لا تشترِ النسيان...
أهديك الأبيات، والقصيدة،
لكنّك أوجعت قلبي،
وأنا تلك البنت العنيدة.
لا تشترِ النسيان...
حين رحلتَ أبحرتُ بعيدًا،
وتقطّعت بي السبل،
وبِعتُ الذكريات،
وأغلقتُ باب العتاب.
تحجّرت ملامحنا،
ووقعنا في الألم،
لم يكن الطريق مسدودًا،
بل كان بعيدًا...
ليس لي فيه أمل.
إنها مشاعر
لم نعد نمتلكها،
لم نعد نحفظها كما وددنا...
لمستُ فيها الألم،
فانفجرت دموعي حسرةً،
وألمًا... وصبرًا... ويأسًا.
عجز القلم عن الكلام،
فكتبتُ بالدموع،
لتكون هي المعبر عمّا فينا.
لم يكن بوسعي شكوى،
ولا قول...
إنما صمتٌ ممزّق،
يقطعنا من الداخل.
"يسرى ابراهيم"