....
وحال الموجُ بينهمُ
وقروٌ من جراح الأرض...
ألم يغمرْ بقاعَ الصمتِ
قاعَ الهونْ !
وسالَ الوقتُ داهمهمْ بحينٍ غير ذي عُمرْ ..
وعاجلَ بعضهم بعضًا .. سنغرقُ أيها الجهّالْ
بموجٍ مُزهقِ الأمواهْ .. نذيرٍ ليسَ بالطُهرْ ..
خبيثٍ دنّسَ الموتى , بسيلٍ من حميمِ الدحضْ !
,
فجيعةُ نوحهمْ في الأرضْ !!
,,
وتلكَ الآه تنخرُ في سفين الوهنِ
تنبئُ عن شفاه الملحِ لعناتٍ من الأحمالْ
هنا ارتابوا على عقبينِ
وانثالوا بليلٍ ما له من غمضْ
هنا التحفوا بوادي القشِّ .. أعوامًا من النيران !
أقاموا الفلكَ أعلامًا بخارطة ميبّسةٍ
بأوطانٍ من الصلصال !
أفاضوا اليمّ عن عينٍ لئيمٍ ....
تضرمُ الغيماتِ بالأحداقْ
ومتْنُ الأرض سادرُهم بأصبابٍ على الأشداقْ ..
ووَدْق الهول حاملهم ...... على الأعناق !
( نجاةٌ ) :
يا بنيَّ اركبْ معي // مَعنا
بـ { بسم الله مجراها ومرساها }
إلى جوديّ أقدارٍ مرصّفةٍ بحُلمِ الأوْنْ
(مكابرةٌ ) :
....
كأنّ الجهلَ يقذفهم لتاريخٍ خلا من عيدْ
بغيِّ ذنوبْ .. بجمِّ وعيدْ
لذكراهم خلتْ من لونْ
وغمْرُ الصمتِ قاهرُهم بقاعِ الهونْ
وقهر الصمتِ غامرهم بذلِّ الشانْ
فكان الموتُ قاضيَهم ..
وكان المهلكَ .. الرّبان ....,,
,,,,,,,,,,,,,