|
|
|
|||||||
| منتدى العروض - الموسيقى والقافية نحاول هنا صقل مواهب الأصوات الشعرية الواعدة، ونرفد الشعراء والمهتمين بكل ما يفيد في مجال الأوزان. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||||
|
من حوار في أحد المنتديات: اقتباس:
هذه فرصة لإطلالة عجلى على هذا البدهي يبين بعض مضمون الرقمي بعيدا عن المصطحلات التي لا تقدم ولا تؤخر. فالأصل أن وزن هذا الشعر هو 2 3 2 2 3 وحسب طاف يبفي نجوة = سبب وتد سبب سبب وتد = 2 3 2 2 3 وهو الملون في البحور التالية *** المديد = سبب وتد سبب سبب وتد سبب وتد سبب = 2 3 2 2 3 2 3 2 طاف يبغي نجوةً عجِلا......من هلاكٍ فانتهى ثملا *** الرمل =سبب وتد سبب سبب وتد سبب سبب وتد سبب = 2 3 2 2 3 2 2 3 2 طاف يبغي نجوةً من خوفه......من هلاكٍ فانتهى في حتفه - 2 3 2 2 3 2 2 3 ...........2 3 2 2 3 2 2 3 طاف يبغي نجوةً من خوفه......من هلاكٍ فانتهى في حتفه *** البسيط = 2 2 3 2 3 2 2 3 1 3 من البسيط : يا ويحه طاف يبغي نجوةً عجلا ......من مغرمٍ فانتهى في ضنكه ثملا **** من الطويل : 3 2 3 2 2 3 2 3 3 إذا طاف يبغي نجوةً من مصائب ........ فلم يدر من أين انتهى بالنوائب *** من الكامل: 2 2 3 2 2 3 2 2 3 قد طاف يبغي نجوةً من خوفه......من من هلاكٍ فانتهى في حتفه *** من الوافر: 3 2 2 3 2 2 3 2 إذا ما طاف يبغي نجوةً من .............مصيرمن هلاك لم يُنَجِّهْ *** ولو رحت تتقصى المسميات لذات جوهر الوزن في كل حالة لوجدته متلبسا بمظاهر مصطلحات التفاعيل كما يلي، ولو جعلنا الصدر - بغض النظر عن المعنى- طفَ يبغي نجوة = 1 3 2 2 3 لكان مصطلحا الوزن والزحاف في كل حالة (ضمن البحر المعني ) كالتالي : في المديد = فاعلاتن فاعلن...............خبن في الرمل = فاعلاتن فاعلا...............خبن في البسيط = فاعلن مستفعلن............خبن في الطويل = لنُ مفاعيلن فعو............قبض في الكامل = ـفاعلن متْفاعلن...........خزل في الوافر = ـلُنْ مفاعيلن مفا.........نقص الأغلب أن لا يخلو الرد من ضغف أسلوب أو خطأ وزن أو تنسيق فمعذرة. لكن آمل أن أكون قد أوضحت القصد. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
الأخ الحبيب و العروضي الشاعر المتألق خشان خشان: اقتباس:
بعبارتك التالية: اقتباس:
فأنت مضطر في كل الأحوال إلى استخدام مصطلحي السبب و الوتد ، و لكنك لا تملك مثلا بديلا رقميا لمصطلح الخبن إلا إذا استخدمت الرقم 1 و لكن الرقم واحد سينطبق أيضا على الطي ،كما أن الرقم2 المعبر عن السبب قد ينطبق أيضا على الوتد نفسه في كثير من الحالات منها الخرم في أول الطويل...الخ. لست هنا بصدد إثبات لا جدوى الرقمي و لكنني أرى انه أشد تعقيدا بكثير من العروض التقليدي القائم على مصطلحات محددة. فيما يتعلق بالموضوع المثار هنا أي نسبة البيت أو الشكل الايقاعي إلى أحد البحرين:الرمل أو المديد أعتقد أن الحكم في ذلك هو الواقع الشعري أي مدى شيوع أحد البحرين في الاستعمال.. و الواقع الشعري يقول ان المديد نادر جدا قياسا إلى الرمل و بالتالي تترجح نسبة الوزن إلى مجزوء الرمل لأن نسبة البيت إلى كل من مجزوء الرمل ومشطور المديد صحيحة من الناحية الشكلية فلم يبق إذن من معياريحتكم إليه إلا الواقع الشعري الذي أشرت إليه . |
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
اقتباس:
ما تراه عيبا في الرقمي هو ميزته عندي. فالزحاف هو حذف الساكن هذا الجوهر، وتعدد المسميات من خبن وطي وقبض وكف إنما نشأ عن موقع السبب من التفعيلة. فلما تعاملنا مع المقاطع امحت تلك الحدود وامحى معها تعدد المصطلحات. ثم إنك اتخذت أسلوب التفاعيل مرجعا قست عليه الرقمي وهذا حكم مسبق منك لصالح التفاعيل. وبالمناسبة أسوق لك هذا الحوار : http://www.arood.com/vb/showthread.php?t=887 " لأهمية هذه الرسالة نشرتها في منتدى الشمولية. وهي ليست موجهة لأخي فريد البيدق فحسب بل لكل من يتقن عروض الخليل بطريقة التفاعيل ويود أن يتعلم عروض الخليل بطريقة الأرقام. أخي الكريم فريد البيدق وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته إن سمحت لي أن أعبر عما تفضلت به من منظور الرقمي كما أفهمه حاليا أجعل عبارتك الافتتاحية :" وفي الصيغة التفعيلية من العروض الخليلي يكون المقطع العروضي " إنني أتفهم إصرارك على أن أقدم الرقمي بمفردات التفعيلي، وتكرر هذا الأمر في كل مشاركاتك، ذاك أن تلك كانت رؤيتي للرقمي لسنين في البداية. لو نظرت إلى الرابط : http://www.geocities.com/khashan_kh/CONTENTS.html لوجدت الصفحة قسمين الأول إلى اليمين، وهو ما استغرق جهدي في السنوات الاولى، وجعلته لاحقا تحت عنوان :"الاعتبارات التفعيلية الجزئية" وهو في الحقيقة تقديم لعروض الخليل التفعيلي التجزيئي بمظهر رقمي. والثاني إلى اليسار، وهو ما قادني إليه إنعام النظر في الأرقام وما سهلته لي من رؤية شمولية من خلالها، وجعلته تحت عنوان "النظرة الرقمية الشاملة" وقد استغرقني الأمر سنين لصياغة الطريقة الأمثل لتقديم فهمي له. ولم أتمكن من ذلك إلا ببذل جهد كبير لتناسي التفاعيل وطريقة شرحها، ولكن لتمكنها من نفسي تظل تطل بين الحين والآخر وتلح علي. ولهذا أعتبر أن من لم يعرف العروض بتة وتعلم الرقمي، فهو يتمثله خيرا مني وآخر من أتقنه على هذا النحو نبض القوافي التي أقول بثقة إنها خلال شهر أتقنت جوهر العروض من خلال الرقمي بما لا يقل عن إتقان من تخصصوا في دراسته طويلا. إن ما أراك تصر عليه من أمر تقديم الرقمي حسب مفردات التفعيلي يمثل الطريقة التي تراها أنت مناسبة لشرح ما تتصوره أنت من فهمي للرقمي. وأنت محق في ذلك فيما يخص فهمي السابق للرقمي الذي في الجزء الأيمن من موقعي المتقدم رابطه، وليس فهمي اللاحق للرقمي وإدراكي لجوهره كما يمثله الجزء الأيسر من الرابط المذكور. وبكل الحب أسوق لك هذا المثال لأوضح ما كررت قصده مع الوعي على الفارق : هب أن شخصا نشأ في بيئة تتقن الفصحى ولا تتعامل إلا بها، ولم يسمع جملة عامية واحدة في حياته، وصار مرجعا في الفصحى. ثم خطر له أن يتعلم العامية المصرية، وكان الدرس الأول هو أغنية أم كلثوم ( إلحبِّ كِدَهْ ) وبدأ معلمه العامي يعلمه طريقة نطقها فاعترض مرجع الفصحى وتلميذ العامية على طريقة نطق أستاذه قائلا بل قل : "ألحبُّ بالضم فهي مبتدأ " وهنا كرر له الأستاذ عدة مرات الفرق بين الفصحى والعامية وهو مصر على لفظ كلمة ( الحبُّ ) بالضم لأنها مبتدأ. فبم تشير على أستاذه العامي؟ ويحه فهو مع تلميذه مرجع الفصحى في ورطه، فإن رفض منطق تلميذه مرجع الفصحى فقد حصل الانفصام بينهما ولم يتعلم أستاذ الفصحى العامية، وإن وافقه فهو يفكر في الخبر ويتوقع أن يقول التلميذ مرجع الفصحى بأن (كِدَهْ ) خبر وبالتالي فالصواب لفظها ( كِدَهٌ) بالتنوين، اللهم إلا إذا جامله بأن التسكين على الوقف جائز، وفي هذه الحال أيضا فإن الأستاذ العامي لن يعلم العامية كما يفهمها لطالبه في العامية مرجع الفصحى، بل سيكون شاهد زور لتعلم تلميذه مرجع الفصحى العاميةَ كما يتصورها مرجع الفصحى ويريدها وليس كما يفهمها أستاذ العامية. ليس هذا المثال من الخيال، بل كان زميل في الجامعة واسمه كاظم الجبوري يصر على أن كلمة (الحبّ ) مرفوعة لأنها مبتدأ. أجل ولا أجل اتصل الحوار في ما يتعلق بالرقمي شكلا وهو فهمي الأول له، وهو يشكل ما تريده أنت. ولا، بل انفصم الحوار فيما يتعلق بالرقمي مضمونا شموليا وهو فهمي اللاحق له. أخي الحبيب : إن كنت تريد أن تتعلم الرقمي حسب فهمي له فإن مبادئ الرقمي على بداهتها والتطبيق عليها ومحاولة تناسي التفاعيل ونهجها - مؤقتا - فذاك هو السبيل. وإن شئت أن تتعلم الرقمي حسب تصورك له فإنك أستاذ فيه. وإليك الفقرة :" تذكرت الآن طلب أخي فريد البيدق بأن أشرح الرقمي من خلال مجرد نقل التفاعيل وملابسات منطقها بالأرقام. لعل أخي فريد والقارئين عموما يرون صعوبة مقارنة جزئيات كل من التفعيلي والرقمي، فالمقارنة الحقيقية لا تكون بغير الرجوع إلى السياق العام في كل منهما، إن المضي في المقارنة بين تفاصيل الرقمي والتفعيلي تتطلب في كل مرة شرح الرقمي كله أو جله إبرازا لمعنى الشمولية فيه، ثم أخذ جزئيات التفعيلي وبيان مقام كل جزئية في السياق الشامل للرقمي كما توضحه مواضيعه المتعددة المنطلقة جميعا من شموليته، وفي ذلك من الجهد ما لا يتناسب مع الفائدة. ويغني عنه شرح الرقمي فمن اقتنع به فهم رأيه في التفاصيل، ومن لم يقتنع فله أن يستمر في التعامل مع العروض التفعيلي وهو الأصل." من الرابط: http://g.1asphost.com/2arood/02-muraqabah.htm ولك من أخيك كل الحب والتقدير. http://www.ruowaa.com/vb3/showthread...ed=1#post53179 |
||||
|
![]() |
|
|