منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

 

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 28-01-2007, 06:00 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نور سمحان
أقلامي
 
إحصائية العضو







نور سمحان غير متصل


افتراضي هكذا أحببته

هكذا أحببته....
فجرا يبدد دجية ليلي الطويل،وعصفورا محلقا في فضاءات نفسي،وبلبلا مغردا على فنني،هكذا أحببته...
وكيف لي ألا احبه؟وفي ألق عينيه رأيت كل أحلامي الضائعة،وبين يديه لملمت كل اشلائي المبتورة في ساحات القدر،أجيبوني،كيف لي ألا أحبه؟
وفي نبرة صوته يذوب صقيع الحزن المتجمد على أسطح قلبي المهجور،وجدران روحي المعذبة.
هكذا أحببته،مرآة تعكس الانسانية بكل معانيها،فوجدت فيه نفسي التائهة منذ زمن،وبين حنايا فؤاده القيت كل همومي.
أو بعد كل ذلك لا احبه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أولا أحبه ومنه أستجدي كلماتي،وفيروز عينيه يجلو عذاباتي،وبين سطور وجهه أرى ذاتي،حتى ضحكاتي الهاربة مني،لا أجدها إلا حين أكون معه.
يقولون في البعد ينبت للحنين أظافر وللشوق مخالب ،ويغزو النسيان قلبا عاشقا خامره الحب منذ زمن بعيد.
لكن،مابالي أرى ولهي به يزداد مع طول البعد،وطيفه يأبى إلا أن يلازمني كظلي ،وذكرياتي معه تتجول في أروقة ذاكرتي،طاردة كل ذكرى لا تمت له بصلة.
ما بالي أراني أبكي عليه دما،فتتقرح جفوني وتأرق عيوني،أجل عيوني التي سحت دموعا طال انحباسها على ماض ذهب ولن يعود.
بالله عليك ،بالله عليك يا أبا الوليد،اسمع نداءات روحي وتأوهات قلبي الذبيح،تلك النداءات التي غدت أجراسا تقرع في العدم.
أما آن الأوان ان تسمعها؟أما آن الأوان لأن تلبي حاجة من يسائلك اللقاء من جديد؟
والله مكثت طويلا على قارب الصبر،قابعة خلف أسوار الحزن،يرثي لحالي كل من وقعت عينه علي،وتبكيني الدنيا وما فيها.
ألا يهيجك الشوق إلي؟
ألا ترأف بحالي،وليس لي بعدك الا أن أراقب انسحاق روحي،وأبكي على وجع لجّ بجسدي المعنّى...
أناديك يا أبا الوليد،أناديك وقد براني الأسى ومزقني الهم،ودوّت حشرجة ضلوعي لتهز أوتار وجداني وتزلزل كياني.
أناديك لتنفض غبار الحزن عني،وتروي ذلك الفؤاد الصادي إلى رؤياك،أناديك لتنزع ألما مغروسا في خاصرتي،وتستل حسرة تسري في اوصالي وتجري مجرى الدم في عروقي.
ولكن،أتراك احببتني كما أحببتك؟
أتراك تسمع عويل روحي العاشقة،المسربلة بالجراح؟
أتراك تدرك معنى أن أذوب شوقا إليك؟
وبعد ذلك ،تسألونني كيف أحببته،فأقول لكم:
هكذا أحببته.................







 
رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هكذا .... ببساطة نورالدين حسن منتدى القصة القصيرة 1 22-07-2006 02:29 PM
وفاة الفنان النحات السعودي هاشم سلطان ؟؟ هكذا يمضي الفنانون الشهداء ؟؟ عبود سلمان منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي 1 28-05-2006 02:47 AM
هكذا علمتني المنتديات هاجر الشهيد منتدى الحوار الفكري العام 7 17-02-2006 04:13 PM
بيتان / بيتان ... و هكذا دواليك ! قلم ما منتــدى الزجل والشــعر العــامي والنبـطي 1 30-12-2005 01:07 AM
هكذا فليكن الجود العربي- الكويت تتبرع بنصف مليار لأمريكا الأدباتي منتدى الحوار الفكري العام 5 01-10-2005 04:42 AM

الساعة الآن 10:33 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط