منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 07-01-2008, 02:00 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
وليد محمد الشبيبـي
أقلامي
 
الصورة الرمزية وليد محمد الشبيبـي
 

 

 
إحصائية العضو







وليد محمد الشبيبـي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى وليد محمد الشبيبـي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى وليد محمد الشبيبـي

Post (33) يوماً (بلا عزلة) لمطالعة (مائة عام من العزلة)

(33) يوماً (بلا عزلة) لمطالعة
(مائة عام من العزلة)
غابرييل غارسيا ماركيز
بسبب تسارع وتيرة الحياة وتزايد الالتزامات بإطراد، لم تعد طقوس المطالعة الهادئة (المنعزلة) كما هي أن لم (تنقرض) من مفردات حياة الفرد بشكل عام والمثقف بشكل خاص ! فضلاً عن تعرض هذه الطقوس الجميلة لمنافسة شرسة من وسائل الحضارة الأخرى كالستلايت والفيديو C.D والانترنت وغير ذلك0 غير أن ذلك كله (برأيي) لا يُغني عن الزاد الروحي (المطالعة) والكتاب لما يمنحه الكتاب من خيال تفتقر إليه كل وسائل الحضارة هذه مهما تقدمت وتطورت، ولعل الكثيرين منا ممن يعانوا من المرض المزمن الجميل (المطالعة) وجدوا في أزمة الكهرباء (الأزلية) وغيابها المستمر والمتزايد (في العراق هذا البلد المنكوب بالويلات !) فرصة للعودة إلى هوايتهم بل معشوقتهم الأثيرة ومرضهم النافع و(رب ضارة نافعة)0
في ظل هذه الطقوس شرعت بمطالعة رواية غابرييل غارسيا ماركيز العظيمة (مائة عام من العزلة)* ولمعرفتي بأهمية وأصالة هذا العمل الكبير فقد كنت أبتعد عنه منذ أكــثر من (7) سنوات كلما شرعت بمطالعة سطور منه ! خاصة ان هذه السطور زادت من قناعتي بوجوب توفير (وتوفر) الطقوس المناسبة للتفرغ الفكري والتهيئة النفسية لمطالعة هذه الرواية المهمة وايفائها حقها في الأهتمام، لا ان تكون مطالعتها من باب (اسقاط فرض ثقافي)، فالأهتمام الذي أوليته سابقاً لكُتّاب من أمثال ( شكسبير والبير كامو وجان بول سارتر والمتنبي والسياب والملائكة والبياتي وهاينرش بل وغولدنغ وامادو والماغوط وأدونيس وانسي الحاج وماياكوفسكي وبوشكين ورامبو وبودلير وسعدي يوسف وايلوار وادغار الن بو وفيديريكو غارسيا لوركا وبابلوا نيرودا ومحمود درويش) يجب أن يكون حاضراً في (مائة عام من العزلة)0 كما ان الجو المناسب الذي توفر لي قبل عقد من الزمان قد هيأ لي مطالعة مثمرة ومفيدة لروايات ماركيز الأخرى مثل (ليس لدى الكولونيل من يكاتبه، وقائع موت معلن، في ساعة نحس) ثم بعد ذلك بسنوات (الحب في زمن الكوليرا ومجموعة قصص أخرى له)، كل ذلك في كفة والسبب (الموضوعي) والجوهري الآخر في كفة أخرى، وهو خاص برواية (مائة عام من العزلة) فهي تحتاج إلى قراءة متأنية لانها رواية تتحدث عن قرية (قرية ماكوندو) وأسرة (أسرة جوزيه أركاديو بوينديا) لمدة تزيد عن القرن بكل التفاصيل والأحداث والاسترجاعات والمخيال الخاص بشخوص الرواية والراوي معاً، رواية ممزوج فيها الواقع بالخرافة، والحقيقة بالخيال، بل ان الخيال فيها أشد (واقعية) من الحقيقة (الماركيزية) نفسها، كما مر بنا في حادثة الجميلة العذراء ريميديوس(1)، لذلك كانت كل الأسباب التي مرت جعلتني (أتذوق) هذه الرواية لأعيش مع أورسولا التي حملت هم الأسرة قبل أن تموت وهي لم تعد تتذكر سنوات عمرها التي تجاوزت الـ(115) عاماً على الأقل، أما (بيلار تيرنيرا) وهي الـ(امرأة اللعوب الوقحة المثيرة) (ص32) فقد ملّت من عـد سنوات عمرها منذ أن تجاوزت الـ(145) عاماً وهي لم تزل تشفق على المحبين وتتبّرع بسريرها للقاء المحبين عليه (مجاناً)، هذا السرير الذي زادت خدمته للمحبين على مائة عام وهو يشهد وقائع (الحب) العنيف بين العشاق وعلى السرير نفسه حملت بالعديد من أولاد هذه الأسرة التي بها بدأت وبها أنتهت الرواية0 فكانت مـطـالعـتـها على مـــدار (33) يـومـاً (9/12/2004 ـ 11/1/2005)0
وهنا أعتقد انه ليس من المجدي الكتابة عن هذه الرواية من باب الألمام بها ؟! وكل ما أستطيع بصدد هذه الرواية الا أن أسجّل (نقاط) أعجابي بها، وكل (قراءة) أكتشاف (من قارئ لآخر) و(من قراءة لأخرى للقارئ نفسه)0 ماركيز لا يعمد إلى الأيحاء في الرواية إلى الفرز بين الأشباح (الأموات) (وهي تعيش وتحب وتتنفس وتمارس تفاصيلها اليومية المعتادة بين الأحياء) وبين الأحياء، فالحي لا ينفك عن سيرتهِ ومفرداته اليومية حتى بعد مماته، لا أحد يرحل في الرواية، فقط هناك من يأتي!! وعلى القارئ أن يفطن0 شخوص الرواية (حادة) تترك بصماتها بقوة على أجواء الرواية وكل بما أعتاد عليه وما وهب له، الغجري ملكيادس (غجري ضخم الجثة، كث الذقن، مستقيم الطبع/ ص13 ـ 14) الذي أثار الفضول لدى جوزيه أركاديو بوينديا (عميد الأسرة فيما بعد) للأكتشافات والتي بدأت بمحاولته تحويل المعادن أو التراب نفسه إلى ذهب ! دوران الأسرة نفسها في حلقة الأسماء المكررة (جوزيه أركاديو، اوريليانو، امارانتا ، أورسولا، ريميديوس)، وعندما تتكرر الأسماء في الأسرة تتكرر معها صفاتها، محاسنها، وعيوبها0 تبدأ الرواية من حيث يـرحـــل مؤسـس الأسـرة (جـوزيـه أركـاديــو بوينديا)(2) بعد ان ثار لرجولته وقتل (برودينسيو أجويلار)(ص29) فلم ينفك شبح القتيل يرتاد بيت القاتل وزوجته أورسولا حتى وعده بالرحيل عن المدينة فكانت قرية (ماكوندو) التي بناها جوزيه أركاديو بوينديا بمساعدة من هاجر معه من الأصدقاء وهنا تبدأ حكاية الأسرة على مدار (7) أجيال (رغم أن الجيل الأخير الذي يمثله الرضيع (أوريليانو) أو (رودريكو) يأكله النمل الوحشي في يوم ولادته!)(3) وفي سنواته الأخيرة عاوده شبح القتيل الذي لم يجد صديقاً أفضل من قاتله فأحبا بعض (حتى لحق به)،أما الغجري ملكيادس فهذه الشخصية هي (القوة الخارقة النافذة واللامرئية) ليس في أسرة بوينديا أو(قرية ماكوندو) فحسب بل في كل أرجاء العالم التي أرتادها مع الغجر، فها أنت تعلم ان جوزيه أركاديو بوينديا يصُدم بوفاة ملكيادس في احدى رحلاته في أقاصي أسيا (4) ليفاجأ بعد سنوات بعودته شيخاً كبيراً (ص 51) ومعه الدواء السحري الذي شفى به جميع أبناء قرية (ماكوندو) من داء مميت هو (مرض طاعون القلق) الذي يبدأ (بعدم رغبة المريض في النوم ثم ينسى كل شيء حوله حتى الأشياء وأسمائها حتى ينتهي حاله هذا بالوفاة) وأنت لا تسأل هنا كيف تسنّى لملكيادس العودة من (الممات) لقرية ماكوندو حيث قضى سنوات حياته الباقية في بيت صديقه القديم (جوزيه أركاديو بوينديا) فها هو قد جاء بالعلاج كعادته ومعه رقاقاته التي كتب بها نبوءاته عن مصير جميع أفراد الأسرة ومصيرها المرتبط بمصير قرية ماكوندو التي ماتت شيئاً فشيئاً بعد (قرن من الأزدهار) كحال أسرة بوينديا، بالرغم من قطاف ثمارها من شركات المـوز (الامبريالية) الامريكية (5) ملكيادس وضع رقاقاته في غرفة خصصت له في بيت أسرة بوينديا0 وأورسولا التي لم تستسغه سابقاً قبلت به بعد مساعدته لهم في العلاج من المرض المميت، اذن، ملكيادس جاء في أمر (لا يهم ان عاد من الممات أو من سفره الدائم) وبعد أن حققه غادر (أيضاً لا يهم ان سافر أو مات!) وقبل ان يجدوه (مرة أخرى) غريقاً في النهر وهو شيخ مسن قال لاوريليانو (العقيد اوريليانو الذي خاض 33 حرباً ضد السلطة الحاكمة خسرها جميعاً) (لقد مت من الحمى في مستنقعات سنغافورة)(ص70) قبل سنواتٍ طويلة0 اذن لا تسأل عنه ان كان حياً أم (شبحاً) ! المهم انه قد تنبأ بكل شيء (وهو لا يريد ان يقول انه كتب كل شيء)0 فبعد حادثة الغرق (الثانية) ظلت غرفته نظيفة لا تعلوها الأتربة رغم مرور أكثر من (70) عاماً على رحيله (الجسدي) فما زالت الحاجة إليه لفك طلاسم رقاقاته من أحد أحفاد جوزيه اركاديو بوينديا، وها هو اوريليانو بوينديا يقترب من فك طلاسمها ، عند ذلك بدأ شبح ملكيادس يغدو اقل كلاماً قبل ان يصمت كلياً ويصبح باهتاً غير مرئي ليغادر نهائياً وبلا عودة، بعد ان أمتلك أوريليانو بوينديا مفاتيح لغة الرقاقات وفك شفراتها وسرعان ما شاخت غرفته وعلتها الأتربة وغزاها النمل الأحمر والنبات الضار الذي أنتشر في البيت وكل الآفات المدمرة وآل البيت والأسرة والقرية إلى الفناء0
أيضاً هناك جوزيه أركاديو الذي رحل مع الغجر (ص39) بعد أن أخبرته المرأة اللعوب (بيلار تيرنيرا) بأنها ستنجب منه ! ليعود بعد سنوات طويلة كوحش غجري (ص85) ولم يتورع حينذاك عن الزواج من أخته (بالتبني) روبيكا المخطوبة أصلاً من الفتى الايطالي بيترو كريسبي، لم يأبه لهذه الأعتبارات الدينية والاجتماعية لأنه (يبول ثم يبول على الطبيعة) !! (ص88) وهي أجابته على تساؤل مسُتغرَبْ من خطيبها المهذب كريسبي من هكذا زواج يخالف الطبيعة ! (00 انها أختك !!)(ص88)0 بيترو كريسبي هذا لطالما أراد الزواج من روبيكا (قبل عودة جوزيه أركاديو ) التي جاءت يوماً ما لأسرة بوينديا لأنها من الأقارب وهي لم تتجاوز الـ(11) عاماً و(كانت تحمل كيساً فيه عظام أبويها00 يقرقع بصورة دائمة كلوك ـ كلوك ـ كلوك)(ص45) عندما أحبت بيترو كريسبي وأرادت الزواج منه تصدت لها شقيقتها الصغرى (بالتبني) أمارانتا التي حقدت عليها حتى آخر يوم في حياتها ونجحت أخيراً في منعها من الزواج من كريسبي، ليس حباً به كما تظن (أو هي ظنت أيضاً آنذاك !) بل غيرة وحب أستئثار، وهكذا سخرت من كريسبي الذي تولّه فيها (أي امارانتا) فصدته بقسوة (6) وهكذا مات عشقاً فيها بعد محاولة فاشلة أخيرة للفت أنتباهها وهو الموسيقار، حيث عزف ليلة ما ساعات وساعات على قيثارته (وذات ليلة غنّى فأستفاقت ماكوندو وقد أدهشتها ورفعتها إلى السماء السابعة قيثارة لا يليق بها ان تعزف في هذا العالم، وصوت حمل من الحب ما لا يمكن ان يحمله او يوجد مثله على الأرض0 ورأى ساعتها بيترو كريسبي الأنوار تضاء في كل نوافذ القرية ما عدا نافذة أمارانتا0 وفي الثاني من تشرين الثاني "نوفمبر" وهو يوم جميع الموتى، فتح أخوه المخزن فوجد كل القناديل منارة وقد توقفت كل الساعات على رقم غدا منذ ذلك اليوم خالداً، ثم أكتشف في هذه الفوضى الكبرى بيترو كريسبي في مكتبه في مؤخرة المخزن وقد قطع رسغاه بموسى ويداه في حوض من البخور الجاوي)(ص101)0 حاولت امارانتا ان تجد (دواءً ناجعاً ضد تبكيت الضمير) (ص102) فأندفعت في عصر يوم (إلى المطبخ ووضعت يدها في جمرات الفرن وأبقتها حتى طغى الألم فزال الأحساس فما تشعر الا برائحة أحتراق لحمها000 ولما شفي الحرق أحست ان بياض البيت قد شفى قروح قلبها أيضاً0 وبقي من هذه المأساة أثر وحيد تراه العين هو رباط شاش أسود ضمدت به يدها المحروقة وظل عليها حتى وافتها المنية)(ص102) ان حيرة ازاء امارانتا تشابه حيرة أسرتها في رفضها الزواج وحتى بعد ان تقرب اليها (العقيد جيرينيلدو ماركيز) وهو من أنصار شقيقها الثائر (العقيد اوريليانو بوينديا) فبالرغم من انها كانت (تختنق شوقاً لرؤيته) (ص146) الا ان قسوتها لم تلن ازاء العشاق فرفضت الزواج منه أيضا رغم الحاحه وحبه الشديد لها و(حبست امارانتا نفسها في غرفتها وقد أثقل عليها عبء عنادها الذي لا يطاق وعزمت على ان تبكي وحدتها حتى الموت بعد ان قالت لخاطبها الدؤوب كلمتها الأخيرة0 قالت له: ليس أحدنا للآخر0 فلقد بتنا عجوزين على مثل هذه الأشياء)(ص147) امارانتا لم تتزوج فبالرغم من انها ماتت وعمرها يتجاوز الـ(80) عاماً الا انها ظلت عذراء، وعذريتها هذه لم تجعل روحها تشيخ وهكذا قامت بتربية ابن أخيها العقيد اوريليانو بوينديا (وهو اوريليانو جوزيه) (ابن غير شرعي أيضاً من بيلار تيرنيرا) تحت وطأة الأحساس بالذنب والمسؤولية عقب وفاة زوج أخيها (الشابة الصغيرة ريميديوس مع توأمين في بطنها)(ص83) ولم تنتبه امارانتا إلى ان ابن اخيها هذا لم يعد طفلاً بعد عندما (تعرّت معه في الحمام على عادتها، وكما كانت تفعل منذ اليوم الذي سلمتها أياه فيه بيلار تيرنيرا فتعهدت بتربيته)(ص128) فأنزلقت معه إلى حد لم تفطن إليه بأن أبن أخيها (الذي ملأ شعوره عريها)(ص129) قد أضحى رجلاً فصدته قبل فوات الأوان (7) 0 لم يكن المبغى (بيت كاتارينو) دواءاً ناجعاً وبديلاً كافياً للشاب فرحل ملتحقاً بأبيه قائد الثوار الأحرار (ضد حكومة المحافظين) لكنه فـر من (القوات الفيدرالية00 وقد قرر في سره ان يتزوج من (عمته) امارانتا)! (ص133) بعد ان تساءل بدهشة في وحدته (هل يستطيع المرء ان يتزوج من احدى عماته ؟ فأجابه جندي: يستطيع وأكثر0 نحن نقوم بهذه الحرب ضد الخوارنة كي يكون للإنسان الحق بالزواج من أمه نفسها) !! (ص134) 0 صدود عمته عنه قد جعل هواه ينطفئ ولم يترك أثراً حتى مقتله (ص139)0
والآن نصل للشخصية التي تعد من أهم شخصيات الرواية، انها شخصية العقيد اوريليانو بوينديا، التي كانت صانعة لاحداث كثيرة وكتبت تاريخ أسرة وقرية وشعب ثائر، لم تفت بعضده فشل ثوراته الـ(32) جميعها ضد السلطة الرجعية ( لحزب المحافظين) لكنه أعتزل حياته العامة والعسكرية وأطفأ ثوراته جميعها (بما عده الشعب خيانة لآمالهم وتطلعاتهم) بعد أن أكتشف أنه سيكون نسخة مكررة لكل طاغية ودكتاتور يبدأ ثورته بمسميات وشعارات طاهرة (تعاضده مجموعة مخلصة ومؤمنة بالخلاص من الدكتاتورية والفساد والأوضاع المنحرفة)، والتي سرعان ما ُتدنـّس بأنانية الأستحواذ على السلطة والانحراف عن اهدافها السامية ولأجلها (السلطة والكرسي) لا يتورّع المرء عن قتل أقرب المقرّبين إليه من أهل وأصدقاء وحتى الابناء، هكذا شعر اوريليانو بوينديا وهو على وشك أن ينفذ حكم الاعدام بصديقه المقرّب المخلص له وساعده الأيمن العقيد جيرينيلدو ماركيز بمجرد أعتراض الأخير على شروط السلام (أو الاستسلام) للسلطة الدكتاتورية الفاسدة للمحافظين(8)، لقد قاومت الأم أورسولا طغيان ابنها، (رغم حبها الشديد له)، مثلما تصدت لطغيان حفيدها أركاديو (ابن غير شرعي لجوزيه اركاديو من بيلار تيرنيرا) الذي أستبد بحكم القرية (ماكوندو) الحاكم الأوحد لها للثوار الأحرار بقيادة عمه العقيد اوريليانو بوينديا، وكانت نهايته الحتمية الاعدام رمياً بالرصاص من قبل جنود السلطة الحاكمة (حزب المحافظين) وهذا نفس المصير الذي كاد يؤول اليه العقيد اوريليانو بوينديا لولا خلاصه بأعجوبة في كل مرة0 على أية حال، لقد رسخ العقيد في ذاكرة الشعب كمحرر ومخلّص من الطغيان والفساد والفقر وسوء الاوضاع وكل امراض السلطة المزمنة (دكتاتورية فاسدة عميلة للامبريالية ومسنودة منها) ولكن لم تكد تمر سنوات عديدة حتى بثت السلطة واشاعت عن طريق اعوانها وجواسيسها بين العامة كذبة وجود شخصية ثائرة في تاريخهم تدعى (اوريليانو بوينديا)! وانها ليست سوى أسطورة خلقها مخيال البسطاء للخلاص!! وهكذا مارست السلطة لعبتها الدنيئة في التزوير و(الكذب) الرسمي في عقول التلاميذ وفي مناهج التعليم!

غابرييل غارسيا ماركيز

وهنا لا يمكن أغفال الاشارة إلى مذبحة شركات الموز الاجنبية (الامريكية) الامبريالية التي دعمتها السلطة الدكتاتورية العميلة، والتي عاثت بقرية ماكوندو، وعنها يقول الروائي ماركيز:
(حكاية شركات الموز في (مائة عام من العزلة) واقعية تماماً0 ثمة قدر يسير من واقع أميركا اللاتينية، الذي يتكشف عن حالات كحالة شركات الموز، أليمة، وقاسية ولكنها قابلة، في كل الأحوال، أن تتحول إلى قصص لا يمكن تصديقها0 فعندما أنُشئت شركات الموز، أقبل أناس من كل انحاء العالم على القرية0 فصرت تسمع كل لغات العالم في هذه القرية الصغيرة على شاطيء كولومبيا الأطلنطي0 لم يكن القوم قادرين على التفاهم في ما بينهم، ولكن الأزدهار ـ الأقتصادي كان كبيراً0 غير ان ما كان يفهمه الناس من الأزدهار، هو احراق الأوراق النقدية خلال رقصة الكومبيا ! يرقص القرويون الكومبيا وهم يحملون الشموع، وكان العمال الذين يشتغلون في زراعة الموز، والبسطاء، يشعلون الشموع بالأوراق النقدية0 الواقع أن العامل في شركات الموز، كان يربح شهرياً مائتي بيزوس، بينما المحافظ أو القاضي لا يربح أكثر من ستين بيزوس00 لم تكن ثمة سلطة حقيقية، فالسلطة مرتشية، وشركات الموز (الأجنبية) سيدة العدالة والنفوذ، لأنها ترشو الحكام0 وجاء زمن بدأ الناس فيه يعون واقعهم0 وتفتح الوعي النقابي، وشرع العمال يطالبون بالحاجات الأولية، لأن الخدمات الطبية أقتصرت على أعطاء المريض، مهما كان مرضه، حبة زرقاء0 كان المرضى يقفون في طابور، وتضع المريضة في فم كل منهم حبة زرقاء ! لا تقل لي إن هذه البدعة ليست شاعرية ! أصبح الأمر مألوفاً، يتكرر كل يوم0 حتى الأطفال كانوا ينتظمون في طابور ليحصلوا على الحبة الزرقاء0 فإذا مضوا بصقوها، ليخطوا بها أرقام أوراق اليانصيب00 وجاء زمن طالب فيه العمال بتحسين الخدمات الطبية، وبأن ُتبنى المراحيض في مخيمات العمل، إذ أقتصر الأمر على مرحاض نقال لكل خمسين شخصاً، يستبدل كل عيد ميلاد00 وثمة أمر آخر: كانت مراكب الشركة تحمل الموز من سانتا ماريا على الشاطيء الكولومبي إلى نيو أورليانز في الولايات المتحدة، وتعود فارغة00 لم تكن الشركة تعرف كيف تمول رحلات العودة00 وما فعلوه ببساطة، انهم شرعوا ينقلون البضائع لحساب مفوض الشرطة في الشركة0 ثم لا يدفعون أجراً للعمال، بل قسائم يصرفونها في (مكتب الأمن) داخل شركة الموز، يصرفونها بضائع من تلك التي تعود بها السفن من الولايات المتحدة0 طالب العمال أن يتقاضوا أجرهم نقداً، وليس سلعاً استهلاكية لا يستفيد من توزيعها، سوى رجال البوليس والشركات الأمريكية المنتجة لهذه السلع0 أضربوا عن العمل، ولكن الحكومة بدلاً من أن تتدارك الأمر ، أرسلت الجيش ليقضي على العمال0 حوصروا في محطة القطار، إذ كان مفروضاً أن يصل أحد الوزراء ليجتمع بهم ويحل المشكلة0 غير أن ما حدث هو أن الجيش طوق العمال، ومنحهم فرصة خمس دقائق لينسحبوا0 لم ينسحب أحد0 فقتلوا جميعاً00 أؤكد أنني سمعت هذه القصة بعد عشر سنوات من حدوثها0 قال لي بعض أهالي القرية: إن المجزرة حقيقية، ولم يؤكدها آخرون0 وقال بعضهم: كناهناك، وقد أنسحب العمل سلمياً، ولم يمت أحد منهم، ولم يعقب ذلك أمر على الطلاق0 وقال آخرون سقط قتلى، رأيناهم يسقطون0 وقال رجل: قتل عمي نفسه ! غير أن الناس تنسى بمرسوم حدثاً كموت ثلاثة آلاف عامل0 وما يبدو وهماً هو حقيقة مسلوخة من واقع البؤس اليومي)0
الروائي الكولومبي غابرييل غارسيا ماركيز
