منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 11-08-2007, 11:49 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

Lightbulb تنمية الشخصية .. الإدارة ونبض العصر.. معايير الكفاءة والنجاح

حول تنمية الشخصية
نبض العصر (2)
د. عبد الكريم بكار


كنت قد تحدّثت في المقال السابق أن الحقبة التي نعيش فيها تتميز تميزًا واضحًا بالتركيز على المعرفة والخدمة، كما ذكرت أن الفاعلية في الأعمال والوظائف صارت مرتبطة بما يتم إنجازه، وليس بمسألة الدقة في الحضور والانصراف، كما كان عليه الأمر في السابق، وذكرت أيضًا أهمية إعداد المرء نفسه للعمل ضمن مجموعة؛ واليوم أتحدث عن مفردات وملامح أخرى، أعتقد أنها تشكل نبض عصرنا، وذلك عبر النقاط التالية:
1- نستطيع القول: إن الحرص الشديد على الإنجاز العالي وعلى مواجهة المنافسة المتصاعدة في سوق العمل وفي الإنتاج على نحو عام، قد جعل الناس عمليين أكثر، ودفعهم إلى تحييد قدر كبير من عواطفهم واعتباراتهم الشخصية، وذلك لصالح الكفاءة الشخصية والقدرة على التفوق في العمل وأداء المهام، وعلى سبيل المثال فإن توظيف الأقارب كان أمرًا أخلاقيًا في الدرجة الأولى؛ إذ من غير المفهوم أن يكون رب العمل محتاجًا إلى موظف، وله أخ أو ابن عم يصلح مبدئيًا أو تقريبيًا لأن يكون ذلك الموظف، ثم لا يقوم رب العمل بتوظيفه، إن ذلك يعبِّر عن نوع من العقوق والجفاء الذي يطلق ألسنة الأقرباء بالذم واللوم.
الأمر اليوم صار مختلفًا جدًا، فمصلحة العمل فوق الجميع، وهناك عزوف عام عن توظيف الأقرباء، بل إن بعض المؤسسات الكبرى ترفض أن يكون لديها موظفان يربط بينهما نوع من القرابة، وذلك منعًا للتكتلات الضارة بسير العمل، ومنعًا للاستغلال غير المشروع، ومن هنا فإن على المرء ألاّ يدخل في حساباته الوظيفية كون أحد أقربائه يملك مؤسسة كبرى، أو يدير شركة عملاقة؛ حتى لا يُصدم ويعاتب دون مُعْتِب.
في الماضي أيضًا كان بعض الموظفين والعمال يعتمدون في البقاء في وظائفهم وأعمالهم، وفي الترقي في تلك الوظائف على التملق والمديح، وتقديم الخدمات الخاصة، أي على أنشطة غير موضوعية، وعلى مؤهلات لا يمكن الحديث عنها، ولا تعود على العمل بأي فائدة، وقد عبّر عن هذه الحالة واحد من هؤلاء حين بدأت الدوائر الحكومية بإدخال الحاسب الآلي واستخدامه في أعمالها، فقال: هذا الجهاز الجديد ينجز أكثر مما ينجزه عشرة من أمثالي، وأخشى مع الأيام أن يحل محلي، وأبقى من غير أي عمل، فأجابه زميل له بقوله: كن مطمئنًا فلن يجدوا حاسبًا منافقًا مثلك، ولهذا فإنهم لن يستغنوا عنك!لا شك أن هذه الحالة في طريقها إلى الانقراض، لكنْ لها ذيلٌ طويل جدًا، وسيظل للنفاق والتملّق دور في تعامل الناس وفي توظيف الموظفين، لكن هذا سيتضاءل في الشركات الكبرى والمؤسسات المحترمة، وسيظل موجودًا في الدوائر الحكومية حيث لا تجد من يتألم لانخفاض الإنتاجية أو توظيف غير الأكفاء، كما أنه سيظل موجودًا في المؤسسات والشركات المهترئة التي تعيش خارج العصر، وخارج سياق أي منافسة، لكن مع هذا فإن النفاق والتملق سيتراجع على نحو عام، ولن يكونا في المستقبل بابًا لأي ارتقاء كبير أو تقدم حقيقي، وسيكون الدور الحقيقي في النجاح لأمرين مهمين:
أ – المبادئ والقيم التي لدى الموظف، وذلك من نحو الصدق، والأمانة، والدقة في العمل، وإنجاز الأشياء في موعدها، إلى جانب الرقة، واللطف، والدماثة، واستيعاب الآخرين على نحو ممتاز.
ب – القدرة الكبيرة على استثمار الطاقة والقدرة على متابعة المهام من غير كلل ولا ملل.
وهذان الأمران إيجابيان جدًا، ويشكلان العودة إلى المعايير الصحيحة في شغل الوظائف.
2-
في الماضي كانت الأمور في العمل والأسرة وحتى العلاقات العامة –تُدار على أساس الترغيب والترهيب واعتماد سياسة (العصا والجزرة)، وقد كانت تلك السياسات مبنية على معطيات تاريخية وتجارب غير مكتملة، وهي جزء من فلسفة قديمة تعتمد التحكم المطلق بكل بشيء، وذلك يأخذ بعين الاعتبار هواجس الطبائع والمصالح المتنافرة. أما اليوم فإن الأمر بدأ يختلف شيئًا فشيئًا؛ والحقيقة أن نظام المكافآت والعقوبات سيظل ساري المفعول لدى بعض الأسر والمؤسسات على الأقل، لكن يُلاحظ توجه جديد على صعيد التربية والعلاقات والتوظيف، وهذا التوجه يقوم على أساس الثقة بالناس وإطلاق إمكاناتهم الداخلية، وإيجاد صيغ جديدة تؤدي إلى توحيد المصالح عوضًا عن تنافرها و تضادّها، وهكذا فإن على رب الأسرة وعلى الأم كذلك العمل على تعزيز ثقة الأبناء بأنفسهم، وعلى تدعيم الوازع الداخلي لديهم وحفزهم على أداء واجباتهم دون الحاجة إلى المتابعة والرقابة، وقلّ مثل هذا في قطاع الأعمال والوظائف، وهذا أيضًا تطوّر إيجابيّ، وهو يتناسب مع تكريم الله –تعالى- للإنسان ومع طبيعة الإيمان الذي من شأنه دائمًا حفز المسلم على فعل ما هو أحسن وأفضل، والكفّ عن كل ما هو سيّئ وشرير، وإن علينا أن نطوّر في أفكارنا وأساليب تربيتنا وإرادتنا بما يستجيب لهذا اللون من نبض العصر، إذا ما أردنا أن نظل قريبين من التطورات الحديثة المتتابعة، وأردنا أيضًا أن نستفيد منها على الوجه الصحيح.







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 14-08-2007, 01:38 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل


افتراضي مشاركة: تنمية الشخصية .. الإدارة ونبض العصر.. معايير الكفاءة والنجاح

أستاذي الكريم نايف ذوابة
تحية طيبة
بالنسبة للنقطة الأولى فيما يتعلق بتحييد المشاعر والحيادية في إدارة العمل ،، فقد تأخذ بعض الوقت حتى يدركها البعض وخاصة مع التجربة والممارسة..
فقد يتصور البعض بما أنه قريب صاحب العمل له من الإمتيازات الكثير ،، ولكن مع الوقت يشكل هذا عبئا يجعل صاحب العمل يحد أنه من الأجدى اختيار من باستطاعته توجيهه بعيدا عن التزامات القرابة .
أما التملق فحدث ولا حرج ،، فتلك الصفة ستبقة قائمة إلى ما لا نهاية لكونها صفة إنسانية بحتة ،، وهناك خيط رفيع جدا ما بين المرونة في تلقي التوجيهات وتقبلها وما بين التملق ،، إذ يعتبره البعض رضوخا وضعف في الشخصية وان قول لا ومهاجمة أصحاب العمل بصورة مستمرة إثبات على قوة الشخصية.
وفي الجانب الآخر يأتي دور صاحب العمل في إدارة عمله وموظفيه بطريقة تجعلهم يتقبلون توجياته وكأنما هم الذي من طرحوها ولقناعتهم بجدواها في سير العمل.

أستاذ نايف
هل من السهل ايجاد شخصية قيادية قادرة على خلق حالة من التوازن بين كل الأمور التي تتعلق بنجاح العمل والتعامل مع الموظفين؟
تحياتي وتقديري .







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 14-08-2007, 02:43 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي مشاركة: تنمية الشخصية .. الإدارة ونبض العصر.. معايير الكفاءة والنجاح

اقتباس:
وسيكون الدور الحقيقي في النجاح لأمرين مهمين:
أ – المبادئ والقيم التي لدى الموظف، وذلك من نحو الصدق، والأمانة، والدقة في العمل، وإنجاز الأشياء في موعدها، إلى جانب الرقة، واللطف، والدماثة، واستيعاب الآخرين على نحو ممتاز.
ب – القدرة الكبيرة على استثمار الطاقة والقدرة على متابعة المهام من غير كلل ولا ملل.
وهذان الأمران إيجابيان جدًا، ويشكلان العودة إلى المعايير الصحيحة في شغل الوظائف
أستاذة سلمى .. في إدارة المنشآت والشركات هناك قيادة وهناك إدارة

القيادة مهمتها التخطيط للشركة والمنشأة ووضع السياسة العامة والخطط وهذا يقوم به القائد,,,,, أما الإدارة فالمدير يقوم بتنفيذ خطط وسياسات القيادة التي تتولى التخطيط وإدارة أمور العاملين المنتسبين للمنشأة والشركة بما يكفل نجاح الشركة في تحقيق أهدافها وهذا يتطلب إدارة تفوض المسؤوليات وتعزز نشاط العاملين وتكافئهم وتتحسس حاجاتهم لضمان فعالية أدائهم ونشاطهم وإخلاصهم في عملهم وجودة هذا الأداء ...

طبعا قائد المنشِأة أو الشركة يبحث عن مدير ناجح مؤهل قادر على تنفيذ خطط القيادة مثقف بعلوم الإدارة الحديثة وتقنياتها ... الإدارة علم قائم بذاته ويحتاج المدير إلى ثقافة عالية في العملية الإدارية والعلاقات العامة .... والحديث يطول ...
شكرا على المرور يا ست سلمى






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من أنت أنواع الشخصيات منى عرب منتدى العلوم الإنسانية والصحة 5 17-07-2009 04:39 AM
الإدارة والإرادة ... ما بين الإرادة الصادقة والإرادة الفعّالة..!!(م) نايف ذوابه المنتدى الإسلامي 2 25-08-2007 04:30 PM
فضل العشر الأواخر وليلة القدر نجلاء حمد منتدى رمضان شهر الذكر والقرآن 3 18-10-2006 10:37 PM

الساعة الآن 03:12 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط