منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > منتديات اللغة العربية والآداب الإنسانية > منتدى الأدب العالمي والتراجم

منتدى الأدب العالمي والتراجم هنا نتعرض لإبداعات غير العرب في كل فنون الأدب.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 09-05-2008, 12:23 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
وليد محمد الشبيبـي
أقلامي
 
الصورة الرمزية وليد محمد الشبيبـي
 

 

 
إحصائية العضو







وليد محمد الشبيبـي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى وليد محمد الشبيبـي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى وليد محمد الشبيبـي

افتراضي قصيدة المركب السكران لآرثور رامبو، ترجمة خليل الخوري وطباعة وليد محمد الشبيـبي

قصيدة
المركب السكران
LE BATEAU IVRE
آرثور رامبو
ARTHUR RIMBAUD (1854 – 1891)
ترجمة خليل الخوري
طباعة وليد محمد الشبيـبي
(مع النص باللغة الأم/اللغة الفرنسية)



بينما كنت أنحدر في أنهار راكدة
لم أعد أحسّ بي أطلاقاً منقاداً بالملاحين
هنود حمر صخّابون جعلوا منهم أهدافاً
بعد أن سمّروهم عراة على أعمدة الألوان.
* * *
كنت غافلاً عن جميع الطاقم
حمّال حنطة فلاماندية أم أقطان انكليزية
حين بانتهاء بحارتي انتهت تلك الضوضاء
وتركتني الأنهر أنحدر على هواي.
* * *
في هدراتِ المدّ والحزر الغاضبة
– الشتاء الماضي – أنا الأكثر رعونة من أدمغة الأطفال
جريت ! وأشباه الجزر العائمة
لم تألف تخبطاتٍ أكثر انتصاراً.
* * *
باركتِ العاصفةُ تيقظاتي البحرية
أخفَّ من سدادةٍ رقصت على الأمواج
التي تُدْعى مطاوي الضحايا الأبدية
عشرَ ليالٍ ، دون آن آسف على عين الفوانيس البلهاء.
* * *
واكثر لذة مما هو لحم التفاح الحامض على قلب الأطفال
نفذ الماء الأخضر إلى هيكلي الصنوبري
ومن بقع الخمور الزرق، القيء (1)
غسلني فاصلاً بين دفّةٍ ومرساة (2)
* * *
ومنذئذٍ أغتسلت في قصيدةِ
البحر، المنقوعة بالكواكب ، والحليبية ،
مفترسة اللازورد الأخضر ، حيث في عومة شاحبةٍ
مستلبةٍ ، يهبط أحياناً متفكّر .
* * *
حيثُ ، ملوّنةً الإزرقاقات(3)، الهذيانات
والايقاعات البطيئة تحت لمعانات النهار الحمراء
أشدَّ لذعاً من الكحول ، وأكثر رحابةً من قياثيرنا
تختمرُ صُهبة(4) الحبّ المرة.
* * *
أعرف السماواتِ المتصدعة بالبروق ، وأعمدةَ الماءِ
وارتداداتِ الموج والتياراتِ : أعرف المساء ،
الفجرَ المستفزَّ كسرب يمام
ورأيت أحياناً ما خيّل للمرء أنه رآه !
* * *
رأيَت الشمسَ منخفضةً مبقّعة بأرتجاجات صوفية.
مشعلةً خطوطاً بنفسجيةً طويلة متخثّرة
وأشبه بقدماء ممثلي الدراما
الأمواجَ وهي تدحرج بعيداً أهتزازاتها النوافذية
* * *
حلمت في الليلة الخضراء بالثلوج المبهورة
بالقبلة الصاعدة بتباطؤات في أعين البحار
بجريان النسوغ الخفية
وباليقظة الصفراء الزرقاء للفوسفوريات المغنية.
* * *
وأشهراً بكاملها، تتبَّعت الأمواج وهي
تهاجم الأرصفة وكأنها قطعان ابقار هستيرية
دون أن يمرَّ ببالي أن أقدام المريمات(5) المضيئة
قد أستطاعت قهر خطم المحيطات الضيقة النفس.
* * *
وصدمتُ – لو تعرفون – فلوريدات لا يصدقها العقل
خالطةً بالزهور عيونَ فهودٍ بجلودٍ
بشرية ! أَقواس قزح ممدودة كأعنةٍ
تحت أفق البحار، لقطعان خضراء ..
* * *
رأيت المستنقعات الضخمة تتخمَّر ، شباكاً
في خيزرانها يتفسّخ لاوياثان(6) بأكمله
انهياراتِ مياه وسط سكون البحر
والخلفيات تتهاوى شلالات نحو الأغوار ...
* * *
بحيراتِ جليد، شموساً من فضة،
أمواجاً صدفية سماواتٍ من جمر
مستقرات رهيبة في قاع الخلجان السمراء
حيث الأفاعي العملاقة مفترسة بالبق(7)
تسقط ، أشجاراً ملتفة ذات عطور سوداء.
* * *
لكنت أود أن أُرى الأولاد هذه (الدوراد)(8)
في الموج الأزرق، هذه السمكات الذهبية، هذه السمكات المغنية
رغوات من زهور هدهدت انطلاقاتي من الحوض
ورياح لا توصف جنّحتني في هنيهات ...
* * *
أحياناً، شهيداً مرهقاً من الأقطاب(9)، والمناطق
كان البحر الذي تحدث نهنهته تأرجحي اللذيذ
يطلع نحوي أزهاره الظلالية ذات الكؤوس الصفر
وكنت أبقى مثل امرأةٍ جاثية ..
* * *
مثل جزيرة متقاذفاً على شطوطي الآهات
وذرق العصافير الساخرة الصفراء العيون
وكنت أعوم، عندما كان عبر حبالي الهشة
غرقى يهبطون للنوم، في أندفاعات نحو الوراء ..
* * *
وهكذا فأنا مركب ضائع تحت شعر الخلجان الصغيرة
مقذوف بالإعصار في أثير لا طير فيه
أنا الذي لا (المونيتورات)(10) ولا مراكب (الهانس)(11) الشراعية
بقادرة على أنتشال أخشابي السكرى بالماء.
* * *
حرّاً ، مدخّناً ، مغطّى بضبابات بنفسجية
أنا الذي كان يخترق السماء الصهباء كجدار
يحمل ، كمُرَبّى لذيذ للشعراء الجيدين
طحالب الشمس ، ونخامات أثير ..
* * *
أنا الذي كان يعدو مُلطّخاً بأهلةٍ كهربائية
لوحاً مجنوناً محفوفاً بأحصنة البحر السوداء
عندما كانت التموزات تزلزل بضربات هراوات
السماوات الماوراء بحرية ، ذات القموع المتأججة ..
* * *
أنا الذي كان يقشعر وهو يحس على خمسين عقدة
بهرير غلمة البهيموتات(12) والمايلسترومات(13) الكثيفة
الغازل الأبدي للسكونات الزرقاء
آسف على أوربا ذات المتاريس القديمة ..
* * *
رأيت أرخبيلات نجومية ، وجزائر
سماواتها الهاذية مفتوحة للساري على الماء
أفي هذه الليالي التي لا قعر لها تنام وتنفي نفسك
يا مليوناً من العصافير الذهب ، يا طاقةً مستقبلية(14) ؟
* * *
لكنني ، في الواقع ، بكيت كثيراً. ان الآصال محزنة
كل قمرٍ مبرّح ، وكل شمس مرة
لقد ملأني الحب اللاذع بخدر مسكر
آه ، فلينفجر حيزومي ، آه ! فلأغرق في البحر
* * *
اذا كنت أرغبُ في ماء من أوربا ، ففي نقعةٍ من الماء
الأسود البارد، حيث مع الغسق المعطّر
يفلت ولد مقرفص مملء بالحزن
مركباً هشّاً كفراشة من أيار ..
* * *
متشبّعاً بضناك أيتها الأمواج. لم أعد أستطيع
تعقّبَ آثارِ إِبحار ِ حملة القطن عن كثب
ولا أختراق غطرسة الراياتِ والشعل
ولا التجديف على مرأى عيون الجسور العائمة الرهيبة.
آرثور رامبو
صيف 1871

الهوامش ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أستعملها رامبو بالجمع (القيئات)
(2) يقصد رامبو بالدفة العقل الموجه وبالمرساة الجسد ورغباته.
(3) bleutes أحدى ابتداعات رامبو في اللغة.
(4) استعملها رامبو بالجمع.
(5) تماثيل العذراء على السفن.
(6) سفينة انكليزية ضخمة غرقت في القرن التاسع عشر
(7) ربما كان رامبو يريد بالصورة ان هذه الأفاعي مرقطة الجلد.
(8) أسماك مرجانية.
(9) جمع قطب بالمعنى الجغرافي.
(10) مراكب امريكية متوسطة الوزن للدفاع عن السواحل.
(11) شركة المانية للملاحة في القرن التاسع عشر.
(12) شياطين غبية وثقيلة كما عرّفتها قواميس القرن التاسع عشر.
(13) دوّامات رهيبة.
(14) رأى بعضهم أن رامبو يعني الكهرباء أو أية طاقة أخرى.

النص باللغة الأم (اللغة الفرنسية)
تحت لطفاً






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 09-05-2008, 12:27 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
وليد محمد الشبيبـي
أقلامي
 
الصورة الرمزية وليد محمد الشبيبـي
 

 

 
إحصائية العضو







وليد محمد الشبيبـي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى وليد محمد الشبيبـي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى وليد محمد الشبيبـي

افتراضي رد: قصيدة المركب السكران لآرثور رامبو، ترجمة خليل الخوري وطباعة وليد محمد الشبيـبي

Le Bateau Ivre
Comme je descendais des Fleuves impassibles,
Je ne me sentis plus tiré par les haleurs :
Des Peaux-Rouges criards les avaient pris pour cibles
Les ayant cloués nus aux poteaux de couleurs.

J'étais insoucieux de tous les équipages,
Porteur de blés flamands et de cotons anglais.
Quand avec mes haleurs ont fini ces tapages
Les Fleuves m'ont laissé descendre où je voulais.

Dans les clapotements furieux des marées,
Moi, l'autre hiver, plus sourd que les cerveaux d'enfants,
Je courus ! Et les Péninsules démarrées
N'ont pas subi tohu-bohus plus triomphants.

La tempête a béni mes éveils maritimes.
Plus léger qu'un bouchon j'ai dansé sur les flots
Qu'on appelle rouleurs éternels de victimes,
Dix nuits, sans regretter l'oeil niais des falots !

Plus douce qu'aux enfants la chair des pommes sûres,
L'eau verte pénétra ma coque de sapin
Et des taches de vins bleus et des vomissures
Me lava, dispersant gouvernail et grappin.

Et dès lors, je me suis baigné dans le Poème
De la Mer, infusé d'astres, et lactescent,
Dévorant les azurs verts ; où, flottaison blême
Et ravie, un noyé pensif parfois descend ;

Où, teignant tout à coup les bleuités, délires
Et rythmes lents sous les rutilements du jour,
Plus fortes que l'alcool, plus vastes que nos lyres,
Fermentent les rousseurs amères de l'amour !

Je sais les cieux crevant en éclairs, et les trombes
Et les ressacs et les courants : Je sais le soir,
L'aube exaltée ainsi qu'un peuple de colombes,
Et j'ai vu quelques fois ce que l'homme a cru voir !

J'ai vu le soleil bas, taché d'horreurs mystiques,
Illuminant de longs figements violets,
Pareils à des acteurs de drames très-antiques
Les flots roulant au loin leurs frissons de volets !

J'ai rêvé la nuit verte aux neiges éblouies,
Baiser montant aux yeux des mers avec lenteurs,
La circulation des sèves inouïes
Et l'éveil jaune et bleu des phosphores chanteurs !

J'ai suivi, des mois pleins, pareilles aux vacheries
Hystériques, la houle à l'assaut des récifs,
Sans songer que les pieds lumineux des Maries
Pussent forcer le mufle aux Océans poussifs !

J'ai heurté, savez-vous, d'incroyables Florides
Mêlant aux fleurs des yeux des panthères à peaux
D'hommes ! Des arcs-en-ciel tendus comme des brides
Sous l'horizon des mers, à de glauques troupeaux !

J'ai vu fermenter les marais énormes, nasses
Où pourrit dans les joncs tout un Léviathan !
Des écroulement d'eau au milieu des bonacees,
Et les lointains vers les gouffres cataractant !

Glaciers, soleils d'argent, flots nacreux, cieux de braises !
Échouages hideux au fond des golfes bruns
Où les serpents géants dévorés de punaises
Choient, des arbres tordus, avec de noirs parfums !

J'aurais voulu montrer aux enfants ces dorades
Du flot bleu, ces poissons d'or, ces poissons chantants.
- Des écumes de fleurs ont bercé mes dérades
Et d'ineffables vents m'ont ailé par instant.

Parfois, martyr lassé des pôles et des zones,
La mer dont le sanglot faisait mon roulis doux
Montait vers moi ses fleurs d'ombres aux ventouses jaunes
Et je restais, ainsi qu'une femme à genoux...

Presque île, balottant sur mes bords les querelles
Et les fientes d'oiseaux clabotteurs aux yeux blonds.
Et je voguais lorsqu'à travers mes liens frêles
Des noyés descendaient dormir à reculons !

Or moi, bateau perdu sous les cheveux des anses,
Jeté par l'ouragan dans l'éther sans oiseau,
Moi dont les Monitors et les voiliers des Hanses
N'auraient pas repéché la carcasse ivre d'eau ;

Libre, fumant, monté de brumes violettes,
Moi qui trouais le ciel rougeoyant comme un mur
Qui porte, confiture exquise aux bons poètes,
Des lichens de soleil et des morves d'azur ;

Qui courais, taché de lunules électriques,
Planche folle, escorté des hippocampes noirs,
Quand les juillets faisaient couler à coups de trique
Les cieux ultramarins aux ardents entonnoirs ;

Moi qui tremblais, sentant geindre à cinquante lieues
Le rut des Béhémots et les Maelstroms épais,
Fileur éternel des immobilités bleues,
Je regrette l'Europe aux anciens parapets !

J'ai vu des archipels sidéraux ! et des îles
Dont les cieux délirants sont ouverts au vogueur :
- Est-ce en ces nuits sans fond que tu dors et t'exiles,
Million d'oiseaux d'or, ô future vigueur ? -

Mais, vrai, j'ai trop pleuré ! Les Aubes sont navrantes.
Toute lune est atroce et tout soleil amer :
L'âcre amour m'a gonflé de torpeurs enivrantes.
Ô que ma quille éclate ! Ô que j'aille à la mer !

Si je désire une eau d'Europe, c'est la flache
Noire et froide où vers le crépuscule embaumé
Un enfant accroupi plein de tristesses, lâche
Un bateau frêle comme un papillon de mai.

Je ne puis plus, baigné de vos langueurs, ô lames,
Enlever leurs sillages aux porteurs de cotons,
Ni traverser l'orgueil des drapeaux et des flammes,
Ni nager sous les yeux horribles des pontons.

Arthur Rimbaud






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 09-05-2008, 03:32 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عبد الهادي السايح
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبد الهادي السايح غير متصل


افتراضي مشاركة: قصيدة المركب السكران لآرثور رامبو، ترجمة خليل الخوري وطباعة وليد محمد الشبيـب

قصيدة عبقرية رائعة
وترجمة ليست في المستوى.. للأسف.. وإن لم تكن رديئة- سوى في بعض المواضع-
مع الاعتراف للمترجم بسعي مشكور طبعا
وأخذ صعوبة ترجمة الشعر في الحسبان
سأعود إن وجدت وقتا كافيا بتعليق مفصل على الترجمة
... أخي وليد محمد الشبيبي
لك التحية والامتنان







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 09-05-2008, 05:57 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
وليد محمد الشبيبـي
أقلامي
 
الصورة الرمزية وليد محمد الشبيبـي
 

 

 
إحصائية العضو







وليد محمد الشبيبـي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى وليد محمد الشبيبـي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى وليد محمد الشبيبـي

افتراضي رد: مشاركة: قصيدة المركب السكران لآرثور رامبو، ترجمة خليل الخوري وطباعة وليد محمد الش

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الهادي السايح مشاهدة المشاركة
قصيدة عبقرية رائعة
وترجمة ليست في المستوى.. للأسف.. وإن لم تكن رديئة- سوى في بعض المواضع-
مع الاعتراف للمترجم بسعي مشكور طبعا
وأخذ صعوبة ترجمة الشعر في الحسبان
سأعود إن وجدت وقتا كافيا بتعليق مفصل على الترجمة
... أخي وليد محمد الشبيبي
لك التحية والامتنان

شكرا لك اخي العزيز عبد الهادي السايح
على التعليق المهم وعلى الوعد بالعودة
واود ان اقول اخي الكريم الى ان
المرحوم خليل الخوري (الذ اختار العراق موطناً له حتى وفاته)
هو من الشعراء الجيدين واشتهر بإتقانه للغة الفرنسية
وترجمته الهامة للعديد من الشعراء ومنهم طبعاً آرثور رامبو
كما لا يفوتني ترجمته الهامة والموسوعية
(مع ترجمة لحياة شارل بودلير)
لديوان (أزهار الشر) لبودلير
وهو يعد من اهم دواوينه
احترامي واعتزازي






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 09-05-2008, 03:49 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
وليد محمد الشبيبـي
أقلامي
 
الصورة الرمزية وليد محمد الشبيبـي
 

 

 
إحصائية العضو







وليد محمد الشبيبـي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى وليد محمد الشبيبـي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى وليد محمد الشبيبـي

افتراضي رد: قصيدة المركب السكران لآرثور رامبو، ترجمة خليل الخوري وطباعة وليد محمد الشبيـبي

الاستاذ المبدع عبد الهادي السايح
حقيقة قرأت في بريدي ردك المفصّل
وكان رائعاً ومفصلاً
وكما اخبرتك سابقاً
كم هو رائع ان تقرأ لهؤلاء المبدعين
بلغتهم الأم (الفرنسية)
لذا أرجو أن يكون المانع خيراً
ولعل الحذف هو وعد بتفاصيا أكثر
وأبداع أطول في الرد
احترامي وتقديري
لأهتمامك
بمواضيعي المتواضعة






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 09-05-2008, 05:55 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عبد الهادي السايح
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبد الهادي السايح غير متصل


افتراضي مشاركة: قصيدة المركب السكران لآرثور رامبو، ترجمة خليل الخوري وطباعة وليد محمد الشبيـب

بوركت أخي العزيز وليد محمد الشبيبي،
وهو كذلك فقد رأيت ألا أعجل على المترجم رحمه الله،
وأنا أقدر حقا مجهوده الكبير مع النص، وإن كنت أرى أن الترجمة الحرفية هي ترجمة غير أمينة
خاصة عندما يتعلق الأمر بالشعر فمعضلة ترجمته قديمة متجددة..
والنص ثري جدا بالرمزية مفعم بالصور العميقة الحية التي من الصعب إيصالها
وهو خلاصة فن شاعره الذي جعل رحلة المركب تمثيلا لرحلته في الحياة
وكانت نهايته العاجلة مثل نهاية مركبه في القصيدة ... لذا رأيت أن بضع ملحوظات مستعجلة
ليست وافية أو منصفة في حق نص سامق كهذا،
وسآخذ وقتا أطول مع تقصي القراءات النقدية للقصيدة للمحاولة بالخروج بشيء أفضل وأوفى إن شاء الله..
...... مبدئيا ذكرتني القصيدة في أجزاء منها برواية جوزيف كونراد الملحمية "قلب الظلام" فأنا أجد تقاطعا بينهما،
بل كل الشكر والامتنان لك فالموضوع جميل جدا
تحياتي الأخوية.







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صــلاح لـبـكــي من كــوَّة أمــيــــة حــمـــــدان ! وليد محمد الشبيبـي منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 2 04-05-2008 06:05 AM
اللقاء الذي أجراه تلفزيون (الحريـة) مع الشاعر وليد محمد الشبيبي في شباط 2004 وليد محمد الشبيبـي منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 1 03-02-2008 06:53 AM
نرفض تقسيم العراق / حملة تواقيع / جاسم الرصيف جاسم الرصيف منتدى الحوار الفكري العام 31 16-01-2008 07:14 AM
ملامح مصرية ابراهيم خليل ابراهيم منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول 17 29-12-2007 04:51 PM
بيانٌ للعلماء والمثقفين بشأن تهجُّم وزير الثقافة المصري على الحجاب .... وفاء الحمري المنتدى الإسلامي 1 05-12-2006 01:33 AM

الساعة الآن 07:41 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط