زياد الرحباني...
لقد كان ما اراد.
حضرت مسرحية المحطة للسيدة فيروز على مسرح معرض دمشق الدولي، العرض ما قبل الأخير صيف العام 1973.
بدعوة كريمة من الصديق نضال، حضرت حفلة زياد الرحباني، العرض الأول في قلعة دمشق، شهر آب العام 2008.
قلعة دمشق التي حاولت أن تمحو بعض الآلام من تاريخها الحديث بالحان من المستقبل، ولكن المزيد من الآلام كانت على بعد بضع سنوات !
كان الرحابنة وفيروزهم، صوت المقاومة والتراث والأمل والجمال، في أزمنة سقوط العواصم العربية في قبضة الغرباء، كانو النقاء في زمن التلوث والانتصار في زمن الهزائم والابداع في زمن التشوه والخداع......
كان زياد، صوت الشباب في أزمنة الفراعنة والمومياءات ولحن المستقبل في كيانات تجرها قبائلها نحو الماضي، وسيظل ابتسامة الربيع في فصل الخريف الذي يستمر منذ عقود بعناد، والإبداع الساخر من الأمل البعيد، سكب في دنان المرارة خمرا جديد.
27/7/2025
..