على أية حال، يكتشف قاريء هذه الرواية عدة مقاربات مع رواية ماركيز الأخرى (الحب في زمن الكوليرا) منها اصابة اهالي القرية او المدينة بمرض او وباء يصيب الجميع قبل أن يبرأوا، كذلك الابتلاء بالحروب الأهلية وهذا ما ذكرنا أيضاً برواية الكاتب الالماني الكبير هاينرش بل (ولم يقل كلمة) حيث يعيش أبطال الرواية في فقر مدقع على انقاض حرب دمرت كل شيء (الحرب العالمية الثانية)0 ومقاربة لا يمكن أغفالها أيضا مع رواية البير كامو الرائعة (الطاعون) هذا الطاعون الذي ينتشر في بلدة جزائرية تقتل أغلب أهالي هذه البلدة لتبرأ أخيراً0
وأخيراً، كان للعرب في رواية (مائة عام من العزلة) حصة كبيرة مما يؤكد الدور الهام الذي تركه المهاجرون العرب والأثر العربي الملموس في ثقافة امريكا اللانينية وفي مخيالها الشعبي والقومي، وهي نظرة للعرب أكثر حيادية وايجابية من نظرة الغرب والولايات المتحدة لهم، لعب في تشكيل هذه المخيال السلبي والمنحاز ضد العرب الدور الصهيوني واللوبي اليهودي الذي يسيطر على الاعلام الغربي، لا بل يسيطر على شركات ضخمة وحتى الحكومات، في هذه الرواية ترد مفردات (العرب الأوائل والعرب وعربي وعيني جوزيه اركاديو الثاني العربيتين وعرب الجيل الثالث والعقود العربية القديمة ودكاكين العرب) في الصفحات (42 و 43 و56 و71 و194 و263 و278 و280 و308 و334)، ماركيز في ص 68 ربط الحب بالطاعون كذلك فعل عندما ربط الحب بالكوليرا في مغزى واضح ومترادف في (الحب في زمن الكوليرا)0
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
* رواية (مائة عام من العزلة) للروائي الكولومبي غابرييل غارسيا ماركيز الحائز على جائزة نوبل للآداب لعام 1982، ترجمة د0 سامي الجندي وانعام الجندي، ط 6 ، بيروت، دار الكلمة للنشر ــ 1987 0
(1) العذراء الجميلة ريميديوس احدى حفيدات هذه الأسرة، عذبت بجمالها الآخاذ رجالاً كثيرين ولم تكن تأبه بأحد منهم، حتى صعدت إلى السماء وهي تجمع الملاءات المنشورة في الحديقة، في تعليق لماركيز على رواية (مائة عام من العزلة) يكشف بعض أسرار طريقته في الكتابة، حيث يتحدث عن شخصية الجميلة ريميديوس قائلاً: (ثمة أمر آخر في (مائة عام من العزلة)، تلفت الأنتباه فتاة جميلة جداً، وطيبةٌ جداً، تخرج إلى الحديقة لتطوي ملاءات السرير، فترتفع فجأة، جسداً وروحاً إلى الفضاء0 تفسير ذلك أيسر مما يبدو وأسخف0 كانت ثمة فتاة تشبه إلى حدٍ بعيد ريميديوس الجميلة التي وصفتها في (مائة عام من العزلة)0 الحقيقة أنها هربت مع رجل، ولم تشأ العائلة أن تواجه عارها، فزعمت أن أحدهم رآها تطوي بعض ملاءات السرير، في الحديقة، ثم ارتفعت إلى السماء0 حين كنت أكتب الرواية فضلت ما روته العائلة لتستر عارها، على حقيقة ما جرى0 لقد هربت المرأة مع رجل، وهو أمر يحدث كل يوم، وليس فيه ما يسم الرواية بأية طرافة)0
(2) (00 الذي خياله الجريء يتجاوز عبقرية الطبيعة نفسها ويشتط وراء حدود العجائب والسحر)(ص14)0
(3) تحقيقاًُ لنبوءة ملكيادس التي ذكرها في رقاقاته قبل (مائة عام) عما سيحصل من تفاصيل ومصائر أفراد هذه الأسرة و(قرية ماكوندو)، حيث تذكر نبوءة ملكيادس (أن أول السلالة مشدود إلى شجرة والنمل يغتذي من الأخير)(342) فاذا كان آخر السلالة قد أضحى غذاءاً للنمل وبه ختمت آخر نبوءات رقاقات ملكيادس عن فناء هذه الأسرة، فوالد هذا الرضيع (وهو أوريليانو بوينديا) قد فك أخيراً الغاز الرقاقات وخطها السنسكريتي بعد محاولات أجيال سابقة من أسرته أخفقت جميعاًَ وحال أطلاعه على النبوءة الأخيرة حتى كان في ذلك فناءه (وهو آخر من تبقى من سلالة أسرته) مع قرية (ماكوندو)0 أما (أول السلالة المشدود إلى الشجرة) فهو عميد الأسرة (جوزيه أركاديو بوينديا) الذي ربط بشجرة الكستناء في حديقة الدار في سنواته الأخيرة لأصابته بنوبات جنون أستمرت حتى مماته بعد عودة شبح القتيل (عدوه السابق) وصديقه الحميم (بعد موته) برودينسيو أجويلار0
(4) (أكد له عدة غجر آخرون أنه مات بالحمى في مستنقعات سنغافورة وانهم رموا جثته في أعمق مكان من بحر جاوا00)(ص25)0
(5) في اشارة واضحة إلى مساوئ الرأسمالية والامبريالية الامريكية التي أعتادت على تحويل هذه البلدان الفقيرة (من قبل شركاتها الاحتكارية والمستغلة) إلى (مزارع مـوز) (تجمعوا أمام بيته ورعد صوت المحارب القديم [العقيد اوريليانو بوينديا]الذي أعاد إليه قوته احتقاره لنفسه، فصب عليهم جام حقده الذي بات لا يحتمله القلب0 صاح قائلاً: "سوف أسلّح يوماً أولادي كي أنتهي من تلك المزابل الامريكية") ص206 0 ولم تدعه السلطة ينفذ وعيده فقامت بمذبحتها بحق اولاده السبعة عشرة (الاوريليانو) اغتيالاً واحداً تلو الآخر0
(6) قال لها (بيترو كريسبي)لا أستطيع الأنتظار أكثر مما أنتظرت0 أريد أن نتزوج في الشهر القادم) ولم تجرؤ امارانتا على لمس يديه الجليديتين فسحبت يدها كحيوان هارب وعاودت عملها وقالت وهي تبتسملا تكن غبياً يا كريسبي0 لن أتزوج منك ولو مت) (ص101)0
(7) (00 وذات صباح في الفترة التي ردت فيها عرض العقيد جيرينيلدو ماركيز استفاق اوريليانو جوزيه وهو يحس بضيق في أنفاسه0 وشعر بأصابع امارانتا كأنها ديدان صغيرة حارقة قلقة تبحث عن بطنه، فغير وضعه وهو يتظاهر بالنوم كي يزيل العقبات0 فاذا يد امارانتا من دون ضماد تطوقه وتغوص (كموليسيك) أعمى بين الاشنات التي يعشش فيها انتظاره0 منذ تلك الليلة رغم انهما تظاهرا بأنهما يجهلان ما يعلم كل منهما وما يعرف كل منهما أن الآخر يعلمه، ظلا متحدين في كتمان لا تنفصم عراه0 كان اوريليانو جوزيه، لا يستطيع النوم الا حين يسمع الساعة في غرفة الجلوس تدق فالس نصف الليل، ولا تعرف العانس، التي بدأ جسمها يسمر، لحظة راحة، الا اذا أحست بالمنوم الذي ربته ينزلق تحت كلتها، وما كانت لتعلم أن يوماً يأتي فيصبح فيه الدواء المسكن لوحدتها0 منذئذ لم يكفا عن النوم عاريين يتبادلان عناقاً لا يروى0 ثم أخذا يلاحق أحدهما الآخر في كل زوايا وحنايا البيت، فيغلقان عليهما ابواب الغرف، وهما في حالة هيجان دائمة لا تهدأ0 وكادت تفاجئهما أورسولا ذات عصر حين دخلت إلى مستودع الحبوب وقد بدأ يقبل أحدهما الآخر فسألت أوريليانو جوزيه بكل براءةهل تحب عمتك كثيراً ؟) فأجاب نعم وأضافت أورسولاهذا حسن) ثم زانت الطحين لصنع الخبز ورجعت إلى المطبخ0 وأخرجت هذه الحادثة أمارانتا من دوامتها0 اكتشفت انها ذهبت بعيداً وأن الزمن الذي كانت تلعب به بالقبل الطائشة مع طفل قد ولى، وأنها كانت تنزلق في هوى خريفي كله خطر، بلا مستقبل، فأوقفت هذه العلاقة مرة واحدة0 وأكتشف أيضاً أوريليانو جوزيه هذه الحقيقة وكان في سبيله إلى الانتهاء من تدريبه العسكري فأخـذ ينــام في الثكنــة00)(ص 129)0
(8) (لقد أثار اثنتين وثلاثين حرباً ونكث بكل عهوده مع الموت وتمرّغ كخنزير في مزبلة المجد، كي يكتشف متأخراً وبعد حوالي أربعين عاماً فضائل البساطة0 عند الفجر، وبعد أن حطمه عذاب هذه الليلة البيضاء ظهر في الزنزانة قبل ان يحين موعد الاعدام بساعة0 قال للعقيد جيرينيلدو ماركيز:"كفى مهزلة يا رفيقي هيا ولنرحل قبل ان يرميك البرغش بالرصاص")0 لم يستطع العقيد جيرينيلدو ماركيز أن يكتم الاحتقار الذي يوحي به إليه هذا الموقف فأجاب: "لا يا اوريليانو أفضل ان أموت على ان أراك أستحلت إلى جزار"0 قال العقيد اوريليانو بوينديا: "لن تراني كذلك0 هيا ألبس حذاءك وساعدني كي ننتهي من هذه الحرب القذرة"0 وما كان يتصور وهو يقول ذلك ان البدء بحرب أسهل من انهائها0 ) (الرواية ص 152)0

وليد محمد الشبيـبي

(نشر بالاعداد "33 و 34 و35" من جريدة "العراق الدستوري"
الصادرة في 1/3 و2/4 و4/5/2005)







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 07-01-2008, 05:10 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
خليف محفوظ
أقلامي
 
الصورة الرمزية خليف محفوظ
 

 

 
إحصائية العضو







خليف محفوظ غير متصل


افتراضي رد: (33) يوماً (بلا عزلة) لمطالعة (مائة عام من العزلة)

الأستاذ الفاضل وليد محمد الشبيبي ، أهلا و سهلا بك .
كم أنا سعيد بموضوعك هذا حول " غارسيا ماركيز " ، لقد كانت صدفة جميلة أن نزل موضوعك القيم في هذا الوقت ، إذ نشرنا وصيته وهو على مشارف الموت ، و فكرت في أن نكتب نبذة عن أدبه ، فها أنت أيها الرائع تتحفنا بقراءة قيمة لرائعته " مئة عام من العزلة "
شكرا لهذا الجهد الجميل ، و أقلام تعتز بانضمامك إليها .
تحيتي و تقديري.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 07-01-2008, 03:45 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
وليد محمد الشبيبـي
أقلامي
 
الصورة الرمزية وليد محمد الشبيبـي
 

 

 
إحصائية العضو







وليد محمد الشبيبـي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى وليد محمد الشبيبـي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى وليد محمد الشبيبـي

افتراضي رد: (33) يوماً (بلا عزلة) لمطالعة (مائة عام من العزلة)

كل الذي اتمناه يا استاذنا الكريم
الا افجع في صبيحة يوم ما ونحن نستعد ليوم جديد
بخبر رحيله بلا عودة ..ورغم هذا التمني لكني اشعر للأسف ان هذا اليوم ليس ببعيد
ارجو ان نكذب اعيننا واسماعنا في يوم ما.. ولو لمرة واحدة
اشكرك استاذنا لكلماتك الجميلة والرقيقة






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 07-01-2008, 10:49 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
أحمد نورالدين
أقلامي
 
الصورة الرمزية أحمد نورالدين
 

 

 
إحصائية العضو







أحمد نورالدين غير متصل


افتراضي مشاركة: (33) يوماً (بلا عزلة) لمطالعة (مائة عام من العزلة)

الاخ الاستاذ وليد محمد الشبيبي
احيي طرحك الجميل والمهم
هذه اضافة قيمة ومهمة جديرة بان نحفل بها ونعطها ما تستحقه من قراءة وتقدير







 
آخر تعديل أحمد نورالدين يوم 08-01-2008 في 03:01 AM.
رد مع اقتباس
غير مقروء 07-01-2008, 11:34 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
وليد محمد الشبيبـي
أقلامي
 
الصورة الرمزية وليد محمد الشبيبـي
 

 

 
إحصائية العضو







وليد محمد الشبيبـي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى وليد محمد الشبيبـي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى وليد محمد الشبيبـي

افتراضي رد: (33) يوماً (بلا عزلة) لمطالعة (مائة عام من العزلة)

الاستاذ الكريم احمد نور الدين
اشكرك كثيرا لكلماتك الرقيقة ولاطرائك الذي لا استحقه
ولعلنا نتفق على ان كاتبنا الكولومبي الكبير هو قمة ادبية بشرية سنخسرها جميعا اذا ما قرر الرحيل






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
( عليُّ بنُ أبي طالب ) عبدالرزاق الياسري المنتدى الإسلامي 84 04-11-2007 10:52 AM

الساعة الآن 02:07 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط