الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-11-2007, 02:56 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
علاء الدين حسو
أقلامي
 
إحصائية العضو







علاء الدين حسو غير متصل


افتراضي عودة سعيد

عودة سعيد .




-1-

أحس المختار بمصيبة تحل عليه لما رأى المساعد (عطى) يزوره في ساعة متأخرة .وقبل أن يسأله رمى المساعد قنبلته:
- سعيد راجع يا مختار.
انتفض المختار كأن ملك الموت أعلن نهايته ، فحاول التهرب من شظايا القنبلة.

-2-

زغردت أم سعيد ، كأنها تزف ولدها لما بشرها الشرطي (حميدي) :
- ولدك راجع يا حجة..
اندفعت كالمجنونة نحو الخارج ، وصوتها يمزق ستار ليلة القرية ويخترق جدران المنازل..
- راجع .. ولدي راجع.. سعيد راجع..

-3-

تفحص المختار بعينيه يد المساعد المضطربة والتي تحمل ظرفا ابيض اللون:
- متأكد؟!
- البرقية وصلت إلينا قبل ساعة.
- ومتى سيرجع؟
- غدا صباحا..

-4-

أمسكت أميرة عن مداعبة زوجها لما سمعت طرق الباب ، فخرج محمود يشتم بسره الطارق ،
وعندما فتح الباب ..وجد خادم الاوضة ينذر:
- راجع..
- من يا ولد؟
- سعيد.
كماء بارد سكب فوق دماغ محمود الملتهبة ، فصفق الباب في وجه الخادم غير مصدق.

-5-

جلس المختار قرب المجمر النحاسي ،وسط الاوضة ،طفق ينبش الرماد بيده فترآى له طيف سعيد أمامه:
- يا مختار أبعد عن طريقي.
- الكلام مع والدك وليس معك .
- أبي خرف.
- عيب ما تقوله على والدك
- وعملك أليس عيبا.؟
قبض المختار على جمرة بقيت صلبة ،فتتها بيده لسعته حرارة متبقية فيها فهز يده ونهض.

-6-

ضربت أميرة على صدرها وصرخت:
- ويلي..
وكادت أن تلطم خدها لولا تدخل زوجها محمود.
- اسكتي لا تفضحينا...
صفعت ركبتها وتابعت باكية:
- سيقتلنا جميعا.
سد زوجها بيده المرتجفة فم زوجه وهمس في إذنها:
- اسكتي ..
فارتفع صوت بكاء الرضيع نهضت أميرة تحاول إسكاته...

-7-

هب الحج حسن على صوت طرق بابه، فهرول بملابسه الداخلية، يرى من أفزعه في منتصف الليل ولسانه يردد:
أعوذ بالله من طارق الليل.
تفاجئ برؤية أم سعيد أمامه:
- سعيد راجع يا حسن
- لا حول ولا قوة إلا بالله.
هزته العجوز بعنف كأنها توقظه من غيبوبته
- أبو أميرة سعيد راجع.
رفع الحاج يديه إلى السماء داعيا:
- اللهم ألهمنا الصواب .جّنت أختي ..حسبنا الله ونعم الوكيل.

-8-

شعر محمود برغبة شديدة بالتدخين وقد قرر تركه قبل أشهر.فنادي على زوجته:
- أميرة ...أعطني العلبة.
التفتت إليه أميرة وما زالت منشغلة بإرضاع الطفل:
- الم تترك التدخين؟
وبنزق لم تعتاده صرخ:
- هاتي العلبة ؟
دفعت الطفل عن صدرها فنفر الحليب على وجه الرضيع الذي اختلط بكائه مع صراخها:
- اعطتيها لأبي.
فز محمود من مكانه، وارتدى جلبابه بعصبية مكلما نفسه:
- أعطتها لأبيها .. أين أجد دخانا الآن.؟؟
- إلى أين ذاهب.
تطلع إلى حلمة ثديها الذي ضخمه فم الصغير ..
- أتمي رضاعة الولد.

-9-

لبس الحاج جلبابه وجلس أمام أخته التي ماانفكت تخبره بعودة ولدها
- من أخبرك؟
- حميدي.
- حميدي رجل شريف ومن طرفنا.
- أرأيت سعيد راجع .
فشل الحاج بإقناع أخته بالبقاء وقبل أن تخرج من الدار التفتت إليه ولامته:
- استعجلت ببيع أميرة.
ضحك الحاج حسن وكأنه اعتاد على كلام أخته وتثآب فخرجت كلماته ممطوطة :
- الصباح رباح.
- نم أنت ..أما أنا فسأذهب واجلس على الطريق ..انتظر ولدي.

-10-

قلب المختار الخبر في رأسه ،مثلما يقلب الجمر في المجمر غير مصدق ما سمع
"أيعود هكذا ..بعد كل هذه السنوات.."
اخرج ساعته القديمة من جيب سترته ونظر إليها فأحس عقارب الساعة كعجلات عربة سعيد التي توقفت أمامه قبل أسبوع من اختفائه.كان ذلك آخر لقاء بينهما ..
- أعقل يا سعيد ..أبوك باع الأرض
- وهل الذي يبيع يقع مشلولا؟
- قضاء الله وقدره..
- سنرى قضاء الله فيما بعد..
أعادت ضجة سمعها المختار إلى وعيه فنهض يستكشف ..لمح شبحا يقترب من الطريق الرئيسي للقرية ويحوم حول صخرة طالما تخيلها كلب اسود وكاد يصرخ ليعرف من هو ولكنه اثر الصمت ، والتقط عباءته ولف جسده وأضجع محاولا النوم.

-11-

وضعت أميرة رضيعها في سريره ، وتمددت على فراشها فشمت رائحة البستان الذي كان يجمعها مع سعيد وتذكرت نفس سعيد حينما يدنو منها ..وتبتسم حين يقول:
- أميرة ..سأجعلك أغنى بنت في العالم.
وبدلال تسأله وهي تبتعد عنه :
- هل وجدت كنزا؟..
يضرب سعيد على قلبه ويصرخ:
- الكنز ها هنا ..
استدارت أميرة تبعد سعيدا عن وجهها وتهمس كأنها تخاطبه:
- انتظرتك خمسة اعوام ولكنك لم تأتي.


-12-

لف الحاج حسن سيجارة وقدمها لصهره المضطرب، فأخذها وامتصها بعمق
- على مهلك يا بني ..تأتي منتصف الليل وتبلع السيجارة ..الذنب ليس ذنبك..
زفر محمود دخان السيجارة في السماء:
- سعيد صديقي يا عم. ماذا أقول له.
- انتظرناه خمس سنين ..لاخبر .. معقول تنظره البنت أكثر من ذلك؟
غب محمود من السيجارة ..وتطلع في وجه عمه فرأى القلق جرادا يلتهم ورق وجه
- المشكلة كبيرة .. سعيد تعرفه أكثر مني.نسيت غضبه ،وتركه للقرية ووالده بين الحياة والموت.
- عنيد انه عنيد مثل أمه..لم يتحمل أن يسمع بأن والده باع الأرض طواعية.
اعتدل محمود في جلسته وقرب وجه من عمه هامسا:
- حقا هل باع الأرض طواعية.
ابعد الحاج حسن وجهه عن صهره وهز رأسه:
- المختار لم يخطئ...لكن سعيد لم يفهم ولن يتفهم.
أحس الحاج بان جوابه لم يكن كافيا لإرواء حيرة محمود فتابع:
- يا بني ..لن يحدث ما كتبه الله ..أنا في وجه المدفع ..انه ابن أختي واعرف كيف أتصرف معه.
سكت مراقبا اثر كلامه في صهره فأحس بفعاليته فتابع:
- قم الآن ..عد إلى أميرة إنها بحاجة إليك .. والصباح رباح..
نهض محمود بتردد يجر قديه فسمع نداء عمه من الخلف:
- محمود خذ علبتك معك..

-13-

أمام الطريق المؤدي إلى القرية، وعلى بعد أمتار من أوضة المختار التي تتصدر القرية جلست أم سعيد على الصخرة البازلتية الكبيرة والتي اقتلعت من ارض المختار والتي كانت لأبي سعيد يوما ما..
منتظرة..سماع هدير محرك (الميكرو) الذي سيعيد إليها ابنها الذي أخذته(البوسطة) يوما ما.وما زال حوارها الأخير معه يتردد على أذنها:
- سأغضب عليك يا سعيد.
- لن تفعلي ..سأعود أعدك..سأعود...

-14-

كان المخفر في حالة استنفار ..كأنه يستعد لاستقبال وزير دولة ..حتى أن المساعد عطى لم ينم وكاد يقرأ في عينيي حميدي بأن سعيد سينتقم منه أيضا فهو الذي رفع قدما سعيد يوم الفلقة وهو الذي أعطى الورقة لسعيد ليكتب تعهدا بأنه لن يتعرض للمختار وان كان رئيس المخفر السابق ،صاحب الأمر..
- ألا ترغب بالنوم ساعة يا سيدي
نظر عطى إلى حميدي فنكس الأخير رأسه
- أمامنا مهمة كبيرة غدا..يجب أن نستعد لها.
- لقد وزعنا العناصر حسب ما قررتم .
- أفكر بطلب المزيد من العناصر من الناحية.
- لا داعي عددنا كاف
هز عطى رأسه مطمأنا نفسه واخرج سيجارة من علبة التبغ وحين لمح حميدي يحضر الشاي ابتسم وعلق:
- خير ما تفعل.

-15-

أرسلت الشمس أشعتها واجتمعت القرية بأكملها ، تراقب الطريق الذي ودعت به سعيدا ..ودنا الحاج حسن من محمود مراقبا أخنه الجالسة على الصخرة ومن الخلف من داخل الاوضة مد المختار رأسه يتطلع في الوجوه مستفسرا من خادمه:
- هل نظفت الرشاش؟
- انه جاهز.

شق المساعد الحشد وقد طرد من دماغه فكرة تفريقهم..ودنا من الحاج حسن وسال عن المختار وحين وجد الصمت سيد المكان انسحب إلى اوضة المختار
-انظروا
هتف صغير لمح كتلة بيضاء تخلف ورائها غبار يوازي الثلة..فتفقد محمود مسدسه وهمس في سره
- أتمنى أن لا احتاجه.
ركزت الأبصار نحو الكتلة بينما نهضت أم سعيد تضغط على عينها علها تميز الكتلة القادمة.
- كل شيء تحت السيطرة.

هز المختار رأسه حينما سمع كلام المساعد الذي تابع
- لا يمكنه أن يفعل شيئا.
ضرب المساعد حذائه بالأرض كأنه يعفس حشرة ولبس طربوشه مبتعدا:
- أنها تتجه نحونا الأفضل أن أكون بين عناصري.

ومع اقتراب (الميكرو) قد وضح تماما بأنه يشق طريقه نحو القرية ..تناهى إلى إذن المختار صوت الهمز واللمز ،وخفق قلبه لما رأى أم سعيد تسرع نحو السيارة التي توقفت بهدوء. وترجل سائقها وقد أدهشه الحضور فاقترب منهم متجاوزا أم سعيد ..وسأل :
- سعيد عارف من قريتكم.؟
التفتت الرؤوس نحو الحاج حسن الذي هز برأسه لما طلّع به السائق وأجاب:
- انه ابن أختي.
تفاجئ السائق ولمح المساعد الذي تشجع ودنا منهما وسال:
- أين هو؟
نكس السائق رأسه وحدق في الأرض وأشار بإصبعه إلى خلف الشاحنة :
- انه هناك.

وقبل أن يتحرك الحاج حسن نحو السيارة سمع صراخ أخته تفجّر الصمت فهرول نحوها وهجمت القرية على السيارة وبقي محمود الذي تجمد في مكانه وسمع السائق يتابع للمساعد:
جماعة من أصدقائه تبرعوا بان يرسلوا جثمانه إلى هنا.
-إنا لله وإنا إليه راجعون
عندها احس المختار ببلل في ثيابه الداخلية وخرج من أوضته وصوته يسابقه:
- يجب ان اجدد وضوئي.

النهاية






 
رد مع اقتباس
قديم 01-11-2007, 03:26 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
خليف محفوظ
أقلامي
 
الصورة الرمزية خليف محفوظ
 

 

 
إحصائية العضو







خليف محفوظ غير متصل


افتراضي رد: عودة سعيد

"عودة سعيد "، قصة متكاملة ، قوية في بنائها ، تفرض نفسها على القارئ منذ السطور الأولى ، و لا يغادرها إلا بنهايتها ، نهاية تقوم على سخرية ومفارقة رائعة ، إضافة إلى قوة أسلوبها الاخذ بالأنفاس اختزالا و تلميحا .
تحيتي و تقديري ، و مزيدا من الابداع .







 
رد مع اقتباس
قديم 01-11-2007, 03:48 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
علاء الدين حسو
أقلامي
 
إحصائية العضو







علاء الدين حسو غير متصل


افتراضي رد: عودة سعيد

شكرا على المرور والتفاعل اخي الكريم خليف ..تحية وتقدير







 
رد مع اقتباس
قديم 01-11-2007, 05:12 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
محمد إبراهيم ص
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد إبراهيم ص غير متصل


افتراضي مشاركة: عودة سعيد

لله درك أيها القاص الماتع
لقد تشظيت كما تشظت قنبلتك عودة سعيد و لم استدرك نفسي إلا في نهاياتها كنت الملم نفسي في جنبات قصك الرائع حتى استقامت
قصة حوارية استطاع الكاتب تركيب الأحداث بطريقة تراجعية, جعلت الغموض إحدى ادوات التشويق, الذي سحذ القارئ لنهاياتها بتمام القص الواضح, لقد كان تصاعد السرد قويا, مما جعل الحبكة القصصية تصل لذروتها, من ثم النهاية التي صدمت كل تخيلاتها حتى أنني ابتسمت غبطة لهذا القاص المبدع
تحية لقلمك
أخوك .................. محمد







 
رد مع اقتباس
قديم 02-11-2007, 01:54 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
صبيحة شبر
أقلامي
 
إحصائية العضو







صبيحة شبر غير متصل


افتراضي مشاركة: عودة سعيد

الأخ المبدع علاء الدين حسو
( عودة سعيد) قصة ممتعة تبين اختلاف استقبال الناس
لحدث واحد ، الأم مستيشرة بعودة ابنها ، والأخرون خائفون
كل منهم قلق من امكانية محاسبته لعمل سيء قام به نحو سعيد
هل كان سعيد شجاعا لايرضى بالضيم ؟ ام كان متهورا لايفكر بنتائج افعاله
قد تتشابه الصفتان أحيانا
ولكن مفاجأة النهاية ، تأتي لتضع حدا للخوف المتفاقم في نفوس أشخاصها
يعود سعيد الى قريته المرعوبة من عودته جثة هامدة
قصة جميلة
تحيتي لك






 
رد مع اقتباس
قديم 05-11-2007, 03:58 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
علاء الدين حسو
أقلامي
 
إحصائية العضو







علاء الدين حسو غير متصل


افتراضي رد: مشاركة: عودة سعيد

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد إبراهيم ص مشاهدة المشاركة
لله درك أيها القاص الماتع
لقد تشظيت كما تشظت قنبلتك عودة سعيد و لم استدرك نفسي إلا في نهاياتها كنت الملم نفسي في جنبات قصك الرائع حتى استقامت
قصة حوارية استطاع الكاتب تركيب الأحداث بطريقة تراجعية, جعلت الغموض إحدى ادوات التشويق, الذي سحذ القارئ لنهاياتها بتمام القص الواضح, لقد كان تصاعد السرد قويا, مما جعل الحبكة القصصية تصل لذروتها, من ثم النهاية التي صدمت كل تخيلاتها حتى أنني ابتسمت غبطة لهذا القاص المبدع
تحية لقلمك
أخوك .................. محمد
شكرا استاذ ابراهيم على هذا التفاعل والمداخلة الجميلة هي قصة اعتمد اسلوب السيناريو واعتبرها من قصصي الجيدة جدا من الناحية التكنيكية..تحية حب وتقدير






 
رد مع اقتباس
قديم 05-11-2007, 04:00 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
علاء الدين حسو
أقلامي
 
إحصائية العضو







علاء الدين حسو غير متصل


افتراضي رد: مشاركة: عودة سعيد

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صبيحة شبر مشاهدة المشاركة
الأخ المبدع علاء الدين حسو

( عودة سعيد) قصة ممتعة تبين اختلاف استقبال الناس
لحدث واحد ، الأم مستيشرة بعودة ابنها ، والأخرون خائفون
كل منهم قلق من امكانية محاسبته لعمل سيء قام به نحو سعيد
هل كان سعيد شجاعا لايرضى بالضيم ؟ ام كان متهورا لايفكر بنتائج افعاله
قد تتشابه الصفتان أحيانا
ولكن مفاجأة النهاية ، تأتي لتضع حدا للخوف المتفاقم في نفوس أشخاصها
يعود سعيد الى قريته المرعوبة من عودته جثة هامدة
قصة جميلة

تحيتي لك
مشرقتنا الغالية صبيحة تحية تقدير على تواجدك وحضورك في ساحات الادب وحصول نصي على رضى مبدعة اسعدني جدا ..شكرا لك ..






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مختارات من قصصي محمود شاهين منتدى القصة القصيرة 45 17-01-2008 01:41 AM
معا نلطم الاستبداد السياسى سيد يوسف منتدى الحوار الفكري العام 6 13-04-2007 01:52 AM
سعيد و رشا - قصة قصيرة - نزار ب. الزين نزار ب. الزين منتدى القصة القصيرة 2 25-06-2006 06:39 PM
حول التشكيل العربي مع الفنان سعيد العلاوي ( حوار صريح مفتوح لاعضاء المنتدى ) عبود سلمان منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي 3 13-05-2006 08:03 PM

الساعة الآن 07:21 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط