لكِ اللهُ يا خليل الرحمن..ولنا اللهُ من بعدك...
ها هو الجرح الفلسطيني يولد من جديد,لم يلتئم في شطر الوطن بعد حتى يولد في شطر الوطن الأكبر والأوسع.
وللأسف مرة اخرى قمع الحريات فممنوع ممنوع التظاهر في هذا الوطن المسلوب أرضه المشرد أهله المجوع شعبه ففي الأمس قامة القيامة وقعدت وجميعنا نادى بحرية التعبير عن الرأي وعدم قمع المتظاهرين وعدم قمع الصحفيين فللكل الحق في التعبير عن رايه دون تخريب وتكسير في الممتلكات وهذا حق عام.
اليوم ولكن في شطر الوطن الممزق (للأسف)يتكرر المشهد ويسقط القتلى والجرحي وبنفس الأسلوب المرفوض وطنيا وانسانياً فالرصاص الحي سيد الموقف والهروات والإقتحامات الوسيلة الأنجع ولكن يطل علينا مشهد يزيد الصورة رونقاً فمظهر طاسات جيش الدفاع الإسرائيلي أكملت الحكاية وما يدرينا لعل ما أظهرته الكاميرات اليوم كان يحدث دون تصوير.
بسم الله الرحمن الرحيم"ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما" (النساء 93).
وهنا هل لنا أن نسأل أليس هذا ما كنتم تعترضون عليه في غزة أليس هذا ضد الإنسانية وجريمة تنفذها مليشيات سوداء,فمؤتمر أنابولس لكل فرد الحق في الإعتراض عليه أو تأييده من أين لنا بالقوانين التي تمنع حتى التفكير..
ألى متى ننادي بالحريات في غزة( التي تعترف ادارة بعض القنوات الفضائية أن حرية الصحافةفيها أكبر بكثير منها في الضفة) بينما تقمع كل الحريات التي على غير هوى الحكومة في الضفة.
.أليس هذا ما يعزز الشرخ الفلسطيني أكثر فأكثر
أليس هذا يزرع الحقد أكثر وأكثر
فاليوم يمنع المسيرات في شطر الوطن لهذا الفصيل وغدا هذا الفصيل بذاته يمنع مسيرات الفصيل الأخر في شطر الوطن الثاني
وغدا هنا يطرد موظفين هذا الفصيل وكذا يطرد موظفين الفصيل الآخر في الشطر الآخر وهلم جره...............
فللأسف كل يوم يزيد الشرخ ويزيد الحقد ألى متــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــى
كنا نقول للنتظر حتي يعقد أنابولس.
وهاهو عقد أنابولس ولا نريد أن نحكم على نتائجه حتى نرى ما ينتظرنا فكم وددنا لو ذكرت معاناتنا بنفس النفس القوى التى ذكرت فيها عذابات اليهود من الإرهاب المزعوم.
والله المستعان.