![]() |
هكذا أحببته
هكذا أحببته....
فجرا يبدد دجية ليلي الطويل،وعصفورا محلقا في فضاءات نفسي،وبلبلا مغردا على فنني،هكذا أحببته... وكيف لي ألا احبه؟وفي ألق عينيه رأيت كل أحلامي الضائعة،وبين يديه لملمت كل اشلائي المبتورة في ساحات القدر،أجيبوني،كيف لي ألا أحبه؟ وفي نبرة صوته يذوب صقيع الحزن المتجمد على أسطح قلبي المهجور،وجدران روحي المعذبة. هكذا أحببته،مرآة تعكس الانسانية بكل معانيها،فوجدت فيه نفسي التائهة منذ زمن،وبين حنايا فؤاده القيت كل همومي. أو بعد كل ذلك لا احبه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أولا أحبه ومنه أستجدي كلماتي،وفيروز عينيه يجلو عذاباتي،وبين سطور وجهه أرى ذاتي،حتى ضحكاتي الهاربة مني،لا أجدها إلا حين أكون معه. يقولون في البعد ينبت للحنين أظافر وللشوق مخالب ،ويغزو النسيان قلبا عاشقا خامره الحب منذ زمن بعيد. لكن،مابالي أرى ولهي به يزداد مع طول البعد،وطيفه يأبى إلا أن يلازمني كظلي ،وذكرياتي معه تتجول في أروقة ذاكرتي،طاردة كل ذكرى لا تمت له بصلة. ما بالي أراني أبكي عليه دما،فتتقرح جفوني وتأرق عيوني،أجل عيوني التي سحت دموعا طال انحباسها على ماض ذهب ولن يعود. بالله عليك ،بالله عليك يا أبا الوليد،اسمع نداءات روحي وتأوهات قلبي الذبيح،تلك النداءات التي غدت أجراسا تقرع في العدم. أما آن الأوان ان تسمعها؟أما آن الأوان لأن تلبي حاجة من يسائلك اللقاء من جديد؟ والله مكثت طويلا على قارب الصبر،قابعة خلف أسوار الحزن،يرثي لحالي كل من وقعت عينه علي،وتبكيني الدنيا وما فيها. ألا يهيجك الشوق إلي؟ ألا ترأف بحالي،وليس لي بعدك الا أن أراقب انسحاق روحي،وأبكي على وجع لجّ بجسدي المعنّى... أناديك يا أبا الوليد،أناديك وقد براني الأسى ومزقني الهم،ودوّت حشرجة ضلوعي لتهز أوتار وجداني وتزلزل كياني. أناديك لتنفض غبار الحزن عني،وتروي ذلك الفؤاد الصادي إلى رؤياك،أناديك لتنزع ألما مغروسا في خاصرتي،وتستل حسرة تسري في اوصالي وتجري مجرى الدم في عروقي. ولكن،أتراك احببتني كما أحببتك؟ أتراك تسمع عويل روحي العاشقة،المسربلة بالجراح؟ أتراك تدرك معنى أن أذوب شوقا إليك؟ وبعد ذلك ،تسألونني كيف أحببته،فأقول لكم: هكذا أحببته................. |
مشاركة: هكذا أحببته
المبدعة"نور"..
هكذا أحببتهُ.. نصّك هذا.. بكل صدق معانيه... وبكل جماله وسحره.. وبكل.. ما فيه من بوح ذكي يداعب الفكر والقلب معا.. "هكذا أحببته،مرآة تعكس الانسانية بكل معانيها،فوجدت فيه نفسي التائهة منذ زمن،وبين حنايا فؤاده القيت كل همومي." " يقولون في البعد ينبت للحنين أظافر وللشوق مخالب ،ويغزو النسيان قلبا عاشقا خامره الحب منذ زمن بعيد." ولا ادلّ من صدق نصّك/إحساسك.. إلا الانتقال العفويّ.. من الحديث عنه..بصيغة الغائب :"لماذا أحبه؟".. إلى الحديث معه..بصيغة المتكلم.. " بالله عليك ،بالله عليك يا أبا الوليد،اسمع نداءات روحي وتأوهات قلبي الذبيح،.." وهو انتقال.. فرضه الموقف الصادق.. لا التكلف النابع من الرغبة في بناء نص جميل.. إنما كان النصّ إحساسا.. بل تشكّل الإحساس نصّا.. فتولّد كل هذا الجمال.. وتوحّد في داخلنا.. فاستمتعنا.. وعشناه معك.. ولا تسأليني لماذا أحببت نصّك.. لأنني هكذا احببته... في شوق لمزيد من نصوصك الجميلة... حفظك الله.. |
مشاركة: هكذا أحببته
عزيزي عمر أشكر تواجدك العبق مثلك وكلماتك النقية كنقاء روحك مرورك أضفى على نصي جمالا فأهلا بك تحياتي لك ولروعة احساسك |
مشاركة: هكذا أحببته
أولا أحبه ومنه أستجدي كلماتي،
وفيروز عينيه يجلو عذاباتي، وبين سطور وجهه أرى ذاتي أخيتي نور قرأت نصك فكأنما كلماته ناطقة بمعناه من روعة الحب إلى لوعة الشوق تحياتي لقلمك الرائع ولا تحرمينا المزيد أختك .. هبه |
مشاركة: هكذا أحببته
اقتباس:
عزيزتي هبة: أي رقة تلك التي تطرز حروفك واي أناقة تلك التي ترافق كلماتك سعيدة أنا بتواجدك محبتي لك سيدتي الجميلة |
مشاركة: هكذا أحببته
أحبها وامتلك العالم بابتسامة اراها على شفتيها ،
اسمع صوتها فأنسى ترتيب الكلام ، حبي لها اكثر من نجوم السما ، حبي لها اصفى من قطرات الندى ، دام لنا قلمك سلمت اناملك الرائعة الى مزيد من التقدم والروعة . تحياتي محمد الكحلوت |
مشاركة: هكذا أحببته
اقتباس:
الأخت العزيزة نور سمحان قد جبتُ طرقاتٍ في كلماتك ومعانيها التي لا يسعني سوى الوقوف عندها تحية على هذا الإبداع وهذا التألق الرائع. فما أنا سوى عابر سبيل يحث الخطى نحو معالم جديدة وسامية. سلمت الأنامل التي خطت لنا هذا البريق. دمت في رعاية الله وحفظه أختك عفراء خالد |
مشاركة: هكذا أحببته
[ALIGN=CENTER][TABLE="width:70%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]عزيزتي نور سمحان
كم جميل هو صدق البوح في المشاعر وكم جميل قراءة سطورك عن هذا الحب المليئ بالجمال عبرت فأجدت وكأنك تلقين خطابا في الحب عن ملايين العاشقين تحياتي[/ALIGN][/CELL][/TABLE][/ALIGN] |
مشاركة: هكذا أحببته
اقتباس:
فجرا يبدد دجية ليلي الطويل،وعصفورا محلقا في فضاءات نفسي مدخل جميل جداً للنص حلقت في سماء النص وجدته مضمخ برائحة الحكايا العشقية ، رائحة كستناءة الشوق على ضجر البعد ، سكبت أحساسكِ برقة داخل النص ، بأسلوبكِ البسيط لينفذ للقلب لكِ و لــ " مدينة الحب " كل المحبة |
مشاركة: هكذا أحببته
اقتباس:
يسعدني حضورك النقي مثلك دمت رائعا محبتي لك |
مشاركة: هكذا أحببته
اقتباس:
وقلبي يخفق فرحا بوجودك حضورك شرف لي محبتي لك |
مشاركة: هكذا أحببته
هكذا أحببته
تأخذنى كلما قرأتها الى حبيبتى الغائبه الحاضره وأحس أننى أكلمها وتكلمنى رائعه رائعه رائعه دامت لنا كتاباتك أيتها المبدعه شكرا لك يا نور المنتدى أحمد رشاد شلبى يقول الناس يا عمري بأنك سوف تنساني وتنسى أنني يوما وهبتك نبض وجداني وتعشقُ موجةً أخرى وتهجر دفء شُطآني ويسقط كالمنى إسمي وسوف يتوه عنواني ترى ستقول ياعمري بأنك كنتَ تهواني؟ حبيبي.. كيف تنساني؟ فاروق جويده |
| الساعة الآن 07:00 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط