الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > منتديات اللغة العربية والآداب الإنسانية > منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي

منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي هنا توضع الإبداعات الأدبية تحت المجهر لاستكناه جمالياته وتسليط الضوء على جودة الأدوات الفنية المستخدمة.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-11-2007, 04:35 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
محمد مدحت اسعد
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد مدحت اسعد غير متصل


افتراضي مرور جانبي الى رواية الصراصير

مرور جانبي إلى

رواية الصراصير




بقلم: محمد مدحت اسعد

نهر من الهلع والخوف دفق من عيني سارد بياضي حين وجدني محتفياً بقراءة رواية الصراصير لمحمد عبد الله البيتاوي.

فرمى بياضه وغاب، أما لماذا فعل هذا الرقيق فعلته، وما نبت في ملامحه، نحيله إلى الفنان التشكيلي الفلسطيني "رأفت الأسعد"، ناحت الغلاف ومبدعه.

سيذهب الزمن هباء ودون رجعة أن لم يجد من يلتقطه ويحاوره وينزع عنه رداء التاريخ. هذا باختصار ضيق كلام قيل وتأوول بمراكمات مختلفة، وسيصخب بمحمولات معرفية أخرى - إن ادركناها- ستجوب ، في نصوصنا وحلتنا الأدبية، جهة القول الأتية.

بعد أربعين عاماً، لماذا يقوم الكاتب بإعادة الخدمة لكتاباته الروائية ويحيي ما هو رميم ؟

سؤال مرهق ذو علائق إشارية فقد إمكانية التحقق، سؤال خارج السور النصي وغير متاح جاهزية الإجابة . فعلها واحد مدثر بصخب المتعاليات الكتابية المزركشة والخارجة للتو من مغطسها المعطر، عذراً لقص الخارج،) اسم الكاتب)، ولصقه في الداخل (محمد عبد الله البيتاوي).

التاريخ الذي لم يحضر ،الذاكرة المندلقة إلى أقصى عزلتها ، والتقاطات ما يترسب من الهامش ، والمعنى من ذلك : أن النص الروائي ، لا يتساوق مع دفق التاريخ ، ولاينشده . إنما يركن إلى زاوية ، يستثمر فيها طزاجة ضد ما ينجزعلى مستوى الحدث العارم والعام ، ويرى الكاتب بعينه الثالثة ذرات الأشياء التي تعمينا( نحن) شهداء السرد التاريخي . لا أريد أن أحكي عن الواقع إنما كتابة رواية واقعية ، تنزاح عن المسمى الوظيفي للواقع العبارة المرتحلة السابقة: رقص يشعل روح الهامش وانزياح غير عفوي، يشتغل على التوازي ،بين ما يكتبه الزمن بكل فجاجته (الرواية الأصنص ) وسرد يتوخى المرور الجانبي ، ويشاكسه، وقد يشاكله، وقد يرمي بوردة التوافق الصدفي.

لنقفز عن المسمى ولا ندعي البلاهة ، لن أذهب جرياً في أفق التوقع، إلى البيلوجيا أو إلى عالم الحشرات أو دارون، أو حتى كأفكا وبطله الصرصاري .... يؤسفني أن المتعالي النصي محدد بهبة مجانية هي كلمة ( رواية ). (إذن الهبوط مقدر ومحمل بإرث عما سيكون ...وإلاَّ كنت خارج هذه اللعبة.

المتعالي النصي له امتداد باهت وشاحب في داخل المجرى الروائي من حيث اللفظ، وأستأنس برقعة حوارية .

وفجأة: تقلصت قسمات وجه إحسان وهو يحدق النظر في الزاوية الضيقة خلف الباب ،...... هتف :
- اقتله .
جزع سليم المحمود ..............
- ماذا ؟
- الصرصور اللي دخل خلف الباب ...
ثم امتداد أكثر تسمية وحضور، أخبرت سليم بشيء؟
- لا...
عملت خيراً هذا أفضل لنا وله
- بس كاظم سفيه
- أعرف أنه صرصور دسم .خذ بالك منه.

ومن حيث الامتداد العلائقي المتشعب ، نقدر أن المتعالي، يمشط فراغات الرواية ونسيجها، وهو بؤرة التلاسن الحواري الجمعي، وترث الصفات البيلوجية، من حيث الخطر المجاني، وتنشد الليل في انتشارها . لا أتحدث عن الصراصير إنما عن المشبه به.

وهذا الامتداد إما أن يكون بمؤشر لغوي جاهز الاكتشاف، كما في الشاهد السابق، أو فيما يخالفه من انزياح وجودي ، نلمسه في الإجراءات النفسية والوعي الاستباقي: كالتخفي والاستهبال، أو المدرك من التقارب الاجتماعي، بين الشخصيات المؤثرة، النشطة، في بلورة واقع مجتمعي مبشر ويدفع بالنقيض إلى الهامش، مثلما فعلت إخلاص التي رفضت كاظم( الهامشي من حيث النظرة الاجتماعية) والمؤشر الإعلامي من حيث تواريه في المتعالي النصي العنوان .

