|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
" بــِسْــمِ الــلـَّـــهِ الــرَّحـْـمَــنِ الــرَّحـِـيــمْ " وَقَالَ الـنـَّبـِيُ الـصـَّادِقُ الأَمـِيـنُ صَلىَّ الَّلهُ عَلِيْهِ وَسَلَّمْ : " إِنـَّمـاَ بـُعـِثـْتُ لأُِتـَمـِّمَ مـَكـَارِمَ الأَخْــلاَقِ " .[/COLOR] ولكن خيار الأمة الإسلامية وشرفاءها وأبناءها الغيورين البررة - المنتشرين في مشارق الأرض ومغاربها - ومئات الملايين من محبي النبي العربي الكريم " مـحـمـد بـن عــبـد الـلـه الـهـاشـمـي الــقــرشــي " عليه وعلى آله وأزواجه وأصحابه الكرام البررة أفضل الصلوات أبوا على أنفسهم إلا أن يردوا هذا الإفك والافتراء إلى نحور أولئك الأشقياء الآثمين لردعهم بكل ما أوتوا من قوة وإمكانيات متاحة إحقاقا للحق وازدراء للباطل وأهله العابثين المفسدين . [poem=font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"] 1 ذُرىَ الإِيمَاَنِ إِجْلاَلُ الرَّسوُلِ = وَعَذْبُ الشِّعْرِ مِنْ أَدَبِ الفُحُوُلِ 2 فَحُبُّكَ يَا أَمِينَ الوَحْيِ فَرْضٌ =وَفيِ الشَّرْعِ الَحَنِيفِ مِنَ الأُصُولِ 3 وَفِيكَ مَكَاَرِمُ الأَخْلاَقِ تَمَّتْ =تَعَاَلىَ الَّلهُ فيِ الوَصْفِ الجَلِيلِ 4 جَلَبْتَ رُؤَىَ الفَضِيلَةِ بَعْدَ جَهْلٍ =وَطِيبُ الزَّرْعِ أَيْنَعَ فيِ السُّهُولِ 5 لَقَدْ أُرْسِلْتَ بِالتَّوْحِيدِ تَهْدِيِ =قُلُوبَ العَاَلَمِينَ إِلىَ القَبُولِ 6 مَعَ الفُرْسَاَنِ فيِ المَيْدَانِ تَرْقَىَ =سُرُوجَ الصَّافِنَاتِ مِنَ الخُيُولِ 7 وَصَارَ البَيْتُ فيِ أَمْنٍ وَخَيْرٍ =وَعَهْدُ الخَوْفِ وَلَّىَ فيِ أُفُوُلِ 8 عَلَيْكَ مِنَ المَلاَئِكِ وَالبَرايَا =سَلاَمُ اللَّهِ لِلْوَجْهِ الَجَمِيلِ 9 خُلِقْتَ لآِِدَمٍ مِنْ طِيبِ نَسْلٍ =ِلإِِسْمَاعِيلَ مِنْ وَلَدِ الَخَلِيِلِ 10 فَمَنْ آذَاكَ ياَ مَوْلاَيَ عَمْداً =سَيُحْشَرُ فيِ لَظىَ بَعْدَ الرَّحِيِِلِ 11 ِلأَجْلِكَ أُمَّةُالإِسْلاَمِ غَضْبىَ =فَهُزَّ الكَوْنُ مِنْ رَوْعِ الذُّهوُلِ 12 لَقَدْ بَهَتُوا جُهُودَكَ حِينَ ضَلوُّا =وَقَدْ كَذَبوُا عَلَيْكَ بِلاَ دَلِيلِ 13 وَمَنْ نَعَتُوكَ بِالإِرْهَاَبِ زُوراً =سَتَمْنَحُهُمْ لَظىَ سِمَةَ الدُّخُوُلِ 14 فَهَلْ تَرْضَىَ اليَهُودُ أَوِ النَّصَارىَ =أَوِ الهِنْدُوسُ بِالرَّدِّ الَمَثِيلِ 15 وُضُوحُ النَّصِّ فيِ القُرْآنِ يَمْحوُ =لُجُوُءَ البَعْضِ لِلشَّرْحِ البَدِيلِ 16 فَمَنْ شَتَمَ الرَّسوُلَ يَنَالُ وِزْراً =وَيَرْضَخُ صَاَغِرًا شَأْنَ الذَّلِيلِ 17 فَلَيْسَ هُناَكَ بَعْدَ الكُفْرِ ذَنْبٌ =وَقَدْ قُتِلَ الغُزَاةُ بِعَاَمِ فِيلِ 18 وَغَمْطُ الدِّيِنِ إِفْلاَسٌ تَمَاَدىَ =بِأَدْمِغَةٍ تَنُمُّ عَنِ الخُموُلِ 19 وَقِيلَ عَنِ الرُّسُوُمِ خَيَالُ فَنٍّ =وَفُحْشُ الفِعْلِ أَوْدىَ بِالعُقُولِ 20 وَظَنَّ الغَرْبُ أَنَّ الدِّيِنَ يَخْبوُ =فَجَاَءَ الرَّدُّ يَشْفِي لِلغَلِيلِ 21 بَنِيِ الإِسْلاَمِ ذُودُوا لَيْسَ يُجْدِيِ =صُدُورَ الاِعْتِذَارِ مِنَ الدَّخِيلِ 22 مُقَاطَعَةُ البَضَائِعِ نِصْفُ حَلٍّ =وَحَاَنَ الوَقْتُ فيِ فَرْزِ الُحلُوُلِ 23 رُكُودُ الاِقْتِصاَدِ لَهُمْ تَرَاءىَ =وَحَاَقَ بِوَضْعِهِ شَبَحُ الذُّبوُلِ 24 لِذَا بُعِِثَتْ وُفُودُ الصُّلْحِ تُصْغِي =وَتَرْجُو شَطْبَ غَائِلَةِ الذُّيُوُلِ 25 فَحُرْمَةُ جُبْنَةِ البَقَرَاتِ أَوْلىَ =قَذَىَ الخِنْزِيرِ يُحْقَنُ فيِ الفَتِيلِ 26 أَلَيْسَ هُنَالِكَ الأَبْقَاَرُ جُنَّتْ =فَماَ حَالُ اللُّحُومُ مِنَ العُجُوُلِ 27 وَقَدْ يُضْحِي الَحَلِيبُ زُعَاَفَ سُمٍّ =إِذَا مَاَ سَالَ فيِ الضِّرْعِ النَّحيِلِ 28 وَوَقْفُ الوَارِداَتِ سِلاَحُ رَدْعٍ =بِهَذَا الفِعْلِ نُسْهِمُ باِلقَلِيلِ 29 هُناَ الخَيْرَاتُ تَكْفِيِ إِنْ رَضِيناَ =بِقَطْفِ التَّمْرِ عَنْ شَجَرِ النَّخِيلِ 30 لَدَيْنَا الزَّيْتُ بُوُرِكَ مِنْ غِذَاءٍ =كَشَهْدِ النَّحْلِ يَجْرِيِ فيِ المَسِيلِ 31 لِطَبْخِ الخُضْرَوَاتِ يَظَلُّ أَنْقىَ =مِنَ السَّمْنِ المُهَدْرَجِ وَالثَّقِيلِ 32 وَتَطْوِيرُ الزِّرَاعَةِ سَوْفَ يُعْطِيِ =لَناَ الأَضْعَافَ مِنْ غَرْسِ الحُقُولِ 33 وَخُبْزُ القّمْحِ فيِ التَّنوُّرِ أَشْهىَ =مَعَ الزَّيْتُونِ أَوْ خُضْرِ البُقوُلِ 34 وَأَطْبَاقُ الثَّرِيدِ بِلَحْمِ ضَأْنٍ =وَجَرْشُ الحَبِّ مِنْ عَدَسٍ وَفُوُلِ 35 أَرىَ الدَّانِمَارْكَ وَالنَّرْوِيجَ زَاغاَ =وَسَاَدَ الفِسْقُ مِنْ أَثَرِ الكُحُولِ 36 وَثَالِثَةُ الأَثَاَفِي فيِ فَرَنْساَ =وَفيِ رُومَاَ نَشَازٌ مِنْ جَهُوُلِ 37 إِلىَ حَرْبِ الصَّلِيبِ أَطَلَّ غِرٌّ =بِأَوْهَاَمِ الوَزِيرِ المُسْتَقِيلِ 38 وَإِطْلاَقُ الصَّحَافَةِ دُونَ قَيْدٍ =يُلَبِّي َرغْبَةَ الوَغِدِ العَوِيلِ 39 وَمَاَ الحُرَّيَةُ الجَوْفَاَءُ إِلاَّ =خِدَاعٌ فيِ ثَنَايَا المُسْتَحِيلِ 40 فَإِنْ لَمْ َيرْعَووُا فَالبَتْرُ يُرْجىَ =لِوَأْدِ الشَّرِّ بِالسَّيْفِ الصَّقِيلِ 41 دَفِينُ الحِقْدِ يُنْبِئُ عَنْ نَواَياَ =يُخَطِّطُهاَ العَدُوُّ مَعَ العَذُولِ 42 وَمَنْ مِنْ عِرْقِناَ العَرَبيِّ يَرْضَىَ =يُصَنَّفُ بِالمُنَافِقِ وَالكَسُوُلِ 43 وَقَاَمَ البَعْضُ يَشْجُبُ بَعْدَ لأَْيٍ =عَلىَ اسْتِحْيَاءِ بِالرَّدِّ الخَجُوُلِ 44 وَفيِ نَهْجِ الَمَحَاَفِلِ رَاحَ يَطْغىَ =غُلُوُّ الفِكْرِ يُنْذِرُ بِالوُصُوُلِ 45 وَمَنْ فَضَحَ اليَهُودَ أَرَاهُ يُرْمىَ =بِكُلِّ الهُزْءِ وَالفِعْلِ الرَّذِيلِ 46 كِيَانُ المَسْخِ أُنْشِئ دُونَ حَقٍّ =بِنَهْبِ الأَرْضِ فيِ الزَّمَنِ الَهَزِيلِ 47 بِأَكْنَافِ الرِّبَاطِ لَناَ جُذوُرٌ =لِمَ التَّلْوِيحُ بِالوَطَنِ البَدِيلِ 48 بِهَا نِعَمُ الَحَيَاةِ تَفِيضُ دَوْماً =مَدَارَ العَاَمِ فيِ كُلِّ الفُصُولِ 49 وَتِلْكَ القُدْسُ عَاصِمَةٌ سَتَبْقىَ =لِشَعْبِيَ رَغْمَ إِجْحَاَفِ الُحلُوُلِ 50 وَأَفْرَزَتِ النَّتَائِجُ مَاَ تَرَاءَىَ =وَإِسْرَائِيلُ تَقْرَعُ بِالطُّبُولِ 51 وَتَفْتِكَ بِالأُلُوفِ مِنَ الضَّحَاياَ =وَأَفْظَعُ في ِالدَّمَاَرِ مِنَ المَغُوُلِ 52 وَإِنْ صَدَرَ القَرَارُ يُدِينُ جُرْماً =يَجِفُّ بِمَجْلِسِ الأَمْنِ العَدُولِ 53 لَئِنْ أَضْحىَ الجُناَةُ دُعَاَةَ سِلْمٍ =فَحَسْبِِيَ رَبُّناَ نِعْمَ الوَكِيلِ 54 شَرِيعَتُناَ هِيَ السَّمْحَاءُ تَرْعىَ =وُجُوُبَ الَحَدِّ فيِ ثَأْرِ القَتِيلِ 55 نَبِيُّ الَمَكْرُمَاتِ فَدَتْهُ نَفْسِيِ =بِمَسْحِ الرِّيقِ يُبْرِئُ لِلعَلِيلِ 56 شَكَا الَجَمَلُ الَهَزِيلُ إِلَيْهِ يَوْماً =ضُمُورَ الِجِسْمِ وَالحِمْلَ الثَّقِيلِ 57 أَشَاَرَ لَهُ حَبَاكَ الَّلهُ صَبْراً =تَغُذُّ بِهِ الفَيَافِي وَالوُحُوُلِ 58 لَقَدْ أَنَّتْ جُذُوعُ النَّخْلِ شَوْقاً =لِمَنْ ضَمِنَ الغَزَالَةَ فيِ المُثُولِ 59 فَفَكَّ قُيُودَهاَ الصَّياَدُ شُكْراً =لِتَمْرَحَ فيِ المَرَاعِيَ وَالحُقوُلِ 60 أُلُوفُ المُعْجِزَاتِ إِلِيَهْ تَتْرىَ =شَفِيعُ الخَلْقِ أَنْعِمْ بِالرَّسوُلِ 61 وَكُلُّ صِفَاتِهِ آفَاَقُ حُسْنٍ = مِنَ الشَّرَفِ الرَّفِيعِ أَوِ النَّبِيلِ 62 وَكَاَنَ العَفْوُ شِيمَتَهُ يُدَاوِيِ =بِهِ حُمْقَ العُصَاَةِ مِنَ الفُلوُلِ 63 مَلاَيِينُ العِبَادِ بِكُلِّ جِيلٍ = مِنَ الفِتْيَانِ أَوْ فِئَةِ الكُهُوُلِ 64 وَأَفْئِدَةُ الشُّيُوخِ إِلَيْهِ تَهْفوُ =وَأَحْلاَمُ الطُّفُولَةِ فيِ المُيُولِ 65 فَأَحْمَدُ سَيِّدُ الحُنَفَاءِ يَسْموُ =وَنُزِّهَ أَنْ يَحِيدِ إِلىَ الفُضُوُلِ 66 رِسَاَلَتُهُ العَظِيمَةُ حِينَ جَاَءَتْ =بهِاَ الإِنْقَاذُ مِنْ عَصْرٍ جَهُوُلِ 67 لِتُكْمِلَ مَاَ حَوَتْ تَوْرَاةُ مُوسَىَ =وَتَفْضَحَ مَاَ اعْتَرىَ زَيْغَ السَّبيلِ 68 وَبَشَّرَ لِلْوَرىَ إِنْجِيلُ عِيسىَ =لِمَنْ نَصَرُوهُ فيِ أَرْضِ الَجَلِيلِ 69 بِأَنَّ مُحَمَّداً مِنْ بَعْدُ يَأْتِي =لِنَشْرِ النُّورِ وَالمَجْدِ الأَثِيلِ 70 وَسُنَّتَهُ الحَمِيدَةُ لَيْتَ شِعْرِيِ =تُبَرْهَنُ بِالقَرَائِنِ وَالدَّلِيلِ 71 عَلَيْهِ مِنَ الوَفَاَءِ رِضَاَءُ رَبِّيِ =وَمِنْ دِفْءِ المَشَاعِرِ مِنْ جَمِيلِ 72 وَثَنُّوا بِالصَّلاَةِ عَلَيْهِ طَوْعاً = وَمَنْ يَأْبىَ سَيُنْعَتُ ِبالبَخِيلِ[/poem] جــَمـِــيــلُ الــكــَنـْـعـَـانِــيّ الــريــاض في 01/ 03 / 2006 م الـمـوافـق 1 صفر 1427 هـ آخر تعديل جميل محمد الكنعاني يوم 16-03-2008 في 06:10 PM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||||||||||||
|
لا فض فوك اخي أبا نادر الأخ الفاضل / أبا تامر أعزه الله ونصرهوجزاك الله كل خير عن المصطفى عليه الصلاة والسلام وحشرك مع من أحببت تحيتي لك على هذه الدرة الفريدة تحية لك ملؤها المحبة والتقدير والشكر على الجهود الطيبة وهذا يا سيدي بعض ما عندكم وندعو لك الله بمثل ما دعوت لنا به وأكثر منه . شكرا لك على تزيينك القصيدة بهذا التبويب ودمت سالما غانما وبصحة وعافية وخير .
آخر تعديل جميل محمد الكنعاني يوم 18-03-2008 في 12:06 PM.
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
والدي العزيز
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
لا فض فوك اخي أبا نادر |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
آخر تعديل مروة حلاوة يوم 04-04-2008 في 01:03 AM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
عليه الصلاة و السلام |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||
|
اقتباس:
أشكرك جدا على مشاعرك الطيبة وأعتز بمناداتي بهذا اللقب فأنا بمقام والدك فعلا وأنت بمقام إبنتي الغالية وأشعر بهذا بكل امانة وهذا المنتدى جعل بين الكثيرين من أعضائه روابط قوية وأسرية ونحن نعيش بجو أسري وعائلي حقيقي وليس مبالغة ونشعر مع بعضنا البعض بكل ما يهمنا جميعا . القصيدة هي للدفاع والذود عن سيدنا وحبيبنا خير البشرية وهاديها إلى الصراط المستقيم صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله واصحابه فيجب ان تأتي بمستوى الحدث والحمد لله على توفيقه وإحسانه . دمت أنت وأهلك بخير وصحة وعافية . |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
8 عَلَيْـكَ مِـنَ المَلاَئِـكِ وَالبَرايَـا سَـلاَمُ اللَّـهِ لِلْـوَجْـهِ الَجَمِـيـلِ 9 خُلِقْـتَ لآِِدَمٍ مِـنْ طِيـبِ نَسْـلٍِ لإِِسْمَاعِيـلَ مِـنْ وَلَـدِ الَخَلِـيِـلِ 10 فَمَنْ آذَاكَ يـاَ مَـوْلاَيَ عَمْـداً سَيُحْشَرُ فيِ لَظـىَ بَعْـدَ الرَّحِيِِـلِ 11 ِلأَجْلِـكَ أُمَّةُالإِسْـلاَمِ غَضْبـىَ فَهُـزَّ الكَـوْنُ مِـنْ رَوْعِ الذُّهـوُلِ سلام وصلاة وتسليم من الله عز وجل عليك حبيبنا المصطفى وهل أجمل من حديث الروح عنه صلوات ربي عليه. الأستاذ الكريم جميل لؤلؤة ناصعة البياض تقطرت جمالا من قلمك وروحك المبدعة. جزيل الشكر والتقدير |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||||
|
[ALIGN=CENTER][TABLE="width:70%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]6 رِسَاَلَتُهُ العَظِيمَةُ حِيـنَ جَـاَءَتْبهِاَ الإِنْقَـاذُ مِـنْ عَصْـرٍ جَهُـوُلِ
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
شاعرتنا المتألقة الأخت / مروة حلاوة بارك الله بك |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||||
|
ما شاء الله عليكم يا أستاذ جميل على هذا القلم المعطاء
|
|||||
|
![]() |
|
|