![]() |
زياد الرحباني...
زياد الرحباني...
لقد كان ما اراد. حضرت مسرحية المحطة للسيدة فيروز على مسرح معرض دمشق الدولي، العرض ما قبل الأخير صيف العام 1973. بدعوة كريمة من الصديق نضال، حضرت حفلة زياد الرحباني، العرض الأول في قلعة دمشق، شهر آب العام 2008. قلعة دمشق التي حاولت أن تمحو بعض الآلام من تاريخها الحديث بالحان من المستقبل، ولكن المزيد من الآلام كانت على بعد بضع سنوات ! كان الرحابنة وفيروزهم، صوت المقاومة والتراث والأمل والجمال، في أزمنة سقوط العواصم العربية في قبضة الغرباء، كانو النقاء في زمن التلوث والانتصار في زمن الهزائم والابداع في زمن التشوه والخداع...... كان زياد، صوت الشباب في أزمنة الفراعنة والمومياءات ولحن المستقبل في كيانات تجرها قبائلها نحو الماضي، وسيظل ابتسامة الربيع في فصل الخريف الذي يستمر منذ عقود بعناد، والإبداع الساخر من الأمل البعيد، سكب في دنان المرارة خمرا جديد. 27/7/2025 .. |
رد: زياد الرحباني...
أخي المكرم وأستاذي / زياد هواش
مضى زمن على آخر نصوصك في الخاطرة .. سعدت بك هنا في الخواطر ، مرحبا وأهلا .. لكن هل تسمح لي بنقل موضوعك هذا في قسم آخر ؟ أم أنك تراه مناسبا هنا ؟ مع احترامي والتقدير .. وصباحك الزمرد والعقيق والفيروز |
رد: زياد الرحباني...
اقتباس:
يا كل الخير ما ترينه مناسبا أراه كذلك. الدخول إلى المنتدى بسبب النت مشكلة حقيقية لذلك احاول الدخول وانجاز العمل بسرعة. دمت بخير. |
رد: زياد الرحباني...
غياب يشبه الحضور...
زياد، بسيط كالماء واضح كطلقة مسدس. (لم أجد عبارة أجمل من عبارة الشاعر السوري الراحل باكرا "رياض الصالح الحسين" لوصف زياد الرحباني). |
رد: زياد الرحباني...
اقتباس:
وقالوا عن أمه شجرة الأرز الخالدة وحقا كل ما أراها أتخيلها المرأة الشجرة التي تضرب جذورها عميقا ولا ترحل فجأة وإنما شيئا فشيئا ، يتساقط أوراقها أولا ، ويظل جذعها حتى يشيخ شيئا فشئا ومن ثم يكون الرحيل .. وهاهي ودعت ابنها وستمارس دورة حياة الشجرة كاملة قبل أن تنحت الأقدار في أفقها شمس الأصيل ، ويذبل ذاك الجذع مع صمت الغروب وخشوع لحظاته .. |
رد: زياد الرحباني...
اقتباس:
أسلوب حياة وطريقة عيش ! كل من يكره أباه ويرغب أو ينجح في قتله، يحب زياد الرحباني. الأغبياء في حضرة زياد يضحكون والعقلاء يبتسمون بمرارة ثم تأتي موسيقاه لتؤكد تلك المرارة الإنسانية الأبدية ! |
رد: زياد الرحباني...
العنف والموسيقا...
العنف بوصفه أحد أهم أشكال الإبداع شيوعا وأكثرها تعبيرا عن العلاقة الإشكالية بين العقل البشري وبين الذاكرة الإنسانية ! تتوقف الحروب عندما تنتهي الأحقاد في شرق لا تنتهي فيه الحروب ولا تموت فيه الأحقاد، ولا تتوقف فيه عن الدوران الذاكرة الجماعية. تتشابه في الشكل أبجدية الألوان وأبجدية العلامات الموسيقية، ولكن الإبداع في اللوحة يخاطب العقل ويخاطب الإبداع في اللحن الذاكرة الإنسانية. وأنت تقاوم النظام الاستبدادي كل يوم تتراكم في ذاكرتك الأحقاد الصغيرة والكبيرة، وتتحول الذاكرة إلى "خلية عنف" يسيطر عليها العقل ويحولها إلى فعل إبداع يغذي فكرة المقاومة..... ثم يسقط النظام ويتلاشى وتختفي سريعا نشوة الانتصار الجماعي، ويتحول العنف إلى رغبات انتقام جامحة من أفراد ورموز الاستبداد، وتبدأ الذاكرة تستعيد تفاصيل صغيرة كانت حافزا يوميا للاستمرار ثم صارت دافعا دائما للانتقام. الخطورة ليست في الرغبة الخطورة في القدرة على ممارسة العنف الفردي وتحويله إلى فعل إبداع مادي، لننتظر قليلا حتى يمزق الخوف قلوبهم ويعطل القلق المتدحرج عقولهم وتحطم التفاصيل الصغيرة أرواحهم وأجسادهم، لننتظر قليلا ! تعيق ألحان وكلمات زياد الرحباني الرغبة في القيام بفعل العنف الفردي الإبداعي المادي المباشر، ويرسم صوت فيروز كل صباح المزيد من اللوحات الأخلاقية. توقفت الموسيقى منذ سنوات وتحطم مطارق الليل وجه كل الصباح واختفى صوت فيروز ورحل زياد...... 1/8/2025 .. |
| الساعة الآن 06:23 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط