منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > منتديات اللغة العربية والآداب الإنسانية > منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي

منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي هنا توضع الإبداعات الأدبية تحت المجهر لاستكناه جمالياته وتسليط الضوء على جودة الأدوات الفنية المستخدمة.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 04-11-2007, 02:22 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
حسن غريب أحمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية حسن غريب أحمد
 

 

 
إحصائية العضو







حسن غريب أحمد غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى حسن غريب أحمد إرسال رسالة عبر Yahoo إلى حسن غريب أحمد

Post الجزء الثاني : من ندوة قصر ثقافة الضاحية للكاتب حسن غريب

المرأة هى الأساس فى المجموعة القصصية مثال غادة وزينة و غفرانه السمة هى مجال الشخصيات و هذا يسحب له و هناك إسقاط اجتماعي واضح على كل القصص و أيضا أن الفعل المضارع هو السائد و أيضا خروجه من التغرير به و الشخصية الأساسية على لسان الراوي بها اضطراب نفسي و اهتزاز وجداني و عدم انواء عاطفي و فقدان مناعة عاطفية و مراهقة فكرية 0
و حاول الاستعانة بالتراث فى بعض العنوانين مثل ليلة بكت فيها السماء حيث قبلت فى موت سعد بن جبل كان احد القصص البطل هو المكان و اتسع المكان معه فى قصه الرائحة حيث شمل الأتوبيس و العودة للبيت 000 الموت ياتى أما لإيجاد حل أو لتبرير سلوك --- و العالم ضد الكاتب عالم هادئ على مدار المجموعة يغلب عليه الطفولة و الفقر و الذكريات بين السرد و التأمل كان على حساب الحدث و كان هناك نوع من الإبداع عند الكاتب حيث انه عمل توازن بين السرد و التأمل

القاص / مصطفي آدم :
درست الخمسون قصة ووجدت أن بعض القصص تعلو كأنها تكون مصيبته تحت بند مواجهة خطر هادي محسوس و بعض القصص تجنو لأنها تعطينا احد نوازع النفس الإنسانية و بعض القصص فى العاطفة المكبوتة أو التفريغات الانفعالية تنتهى نهاية قاسية " ضحكنا على الغدر و تصادفنا " و هناك بعض الزوائد التى أضاعت منهوم القصة و اغلبها يكون خطأ مطبعي لان الترقيم ترقيم مطبعي و الإضافات لو راجعها بعض المراجعين لحذفها و خصوصا انها لا توضح المعنى 0
و مما يحب للكاتب ان مجموعته القصصية تعطينا مدلولات ممزوجة بواقع بيئى تراثي و يعتبر من القلائل الذين وضحوا هذه الصورة

الراوئي :: عبد الله السلايمة :
اختار الكاتب كافة الشخوص و قد تصارعت مع الواقع و الواقع القاسي و هذا مبرر هروب بعض الشخصيات إلى ذواتها و هروب الراوي بنفسه إلى الرومانسية الحالمة كبديل لقسوة الواقع و يضحك على المساحة و ينفس من خلالها و اتجاه اجباري هو أن أمامك أنجاه واحد و لا خيار أمامك غيره فهناك شئ من الضعف فسلب الإرادة و هذا العنوان دلالة على التواصل بحالة الرومانسية المسيطرة على الكاتب

الشاعر : سمير محين :
" لم يعد سرا " حيث أن المتحدث هنا هو واحد و رغم ذلك تعددت الحوارات و التجاذبات و النفور و ظهور الشئ و ضده ووصل إلى درجة شديدة فى التكثيف برغم طول فترة الحورارات مع الحلم فعرض قصة جميلة جداً
" على ضفاف دمى " تشابكت فيها مرارة الابنين بالأمل الكبير بالنورس الغريب و القصة انتهت نهايتين الأولى هى ضياع صورة النوررس من السيدة العائدة لفلسطين و الثانية أن المحتل لم يسمح لها بالدخول لأرض الوطن لعدم وجود أوراق تثبت شخصيتها
و النهايتان جميلاتان 0
" أن فى ليلة بكت فيها السماء " رغم تكرار الموضوع إلى أن الكاتب استطاع أن يخرجنا أن لا وعى بالنهاية الميتافزيقية الجميلة طبعا 000 أما لحظة المخاض فتجلى الكاتب فى التحليق فى لحظة نادرة للمخاض نادر فتوجد مع كابوسة و قوته و انهياره مخطط فى جزء من الثانية لعمل قصصي متكامل فحيثا الدهشة و المباغته لنهاية مغايرة لما هو متوقع رافضا قبلة الوادع لحظة المخاض ليظهر مدي الاضطراب و التخبط النفسي ليعيش حالة وجدانية متفردة طبعا لا ننكر أن أعمال الأستاذ حسن غريب التى جاءت بعد هذه المجموعة سنجد انه مختلف تماما لا شك
و ذكر الأخوة 00 لأنه عمل يحمد له أما بالنسبة للعنوان كما ذكرنا سابقا لماذا هو اتجاه اجباري الكل أدلى بدلوه هو اتجاه يعبر كما ذكرت عن مدى التخبط و مدى استخدامه للمتعاكسين باستمرار أو للضدين هذين الضدين هما المفروضان عليه باستمرار فهذا العنوان يخمل الكثير من طبائع أو عناوين القصة و الحالة النفسية التى مرت بها و شكراً

الشاعرة / فاطمة العبد
أنا لم انقد الأستاذ حسن غريب لأنه استاذى أولا و قرأت كل المجموعة و اعجبنى جداً و سأعرض ما اعجدبنى فى قصة " أوراق الريح تتوهج "
لفت نظرى فى القصة و هو عن البحر الذى يتمنى الكاتب أنه يجف و يصبح رملاً – هنا البحر كان ليس بحراً إنما هو بحر الدماء الذى نحن فيها يريد أن تجف هذه بحر الدماء 0
و فى جملة ثانية عن الزيتون " يصعد سفح الجبل يغو صفى بحر من أشجار الزيتون – يغوص إلى بحر من أشجار الزيتون لأن الزيتون أيضا فى بحر تانى - - يتمنى أن يجئ السلام – فى وسط هذه الأمواج من الدم يأتى السلام و هو شجر الزيتون يعبر عن السلام 0
و هنا كلمة " النير " فى عدة أماكن 000 كلمة " النير "" تأتى فى قصة الكاتب حسن غريب فى عدة جمل و آخر جملة أعجبتنى أن الرجل حامل النير و كأنه يحلم و هو مباشر 0

الدكتور صلاح فاروق لم تعجبه عبارة الوسادة البيضاء – و لكنها أعجبتنى جداً بالعكس أنا أعجبتنى كلمة " الوسادة البيضاء " فى قصة " الحقيبة " – البنت النائمة على الوسادة البيضاء 0000 لماذا أعجبتنى الوسادة البيضاء لأن التىتنام عليها تنام نومة طبيعية تنام على بطنها و يدها و ممتدتين و عينيها مغنضتين 00 و شكراً جزيلاً
الشاعر احمد أبو حج
فى الحقيقة مجموعة " اتجاه اجباري " القصصية للكاتب حسن غريب – أنا من وجهة نظرى – قرأتها منذ أربع سنوات و لكن هذه الأيام نحن فى حاجة لقراءتها مرة ثانية و لو أتينا لكتابات الأديب حسن غريب بصفة عامة – عندما كان يقول لنا – لابد و أن يكون هناك شئ من التلاكم بيننا و بين الأعمال و النصوص فى نادي الأدب أما فى الحركة الإبداعية و الثقافية لكى نستفيد و نتأثر و نغو صفى مدارك و معاني المفردات نستطيع بها أن نفرد مضمون النص أو العمل الإبداعي بصفة عامة 0
أنا سأتوقف عند قصة الغرفة 000 هذه القصة لو توقفنا عندها جيدا إذا قرأنا ها عدة مرات لا نشبع منها لأنها قصة متفرد فيها حسن غريب و فى الطبيعة و فى الطفولة و فى أعماق الأعماق و فى أعماق النفس البشرية بنفسه أولا ذات البشرية ثانيا و أيضا لمفردات الطبيعة و مفردات البيئة السيناوية عندما يبكى على الغرفة و يبكى على الجدران و الحائط و الطبيعة و يري العامل و هو يبدل شيئا بشئ هنا يبكي على الأشياء لو تمعنا فى هذه القصة تحديداً – و عندما يختار الكاتب حسن غريب عنوان القصة يضعه على المقاس كما يجب أن يكون فكل عنوان قصة هى فى حد ذاتها رواية كاملة 0
الكاتب حسن غريب لو تفردنا فى جمل القصص الخاصة به لنرى كل كل جملة تغوص بنا إلى قصة فقصة و بالتالى فيمكن لنا أن نخرج بشكل أعمق لتكون رواية كبيرة فى إبداعه 00
و أنا أتساءل هل فعلاً هذه العناوين جاءت إجباريا منه و طواعية أم هى بقصد أو بدون قصد ؟ و أنا أرى هنا جاءت طواعية من الكاتب حسن غريب و الفكرة فى القصص كانت تفرض نفسها على الكاتب و بالتالي لا يستطيع أن يخرج من عنوان أى قصة فكل هذه العناوين التى توحي بالموت و تصل إلى الهلاك و الاحتضار 00 كان هو يبكي على الوطن المسلوب 00 يبكي على الدماء المهدورة يبكي على القتلي 00 يبكي على حال لأمة 00 إن الكاتب حسن غريب مغموس بهموم وطنه 00 و هذا الشئ يحسب للكاتب 000
