الأخ ابراهيم ، سلاما.
قرأت نصك ، فشدني إليه رصدك الجميل للموقف ، و دقائق ما يعتمل في نفس ذلك الشاب المبهور بالجمال الماثل أمامه.
إلا أنه لدي بعض الملاحظات أجملها فيم يلي :
_النص مشروع قصة أكثر منه قصة ، كان ممكنا تطوير الموقف لينتهي بلحظة تنوير تمنح القصة بعدا فكريا أعمق . فقد ذكرني هذا الموقف بقصة "عصفور من الشرق" لتوفيق الحكيم حين افتتن بطل القصة "محسن" ببائعة التذاكر بشباك السينيما ، بعينيها الزرقاوين تطالعانه من خلف الشباك ، فكان يعيد مشاهدة الفيلم أكثر من مرة ، لا لشيء إلا ليظفر بعينيها مرة أخرى ، و يتطور الموقف....
_سلامة اللغة شرط أساسي في الكتابة ، و نصك لا يخلو من بعض الهنات ،منها:
"الغير مكثرث" الأصح ، غير المكترث . ال التعريف تدخل على المضاف إليه بعدغير لا عليها .
" كل الزبائن سيان" كل الزبائن سواء ،" سيان "مثنى سي و هو المثيل .
"هو في خدره تائها " هو في خدره تائه ، بالرفع لأنه خبر .
وتقبل تحياتي ، وإني أنتظر منك المزيد.