرؤه بشكل عام لكأنك تتصور بأن هذا الشعر يحمل ثقافة أخرى ويمتح من معين آخر غير ثقافتنا .. بل أحيانا تشعر وكأن هذا الشعر غربي وهناك من أحسن ترجمته إلى العربية .. فالنسخة الأصل كأنها فرنسية أو إنجليزية .. لأن هذا الشعر يحمل ثقافة القوم من عدم تقديس الدين والإله والانفتاح على الثقافات وخاصة الغربية بغير حدود..
لأقف مقارناً مع ما كتب- رحمه الله- من قبل:

... سجل... انا عربي
ولون الشعر فحمي ولون العين بني
وميزاتي: على رأسي عقال فوق كوفية
وكفي صلبة كالصخر... تخمش من يلامسها
وعنواني: انا من خربة عزلاء... منسية
شوارعها بلا اسماء
وكل رجالها... في الحقل والمحجر
فهل تغضب؟


وقوله:

كان المخيّم جسم أحمد
كانت دمشق جفون أحمد
كان الحجاز ظلال أحمد
صار الحصار مرور أحمد فوق أفئدة الملايين
الأسيرة
صار الحصار هجوم أحمد
و البحر طلقته الأخيرة !

[align=right]
فهل ما زلت مصراً على رأيك؟
[/align]

فقط كلمة اخيرة : أوافقك الرأي أخي الحبيب أن الجنائز لا ترفع قدراً ولا تخفضه، فأبو ذر- رضي الله عنه- مات وحده ، ولكنه سيبعث يوم القيامة وحده كما هو صريح الحديث الشريف ، لأنه رجل بأمة -رضي الله عنه-.
كذلك مات الحسن بن زريق -رحمه الله وحده- لتخلد بعد موته قصيدته اليتيمة (لا تعذليهِ فإن العذل يولعه....).
ومات شاعرنا الفلسطيني الكبير معين بسيسو -رحمه الله -وحده.
باختصار: قيمة محمود درويش الشاعر الإنسان- الذي نحترم شعره الذي كان سفيرنا ولساننا وصوتنا لدى العالم ، ونقر له بأشياء كما ننكر عليه أشياء-بالتأكيد- ، ولا نؤلهه ولا نشيطنه-لأنه مجرد انسانٍ أفضى إلى ما قدم لدى الديّان- لا تنبع قط من جنازته ، بل من تفاعل الأرواح المحبة لفلسطين في سائر أرجاء المعمورة بما كتب لها وعنها.
مودتي وخالص تقديري .. أو كما قال الأخ الحبيب سامر سكيك من قبل (نلتقي على المحبة لنرتقي)







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 17-08-2008, 06:39 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
كفا الخضر
أقلامي
 
الصورة الرمزية كفا الخضر
 

 

 
إحصائية العضو







كفا الخضر غير متصل


افتراضي رد: الشاعر محمود درويش في الميزان

الأخوة الكرام
غيرتنا على الدين والأدب هي محور النقاش الدائر
الشاعر محمود درويش انسان لم يتنزه عن الخطأ وهو الآن بين يدي ربه إن شاء غفر له وإن شاء عذبه
ولست هنا لادافع عن اخطاء الشاعر او عن علاقته بربه فهذه العلاقة من الخصوصية بدرجة لا يعلمها إلا الله تعالى ولكني مع قضية الترميز التي اشار اليها ابو فراس ولا يعلم حقيقة ما كان يقصد الشاعر إلا الله تعالى ثم الشاعر ذاته
وأما انعكاس الثقافة الغربية في شعر درويش فهي ثقافة المهجر وهنا تجلى دور البيئة في صقل موهبة الشاعر غير انه كان عربيا فلسطينيا في كل نصوصه
ولا نملك بعد هذا إلا ان نطلب المغفرة والرحمة لمحمود درويش ولاموات المسلمين
تحياتي لكم جميعا







التوقيع

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 22-08-2008, 07:40 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
هشام الشربيني
أقلامي
 
الصورة الرمزية هشام الشربيني
 

 

 
إحصائية العضو






هشام الشربيني غير متصل


افتراضي مشاركة: الشاعر محمود درويش في الميزان

[align=center]السادة الكرام
أعتقد أن ما ورد بهذا المقال به الكثير من المبالغة والشطط وليّ العنق لبعض المفردات والنصوص لتُفرضَ عليها مدلولاتٌ ؛ الواحد منها يكفي ليكون درويشُ رفيقَ أبي لهب في دركه في النار ..
وهذا يدل على أن الكاتبَ الأصلي لهذا المقال لم يكتب أو يقرأ شعرا من قبل ..
هذا وإن كان درويش في كتاباته هذه لا يزال متهما دون أن نحكمَ عليه لأنه عبدُ الله تعالى وليس عبدَنا نحن ..
أبغض هذا الرجلَ كثيرا .. لكنني أستحي أن أهاجمه لأنه قد أفضى ..

فقط أشيرُ إلى نقطة هنا :

العقيدة والقصيدة

أيهما أولى بالتقديم على الأخرى ؟
أمن أجل القصيدة تهون العقيدة ؟
أم من أجل العقيدة تهون القصيدةُ والشاعرُ والدنيا كلها ..
لأي الأمرين يكون الولاء؟؟
للعقيدة أم للقصيدة ؟؟
للشرع أم للشعر ؟؟

وسؤال آخر :

ترى لو أن شاعرا ساذجا قام بهذه الخروقات في قصيدة تافهة ؟؟
أكنا نقوم وندافع عن تجاوزاته ؟؟
لماذا مع الشعراء الكبار أمثال نزار وأدونيس ودرويش تهون العقيدة في سبيل جمال القصيدة ..
ويغلبُ انبهارنا بإبداعاتهم على ولائنا لمقدساتنا , ونظل نلتمس لهم الأعذار الواهية , ونقول إنها
لغة الرمز أو لغة الشعر الحداثي ؟؟

سؤال آخر :

لماذا يغضبُ الناسُ إذا ما هوجمَ أمثال درويش ؟؟
ألفنه , أم لشخصه , أم يغضبون لله سبحانه لكونه تعالى هو الأوحدَ الذي يحكمُ في الناس ويؤمّنُ ويعذّبُ ؟؟

إن استخفاف الشعراء بأمور العقيدة كالملائكة وألفاظ الجلالة والقدر والقضاء والجنة والنار بات أمرا سرطانيا مستفحلا ..


يبقى درويش شاعرا كبيرا سيذكره التاريخ كثيرا ..
ويبقى العلم بالسرائر دائما عند الله سبحانه وتعالى .

اللهم ارحم درويش ونزار وكل مخطئ وتجاوز عن سيئاتهم واشملهم واشملنا اللهم بفضلك والذي لولاه لاستحققنا جهنم عن جدارة .[/align]







التوقيع


 
رد مع اقتباس
غير مقروء 22-08-2008, 10:20 AM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
كفا الخضر
أقلامي
 
الصورة الرمزية كفا الخضر
 

 

 
إحصائية العضو







كفا الخضر غير متصل


افتراضي رد: مشاركة: الشاعر محمود درويش في الميزان

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام الشربيني مشاهدة المشاركة
[align=center]السادة الكرام
أعتقد أن ما ورد بهذا المقال به الكثير من المبالغة والشطط وليّ العنق لبعض المفردات والنصوص لتُفرضَ عليها مدلولاتٌ ؛ الواحد منها يكفي ليكون درويشُ رفيقَ أبي لهب في دركه في النار ..
وهذا يدل على أن الكاتبَ الأصلي لهذا المقال لم يكتب أو يقرأ شعرا من قبل ..
هذا وإن كان درويش في كتاباته هذه لا يزال متهما دون أن نحكمَ عليه لأنه عبدُ الله تعالى وليس عبدَنا نحن ..
أبغض هذا الرجلَ كثيرا .. لكنني أستحي أن أهاجمه لأنه قد أفضى ..

فقط أشيرُ إلى نقطة هنا :

العقيدة والقصيدة

أيهما أولى بالتقديم على الأخرى ؟
أمن أجل القصيدة تهون العقيدة ؟
أم من أجل العقيدة تهون القصيدةُ والشاعرُ والدنيا كلها ..
لأي الأمرين يكون الولاء؟؟
للعقيدة أم للقصيدة ؟؟
للشرع أم للشعر ؟؟

وسؤال آخر :

ترى لو أن شاعرا ساذجا قام بهذه الخروقات في قصيدة تافهة ؟؟
أكنا نقوم وندافع عن تجاوزاته ؟؟
لماذا مع الشعراء الكبار أمثال نزار وأدونيس ودرويش تهون العقيدة في سبيل جمال القصيدة ..
ويغلبُ انبهارنا بإبداعاتهم على ولائنا لمقدساتنا , ونظل نلتمس لهم الأعذار الواهية , ونقول إنها
لغة الرمز أو لغة الشعر الحداثي ؟؟

سؤال آخر :

لماذا يغضبُ الناسُ إذا ما هوجمَ أمثال درويش ؟؟
ألفنه , أم لشخصه , أم يغضبون لله سبحانه لكونه تعالى هو الأوحدَ الذي يحكمُ في الناس ويؤمّنُ ويعذّبُ ؟؟

إن استخفاف الشعراء بأمور العقيدة كالملائكة وألفاظ الجلالة والقدر والقضاء والجنة والنار بات أمرا سرطانيا مستفحلا ..


يبقى درويش شاعرا كبيرا سيذكره التاريخ كثيرا ..
ويبقى العلم بالسرائر دائما عند الله سبحانه وتعالى .

اللهم ارحم درويش ونزار وكل مخطئ وتجاوز عن سيئاتهم واشملهم واشملنا اللهم بفضلك والذي لولاه لاستحققنا جهنم عن جدارة .[/align]
أخي هشام
بداية لا يغيب عنا قول الحق تبارك وتعالى " ولو يؤاخذ الله الناسَ بظلمهم ما ترك على ظهرها من دابة"
صدق الله العظيم
وأقول ما من عاقل أنار الله قلبه وعقله إلا ويقدم العقيدة على القصيدة والشرع على الشعر
وما الشعر مهما علت فنيته وتمكن كاتبه إلا كلام البشر المتصفون بالنقص والخطأ وما الكمال والجلال إلا لذات الله تعالى ولكلامه العظيم
وربما لو مر كلام ككلام درويش موضوع الخلاف في قصيدة تافة ما حرك ساكن الناس لعدم الاكتراث بالنص ذاته وبالتالي انعدام تأثيره على العامة
والعكس في حال من لهم تأثير على الناس ويتوقع ان تؤثر اعمالهم في عقول الناس
واذكر أمر آخرا قد يحق لنا ان نتهم المخطيء من هؤلاء الكبار ولكن لانهم عباد لله تعالى فهو وحده من له الحكم وإليه الأمر
ونذكر من رحمة الله لعباده رجلا لم يأت في صحيفته يوم القيامة غير بطاقة كتب عليها لا إله إلا الله
ويبقى الأمر بين يدي علام الغيوب
ونسأل الله ان يرحمنا وإياهم ويكفر عنا وعنهم السيئات
التحية والتقدير






التوقيع

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 04:43 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط