منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول

منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 24-06-2008, 05:26 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
درية بنت حسن آل الصغير
أقلامي
 
إحصائية العضو






درية بنت حسن آل الصغير غير متصل


افتراضي روائع مشاهداتى فى رحلة ماليزيا بقلم الدكتو إسلام المازني

روائع مشاهداتي في رحلة ماليزيا

كتاب جديد للدكتور إسلام المازني


يضعه بين يدي أحبته القراء

معتذرا لهم عن انقطاعه الطويل لظروف مرضه

سائلا الله تعالى العفو والرضا والقبول والمغفرة




-------

عجائب مشاهداتي في رحلة ماليزيا
-1-
د.إسلام المازني


رؤية للتجربة الماليزية

(تقدم.. سلبيات وإيجابيات)


إهداء

إلى قناديل الشوق والأمل
أجيالنا الصاعدة



د. إسلام المازني
[email protected]



الحمد لله رب العالمين

وأصلي على رسوله الأمين، وعلى أبي بكر وعمر وعثمان وعليّ والصحب أجمعين.

رأيت في سفري لماليزيا الكثير من التناقضات...

لكنها الحقيقة!
وعلى كل فالحركة بركة والسفر مفيد، شريطة أن تبتعد عما يسخط الله تعالى، نسأل الله العافية

سافر تجد عوضاً عمن تفارقه *** وانصب فإن لذيذ العيش في النصب
إنى رأيت وقوف الماء يفسده *** إن ساح طاب وإن لم يجر لم يطب




لا أعرف أيعد هذا من أدب الرحلات أم هو محض ملاحظات مع التعقيب، لكني رأيت أن أنفع به لعلي أصيب خيرا.

* تهمنا ماليزيا لأنها متقدمة ومحسوبة على العالم الإسلامي، فهي في نظر البعض نموذج أقرب لما نريد

لكن الوضع كما قال أبو فراس

فكيف وفيما بيننا ملك قيصر *** وللبحر حولنا زخرة وعباب

* عاشرت الماليزيين لعامين، ثم يسر الله سبحانه وجاءت فرصة الرحلة فكانت سهلة، لأن الخلفية متوافرة ولي صحب كرام.

فأحسب الجو كما أراد الشاعر إقبال حين قال:
نحن من نعمائه حلف إخاء *** قلبنا والروح واللفظ سواء




ثلاث بدايات حزينة:

*أهلت نفسي للرحلة الطويلة حيث الطيران أكثر من عشر ساعات، والمشكلة أن موعد إقلاع الرحلة تأخر ساعتين، قضيتهم في الصالة منتظرا مع المئات بشكل يبين قيمة الوقت في العالم الثالث والثلاثين، وحمدت الله تعالى فقد كان معي مصحفي وكتب أدبية وطبية أعددتها لأقرأ في الطائرة وبدأت أتصبر...

فلله فيما قد مضى الصبر والرضى *** ولله فيما قد قضى الشكر والحمد

* كانت الجيرة في الجو عينة من الألم على الأرض، فجارى الأيمن ثري مسن يقول إنه قرر أن يحج لأول مرة لأنه لم يكن يمكنه الحج قبل التقاعد رغم الإجازات المتاحة (لانشغال البال وليس لقلة ذات اليد) وهو من الجهل بأركان الشريعة...

والنصيحة واجبة

أعرفها معرفة صحيحة *** والحر لا يكذب في النصيحة


والجار الثاني كان متسكعا مسافرا ليلحق بمجموعة من الشباب كي يعبثوا في جاكرتا، فلن يمكث سوى سويعات في ماليزيا ثم يذهب (ترانزيت)، رغم أنه تحدث عن تسونامي، ولكنه لم يخف غايته، وهو عجب من العجب...

والنصيحة للغافل واجبة

بالموت ينتبه الفتى من غفلة *** صحبته طول حياته وسنانا

* داخل الطائرة طلبت أن أعرف متى يحين الفجر في مكاننا حيث نحلق، فوجدت المضيف يقول نحن ننبه على تلك الأمور في رحلات الحج فقط!

وكانت النوافذ مغلقة لكي لا يزعج الضوء أحدا حين يشرق!

والجيران لا يريدون أن يعرفوا متى الصلاة، وحاول المضيف أن يستنتج بعبقرية متى الفجر، حين كنا نحلق فوق بحر عدن تقريبا فبين أنه كما هو محروم من نعمة الصلاة فهو جاهل بالحساب... رغم أنه محسوب عددا!


إلا أنه لا يصلي ويكتفي بتوزيع الخمور والسجائر الأمريكية على الطائرة، وتقديم كتالوجات للأفلام غير المعرضة للرقابة لكل مسافر (ومسافرة) ليشغل التلفاز الصغير المثبت أمامه!

وهذه هي نتيجة تقلص مفهوم العبادة والإسلام من كونه دينا شاملاً لكل لحظة فى حياة الإنسان ((قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لا شريك له وبذلك أمرت..)) إلى حصره في الشعائر التعبدية وحدها (دون بقية الأعمال) ثم تحول الشعائر ذاتها إلى عادات لا روح فيها ولا استيعاب لغايتها ولوازمها، ثم في النهاية إهمال الشعائر نفسها والحياة في عالم الأوهام والأوحال...

فمن شاء فليذكر جمال بثينة *** ومن شاء فليغزل بحب الربائب
سأذكر حبي للحبيب محمد *** إذا وصف العشاق حب الحبائب
ويبدو محياه لعيني في الكرى *** بنفسي أفديه إذا والأقارب


* ورأيت الكثيرين وأنا ذاهب للوضوء داخل الطائرة يشاهدون أفلاما أجنبية غير مترجمة وغير مؤدبة، رغم أنهم يجهلون أبسط كلمات اللغة الأجنبية - كما يتبين من حواراتهم طلبا لكوب ماء مثلج مثلا من المضيفة - فالمقصود هو جو الموسيقى والتعري لتمضية الوقت في أي لهو وعبث.
ليتنا نعي
(قل هو من عند أنفسكم)


بـكَتْ عَيني على ذَنْبي *** ومـا لاقَـيْـتُ مِــنْ كَـرْبي
فَـيـا ذُلّـي، ويـا خَـجَلي *** إذا مـا قـالَ لـي رَبّـي
أمَـا اسـتَحيَيتَ تَـعصِيني *** ولا تَـخشَى مِـنَ الـعَتْبِ
وتُخفي الذّنبَ من خَلقي *** وتـأبَى فـي الـهَوَى قُرْبي

لكنها الغفلة .....

ولو اتقيت معاصي الرحمن فيما أنت راكب
إن لم تراقب من له حكم عليك فمن تراقب!



* المطار في العاصمة مصنف الأول في آسيا لعام 2004 ويستحق، فهناك قطار يحملك من الطائرة حيث تريد داخل المطار، ثم تجد كل الخدمات بيسر ولافتات إرشادية باللغة العربية لمن يحتاجها..

وبالجملة فأمورك تمشي أسرع من أي مطار رأيته

لما رأوا عجائب التقدم *** إعجابهم ما كان بالمكتتم

* أول زيارة داخل مركز للتسوق وجدت فكرة لطيفة لإجبار الناس على ترتيب العربات التي تدفعها لتحمل فيها حاجياتك (بهدف توفير وقت العامل المخصص) حيث تم إعداد كل عربة لتلصق في الثانية بسلسلة بقفل خاص يشبكهم جميعا، ولكي تحررها من السلسلة تدخل عملة فضية (ثلث دولار) في فتحة مخصصة من القفل، وكي تسترد عملتك ثانيا لابد أن تدخل العربة مكانها وإلا يجمعون هم تلك العملات نظير إهمالك، فيضطر الجميع لتعلم نظام وضع العربة مكانها بعد إفراغ محتوياتها في سيارتهم الخاصة لاحقا.
* المضيفين دعاة وأطباء ورجال أعمال فكانت الحوارات والتعليقات كنوزا من الفكر...


للمزيد منقول من صيد الفوائد على هذا الرابط
http://www.saaid.net/book/open.php?cat=98&book=4713






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 24-06-2008, 05:42 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي مشاركة: روائع مشاهداتى فى رحلة ماليزيا بقلم الدكتو إسلام المازني

شكرا يا أخت درية على ما نقلت لنا من مشاهدات لأخينا الفاضل الدكتور إسلام المازني في ماليزيا وتعريفنا بالتركيبة السكانية والثقافية فيها .. إطلالة مفيدة وزاخرة بما ينفع عن هذه البلاد التي وصلها المسلمون بأخلاقهم وحسن معاملتهم وهي الآن مشتاقة بالتأكيد لهم .. وهي بأشد ما تكون حاجة لهم لبث الوعي في المسلمين ونشر الإسلام بين شعوب المنطقة التي تشكو فراغا روحيا وفكريا ..
لقد قرأت مشاهدات الدكتور إسلام على مدونته ونسأل الله أن يجزيه خير الجزاء وأن ينفع بمشاهداته أبناء المسلمين الغيورين ..
جزاكِ الله خيرا يا ست درية ...






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 15-08-2008, 08:30 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
درية بنت حسن آل الصغير
أقلامي
 
إحصائية العضو






درية بنت حسن آل الصغير غير متصل


افتراضي مشاركة: روائع مشاهداتى فى رحلة ماليزيا بقلم الدكتو إسلام المازني

الأخ الكريم نايف ذؤابة
جزاك الله خيرا وأحسن الله إليك



إنه الماء الطهور الذى نزل من السماء فبلل وريقات الشجر الأخضر، وقبل الأزهار فتبسمت! ثم فاح العطر ...
وجرى حول الأزهار والورود، فشربته أصولها ثم صار ملثما وراويا كل فروعها بالفرج بعد الظمأ، فزهت وأينعت وأبهجت وحمدت وسبحت:
( انظروا إلى ثمره إذا أثمر وينعه )
فشعر القلب بما لم تفقه العين :
( وإن من شئ إلا يسبح بحمده )
حين تعانقت قطرة ماء مع قطرة ندى على وجنة هذه الزهرة الحمراء فشكرت بارئها وسقت النحلة رحيقا لم تر مثله قبلا...
حين سطعت الشمس مضيئة الكون بنور الله ، ثم لمس الشعاع الذهبى بشرة الزهرة الحريرية فى عناق بين الجمال والجمال .. يسبحان خالقا جميلا ..


ولا تفسير للجمال سوى بقول الله تعالى ( فتبارك الله أحسن الخالقين )

كلمات د.إسلام المازني







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 21-08-2008, 08:15 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
هشام الشربيني
أقلامي
 
الصورة الرمزية هشام الشربيني
 

 

 
إحصائية العضو






هشام الشربيني غير متصل


افتراضي مشاركة: روائع مشاهداتى فى رحلة ماليزيا بقلم الدكتو إسلام المازني

أجل التحايا أختنا درية لأخينا وأستاذنا الفاضل المبدع والرائع الدكتور إسلام ..
راجيا له تمام الشفاء وأن ينفعَ الله عز وجل به دائما ..







التوقيع


 
رد مع اقتباس
غير مقروء 21-08-2008, 10:10 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
امل عبدالرحمن
أقلامي
 
إحصائية العضو







امل عبدالرحمن غير متصل


افتراضي رد: روائع مشاهداتى فى رحلة ماليزيا بقلم الدكتو إسلام المازني

الأخت درية حفظها اللة....إختيار رائع وموفق للموضوع فكم تحسرنا علي شبابنا المسلمين بدون إسلام في السفر.لقددرسنا في الإبتدائي معني الإحسان:هو أن تعبد اللة كأنك تراة فإن لم تكن تراة فإنة يراك. فأين شبابنا من ذلك...؟ لقدأسعدني كثيراًماقرأت جميل أن تشعرباللة معاك في كل مكان فقدذكر د.إسلام كيف معة مصحفة في المطاروكيف توضأفي الطائرة.............هذا مانريد تطبيق للإسلام عملي في الحل والترحال،أتعجب ممن يعصون اللة بشرب الخمور في الطائرة وهم معلقون بين السماء والأرض!بل قلبك يامن عصيت ربك في قبضة الرحمن ألاتخشى ان يتوقف وانت تشرب الخمروتشاهدالمحرمات قال تعالى: ( ولاتقف ماليس لك بة علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنة مسئولاً )........مسؤل!! واتعجب من بعض الفتيات المحجبات ووجوهن تكسوها طبقات كثيف من المكياج أثناء السفر فمن يراها من الأجانب يعتقد أنها غطت شعرها بسبب وجود عيب فية وليس لأنة أمر سماوى من رب العالمين لقد نسيت هذة قولة تعالى : (ولايبدين زينتهن ) اكرر شكري وجزاك اللة وجزى د.إسلام خيروجعل ماقدم بداية خير لشبابنا وبناتنا ليكونوا سفراء للإسلام خارج بلادهم.







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 03:01 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط