اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فهيم أبو ركن
قصة جميلة، استخدمت الحوار الداخلي لرصد المشاعر الانسانية، والحالة النفسية التي يمر بها انسان هذا العصر، الذي يعاني من التعقيدات وتغريب النفس البشرية الحساسة والرقيقة.
لكني أنا ضد التشاؤم والاستسلام، إنما أنا مع التفاؤل والكفاح، من أجل نشر العدالة والمبادئ الانسانية الشاملة، لذلك حز في نفسي المصير الذي وصل إليه في النهاية، متارجحا بجثته ملء إرادته.
ثمة بعض الأخطاء النحوية التي يجب تصحيحها، مثل: ( وتمسي العصافير ضفادعا ) ضفادع ممنوعة من الصرف!
لك كل الاحترام والتقدير على هذه الفكرة المبتكرة، وهذا الاسلوب الجذاب.
أخوك
فهيم أبو ركن
|
سعيد بمرورك الطييب وكن بخير