|
|
|
|||||||
| منتدى قواعد النحو والصرف والإملاء لتطوير قدراتنا اللغوية في مجال النحو والصرف والإملاء وعلم الأصوات وغيرها كان هذا المنتدى.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
قال تعالى في سورة العلق : 96 / الآيتان 1 و 2 : (( اقرأ باسم ربك الذي خلق ( 1 ) خلق الإنسان من علق ( 2 ) )) . لو لحظنا لوجدنا أن الفعل ( خلق) جاء مرتين ؛ ( 1 ) : مرة لازما ( بدون مفعول وقع عليه فعل الخلق وهو المذكور في الآية رقم ( 1 ) ) . ( 2 ) : ومرة متعديا( مفعوله الإنسان ) . فكيف ذلك ؟؟ الإجابة هي : ( 1 ) : ورد الفعل : ( خلق ) لازما في الآية ( 1 ) ؛ لأن العناية والاهتمام توجها إلى عملية الخلق ( الحدث ) في زمن المضي ، وإلى فاعل الحدث ( لفظ الجلالة المستتر لفظا ) ، وإنما ترك ذكر المفعول لدلالة على شمول الخلق ؛ ولذلك يصح التقدير في الآية الأولى : الذي خلق كل شيء . وكذلك كل فعل متعد يستعمل لازما ، مع مراعاة الفرق في المعنى لكل فعل . ( 2 ) : ورد الفعل : ( خلق ) متعديا على أًصالة الاستعمال في لسان العرب في الآية ( 2 ) مع ذكر المفعول ؛ للتنصيص على أن الإنسان جزء من الخلق ، فبعد أن أريد شمول الخلق ، انتقل السياق القرآني إلى خصوصية في المخلوق مع العناية والاهتمام به ، أي أن الإنسان خلق من علق ( العلق : دم متجمد يعلق في الرحم ) ، وليس كل مخلوق كذلك ، فأفرد الموضع له لهذه الخصوصية . [move=right]إلى حلقة قادمة بإذن اللـه تعالى [/move]
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
أستاذ دكتور حقي إسماعيل أشكرك جزيل الشكر على المواضيع القيمة التي تنثرها فتفوح رائحة عطر الكلام خاصة إذا كان يحمل إلينا نورا من وحي القرآن أتفق معك لأن كلمة الخلق في الأولى جاءت شاملة للخلق أما خلق الثانية فخصصت هذا الخلق وهو خاص بالإنسان خلق من علق تحياي الخالصة ثريا حمدون |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||||
|
اقتباس:
الزميلة أستاذة ثريا حمدون . [move=right] سلام عليكم . شكرا للمداخلة ، القرآن الكريم لو فهمنا معانيه وعملنا بها لما أخطأ أي واحد وأية واحدة إلا لماما ..هذا نزر يسير مما جاء في كتاب اللـه العظيم الذي يغفل عنه كثير من الناس ... صاروا يحفظون لفظ القرآن وغيبوا عن ذواتهم المعاني ؛ ولذلك زينوا لأنفسهم حب الحياة . تحياتي [/move]
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
..هذا نزر يسير مما جاء في كتاب اللـه العظيم الذي يغفل عنه كثير من الناس ... صاروا يحفظون لفظ القرآن وغيبوا عن ذواتهم المعاني ؛ ولذلك زينوا لأنفسهم حب الحياة . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||
|
اقتباس:
أختي الكريمة أستاذة حنين الماضي . [move=right] سلام عليكم . كنت قبل سنين طوال ـ قبل عجاف السنين ـ على مقربة من أستاذنا الجليل فاضل صالح السامرائي ، وقد أهدانيي كتابا اسمه : ( التعبير القرآني ) هو مؤلفه ، وهو كتاب يسير في هذا الركب . أغلبنا صار يقرأ القرآن الكريم لكي يقال عنه أنه يقرأ ، وهذا من باب المراءاة ، فكثير منا لو سئل عن معنى قوله تعالى : (( الحمد لله )) لعجز في التعبير ، هذا حال كثير من أبناء أمة وصفها اللـه تعالى وتبارك بأنها خير أمة أخرجت للناس ... باعوا الدين والدنيا ... كما باعوا القيم والتقاليد فاختلط الحابل بالنابل ... فأضاعوا أنفسم تبعا لذلك . لو اطلعت على ردي على مداخلة حضرتك في الحلقة السادسة بخصوص الفعل يجحدون لنكرت لهذه الأمة أبناء بررة في غالبهم . نحتاج الآن إلى مثل هذا التفسير النحوي والصوري للقرآن الكريم بهذه السهولة ، وبإذن اللـه أعد العدة لإصدار لتأليف هذا التفسير الذي يقوم على أساس تفسير القرآن الكريم نحويا . تحياتي [/move]
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
دكتور الفاضل ، سعدت جداً باطلاعي على هذه السلسلة من الدروس ، وبانتظار المزيد بإذن الله . وجزاك الله خيراً . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||
|
ستأتيكم بإذن اللـه تعالى وتبارك الحلقة 8 في القريب العاجل
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||
|
موضوع قيّـــم . الفاضل د.حقي اسماعيل جهود مشكورة و قيّــمة . زادك الله من فضله و علمه . تقديري .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||||
|
اقتباس:
الحبيب أيمن جعفر . [move=right] تحية واحتراما . أشكر لك نعتك الموضوع بالقيم ، وأشكر لك دعاءك ، أعمالنا ينبغي لها أن تكون في خدمة اللـه ـ تعالى وتبارك ـ وكتابه ؛ لأنها نابعة منهما . تحياتي [/move]
|
||||||
|
![]() |
|
|