- توجهت الكاتبة رانيا النشار بسؤال للدكتور صلاح فاروق قائلة :
- إذا كنت طرحت معظم السلبيات فى مجموعة " اتجاه اجباري " فأين الايجابيات إذن ؟
و السؤال الثاني ؟
- ما علاقة القهر فى اتجاه اجباري بالرومانسية ؟
- أنا لم أقل فى البداية إنى أتكلم من منطلق توصيف العمل الأدبي على اعتبار ظننت و الظن خير أنكم ستفهمون ذلك بشكل مباشر بدون مقدمات و خلال التوصيف قلت تقريبا ما أريد قوله 000 إنما واضح أنكم متعودين أن المسألة لابد أن تكون محددة فلازم أقول ده عجبنى و ده معجبنيش "
- اللى أنا قولتوا بوضوح شديد إن المجموع كلها من القصص منطلقه من فكرة رومانسية فكرة عزلة النفس أو عزلة الذات و متأثر تأثر شديد و كبير جدا بمشاهد السينما المصرية و انا حددت شخصية عبد الحليم و فاتن حمامة و ممكن نحدد شخصيات ثانية 000 و الأستاذ محمد فخرى الذى راجعتى فى كلمتى الأخيرة لما وقفت قدام القصة قال : أنت مخدتش بالك إن الزوجة المنتظرة كانت بتحب واحد و إنها زعلانة أو مضطربة نتيجة الانتقام هوه مخدش باله برضوا إن ده تكوين أساسي من تكوين مشاهد السينما المصرية ما هو لازم يبقي فيه ظلم اجتماعي و السينما المصرية بتاعتنا للأسف الشديد حصرت هذا الظلم فى علاقة الرجل بالمرأة و البنت التى تسيب حبيبها أو التى تجبر على الزواج و البطل الرومانسي اللى ممكن سنه الصغير أو إمكانياته المادية مش مسعداه على أن يتقدم لها و ينهي هذه القصة النهاية المنطقية و بالتالي يكتفي بموقف المشاهد 0
- أنا موقفتش أمام المجموعة قصة قصة حتى لا تظلم المجموعة ككل – حاولت أن أجد رابط عام يربط المجموعة و زى ما قلت كده باختصار إن فكرة المشاهد الرومانسية السينمائية كانت مسيطرة على المجموعة 0
- علاقة ده بالاتجاه الاجباري قبل ما ننسي أخونا عبد الله 000 إن العنوان طبيعته الرومانسية تركيبة الرومانسية بشرطه و دلالته بالإضافة العناوين الأخرى التى لها نفس الطبيعة مؤكدة لهذه الروح الرومانسية و كذلك جاءت منفصلة عن متن القصة اللى كان يهم الكاتب فى ظنى العنوان مكانش يهمه إنه يتقالوا علاقة مباشرة بالمتن يهمه العنوان يهمه تأكيد الحال 0000
- أنا قطعت كلامى لغاية كده مقولتش حاجة قلت بس إنه كان بيفكرنا بالمشاهد فى السينما المصرية و بيفكرنا بالمازن فى رسائل الورد و السحاب الأحمر 00 و قلت فى عجالة شديدة إن اتجاه اجباري تكاد تكون نسخة أخرى من " أمرأة تعزف على الأسلاك الشائكة " رغم المسافة الزمنية اللى بينهم و رغم المسافة الزمنية اللى مكا بين المجموعتين و ما بين السحاب الأحمر بتاعت المازن دى مسألة محتاجة إلى توقف الكاتب أمام مجموعاته أو الشئ اللى بيكتبه – لازم أضيف بأه إن القصور الرومانسي بهذا الشكل إذا كان من حق الكاتب بأنه يختاره لنفسه ده حقه بطبيعه الحال إنه يختار رؤية رومانسية بس هو منتبهش إن هذه الرؤية الرومانسية رؤية مريضة يغيب عنها حركة الوضع غيابا يكون شبه كامل و لذلك اكتف طول الوقت بالجمل المحلقة بالرومانسية الجميل ده – اكتفى بالإشارة إلى وجود أزمة نفسية نتيجة سلبية البطل أو نتيجة عدم القدرة المادية أو اى شئ آخر أو نتيجة وقوع ظلم اجتماعي أى شئ آخر أو نتيجة وقوع ظلم اجتماعي طب السؤال اللحاحك طول المجموعة على هذه الفكرة يؤدي إلى أيه ؟
- يعني إذا قلنا إن كل عمل فنى له رسالة فكرية يمثلها و تتجسد من خلال التركيب الفنى – الرسالة الموجودة وراء تركيب هذه المجموعة القصصية إيه ؟
- هل هى التأكيد على وجود ظلم اجتماعي ؟
- ماشي أنا متفق معاك إن فيه ظلم اجتماعي بس مش هو ده الظلم الاجتماعي الواقع دلوقتى مش هيه دى أسبابه مش البنت التى تجبر على الزواج هو الغالب فى القهر الاجتماعي و لا الوالد الغير قادر على الزواج هو الغالب فى القهر الاجتماعي و كلنا مش قادرين و مع ذلك أتجوزنا مسألة غير منطقية و هذا معناه أنه كان فى لحظة الكتابة فيه انفصال بين الواقع و التمثيل الفنى الذى يختاره الكاتب نتيجة حبه أو اندماجه الشديد مع مشاهد السينما و الأفلام المصرية الجميلة 00 المجموعة حين نصفها بين المجموعات القصصية خلال العشرين سنه الماشية من كتاب القصة المصرية من جيلنا لازم نحكم بأمانة شديدة و صرامة ان هذه المجموعة تعبر عن بداية و ليس بها خبرة كبيرة بالقصة و هذا بأمانة و نتقارن و نتذكر على سبيل المثال جيد جيد و محمود حامد و قاسم شعبان و أمنية زيدان و هناك لون شائع بين ما هو مكتوب فى هذه المجموعة و بين ما هو مكتوب فى المجموعات الاخري من يقسم الجيل و هذا معناه أن أخونا حسن غريب محتاج أن يقف وقفه جادة مع نفسه فى كتابته و محتاج أن يقرأ قراءة مقنعة ما يكتبه الآخرون على الأقل قبل أن يقدم لنا إبداعه الشخصي و محتاج أيضا بأمانة شديدة أن يقف أمام إدراكه الشخصي لعلاقات للجملة و تركيب الجملة و كنت تعكس الجملة التصور الذهنى لدي القارئ إذا كان هناك خلل فى التصور المنعكس فى القارئ إذا هناك خلل فى تركيب الجملة و فاللغة هى وسيلة التفكير و هى و نماء التفكير فى نفس الوقت و علاقاتها المنطقية هى التى تنقل لنا المطلوب و ليس معنى الجملة 000 هذه فى المسألة الغائبة عندنا من كثير أن الذى ينقل لنا المعنى هو العلاقات المنطقية و ليس معنى الجملة و ليس معنى المفردات و أن لا يهمنى المفردة و لكن يهمنى العلاقات المنطقية ما بينها و بين غيرها من الثلاثة 00 أخونا حسن غريب بذل جهد كبير فى كتابة مجموعته القصصية و لا أحد يستطيع ان ينكر ذلك 0 أنما المشكلة الأساسية انه حضر نفسه فى تصوراته الخاصة عن القصة 00 فهو اعتبر القصة وسيلة من وسائل إدراك النفس و بالبلدى بحث عن الذات و هذا هو الشئ الايجابي فى القصة و يجب أن نقف عنده و لازم هو يعظمه و يحاول تنميته لانه مهم جداً أن اختار أن تكون كتابته وسيلة للبحث عن ذاته الشخصية فهى مسألة فى منتهى الأهمية و الانفصال الذى حدث نتيجة محاولة إسقاط هذا الهم الشخصي على شخصيات وهمية فالشخصيات الموجودة بالقصة تكاد تكون شخصيات وهمية و ليست شخصيات حقيقة و لذلك الحدث كان ساكن عندها و الحركة كانت مقيدة إلى حد كبير و ليس هناك صراع نفسي و كل الموجود هو التعبير عن أزمة و توثيق مباشر بكلام مباشر الشخصية يقول انه تعبان و يجب أن أرد على أخونا مصطفى على وقفته الجميلة فى العشر مراحل و هذا مشكل آخر فى إدراك الخلل فى العلاقات المنطقية فهى ليست مراحل و إنما مراقب و المعروف أن القصة لحد الآن لم يستطع الناقد أن يضع لها تعريف جامعا مانعاً و لا أن يضع لها خطة فنية مانعة جامعة نستطيع أن نقيس عليها أى قصة و بالتالي لا تستطيع أن نقيم القصة على أن فيها مواجهة مادية و فى الدرجة الثانية أن القصة تتعامل مع الصراع النفسي و أنا لم أصادف ذلك عند النقاد و ذلك لسبب واحد مهم جدا و فى النهاية إننا ممكن أن نضع قصة لأى فن من الفنون و يبقي العامل الحاسم هو كيف تعامل الكاتب مع هذه الوصفة و كيف استطاع ان بوصفها و أريد أن اعتذر لآخونا حسن عن القسوة التى ختمتت بها و لكن كان مهم أن أقول له هذا فى الحقيقة و إلا كنت سأحس اننى خائن للأمانة و من الأمانة أن أقول رأى الذى من الممكن أن يتفق معه أو يختلف معايا و من الأمانة أن أقول لآخونا زين أن وقفته الجميلة مع كل قصة دايقتنى شوية لأنه لم يقل غير أن هذه القصة تتحدث عن كذا فقط ثم هكذا المقصود ثم عجبنى الجزء الثاني من كلامه 0
-- فى نهاية الجلسة تحدث الكاتب حسن غريب قائلاً :
طبعا أنا أشكر الدكتور صلاح فاروق و أشكر كل الحضور و كل من أدلى برأيه لكن لى ثلاث نقاط رداً على ما توجه به لى الدكتور / صلاح و هو أخ و صديق عزيز و له رؤية ثاقبة خاصة به برأية فيما يقول 000
من قبل أربع سنوات ناقش لى الدكتور صلاح مجموعتى القصصية " امرأة تعزف على الأسلاك " فى هذا المكان الصرح العظيم مديرية ثقافة شمال سيناء بالعريش 000 و حتى عندما ناقش الدكتور صلاح مجموعتى السابقة نقدها نقداً لاذعا كاد أن يخلو من الحيادية و الموضعية و لم يقل فيها كلمة خير أو صدق 000 و بعد مضى أربع سنوات صممت على أن يناقش مجموعتى القصصية " اتجاه اجباري " فوجدته يزيد الطين بله و لم يقل سوى تأويلات خالية من الصحة و الأمانة رغم انه قال الأمانة تستوجب علىَّ أن أقول رأيي 000 المهم
أولاً :: أنا لم أتأثر على الإطلاق بالمشاهد السينمائية التى صمم و اجزم الدكتور صلاح أن يلصق هذه التهمة لى بأن كل مجموعتى مستوحاة و مأخوذة من المشاهد السينمائية 00 أى مشاهد سينمائية النصوص معظمها مكتوبة من واقع حياتي بيئى سيناوي و لا يمت من قريب أو من بعيد بمشاهد سينمائية 000
- تأثرت كثيراً بأشياء وقعت أمامى بالفعل مثلاً فى قصة الغرفة --- هذه القصة بالفعل مرت فى حياتي شارع النخالوه 000 و سوق الخميس 00 عندما بدأ شقيقي الأكبر بهدم البيت 00 أتى بعمال ليهدموا البيت ليقيموا مكانه بيتاً جديداً 000 فعاشت فى داخلي هذه الصور حتى كبرت فترجمتها بهذا الشكل من مخزون ذكريات فى داخلي 00 هذه الأشياء التى كتبتها ربما فيها أشياء من الخيال 000 و لا تخلو قصة صادقة من الرومانسية و الحلم أيا كان ضيقاً أو واسعاً سواء رومانسية أو حالمة 00
و بالمناسبة قصة الغرفة فازت سنة 2004 فى برنامج أوراق بإذاعة لندن هيئة الإذاعة البريطانية 00 فازت بالمركز الأول على مستوي الوطن العربي من بين 1500 متسابق و كان يحكم فى المسابقة على قدر ثلاث شهور حتى آخر التصفيات النهائية كلاً من الروائي و الناقد الكبير ادوار الخراط و الكاتبة الروائية و اللبنانية هادية سعيد و الروائي السوداني الطيب صالح و الروائي القدير جمال الغيطاني 000 و لم يعلن عن اسمي و بلدي سوي بعد التقييم النهائي للقصص التى وصلت للمرحلة النهائية 000 فماذا أقول للدكتور صلاح – بعد هذا – أليست هذه القصة التى قال عنها أنها اضعف ما فى القصص 00 أنا فى دهشة لما سمعت
ثانيا :: الدكتور صلاح تناول بعض القصص فى مجموعتى و لم يتناول كل المجموعة 00 و بالرغم من ذلك حكم عليها حكما ًمطلقاً بأنها مأخوذة من المشاهد السينمائية 000 انا أري أن المسألة ليست تلفيقاً و إلصاقا للشخص بقدر ما هى مجرد شهرة كلام و استعراض كلام لا يقدم و لا يؤخر و لا يسمن و لا يغنى من جوع على قدر ما هو مجرد كلام بعيد كل البعد عن النقد الجاد و الحيادي 0
ثالثا ::: مسألة علامات الترقيم أنا قرأت قصص وروايات عديدة جداً لكتاب مصريين و عرب و عالميين و لم ألحظ الاهتمام بعلامات الترقيم كثيرا 00 و لماذا ؟
جملة ثم نقطتان و تستقيم العبارة و بالتالي الفكرة 00 لأن علامات الترقيم هذى عفى عليها الزمان و لنتاول مثلا رواية " هموم شخصية " للراوائي اليابانى الكبير أوى كنزابور و موباسان و رواية " العطر " لباتريك زوسكيند 00 و غيرهم كتاب كثر
لكم أجد علامات ترقيم على الإطلاق ما يهم القارئ و المتلقي فى علامات الترقيم 00 عندما يقرأ نص يريد أن يصل إلى فكرة معينة لكن لا يهمه ان هناك فصله أو فصلة منقوطة أو جملة اعتراضية أو أو 000
متى أضع علامات الترقيم ؟ عندما هناك مسابقة و ادخل فى القصة فى المسابقة لابد من أن أضع علامات الترقيم فى مكانها الصائب فحسب 0
رابعا :: نأتى على عبارة قالها الدكتور صلاح و هى " مراهقة فكرية " أمرض فكرى لست أدرى ماذا يقصد بذلك ؟ أم هى مجرد عبارات يتشدق بها و السلام
النص أمامنا أين هنا المرض و المراهقة التى تحدث عنه ؟
أنه بذلك يستعرض كلام لا قيمة له على الإطلاق للأسف 00
هل النص استقام فى فكرته و شكله و مضمونه أم لا ؟ أتساءل مع نفسى و مع الغير فأجد الإجابة فى الكتب النقدية و النصوص للكتاب و اعرف أين وصلت منهم
و ليس أعطى أمثلة بأسماء كتاب كانوا سبباً فى اهتزاز القصة و الرواية و أساءوا للحياة التى نعيشها فى مجتمع له عاداته و مشاربه أمثال ياسر شعبان فى " أبناء الخطأ الرومانسي " و رواية " وليمة لأعشاب البحر " لحيد ر حيد و رواية " قبل و بعد " لحامد محمود
كل الأسماء التى جاء على ذكر ها الدكتور صلاح هى أساءت لمحكمات القصة و تطوراتها أيما إساءة 00 كنت أتمنى أن يأتى بأسماء كتبت القصة بما تحمل الأسماء من معنى و قيمة أدبية و فكرية
لكن هذا ما يراه من وجهة نظره دكتورنا الكبير صلاح فاروق
0







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصر ثقافة ضاحية السلام يناقش مجموعة (اتجاه إجباري ) للكاتب حسن غريب, دراسة حسن غريب أحمد منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 1 13-11-2007 01:31 PM
مرض السكري منى عرب منتدى العلوم الإنسانية والصحة 2 20-04-2006 04:20 PM
ثالث اثنين الميكانو و فلسفة ؟! سرمد السرمدي منتدى القصة القصيرة 0 13-02-2006 11:06 PM
نحو السهل الممتنع في فلسفة الفعل ! سرمد السرمدي منتدى القصة القصيرة 0 13-02-2006 10:57 PM
قصة قصيرة / الجزء الثانى معاذ رياض منتدى القصة القصيرة 2 25-01-2006 06:57 AM

الساعة الآن 08:28 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط