قناة الجزيرة مؤسسة إعلامية خطيرة تشارك في صياغة الرأي العام وكونها أول مؤسسة إعلامية للعرب برزت كالفجر في ظلام الإعلام العربي كونت نقطة تحول في الرأي والرأي الآخر حيث سمحت لبعض الأنفاس بالصعود والخروج من سجن الرقابة فلماذا عندما ظهرت قناة عربية بهذا الشكل نظرنا إليها بتوجس ولم ننظر إليها كقناة عربية إخبارية قدمت نموذجا إعلامياً رائعاً ، ومثلت حضوراً جمع بين المهنية الصحفية والواجب الإنساني تحمل من الجرأة والاحتراف في تعريتها للكثير من المواقف الهامة ما جعلها تجذب المواطن العربي وتشده إليها لأنها أخرجته إلى رحاب الإعلام العالمي حيث كانت الإطلالة الوحيدة له عبر أول قناة إخبارية بثت الخبر العاجل والرأي الحر ، وليس بالضرورة أن يكون الرأي الحر هو الرأي السليم والصحيح ولكن العرب وجدوا من خلالها حرية رأي خرجت تنادي باسمهم
عندما جاءت الجزيرة لم يكن يتوقع أحد لها النجاح وعندما نجحت بدأ الهجوم..
هذه مجموعة آراء ومناقشات اقتبستها من عدة مشاركات وأعدت صياغتها لتعبر عن رأي محايد يقول ( لنا أن نشاهد أي قناة إخبارية نريد وفي النهاية نصدق ما يتقبله عقلنا وضميرنا وواقعنا الذي نعيش )...
لا هجوم ولا تأييد فكل الإعلام الحر ليس حر ...
نملك عقول نستنير بها ولا مانع من متابعة الرأي والرأي الآخر .
للعلم لست من متابعي قناة الجزيرة وحدها وإنما ألاحق الخبر على أكثر من محطة ... لعل الحقيقة تظهر بين الثنايا .