منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول

منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 17-12-2005, 03:26 AM   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
نجوى اسماعيل
أقلامي
 
إحصائية العضو







نجوى اسماعيل غير متصل


افتراضي

بالمناسبة ...
الا يمكن ان اجد هذا الكتاب في معرض بيروت العربي الدولي للكتاب؟
وباي دار نشر ؟
"نسيت ان اقول انني في المعرض لا ارى الا بيروت الجميلة والرائعة ربما بسبب سحر الكتب والكلمات؟
مع ودي







التوقيع

يا ليل انجلي ... عتمك مش الي ....

مجــرد أفــق
http://najeeah.jeeran.com/

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 17-12-2005, 03:41 AM   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
ثريا حمدون
أقلامي
 
الصورة الرمزية ثريا حمدون
 

 

 
إحصائية العضو






ثريا حمدون غير متصل


افتراضي

دكتور أسد محمد
دكتور حقي إسماعيل
استاذة نجوى إسماعيل
السلام عليكم ورحمة الله
ننتظر كاتب الرواية كي نبدأ النقاش
حول الموضوع
تحياتي الخالصة
ثربا







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 17-12-2005, 03:31 PM   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
د.أسد محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو






د.أسد محمد غير متصل


افتراضي د.أسد محمد

عزيزتي
نجوى وللحديث شجون
والله أحب بيروت ولي فيها ذكريات
وكان من المفروض أن يذهب رجالات الحرب الأهلية
لكنهم اشاقوا لها كما يبدو
وننتظر سوية قدوم كاتب الرواية حسن اللواتي
يا ثريا
لكم مودتي
أسد







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 19-12-2005, 01:15 AM   رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
د . حقي إسماعيل
أقلامي
 
إحصائية العضو







د . حقي إسماعيل غير متصل


افتراضي

أخي الكريم د . أسد .
تحية عميقة .
أنا على شوق لقدوم المؤلف لأني معبأ لمناقشته .
تحياتي







التوقيع

الموال كحل عين دجله ... وبغزل الفرات الشعر يحله
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 19-12-2005, 03:34 PM   رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
د.أسد محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو






د.أسد محمد غير متصل


افتراضي د.أسد محمد

وأنا مثلكم
لقد ارسلت له رسالة
طبعا هو عماني
ولم يرد علي
شكرا د. حقي
أسد محمد







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 15-03-2006, 07:07 AM   رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
حسن اللواتي
أقلامي
 
إحصائية العضو






حسن اللواتي غير متصل


افتراضي

أصدقائي مرحبا بكم جمعيا وأعتذر عن تأخري فقد واجهت بعض العقبات التقنية للدخول إلى هذا الموقع الرائع وأشكر الدكتور أسد محمد وكذلك الدكتور حقي اسماعيل على الدعوة الكريمة
مودتي لكم

حسن اللواتي







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 15-03-2006, 07:39 PM   رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
د.أسد محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو






د.أسد محمد غير متصل


افتراضي تحية

صديقي حسن
والله
شرفت
وأتمنى رغم التأخير أن نتواصل أكثر وأكثر

شاكرا







التوقيع

د.أسد ممد
كاتب روائي سوري
assad2005@maktoob.com
أهلا بكم في مدونتي الخاصة :
www.maktoobblog.com/assad2005

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 16-03-2006, 01:08 PM   رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
حسن اللواتي
أقلامي
 
إحصائية العضو






حسن اللواتي غير متصل


افتراضي

هذا حوار اجراه الصديق وارد السالم أتمنى ان يجيب على بعض الاسئلة التي طرحها الاصدقاء هنا

وارد بدر السالم - مسقط
عزم العُماني حسن اللواتي على أن يدخل المشهد الروائي العربي من أبوابه الواسعة عبر
روايته الأولى " البحث عن الذات" كتجربة مثيرة تجاوزت المتعارف عليه وهي تُنشئ
منطقة حرجة في التعبير عن مشكلة اجتماعية دون الإعتماد على السرد الروائي وحده، بل
تمكنت الرواية من أن تجمع حولها منظومة من المعارف الكثيرة، واقتبست من نصوص أخرى
ما أعانها على أن تتجاوز محنة السرد التقليدي وتقدم نفسها على أنها تتصدر الروايات
العُمانية بحداثة تجربتها الفنية واستباقها تجارب آخرين كانوا أكثر باعاً منه في
التصدي لمشكلات الواقع العربي من خلال حصره لزاوية معينة وإسقاط اكبر ما يمكن من
الضوء على تلك الزاوية السوداء.
تنبئنا سيرة اللواتي حسن بأنه متعدد المواهب ؛ فهو صحفي في دائرة العلاقات العامة
والإعلام بجامعة السلطان قابوس وحائز على بكلوريوس صحافة وإعلام وله نشاطات صحفية
مختلفة أبرزها كتابته عموداً أسبوعياً عنوانه (مساحة بيضاء) ومشاركته في نشرة
المسار ومحلق الأنوار ونشرة الباحث وتدريب طلاب الجماعة الإعلامية في جامعة السلطان
قابوس في مجال فن الحوار الصحفي، إضافة الى أنه قاص ومصور فوتوغرافي، كما إنه يتحدث
ثلاث لغات غير العربية هي الإنجليزية والأوردية والهندية ، وفي هذه السيرة المبسطة
ما يجعل الحوار حول روايته التي كتب عنها الكثيرون ما يغري بالوقوف عند هذه التجربة
الفريدة في الرواية العُمانية الحديثة.
* روايتك الأولى رفعت الغطاء عن " المحظور الاجتماعي" في الأدب العربي، الى أي مدى
يمكن للروائي العربي أن يكتب برؤية نقية وصافية تهدف الى تمكين القارئ العربي من أن
يرى أي شرخ اجتماعي ناشز في علاقاته اليومية ببصيرة نافذة وناقدة ؟
- رفع الغطاء عن المحظور يختلف من مجتمع عربي لآخر والحديث يتشعب في هذا الموضوع
ويأخذ مسارات ملتوية وهناك أشياء كثيرة تلعب دوراً مهماً ومنها قوانين المطبوعات
والنشر أو الرقابة والعادات والتقاليد والعديد من الأمور الأخرى.. وكما تعلم فالوضع
يختلف بين من يده في الماء وبين من يده في النار و نظرا لاختلاف الأوضاع بين بلد
عربي وآخر فإنني لا اعتقد بوجود رؤية نقية و صافية 100% ونجد الكثير من الأعمال
الأدبية لا يسمح بدخولها إلى بعض الدول العربية ومنها الخبز الحافي للمغربي محمد
شكري وحالة شغف للسوري نهاد سريس والتي منعت من التداول في بلاده ..وتجاوز الأدب
الخطوط الحمر يحتاج في بعض الأحيان إلى الخوض في الموضوع حد النخاع ولكن أين هو
المجال للقيام بذلك؟.
* مرجعيات الرواية وقفت على رؤى قرآنية وصوفية وطبية وعلمية كإرشادات ودالاّت
وتوجيهات وحِكَم .. لأي غرض يستعين الروائي بهذا الحشد من المقتطفات ؟ وما أهميته ؟
- لقد قرأت بعض الأعمال الأدبية التي تتضمن بعض المقولات والمقتطفات، وأهداف
استخدامها يختلف من كاتب لآخر أحيانا يستخدمها بعض الكتاب بهدف التوافق الفكري أو
كدليل والبعض منهم يستخدمها للتعبير عن أمزجة وميول الشخوص في أعمالهم الأدبية
ويجوز أن يستخدمها الأديب بشرط أن لا يختفي عمله خلف هذه المقولات ويختفي رأيه
ووجهة نظره وقد تحتاج بعض هذه المقولات والاستشهادات إلى وقفة تأمل طويلة وقد يرهق
ذلك القارئ كثيرا ويبعده عن النص الأصلي أو ينجذب القارئ وراء هذه المقولات تاركا
النص الأصلي.ولقد استفدت كثيرا من رأي النقاد والمتذوقين في هذا المجال وتعلمت
الكثير منهم وعلى وجه الخصوص أزهار الحارثي حيث جاء في قراءتها النظرية للرواية أن
المقتطفات الكثيرة جدا التي أوردتها بالرواية والتي تحمل المصدر الفكري ذاته، وبرغم
أدبيتها إلا أن كثرتها أخلت بالأسلوب الأدبي كما أخلت بأحداث الرواية، ومتعة قراءة
عمل أدبي مصدره قلم واحد. كما أن المقتطفات جاءت طويلة وأحيانا أخرى استهلكت الفصل
بكامله حتى تشعر بأن قلم الكاتب اختفى وانتهى حبره، مع أن بإمكانه الاسترسال دون
الاستشهاد بهذا الكم الهائل من المقولات والأحاديث والآيات.
* وقعت روايتك تحت التأثير المباشر لرواية (عمارة يعقوبيان) .. الى أي مدى كان ذلك
الأثر في إنتاج هذه الرواية ؟
- نعم تأثرت برواية عمارة يعقوبيان لعلاء الأسواني وخاصة شخصية الصحفي حاتم رشيد
وأرى أن الأسواني وصف سلوك هذه الشخصية بشكل منطقي وعقلاني وشرح أن الأسرة والبيئة
كانت من الأسباب الرئيسة لانحرافها ولا اعتقد أنني وصلت إلى ما وصل إليه الأسواني
من تحليل ومكاشفة وتعرية لشخصية حاتم رشيد.
* طرحت فكرة "الخطيئة" لكنك لم تعالجها أو تقترح علاجها ..هل من الضروري أن يكون
الأديب معالجاً ؟ أم هو مشخّص لأمراض نفسية واجتماعية وأخلاقية ؟
- أرى أن الأديب يمكن أن يكون ناقداً وكاشفاً ومصححاً ويمكن أن يقدم حلولاً بشكل
جمالي وجذاب وقد يتقبل القارئ أو لا يتقبل، ومهما قدم الأديب للمجتمع ففي النهاية
كل فرد في أي مجتمع يختار طريقه الذي يناسبه ويتحمل مسؤولية اختياره.
* واضح أن هناك صراعاً دينياً وأخلاقياً في الرواية ..الى أي اتجاه اتجهت الرواية
ولصالح من ولماذا ؟
- هناك فجوة بين رأي الدين وبعض الآراء الطبية الحديثة وخاصة تلك القادمة من دول
أجنبية وقد أدت هذه الفجوة إلى صراع كبير داخل العديد من النفوس كما أدت إلى
ازدواجية وتناقض كبير، ولقد حاولت إبراز هذا الصراع بشكل محايد قدر الإمكان ولكنني
بكل صراحة مع رأي الدين في هذا الموضوع وعلى المتخصصين في مجال الطب النفسي
والإرشاد الاجتماعي البحث في هذا الموضوع وإيجاد الحلول المناسبة، فالمشكلة كبيرة
والسبل التي سلكها العديد من الشباب عن قناعة سطحية وبعضهم عن استسلام قد أدى كل
ذلك إلى ظهور مشاكل كثيرة وخطيرة ولست بصدد الحديث عنها هنا.
* اعترافات شخصية الرواية المركزية وشعوره بالندم الثقيل ومحاولته إصلاح ذاته عبر
كل الأساليب، جعل من الرواية تنحو منحىً فردياً، في حين أنك تريدها أن تكون خلاصاً
جماعياً .. كيف تعلق على ذلك ؟
- على الرغم من اختلاف الظروف التي قادت العديد من الأشخاص نحو طريق الخطيئة إلا
إنني لاحظت العديد أو الكثير من القواسم المشتركة التي تربطهم معا وخاصة ما يتعلق
بالندم والاعتراف ومحاولة إصلاح الذات وقد يحدث أن يكون خلاصُ فردِ واحد فيه خلاص
لمجموعة كبيرة والأسباب تتعدد دائما ولكن في النهاية الموت واحد.
* لماذا قسمت الرواية الى سبع رحلات ؟ وهل هناك دلالة رمزية للرقم 7 تقصدتها ؟
-لا شك في أن هناك العديد من الدلالات الرمزية والأسرار التي تحيط بالرقم 7 ولكن لا
علاقة لهذه الدلالات والرموز بهذا العمل الأدبي ولقد كتبته بهذا الشكل ولا أملك أي
تفسير للشكل الذي خرجت به.
* " البحث عن الذات".. أي ذات تقصد ؟ ذاتك أنت الكاتب أم " ذوات" الشخوص" الذين
وردوا في سياق الرواية ؟ أعني هل "الذات" هنا هي مجموع " ذوات" رمزية؟
- المقصود هنا مجموعة من الذوات وليست ذاتاً واحدة.
* ألقت الرواية الضوء الكاشف على مرض اجتماعي خطير، لكنك فنياً أثقلت كاهل الرواية
بمقاطع عرضية كأنها موجِّهات مباشرة للقارئ لمراقبة حالة معينة في الرواية، هل تثق
بالقارئ كثيراً وهو يشاركك محنة الكتابة ؟
- اتفق معك ومع جميع النقاد بأنني أثقلت كاهل نصي بالعديد من المقولات والاستشهادات
ولقد أرسل لي بعض الأشخاص قسماً من هذه المقولات أثناء مناقشاتي ومناظراتي الطويلة
معهم وكانت تعبر وتكشف عن دواخلهم واتجاهاتهم، أما سؤال كيف أكتب ولمن أكتب فهو
سؤال صعب للغاية وقد تكون المعاني ملقاة على قارعة الطريق والفضل للصياغة على رأي
الجاحظ -رحمه الله- ولكن من المهم أن تعين أمام شاخصك الجهة التي توجه إليها
الخطاب، من أي طبقة هذا الذي تريد الكتابة له عند ذلك أكتب ما تريده ولا تفكر فيمن
لا يوافقك الرأي من الطبقات الأخرى لأنك لا تكتب لهم.
فمثلا إذا أردت مخاطبة الشباب، حدثهم بما يفهمونك، ولا تهتم بالذين قد لا يرتاحون
لكتاباتك، لأنهم أساسا ليسوا جهة خطابك، وفي الدرجة الثانية وسع دائرة معلوماتك
الثقافية، ثم لا تخش أحدا، ولقد وصلتني أراء شفهية من بعض الجهات التي قصدت الكتابة
لها وكذلك وصلتني بعض الرسائل المكتوبة ومنها رسالة طويلة أو تستطيع القول أنها
صرخة ألم وحزن من مجهول يعاني كثيرا وبصمت وأعتقد انه من أكثر القراء الذين فهموا
الرواية وقد كتب لي بخط جميل وبكل صراحة: (رحلة البحث عن الذات عمل أقل ما يقال عنه
إنه جريء بكل ما فيه من تعبير ورسم وشخصيات بصراحتها وقباحتها ووقاحتها أحيانا ولقد
نكأت قصتك جراحاً وأيقظت هموماً أوشكت على الاعتقاد بموتها وأكتب لك هذه الأسطر
وعيناي تذرفان دمعا، لقد كنت أرى نفسي في باسل وكما لو أنني أعرفك منذ زمن لأجدك
تكتب عني.... رغم ما ستعرضك إليه قصتك من شبه وانتقادات إلا إنها فريدة من نوعها
ولن يدرك بعدها الإنساني إلا من لعب أحد أدوارها...كما كتب لي هذا المجهول: (اللذات
ستؤول إلى ما آل إليه طعام الأمس نسيته فما بالك بلذته التي نسيتها معه، أدركت
مؤخرا بأن الواقف على الشذوذ كالعطشان الواقف على البحر فإما أن يصبر على ما به من
العطش وإما أن يشرب من ماء البحر لينتعش بالماء وهو في فمه وما إن يبتلعه وملحه حتى
يدرك إن ملوحته زادته عطشا فيعود لما هو عليه.... عملك جريء يا حسن ولا أدري إن
ساورك الندم أو الشعور بالتسرع في كتابة هكذا رواية حتى أحس بأن كتابة هذه الرواية
كان دافعه تسريب الضغط من صدور أبطالها الحقيقيين وليس كما يدعي عنوان السلسلة...
من سخريات البشر أن معاناة الإنسان تؤخذ وتعطى في المطابع والأسواق وصالونات
الأدباء وعلية المتعلمين من المثقفين وأنصافهم وأما المعاناة نفسها فالله العالم أي
قلب يضيق بها وأي ليل يطول بها) ليتني اعرف من هو كاتب هذه الرسالة؟ وليته يقرأ هذا
الحوار..
[/SIZE]







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 17-03-2006, 01:33 AM   رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
ثريا حمدون
أقلامي
 
الصورة الرمزية ثريا حمدون
 

 

 
إحصائية العضو






ثريا حمدون غير متصل


افتراضي

[ALIGN=CENTER][TABLE="width:70%;background-image:url('http://aklaam.net/forum/images/toolbox/backgrounds/19.gif');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]شكرا للاديب حسن اللواتي على التوضيح
انتظرناك كثيرا كي ترد على أجوبتنا
وها أنت تأتي تحمل لنا أريج الكلام

نتمنى لك التوفيق
دمت مبدعا
تحياتي[/ALIGN]
[/CELL][/TABLE][/ALIGN]







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 17-03-2006, 02:07 PM   رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
حسن اللواتي
أقلامي
 
إحصائية العضو






حسن اللواتي غير متصل


افتراضي

العفو يا ثريا لدي نسخة واحدة من الرواية حيث نفذت كل النسخ التي لدي ولكنني استطيع تصويرها لكي وللاخت نجوى وأرجو ارسال عنوان البريد الجوي الخاص بكم.

القضية شائكة ومعقدة جدا وأشعر ان خطرها يكبر وخاصة مع وجود تقصير كبير لحل هذه المشكلة من قبل جميع الاطراف في الوطن العربي والعديد من الاشخاص تبنوا النظريات القادمة من أوربا وأمريكا عن استسلام وقناعة سطحية.

وهذه رسالة من شاب لا أعرفه وصلتني من الولايات المتحدة الامريكية في 26 أبريل 2005م مكتوبة بخط جميل ويبدو ان الشاب من احدى البلدان العربية ويعمل أو يدرس في أمريكا لا أدري؟! ولا أدري أيضا كيف وصلته نسخة من هذه الرواية ومن أرسلها له؟! وهو على ما يبدو مثقف وقارئ أكثر من جيد ورسالته كالتالي:

حسن

رحلة البحث عن الذات عمل أقل ما يقال عنه إنه جريء بكل ما فيه من تعبير ورسم وشخصيات بصراحتها وقباحتها ووقاحتها أحياناً لقد نكأت قصتك جراح وأيقظت هموم أوشكت على الاعتقاد بموتها. أكتب لك هذه الأسطر وعيناي تذرف دمعاً، أستلمت قصتك من ساعي البريد ظهر الأمس وقد كنت حريصا على الإنتهاء من قراءتها قبل أن أنام. لقد كنت أرى نفسي في باسل وكما لو أنني أعرفك منذ زمن لأجدك تكتب عني إن الرحلة الأولى لن يكتبها إلا ضليع بخبايا المحادثات المشبوهة وجربها أو أحتك بأحد مرابطيها إلا أن يكون كاتبا أتاه الله من ملكة التصور واستشعار الحس البشري ما لم يؤت أحداً من الأدباء. تلك القصة هي نفسها معلومة البداية ومحتومة النهاية بذات السيناريو ولكن بأبطال ومشاهد ولغات تختلف من ليلة لأخرى ومن محاور لآخر. ولكن للأسف جلهم من طينة يوئيل والدكتور أحمد أما باسل فقلما تراه.
رغم ما ستعرضك إليه قصتك من شبه وانتقادات إلا أنها فريدة من نوعها ولن يدرك بعدها الإنساني إلا من لعب أحد أدوارها في هذه الفانية. لا أدري ما الغرض من كتابة رسالتي هذه ولكن ربما أردت أن أحكي سر رحلة البحث عن ذاتي لأذن اعتقدت أنها ستصغي فحسب دونما توقع جواب.
لقد أتى بي الخالق لعائلة معروفة في محيطها محافظة على تقاليدها وتعاليم الدين الحنيف وميسورة الحال اجتماعياً ومادياً، لم تقصر عائلتي في تربية أبنائها قط فالدين طريق الفلاح والعلم مفتاح النجاح فتربينا على مبدأ المفاضلة بالفضيلة والاستقامة وأن العلم يأتي في القدسية بعد الدين ولكن ذلك لم يفلح فقد كنت صيداً سهل المنال لجيراننا من الأوغاد فكنت الصبي الناعم الذي أنهكه المرض وأضعف بنيته فلا يقوى عن الذود لعذريته وطهارته فنال مني قويهم بالقوة والضعيف بالتهديد بفضح سري الدفين. انتقلنا من تلك البيئة وخلفت ورائي أبناء الشياطين وخلفوا في رغبة الشيطان التي تصل في جموحها أحيانا لحد يطيل ليلي ويخرجني مما عهد مني من حياء. فبدأت رحلة البحث عن ذاتي بعد انتقالنا وأنا في السادسة عشر أو أكبر بقليل وبدأت أبحث وأنظر في هذا الداء العضال واطلعت في الكثير من كتب الدين والأدب والطب النفسي دونما جدوى ولم اطلع بشيء من كراهيتي لتلك الفعلة وكل ما يحرض إليها من قول وعمل واعتقاد وكرهت سفلة الأدب العربي كأبي نواس والأبشيهي وغيرهم من الحثالة من ساسة المماليك والترك.
لقد أثر ميولي الجنسي الشاذ في الكثير من جوانب حياتي ولا سيما النفسية منها فقد صرت أميل للعزلة والتفكير في عالم الإنسان وغرائزه وطبائعه أكثر من أي شيء فقد صارت الوحدة خير مؤنس وصار الكتاب صديقي الوفي الذي لا يكذب ولا يجامل وكم وجدت قرة عيني في ذرف دموعها لتغسل الهم والكرب عن قلبي وعقلي كما كنت أجد مواطن الوحدة متنزهاً أفرج فيه عما بي فكم من ساعة قضيتها على سفح جبل أو رمال الصحراء أو شاطيء مهجور ولا سيما في ساعات النهار الأخيرة لأبحر في التفكير أو قراءة كتاب أو مراقبة الشمس حين رحيلها. لقد أصبحت سريع الانجذاب لكل ما فيه انعكاس لصورتي Lonely shepherd للموسيقى Zamphire أعجبني عنوانها أكثر من إيقاعها، يا لعمق أسمها في نفسي وأنا بين الجبال أو في الصحراء القاحلة لا تستغرب، فنحن لا نحس بمنطق. عشقت ترجمة الشاعر محمد عبد العزيز لأفكار شكسبير في أكون أو لا أكون:

يا سؤالاً أزليا أبدياً لم تزل فينا سؤالاً عبقريا
هل سنبقى تجلد الأيام فينا لا تراعي ضعف من كان صبيا
نرزع الآمال تذروها رياح تهلك الحرث الذي كان نديا
تقطع الأكوان من أجل حبيب وهو أيضا ينأى مستبد وقصيا
وظلوم يخطف الأرزاق منا بكرة يبتاع فينا وعشيا

لم أبح بسري إلا لواحد من أعز أصدقائي، لم يكن أفطنهم وإنما أكتمهم وأنصحهم، لقد صدم المسكين فلطالما رأى في المثالية ومجمع العلم والأدب، كلام أضحك وأبكى قرطان لغير ذي أذن. كان صاحبي يقول لي أخشى عليك قصر العمر فمن كان لديه كل شيء أخذ من عمره شيء. تقدير جعله يتصورني كذلك فلو كان المفقود من العمر لهان كل شيء ولكن المفقود أمر ولا أزكي نفسي فالله أدرى بدناءتها وخستها

يظن الناس بي خير وإني لشر الناس إن لم تعف عني
أجن بزهرة الدنيا جنونا وأقضي العمر فيها بالتمني
ولو أني صدقت الزهد فيها قلبت لأهلها ظهر المجن

صديقي مازال معي ويسألني عن حالي مع المعصية ولكم ذكرني وذكر لي بمخاطر ومهالك هذه المعصية. كلام حفظته من كتاب الإمام فلان وموقع الشيخ علان. أشفق عليه لخيبة ظنه في شفقتي على نفسي. أما تريسي المسكينة فبعد محاولاتها البائسة معي لم تعد تزورني أو حتى تتصل بي كما كان الحال ظناً منها بتمسكي بتعاليم الإسلام فيما يخص الجنس المحرم.
لقد كنت يوما مثل يوئيل أعتقدت بأن ما بي ما هو إلا إدرادة من خلقني وعللت ذلك بحكم الاسلام بالفناء على مرتكب هذه المعصية دون حصول شرط الحصانة كما هو الحال في الزنا إذن فالإسلام أراد تطهير المجتمع من خلية سرطانية تهلك الجنس البشري ما لو تفشت والقرأن لم يخبرنا بهذا حتى لا نرتكبه بإرادتنا ونعزوه لعيب خلقي. ولكن يقيني بعدل الله والتفكر في ابداعه جعلني أرتد عن معتقدي فهذا من عمل الشيطان إنه عدو مبين.
فلا بد من توبة ومجاهدة وقول: ما بيدي حيلة لن ينفعني يوم لا ينفع مال ولا بنون فلا بد من مخرج وإلا فالعاقبة وخيمة ( أم حسب الذين اجتراحوا السيئات أن نجعلهم كالذين أمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون).
ها أنذا في غرفتي وساعي البريد اخر من شاهدت أقرأ وأصلي دونما التفكير في كيف ما أنا عليه بقدر ترسيخ فكرة أنني أردت الله وأحببت طريقه وساظل أطرق بابه وكلي يقين في رحمته فهو الذي لا يخيب سائله في أمر الدنيا وحاشاه أن يخيب راجي طاعته وقلبي يتأجج باليقين يا حسن.
لن أصبح كالشايب سعيد الذي تقدم به العمر وكسد جسده في سوق الشواذ فأصبح محط سخرية الصبيان ونوادر الشباب، فلن أبرح سجادتي إلى فراش الهوى وليفنى العمر في هذه الغرفة خير له من أن يعيش بجسد ابتذله الجميع وروح موصومة بالعار ويدي الشابة التي تكتب هذه الرسالة سيأتي اليوم الذي تكون فيه ملأى بالتجاعيد فلن أبقى لأستخدمها في شراء الجنس يوم يكسد وجهي ويتقوس ظهري وتنحل كتفاي التي طالما كانت مضجعا مرغوبا. ستتجعد شفتاي وخدي وستضعف أجفاني فتنحط على عيني وستشكوا ساقاي الهرم وسيستسلم صدري لأضعف نزلة برد في يوم لا يبقى فيه إلا عملي وأما اللذات فستؤول إلى ما آل إليه طعام الأمس نسيته فما بالك بلذته التي نسيتها معه. كلي يقين بسرعة مرور الوقت فكما مرت سنين عمري الأولى ستمر الأخرى ولا أعتقد بأني سأعيش مثلي الذي فات وليصبرني الله وسأبقى على بابه ولن يكل ساعدي من الطرق بإذن الله.
أدركت متاخراً بأن الواقف على الشذوذ كالعطشان الواقف على البحر فإما أن يصبر على ما به من العطش وإما ان يشرب من ماء البحر لينتعش بالماء وهو في فمه وما إن يبتعله وملحه حتى يدرك إن ملوحته زادته عطشاً فيعود لما هو عليه.
لقد روادتني مرة كتابة قصتي ولكن شكي في قلمي واحتمال فضحه لي أثناني عن عزمي علاوة على افتقاري لحس ومهارة الكاتب وربما القارئ أيضاً فقصتك هي أول عمل أدبي أقوم بقراءته منذ أكثر من خمسة أعوام فكنت أميل للكتب العلمية والمعارف ربما لأنها أكثر صدقا وأقل دفعاً إلى الخيال المحرم.
عملك جريء يا حسن ولا أدري إن ساورك الندم أو الشعور بالتسرع في كتابة هكذا رواية. حتى أحس بأن كتابة هذه الرواية كان دافعه تسريب بعض الضغط من صدور أبطالها الحقيقيين وليس كما يدعي عنوان السلسلة.
من سخريات البشر أن معاناة الإنسان تؤخذ وتعطى في المطابع والأسواق وصالونات الأدباء وعلية المتعلمين من المثقفين وأنصافهم أحياناً. أما المعاناة نفسها فالله العالم أي قلب يضيق بها وأي ليل يطول بها.
ليصبرنا الله على ما نحن عليه وكما مرت الليالي على أبي العلاء ستمر على همومنا وعلينا فلا رضوى ولا غيرها بحامل عنا همنا

Lonely shepherd

April 26 2006


هل هناك أسئلة أخرى لديكم؟







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 17-03-2006, 06:25 PM   رقم المشاركة : 23
معلومات العضو
د.أسد محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو






د.أسد محمد غير متصل


افتراضي تحية

مرحبا
حسن
أحييك
هل من جديد؟
هل تستعد لتاحفة أخرى
من إبداعاتك؟؟؟؟؟







التوقيع

د.أسد ممد
كاتب روائي سوري
assad2005@maktoob.com
أهلا بكم في مدونتي الخاصة :
www.maktoobblog.com/assad2005

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 17-03-2006, 09:23 PM   رقم المشاركة : 24
معلومات العضو
حسن اللواتي
أقلامي
 
إحصائية العضو






حسن اللواتي غير متصل


افتراضي

عزيزي الدكتور أسد محمد

ذكرتني بالرباعية 71 للخيام: الأصبع المتحرك يكتب، وإذ يكتب يمضي في طريقه.
أحاول هذه الايام قراءة المزيد من الكتب وكتبت بعض النصوص القصيرة بعض الاخوة الادباء والنقاد طلبوا مني اعادة كتابة رواية ( رحلة البحث عن الذات) بحيث اختار لها عنوانا مختلفا واعالج جميع الاخطاء التي ارتكبتها من ناحية الزمان والمكان والشخوص والحبكة وكل ما له صلة بالبناء الفني للرواية فما هو رأيك؟
كذلك وصلتني عدة رسائل من الاديب العراقي محسن الرملي والذي يقيم في أسبانيا وجاء في إحدى هذه الرسائل: ( ثقل العمل يكمن في موضوعته المحورية التي أهملها الأدب العربي ويحسب لك على الأقل فضل المبادرة التي يمكن اعتبارها بمصاف الريادية
أما المآخذ على العمل فهي كثيرة وخاصة مايتعلق بالجوانب الفنية والتقنية واللغوية ومنها
كثرة الاقتباسات
هشاشة الهيكل الحكائي
المباشرة والتقليدية التي تجاوزتها الكتابة الأدبية منذ زمن بعيد
ابتداءً من العنوان مروراً بالأسلوب فمفردات مثل الدموع والحزن والسعادة وألأشجان والجراح وووو من المفردات التضخيمية التقليدية قد تجاوزها الأدب العربي منذ موت المنفلوطي تقريباً وكنت أفضل لو أنك قد كتبتها بلغة وأسلوب معاصر ولا تلجأ إلى الجمل التقليدية المكررة والجاهزة
عموماً كما قلت لك هذه انطباعات شخصية من قارئ ومسألة ذائقة فهي حتماً قد تعجب آخرين غيري من هذه الناحية ولك بالطبع أن تأخذ ما تريد من ملاحظات الغير وتهمل ما تشاء)


كذلك كتبت نصا جديدا ولا أعرف ما هو لحد الان وربما لا لون له؟!

دام ابداعكم وشكرا على تواصلك الرائع







 
آخر تعديل حسن اللواتي يوم 18-03-2006 في 12:00 AM.
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:43 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط