|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
( بــِسـْـمِ الــلـَّـهِ الــرَّحـْـمـَـنِ الــرَّحـِـيــمْ ) " خـَـلـْـخـَـلَــةُ الــحـِـصـَـار ْ " 1 [/CENTER][FONT='Akhbar MT [poem=font="MS Sans Serif,5,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://aklaam.net/forum/images/toolbox/backgrounds/41.gif" border="double,4," type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"] تَهَانِيناَ بِإِخْفَاَقِ الحِصَارِ= وَزَعْزَعَةُ المَعَاَبِرِ فيِ النَّهَاَرِ فَشَعْبٌ صَاَمِدٌ وَعَلَيْهِ حَجْرٌ= إِذَا مَاَ جَاَعَ يَزْأَرُ كَالضَّوَراِيِ فَمَنْ يَلُمِ السِّبَاعَ إِذَا اسْتُفِزَّتْ= وَأَصْعَبُ مِنْهُ إِفْلاَتُ العِيَاَرِ وَأَنْحَاَءِ القِطَاَعِ كَأَنَّ سِجْناً= كَبِيراً لُفَّ ظُلْماً بِالسُّوَارِ وَضَاَقَ الشَّعْبُ مِنْ عَسْفِِ المَنَايَاَ= فَهَلْ يَبْقَىَ يَعُبُّ مِنَ المَرَارِ وَقَدْ نَجَحَ الأُلوُفَ بِفَكِّ طَوْقٍ= وَخَرْقِ الثَّقْبِ فيِ جِسْمِ الِجِدَارِ فَغَزَّةُ وَالقِطَاَعُ الحُرُّ فَاَزَا= وَذَاقَ الخَصْمُ ذُلَّ الانْدِحَارِ وَنَرْبَأُ أَنْ تَعُمَّ هُنَاَكَ فَوْضَىَ= تُؤَدِّيِ لِلأَذَىَ فيِ بَيْتِ جَاَرِيِ تَحِيَّاَتِي بِمِصْرَ لِخَيْرِ شَعْبٍ= وَأَشْكُرُ مَاَ يُبَثُّ مِنَ المَنَاَرِ وَأَعْلَمُ مَاَ أُذِيعَ بِصَوْتِ حُسْنِي= مُبَاَرَكُ لَنْ يَحِيدَ عَنِ المَسَارِ مَوَاقِفُهُ الأَخِيرَةُ ذَاتُ مَغْزىً= وَتَدْخُلُ ضِمْنَ رَدِّ الاعْتِبَاَرِ وَعُدْناَ لِلْعُرُوبَةِ عَبْرَ مِصْرٍ= وَمِنْهَاَ نَحْوَ آفَاَقِ الجِوَارِ لَنَاَ سِينَاءُ عُمْقٌ جَوْهَرِيٌّ= وَبَعْضُ التِّيهِ يَحْدُثُ فيِ الصَّحَارِيِ وَفيِ أَرْضِ الكِنَانَةِ نَبْعُ خَيْرٍ = تَفِيءُ مِنَ المَنَاَفِعِ فيِ الدِّيَارِ وَإِسْرَائِيلُ تَحْصُدُ شَرَّ فِعْلٍ= وَتَغْرَقُ فيِ وُحوُلِ الانْهِيَاَرَ فَفِيِ الإِسْرَاءِ رَبُّ الكَوْنِ أَوْحَىَ = مَصِيرُ الظُّلْمِ جَنْيَ الانْحِسَارِ بَشَائِرِهُ بَدَتْ فيِ صَيْفِ آبٍ= تَجَرَّعَتْ الهَزِيمَةَ بِانْكِسَارِ فَجَيْشٌ رَاحَ كَالسُّياَّحِ يَغْزوُ= بِسَاحِ الحَرْبِ أَذْعَنَ بالفَرَارِ وَوَعْدُ اللَّهِ يَأْتِي بَعْدَ حِينٍ= لآخُذَ من بني صِهْيَوْنَ ثَاَرِيِ يَدُ التَّدْمِيرِ طَاَلَتْ كُلَّ حَيٍّ= كَأَنَّ الغَزْوَ مِنْ هَمَجِ التَّتَاَرِ وَكُلُّ الكَوْنُ يَصْمُتُ لاَ يُبَاَلِي= مِنَ الأَهْوَالِ أَوْ حَجْمِ الدَّمَارِ أَتـوُنُ الحَرْبِ لَنْ تُبْقِيِ فَصِيلاً= وَتَفْتِكُ بِالنِّسَاءِ وَبالكِبَِاَرِ فَمَنْ خَدَعْتُهُ لِيفْنِي بِنْتُ آوَىَ= يُرَاهِقُ فيِ السِّيَاسَةِ كَالصِّغَارِ أَلَمْ تَنْجَحْ حَمَاَسُ بِفَضْلِ صَوْتٍ= مِنَ الصُّنْدوُقِ يَوْمَ الاخْتِيَاَرِ قُوَىَ التَّضْييقِ تَنْسِفُ أَيَّ جُهْدٍ= فَكَيْفَ تَمُرُّ عَبْرَ الاخْتِبَاَرِ لَناَ مِيثَاَقُ مَكَّةَ خَيْرُ عَوْنٍ= لِتَفْعِيلِ التَّوَاصُلِ وَالحِوَارِ وَإِنْجَاَزُ التَّفَاَوُضِ مِنْ فَرِيقٍ= إِذَا مَاَ تَمَّ يَجْنَحُ بِالمَسَارِ فَهَلْ يَأْتِي عَلىَ العُقَلاَءِ يَوْمٌ= يَقوُدُ الرُّشْدَ صُنَّاعُ القَرَارِ أُنَاشِدُ يَاَ حَمَاسُ وَثَمَّ فَتْحٌ أَفِيقوُا دُونَ إِحْمَاَءِ الشَّرَارِ بِوَقْفِ الشَّتْمِ فيِ الإِعْلاَمِ فَوْراً= لِتَطْوِيقِ التَّناَحُرِ وَالشِّجَارِ وَإِنْجَاَزِ البِنَاَءِ بِكُلِّ شَأْنٍ= وَتَهْيِئَةِ المَوَانِئِ وَالبِحَاَرِ وَتَنْسِيقِ الحُدوُدِ بِحُسْنِ رُؤْيَاَ= مَعَ التَّعْجِيلِ فيِ فَتْحِ المَطَاَرِ فَإِغْلاَقُ المَعَاَبِرِ جَرَّ شُؤْماً= وَعَاَنىَ الشَّعْبُ مِنْ أَلَمِ الدُّوَارِ عَلىَ العَرَبَاَتِ بَعْضُ الناَّسِ جَاؤُوُا= بِأَمْتِعَةِ الصُّموُدِ عَلىَ الحِمَاَرِ وَفيِ بَرْدِ الشِّتَاءِ يَقُوُمُ رَهْطٌ= بِجَلْبِ الغَاَزِ أَوْ صَبِّ السُّولاَرِ وَمِنْ شَظَفِ البَطَالَةِ فيِ البَرَايَاَ= أَرَىَ الشَّاقوُلَ يُصْرَفُ بِالدُّولاَرِ فَهَلْ فَرْضُ الشُّرُوطِ أَوِ المَزَايَاَ= سِوَىَ حَطَبٍ يُزَجُّ بِفُرْنِ نَاَرِ وَتَحْييدُ التَّطَرُّفِ دُونَ شَكٍّ= سَيُسْهِمُ فيِ الحِفَاَظِ عَلىَ الذِّمَارِ وَقُدْسُ المُسْلِمينَ تَظَلُّ رُكْناً= مَنِيعاً كَيْفَ يُدْرَجُ فيِ العَقَاَرِ فَإِنْ آذَيْتُ مِنْكُمْ أَيَّ فَرْدٍ= أُقَدِّمُ دَائِماً جُلَّ اعْتِذَارِيِ[/poem] '] جــَمـِـيــلُ الــكـَـنـْـعــَانِــيّ[/FONT] الــريــاض في 31/01/2008 م الـمـوافـق 22 محرم 1428 هـ آخر تعديل كفا الخضر يوم 03-02-2008 في 09:36 AM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
مرحا مرحا للشاعر اللوذَّعي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
تحياتي للشاعر جميل كنعاني هذا القلم الملتزم بهموم الوظن والقضية
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
اقتباس:
أنت شاعر كبير وناقد وأديب متميز ومحلل لغوي بارع وباحث وقارئ جيد وقلم مهذب وسيال وذائقة رفيعة كما لايخفى وتغمرني دائما بما لذ وطاب من دفء الكلام وحسنه وتأتي تعليقاتك كرافعة للقصيدة فتزيدها جمالا وألقا وتسمو بمعنويات الشاعر وتفرض عليه ضرورة التماهي مع هذا النقد البناء والالتزام بخط الابداع والتطوير . دمت بخير وعافية وشرح الله صدرك ويسر أمرك ورفع معنوياتك . |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
الوالد القدير جميل
آخر تعديل جميل محمد الكنعاني يوم 12-03-2008 في 02:14 AM.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
الأب الفاضل الشاعر جميل الكنعاني،،، |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||
|
اقتباس:
الأدب الملتزم والشعر بصفة خاصة هو ما يشارك الناس همومهم ومعاناتهم وقضاياهم المصيرية حتى يكتب له القبول لدى القارئ والنجاح لدى النقاد والبقاء في ذاكرة الناس ونحن يا سيدتي من أكثر الشعوب معاناة فما أن نخرج من مشكلة حتى نقع في ورطة " كنا تحت الدلف وأصبحنا تحت المزراب " والمثل معروف حتى هذه القصيدة جرى بعدها من أحداث بنفس المكان ما يحتاج لقصيدة أخرى بعنوان " وأسدل الستار على الجدار " فمن له رغبة في الكتابة مجددا فالعنوان مثير قبل أن يتغير . شكرا لك على حسن التنسيق سوى بيت واحد لم يكن كأمثاله . دمت بخير وصحة وعافية . |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
كلام جميل من الشاعر جميل فشكرا لجميل ولقلمه الجميل |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||||
|
اقتباس:
شكرا لك على مرورك الكريم وكلماتك المؤثرة ونسأل الله لنا ولهم العون والسداد وكما ترين فقد تغيرت الأوضاع بين ليلة وضحاها . دمت بخير وصحة وعافية وتواجد متميز . |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
الوالد القدير جميل |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||
|
قصيدة عصماء أخرى من شاعر الفحل الكريم جميل محمد الكنعاني.. |
|||
|
![]() |
|
|