لم يتمنى
ذاك الرجل الرث النائم
تحت المطرِ
دون غطاءٍ
رغم البرد القارس شيئاٌ
الا أن يتركه الرجل الضخم الجثه
حيث ينام و لا ينهره و يركل بطنه
كى يتنازل له عن تلك البقعة قهراٌ
للسيارةِ ذات المليون ليركنها
حيث ينام الرجل الشيخ ضعيف البنيه
لم يتمنى ان يعطيه رغيفاً مره
من تلك الارغفة التى للكلب يراها
حيث الجوع يمزق فى الاحشاء تُقدم
للكلب الممتلىء فخارا حيث السيد
يتفانى طلباً لرضاه و يمقت حياً
انساناً اشقاه الفقر و ضًُن عليه
بشربة ماء او باللقمة او بالنومه
لم يتمنى ذاك الرجل سوى ان يُترك
حيث ينام ينام و لو بخواء البطن
حتى يأتى أمر الله 000و كم بالعبره
ناشد فيه بما يحمله من الأسقام
بعض الشفقة و الاحسان و بعض الرحمه
الا ان الرجل المكتنز المتغطرس
دوما كان يسب ضعيف الجسد بقسوه
سئم الرجل المنهك من أحزان شتى
قسوة قلب الناس و ظلمات تتمطى
ترك الموضع تحت الحائط للسياره
كى تتهشم تقتل من يزهو داخلها
حيث استلبت حق الشاحب اول مره