لا شك أن امتلاء السرد وامتداده على البياض وتقطيعه، هو التقاط لحظات من الزمن ، تماماً كما تفعل الكاميرة، حين ترصد مناظر محددة، وتقطعها في صور غير قابلة للتواصل، من حيث الامتداد الزمني، وقطعاً كل واحدة لها زمنها الخاص . هذا المرور ما هو إلا استنارة للدخول إلى عالم الصراصير الروائية والتي جاءت في واحد وعشرين فصلاً . ليس يعنينا العدد بقدر النتوءات، التي هي لحظات زمنية، توقف فيها أو عندها الزمن، ولنلاحظ مثلاً أن بداية أي فصل، ماعدا الفصل الأول والأخير) هو في فراغ كمي من الزمن، أو فجوة زمنية صمت عنها السارد بما سبقها من نهاية امتداد لفصل آخر . ولهذا السبب لن نجد قصة موفورة العناصر تحكى ، وتلك ميزة عظمى من ميزات الصناعة الروائية ، حيث يذهب السارد إلى غفوة خارج الخطاب، أو إجازة العمل السردي . هل حقاً سنتركه يتمتع في لهوه خارج النص ولا نسائله عن المهدر من السرد، وعن المتعذر قوله ؟ بالطبع، هو بذرة وحال كلاسيكيات التجريب، وخصوصية الرواية.

أليس هو من يحملنا في المكان المتحرك ، ويصادر ما شاء من سلطته اللغوية، يتنفس معنا، ويدحلنا انفاق ودهاليز المعتم والمضيء...

ولكن أليس من حقنا أن نتمرد وندفع به إلى القول عن ملاهي صمته ، وفك طلاسم السرد الممزق والمهدور.

دعونا نحرث بين السطور، قد نعثر على الفسح، والمسافات الساكنة في بهوالسارد .وانتقاء لعدد من الفصول ....و لنرى أين يبذخ السارد بهذا الفائض من البياض ؟ ومتى نقدر على ضبطه في المناطق الخفية وبرازخ القول.

في خاتمة الفصل الأول: تحدثنا الرواية عن خروج الحاج حسين من بيته في الجبل الشمالي إلى الدوار. ومن ثم يبدأ الفصل الثاني يحدثنا عن تحديد واضح لمكان الحاج حسين وهو قرب المستشفى الوطني. من الملاحظ ، وكما جاء في الرواية أن السارد لم يلتقط أنفاسه، حتى استدعي على عجل ليتابع خطوات الحاج حسين، وأن المسافة بين المكانين قليلة. ربما قارئ ما يرمينا بسؤال ناطح لنا، يطيح بهوامشنا الدخيلة، وعين الإدراك والمعرفة المسبقة بالمكان. حقاً.... ونؤكد على أننا رتبنا صورتنا الدفاعية المتينة ومارسنا أقصى درجات الحيطة والحذر وبعد النظر. وحتى لو كنا على غير إدراك بالمكان، نرسم ردنا المتمهل ، باعتماد على الوحدات البنائية المتشابهة، كدالات خطوات الحاج حسين المتماثلة في الفصلين أو الهيئة النفسية التي خرج بها من بيته.

في الفصل الثالث يبدأ المفتتح هكذا ......ثلاثة أيام مضت على مقابلة سليمالمحمود لأمين مختار والد إخلاص .......

أين ذهب السارد في الأيام الثلاثة كما يطلعنا سرده ؟ من منحه إجازة قطع السرد، وإراقة دم المسرود على جنبات الوقت (الأيام الثلاثة ) . أفتوني في أمره وللعلم نبحث عن الحقيقة .هكذا تغيب ثلاثة أيام تفر من الخدمة ... تقامر بوقتنا نحن الواثقين بك ،حسناً قل لنا ماذا جرى في هذا اللقاء .... وما معنى التأجيل ؟ ونحن نرى الحدث غير طازج وجاء من خلال التذكر، ما معنى ذلك ؟ تقدم لمن يسحب عينيه لمجاورتك هذا الهباء....... وخطاب فاقد لصلاحيته.

قلت ثلاثة أيام فقط، ومضت، سنسترد الأيام ونعود قليلاً إلى الفصلالثاني ، وتحديداً ما رسمناه على مقاس الكتابة .في خاتمة الفصل الثاني ينتهي السرد بالحزن الهاطل على موت هيلانة . توقف، انتظر... لماذا لم تكن جريئاً ؟ ولم تقل أنك كنت في حالة حداد على هيلانة ؟ لكن ما علاقتك أنت بهيلانة ؟ أنت مجرد موظف لغاية ، وتنتهي، ولا يحق لك أن تتدخل وتنفض غبار الآخرين.

ما هذه المغايرة بين موت هيلانة في آخر الفصل الثاني وبين مفتتح الفصلالثالث:... ثلاثة أيام مضت ..... إلى أين يقودنا هذا المتعسر الزمني؟ أهو نبض المسكوت وإطالة البياض لينعش مخيلة الجالس والمهيأ أمام السارد الملح دونما عقاب في سرديته . متى نتخلص من إغراءته وشكوكه ووساطته المسلطة؟ وندرك الفسح ، نلتقطها دون أن يمد قامته وتدخلاته المتكررة . أفزعني هذا الخروج وهذا التمرد وليس من طبعي ذلك ، اسألوا كل الذين تربعت في سردهم ، لم أكن سوى متناغم ، مستكين أما هذه المرة اشبك في ذاكرة القراءة نبتة التمرد ولفح الصوت .... وقديماً قالوا ميت من لم يفكر أو يقطع تذكرة واحدة للتمرد
.
للأسف الشديد تحولت لسارد ممل، فاحتملوني واحملوني عن غي التسويف والمماطلة والشطح/ لم يفعلها جمال الغيطاني في روايته شطح المدينة. بما أننا ألغينا الماضي من الأيام الثلاثة التي مضت كما ادعى السارد، علينا أن نتقدم رجوعاً في سرديات السارد المشكوك فيه لوقت معلوم ولتقودنا سلحفاة ذات ذهنية متقدة، تطهر أرض بياض القول السردي( بايتاً بايت بلغة الحجم الكمبيوتري(.

يقول سارد الرجوع: في إحدى مناطق المتن الروائي قبضنا- وهو بيضة القول على أثر يرفد ويدعم غياب السارد ويقلل من مساحة السرد المهدور، والأثر: عبارة عن حوار قصير، بين إحسان أنور وسليم المحمود على مقربة من نهاية الفصل الثاني.

- ودخلك شو صار بينك وبين نسيب المستقبل..؟
-........................................
- وما الذي ذكرك به ؟
- أنت قبل يومين قلت انك ناوي تروح تخطب حبيبة القلب..
..................................

- يبدو أن أحلام الرجل كبيرة ولا مكان لأمثالنا فيه..... نحن لسنا أكثر من خدم بالنسبة له . دعونا نعتبر العبارة السابقة والذاهبة في صدقها طازجة إلى أجل مسمى كونها صادرة من منبتها وعلى لسان صاحبها وليست نقلاً عن.....

ويبدو أن السارد يتمتع بمصداقية حتى هذه اللحظة ، فقد لمح إلى ذلك حين وصف سليم المحمود بامتلاكه كم من المرارة حملتنا العبارة الأخيرة ترصيف دلالي، أو إعادة صياغة (نقصد المقطع الأخير من الحوار)، هو أسلوب متبع، تمثل في نصوص القرآن الكريم كقصص الأنبياء لقد قال أمين مختار بصراحــــة دون أية تردد أو لبس أو إبهام:

- لم يبق إلا أن أصاهر ابن أجير اعتدت أن القي إليه فضلات مائدتي... صحيح اللي استحوا ماتوا ...

لكن هل هذا يغفر للسارد غيابه؟ صدق أم كذب ماذا يترجم ذلك ؟اكذبوا، اكذبوا خوفاً من صدق الواقع، سنقنع أدواتنا، أن هنا في مملكة السرد قانوناً يبيح للسارد أن يخرج في إجازة.

في الفصل الحادي عشر: يخفق السارد في تتبع خطوات مشعل الرمة، الذي رأه يخرج من بيت ابي حسنين. وهذا الإخفاق ناتج عن الرؤية الأخيرة في الغور وذلك في الفصل التاسع.

منذ البداية أوضحنا إلى أننا سنلاحق السارد ونضبطه على الحواجز وفراغات السرد المبتور، سنترك أسئلة خالية من دسم الإجابة وسنحتاج إلى فطنة قارئ آخر، يخلخل ويهز جهات الفسح المترامية حسب مقياس سيدنا ريختر .

ونبدأ بالسؤال التقليدي: أين كان السارد ؟ ويرد الصدى، أين كان الســارد ؟ للتو وصلتني رسالة، والله أثناء مراودة السارد المشكوك في صدق سرده. أعود بعد ال ....، تفلية الرسالة.

الهامشي الضئيل المنقوع بزيف الأسئلة محمد مدحت اسعد............... دون احترام. نحذرك من التمادي في استخدام أدوات نقدية جافة، وفتح علب فاسدة من الأسئلة، محرمة تؤدي إلى كشف المستور، وخلخلة آخر قلاع السرد الصامد في وجه الهاذين أمثالك... نقيب السرد.

انتهت الرسالة وفتح على قلبي مزاد الخوف ؟ من هو هذا النقيب ؟، لا علم لي بموقع هذه النقابة، أمام التجاذبات... الدسمة من الرعب ..... فر قلبي.

بين الغور وبيت أبي حسنين، فصل كامل وهو الفصل العاشر من الرواية، ولو عدنا إلى الفصل المذكور رجوعاً، ستأخذنا المتاهة إلى الفائض من الفراغ، بسبب منع التجول في المدينة، وإلى أحداث واسترجاعات.

هل نغفر للسارد أو نؤجل مساءلته حتى التأكد من أنه كان ضمن الناس، الذين منعوا من التحرك والخروج من منازلهم نقطة لو سمحت وسطر جديد.

لماذا لم يعرف السارد تحركات مشعل الرمة ؟ أليس يعرف كما دون في الرواية عن دقائق الأمور؟ وهل السارد حقاً لا يستطيع أن يتحرك بسبب منع التجوال ؟هل هو متيم ب(هالة المخلص) وتتبعها ونسي حركة الشخوص الأخرى؟ هل يريد أن يسجل مواقف وطنية حين وصف الجندي الإسرائيلي بأنه (عاهر)؟. وهل انطلت عليه اللعبة وصدقها أن مشعل الرمة الذي يتقن التخفي قد فاجاءه، بأن راوغه واختفى من أمامه ؟. سيدي القارئ : فرغت من هل، وأخواتها، أرجو التأكد من أن حزمة الأسئلة صالحة للاستعمال النقدي .

نصحني سارد بياضي- وهو من العارفين- أن لا أظهر منفرداً في جهات اللغة، فلا عاصم لي من كتائب السرد الباطشة، ولا من هرولة نصية إلى المجهول، وقال أيضاً:..... ، فرميت أمامي دمي، وشردت، يتعقبني خبر كان، بكامل هيئة النصب .

غريب أمر هذا السارد الذي يترك السوق الشرقي، ليقتحم بيت سالم المتوكل (أبو حسنين). كان الرجل يراقب زوجه هنية وأولادها، وهي تعد لهم ما تيسر من طعام .....

ماذا يريد الأخ السارد من البيت المستور ؟ ما الذي دعاه إلى فعلته؟ لنتكهن من خلال المجريات السردية السابقة ، لنطلق عليه رصاصات الأسئلة وسيلاً من إسمنت المباغتة. هل الأمر متعلق بمقتل كاظم المخلص ؟ أو خروج مشعل الرمة من بيت ابي حسنين في فصل سابق؟ هل له علاقة بالتعاون مع الاحتلال والاعتقالات التي طالت كثيراً من الشباب ؟نهرني سارد بياضي على جملة الأسئلة المدرعة بقاذفات التورط , وهرول راكضاً في ايقاعات اللغة .و........

أما القابض على حواس الفأرة، فقد هبط شرقاً ، قرب مستند آخر للعبث والترويض.

فلسطين

الصراصير ... فصول من حكاية بلدنا ج2 محمد عبدالله البيتاوي ط أولى 2006
دار الفاروق للنشر والتوزيع - نابلس






 
رد مع اقتباس
قديم 12-11-2007, 08:08 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
كفا الخضر
أقلامي
 
الصورة الرمزية كفا الخضر
 

 

 
إحصائية العضو







كفا الخضر غير متصل


افتراضي رد: مرور جانبي الى رواية الصراصير

الاخ والناقد محمد اسعد
مرحبا بك في اقلام
سعدت بالتواجد وتلبيتك الدعوه
اما الرواية فقد سمعت عنها من كاتبها ولم يتسن لي قرائتها وارجو ان تتاح ل في الايام القامه
اشكرك على هذاالمرور الحثيث على رواية تستحق لكاتب عرف كيف يقيم علاقة ابديه مع القلم
تحياتي لك







التوقيع

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كازنوفا الرياض وفهد الغانم - رواية جديدة د.أسد محمد منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول 8 09-05-2007 12:12 AM
(( خان الحمزاوى )) رواية الفرص الضائعة الصديق بودوارة منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 1 23-02-2007 08:46 AM
تجليات التجديد في رواية " أبجدية الموت حبّا ً " لجاسم الرصيف / د. جميل حمداوي جاسم الرصيف منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 0 29-07-2006 01:03 AM
سيرة الإنسان بين عودة المكبوت و حلم الكتابة : رواية الزنيم لفوزي الديماسي أنموذجا فوزي الديماسي منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 0 07-06-2006 12:20 AM
في ساحة الشاعرة العالمية آسيا جبار فاطمة الجزائرية منتدى الأدب العالمي والتراجم 1 26-03-2006 09:01 PM

الساعة الآن 02:58 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط