الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 2 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
قديم 10-06-2007, 03:54 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
محمود ابو اسعد
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمود ابو اسعد
 

 

 
إحصائية العضو







محمود ابو اسعد غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى محمود ابو اسعد

افتراضي مازلت هناك................. / نص لريمة الخاني / المرشحة الثانية للورشة النقدية

مازلت هناك.................

كانت تقف كل يوم هناك..تبيع أدوية ملت من اسمها..وملت الوجوه ....حتى الثمالة..
كل البشر متشابهون...ربما شفى ذاك الدواء وربما لا..لكنها ستقدمه على أية حال رزقها ومسار حياتها هنا....غدا قطعة من روحها....ربما أضافت محبة وألما إلى دواء مل منه الزبون...ربما أضافت معه دردشة حميمية...داوت صمتا مطبقا كان هناك في المنزل فغدا الدواء أكثر مفعولا
يتيمة كانت ...أرهقتها متابعة الرمق الأخير لوالدين كافحا حتى النهاية بصمود الأبطال..فغدت بطلة العمر وحدها تشهر سيفها بوجه السنون العاتية....
مازالت هناك تقلب صفحات مخزنة في الادراج..تنهل منها حنانا قد تكلس....
مجرحة هي بكلمات لانفع منها من مديح لم يعطها حقها ابدا ....
بدأت سيجارة العمر تسير في سفح الجبل الآخر....تعتصرها الوحدة حتى ملت من حيطات منزلها...صمتها يقتل فيها احلى خطرات...

أصبح الهروب كل يوم إلى ذاك المكان ملاذا آمنا ترى النور وعالم لاينتهي.....
هناك رأته ورآها....أحبها بهدوء السنين ومرورها...وأحبته مستقبلا زاهرا ربما عوض ظمأ طويلا....
لم يتجرا حتى على الإقدام.. اختصاصه قتل كل التوق لبيت جديد.....
.فكانت والدته هي الخطوة الحلوة....
ربما حلمت بفارس وطالما فكرت بأحلام وردية ...وكل مرة تعود مريضة هائمة في عالم واقعي حتى الثمالة....متى تصبح الأحلام واقعا؟
حصل المراد ...ومرت خطبة طويلة تحرق فيها شوقها لمولود....
وجاء وليدها على لوعة المشتاق الحارقة....
كانت تنتظر تلك الإشراقة ...بطعم الملتاع الغائم الأفكار....
مرت سنون باردة...ولحظات أكثر برودة....
ومازالت هناك.....تبيع العمر ..بكلماتها الرقيقة....
وكتبت عند الرمق الأخير ....
يتم على يتم.....

أم فراس






 
رد مع اقتباس
قديم 10-06-2007, 09:55 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
سمير الشريف
أقلامي
 
الصورة الرمزية سمير الشريف
 

 

 
إحصائية العضو







سمير الشريف غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى سمير الشريف

افتراضي مشاركة: مازلت هناك................. / نص لريمة الخاني / المرشحة الثانية للورشة النقدية

بداية ، كل الشكر لآخي وصديقي المبدع محمود أبو أسعد، ومنتديات الأقلام التي أتاحت لنا التداول في النص المرشح لورشة النقد، سنة داب الموقع والأخ محمود على إحيائها.
وقع الاختيار على نص المبدعة أم فراس / ريمه الخاني (ما زلت هناك)لعدة اعتبارات في رأيي أولها قرب الكاتبة من مسرح الحدث وأشخاصه والتصاقه بروحها حاملا لهم اجتماعي يغرق فيه مجتمعنا عامة والأنثى الوحيدة خاصة
، وما اكتنف النص من نضوج فني ولغوي وتماسك سردي وعمق تحليلي ، جاء بفضاءات النص مكثفة متماسكة بلا حشو زائد .وظفت الكاتبة السارد كلي المعرفة ،غير المشارك وغير المتدخل بالأحداث، راصدة حركات وسكنات الأنثى التي فرض عليها مواجهة الواقع بلا سلاح ، تقتات وحدتها وتحترق بنار انتظارها .كعادة أم فراس ، المهمومة بأمور كثيرة ، لا تراجع نصوصها بعد كتابتها وتترك بذلك المجال لهنات صغيرة.
فمثلا استخدمت كلمة الثمالة في غير سياقها ( ملت الوجوه حتى الثمالة)، جاءت عبارة (حصل المراد) كاسرا لنمط السرد المتوتر، وعادت بنا لفضاء سرد الكان كان، لا أدري كيف تمثلت لها الصورة الفنية في (بدأت سيجارة العمر تسير في سطح الجبل الأخضر)، يقودنا هذا إلى علامات الترقيم التي كان ورود بعضها ضروريا.
هذه الملاحظات لن تزيل عن نص ريمه قوته وحميميته وتماسك سرده ، ولكن لو تمت المراجعة لتخلص من كثير منها.







 
رد مع اقتباس
قديم 11-06-2007, 01:08 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
محمود ابو اسعد
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمود ابو اسعد
 

 

 
إحصائية العضو







محمود ابو اسعد غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى محمود ابو اسعد

افتراضي مشاركة: مازلت هناك................. / نص لريمة الخاني / المرشحة الثانية للورشة النقدية

بداية جديدة
مع نص ريما الخاني
امل ان يكون بادرة خيرة
ترشيحي له
وامل من الجميع ان يمتعنا برايه
عسى ان تزيد الفائدة
ودمت







 
رد مع اقتباس
قديم 11-06-2007, 02:20 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
ريمه الخاني
أقلامي
 
إحصائية العضو







ريمه الخاني غير متصل


افتراضي مشاركة: مازلت هناك................. / نص لريمة الخاني / المرشحة الثانية للورشة النقدية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود ابو اسعد
بداية جديدة
مع نص ريما الخاني
امل ان يكون بادرة خيرة
ترشيحي له
وامل من الجميع ان يمتعنا برايه
عسى ان تزيد الفائدة
ودمت
السلام عليكم
ممتنة أستاذي للترشيح
آمل ان استحقه فعلا
وارحب بكل ملاحظة...فجميعنا لبعضنا رفد وتعاون..
تحية وتقدير






 
رد مع اقتباس
قديم 11-06-2007, 01:55 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
علاء البطران
أقلامي
 
إحصائية العضو







علاء البطران غير متصل


افتراضي مشاركة: مازلت هناك................. / نص لريمة الخاني / المرشحة الثانية للورشة النقدية

ريمة الخاني
تكتي كلماتي بعطر
وبخور بلاد السند
ليخرج
له عبق جميل
هنا تورث البطلة في ما زالت
كل حزنها
ولحظات فراقها بقدر الفرح
المتمكن مها الما
نص جميل ومؤثر







 
رد مع اقتباس
قديم 11-06-2007, 02:35 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
ريمه الخاني
أقلامي
 
إحصائية العضو







ريمه الخاني غير متصل


افتراضي مشاركة: مازلت هناك................. / نص لريمة الخاني / المرشحة الثانية للورشة النقدية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علاء البطران
ريمة الخاني
تكتي كلماتي بعطر
وبخور بلاد السند
ليخرج
له عبق جميل
هنا تورث البطلة في ما زالت
كل حزنها
ولحظات فراقها بقدر الفرح
المتمكن مها الما
نص جميل ومؤثر
سعيدة بمرورك كاتبنا العزيز
واشكر ثناءك الغالي
تقديري






 
رد مع اقتباس
قديم 11-06-2007, 01:58 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
علاء البطران
أقلامي
 
إحصائية العضو







علاء البطران غير متصل


افتراضي مشاركة: مازلت هناك................. / نص لريمة الخاني / المرشحة الثانية للورشة النقدية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود ابو اسعد
مازلت هناك.................

كانت تقف كل يوم هناك..تبيع أدوية ملت من اسمها..وملت الوجوه ....حتى الثمالة..
كل البشر متشابهون...ربما شفى ذاك الدواء وربما لا..لكنها ستقدمه على أية حال رزقها ومسار حياتها هنا....غدا قطعة من روحها....ربما أضافت محبة وألما إلى دواء مل منه الزبون...ربما أضافت معه دردشة حميمية...داوت صمتا مطبقا كان هناك في المنزل فغدا الدواء أكثر مفعولا
يتيمة كانت ...أرهقتها متابعة الرمق الأخير لوالدين كافحا حتى النهاية بصمود الأبطال..فغدت بطلة العمر وحدها تشهر سيفها بوجه السنون العاتية....
مازالت هناك تقلب صفحات مخزنة في الادراج..تنهل منها حنانا قد تكلس....
مجرحة هي بكلمات لانفع منها من مديح لم يعطها حقها ابدا ....
بدأت سيجارة العمر تسير في سفح الجبل الآخر....تعتصرها الوحدة حتى ملت من حيطات منزلها...صمتها يقتل فيها احلى خطرات...

أصبح الهروب كل يوم إلى ذاك المكان ملاذا آمنا ترى النور وعالم لاينتهي.....
هناك رأته ورآها....أحبها بهدوء السنين ومرورها...وأحبته مستقبلا زاهرا ربما عوض ظمأ طويلا....
لم يتجرا حتى على الإقدام.. اختصاصه قتل كل التوق لبيت جديد.....
.فكانت والدته هي الخطوة الحلوة....
ربما حلمت بفارس وطالما فكرت بأحلام وردية ...وكل مرة تعود مريضة هائمة في عالم واقعي حتى الثمالة....متى تصبح الأحلام واقعا؟
حصل المراد ...ومرت خطبة طويلة تحرق فيها شوقها لمولود....
وجاء وليدها على لوعة المشتاق الحارقة....
كانت تنتظر تلك الإشراقة ...بطعم الملتاع الغائم الأفكار....
مرت سنون باردة...ولحظات أكثر برودة....
ومازالت هناك.....تبيع العمر ..بكلماتها الرقيقة....
وكتبت عند الرمق الأخير ....
يتم على يتم.....

أم فراس
ريمة الخاني
تكتي كلماتي بعطر
وبخور بلاد السند
ليخرج
له عبق جميل
هنا تورث البطلة في ما زالت
كل حزنها
ولحظات فراقها بقدر الفرح
المتمكن مها الما
نص جميل ومؤثر






 
رد مع اقتباس
قديم 12-06-2007, 04:38 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
يوسف شغري
أقلامي
 
الصورة الرمزية يوسف شغري
 

 

 
إحصائية العضو







يوسف شغري غير متصل


افتراضي مشاركة: مازلت هناك................. / نص لريمة الخاني / المرشحة الثانية للورشة النقدية

الأديب الفنان محمود أبو أسعد

للمرة الثالثة أتلقى دعوة من قبل منتداكم للمشاركة فيما أسميتموه ( ورشة نقدية ) :: في المرة الأولى كان نصا بعنوان ( امرأة ) لزميلكم المشرف .. و الآن هذا النص للقاصة ( ريمة الخاني ) .. بصراحة لم أجد في النصين ما يجذب حتى لمتابعة القراءة , فكيف بالنقد!!

أنا حقا آسف لصراحتي القاسية .. و لكن هذا فعلا ما شعرتة !!

في أي نص أدبي ينبغي من وجهة نظري أن يكسب القارئ لمتابعة القراءة اما باضافة معلومات و رؤى جديدة للقارئ , و اما ان يكون النص ممتعا مدهشا بزاوية تناوله أو رؤيته يجتذب القارئ الى النهاية غير المتوقعة و التي تترك القارئ ليتأمل عميقا ما قرأ!! و هذا للأسف لم أجده في النصين!!

و في النصين هنا هفوات طباعية و لغوية تنغص على القارئ متابعة النص .. فمن أولويات الكتابة عموما و الكتابة الأدبية خاصة أن يكون الكاتب متمكنا من أدواته مسيطرا عليها و من أولياتها اللغة !!هنا في هذا النص الذي لا يتجاوز الصفحة التقطت, ما يلي:

1-( بوجه السنون العاتية )... و الصواب ( بوجه السنين العاتية ) : ( السنين : مضاف اليه مجرور بالياء لانه ملحق بجمع المذكر السالم )

2-( ملت من حيطات ) ... و الصواب ( .. من حيطان .. )

3- (ترى النور و عالم لا ينتهي ) ... و الصواب ( و عالماً لا ينتهي ) عالماً : أسم معطوف على المفعول به ( النورَ ).. ويجب ان يكون منصوبا مثله.

ولذلك ننصح الكاتبة ان تتقن اللغة حتى تكون سليقتها سليمة فتجر تلقائيا المضاف اليه و تتبع المعطوف على العاطف قبل ان تكتب فن القصة!!

و هنا في القصة امرأة تبيع الأدوية !!! أين يحصل ذلك؟ .. في علمي انها تباع في صيدليات!!.. سؤال يطرح نفسه.. أليس هناك ما تبيعه الا الأدوية في زاوية الشارع!! هذا لايقنع طفلا صغير بان هذه البطلة من لحم و دم !!

ثم الحدث نفسه..يتوالى رتيبا.. أين العقدة في هذه القصة ؟.. يموت أهلها .. تتمنى الرجل .. يأتي الرجل تتمنى الولد ياتي الولد !! ثم تمر سنوات باردة !!! ماذا أدخل كل من الحدثين الرئيسيين في القصة لحياة البطلة المملة الرتيبة ؟!! لا شئ .. بقي الحال على ما هو عليه !!!!!! يتم في يتم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

طيب ماذا تريد الكاتبة ان يقول النص الرتيب البارد .. لا شئ يتغير ؟ .. اذا كان كذلك فالفكرة غير صحيحة .. و على ألأقل لا تستحق الكتابة عنها!!

أخيرا .. أرجو الا يكون رأيي ألذي يحتمل الخطأ قاسيا على القاصة ريمة الخاني .. و كذلك على الأخ المشرف الذي انتقى هذا النص ليكون الموضوع النقدي للورشة النقدية !!

مع فائق مودتي القلبية العميقة

للأديبة ريمة الخاني

و للأخ المشرف محمود ابو أسعد

يوسف شغري






التوقيع


كلما اتسعت الرؤيا .. ضاقت العبارة
 
رد مع اقتباس
قديم 13-06-2007, 12:01 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
محمود ابو اسعد
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمود ابو اسعد
 

 

 
إحصائية العضو







محمود ابو اسعد غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى محمود ابو اسعد

افتراضي مشاركة: مازلت هناك................. / نص لريمة الخاني / المرشحة الثانية للورشة النقدية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف شغري
الأديب الفنان محمود أبو أسعد

للمرة الثالثة أتلقى دعوة من قبل منتداكم للمشاركة فيما أسميتموه ( ورشة نقدية ) :: في المرة الأولى كان نصا بعنوان ( امرأة ) لزميلكم المشرف .. و الآن هذا النص للقاصة ( ريمة الخاني ) .. بصراحة لم أجد في النصين ما يجذب حتى لمتابعة القراءة , فكيف بالنقد!!

أنا حقا آسف لصراحتي القاسية .. و لكن هذا فعلا ما شعرتة !!

في أي نص أدبي ينبغي من وجهة نظري أن يكسب القارئ لمتابعة القراءة اما باضافة معلومات و رؤى جديدة للقارئ , و اما ان يكون النص ممتعا مدهشا بزاوية تناوله أو رؤيته يجتذب القارئ الى النهاية غير المتوقعة و التي تترك القارئ ليتأمل عميقا ما قرأ!! و هذا للأسف لم أجده في النصين!!

و في النصين هنا هفوات طباعية و لغوية تنغص على القارئ متابعة النص .. فمن أولويات الكتابة عموما و الكتابة الأدبية خاصة أن يكون الكاتب متمكنا من أدواته مسيطرا عليها و من أولياتها اللغة !!هنا في هذا النص الذي لا يتجاوز الصفحة التقطت, ما يلي:

1-( بوجه السنون العاتية )... و الصواب ( بوجه السنين العاتية ) : ( السنين : مضاف اليه مجرور بالياء لانه ملحق بجمع المذكر السالم )

2-( ملت من حيطات ) ... و الصواب ( .. من حيطان .. )

3- (ترى النور و عالم لا ينتهي ) ... و الصواب ( و عالماً لا ينتهي ) عالماً : أسم معطوف على المفعول به ( النورَ ).. ويجب ان يكون منصوبا مثله.

ولذلك ننصح الكاتبة ان تتقن اللغة حتى تكون سليقتها سليمة فتجر تلقائيا المضاف اليه و تتبع المعطوف على العاطف قبل ان تكتب فن القصة!!

و هنا في القصة امرأة تبيع الأدوية !!! أين يحصل ذلك؟ .. في علمي انها تباع في صيدليات!!.. سؤال يطرح نفسه.. أليس هناك ما تبيعه الا الأدوية في زاوية الشارع!! هذا لايقنع طفلا صغير بان هذه البطلة من لحم و دم !!

ثم الحدث نفسه..يتوالى رتيبا.. أين العقدة في هذه القصة ؟.. يموت أهلها .. تتمنى الرجل .. يأتي الرجل تتمنى الولد ياتي الولد !! ثم تمر سنوات باردة !!! ماذا أدخل كل من الحدثين الرئيسيين في القصة لحياة البطلة المملة الرتيبة ؟!! لا شئ .. بقي الحال على ما هو عليه !!!!!! يتم في يتم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

طيب ماذا تريد الكاتبة ان يقول النص الرتيب البارد .. لا شئ يتغير ؟ .. اذا كان كذلك فالفكرة غير صحيحة .. و على ألأقل لا تستحق الكتابة عنها!!

أخيرا .. أرجو الا يكون رأيي ألذي يحتمل الخطأ قاسيا على القاصة ريمة الخاني .. و كذلك على الأخ المشرف الذي انتقى هذا النص ليكون الموضوع النقدي للورشة النقدية !!

مع فائق مودتي القلبية العميقة

للأديبة ريمة الخاني

و للأخ المشرف محمود ابو أسعد

يوسف شغري
الاخ الكريم يوسف شغري
شكرا لك على تلبية طلبنا
وشكرا لك على القراءة المتأنية
والشاملة للنص

اخي الكريم لا اعتقد ان كاتبا يريد
لتجربته في الكتابة ان يصلب عودها
لا يهتم بنقد وانطباعات الاخرين
ومن هنا فان مرور النص على ضلعي المثلث
في المشهد الادبي الناقد والقارئ
مهمة يتطلع اليها كل كاتب

آمل ان تستفيد الكاتبة من
خبرات امثالك اخي العزيز
فلولا مرورك لبقي النص كما هو
وهذه رسالة المنتدى ان تخرج الكتابة من المجاملة
الى النقد الادبي المفيد
دمت بخير






 
رد مع اقتباس
قديم 13-06-2007, 12:30 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
ريمه الخاني
أقلامي
 
إحصائية العضو







ريمه الخاني غير متصل


افتراضي مشاركة: مازلت هناك................. / نص لريمة الخاني / المرشحة الثانية للورشة النقدية

السلام عليكم
أولا احترم رأيك أخي الكاتب الشغري وجميعنا بدأنا في الأدب نحبو...
وخير الناس من أهدى إلي عيوبي لأرقى...

و أن نسمع جيدا نقد بناْ لصالحنا شيئ حسن.....
وواثق الخطوة يمشي ملكا....
لنستمر ونتقدم.....
أشكرك أخي الكاتب يوسف الشغري

وأستاذي
محمود أبو أسعد

(ملاحظة: اخي العزيز يوسف بالنسبة لهدف القصة أنادي دوما بتوظيف الأدب دوما لكي يكون هادف مفيد يطرح قضية ربما تفلت منه بعضه ولكن لو دققت قليلا ترى أن البطلة إنسانة منتجة حتى آخر رمق في عمرها. وهي تعمل في صيدلية ولعل القاسم المشترك بين قصصي أنها تجسد شخصيات من لحم ودم تنشد الأفضل والعمل المستمر....تحية)







 
رد مع اقتباس
قديم 13-06-2007, 02:41 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
محمود ابو اسعد
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمود ابو اسعد
 

 

 
إحصائية العضو







محمود ابو اسعد غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى محمود ابو اسعد

افتراضي مشاركة: مازلت هناك................. / نص لريمة الخاني / المرشحة الثانية للورشة النقدية

الاخ الكريم يوسف شغري


لا يكون هناك نقص في الفائدة
ولو لم يكن هناك ضرورة للكتاب او اهمية
للموضوع والفكرة المطروحة لما كان هناك
منتديات هذه رسالتها

مع احترامي الشديد لاهمية وجودك هنا
واهمية هذه النقاش
الذي قد يراه البعض غير ذلك
لان كل البدايات هي مولود يحتمل النقصان
فتارة يحبو واخرى يتعثر
وثالثة يسعى الى قمة جديدة
لا توجد تجربة كاملة
الف تحية لقلمك الرقيق
بورك مسعاك عزيزي

ودائما على امل اللقاء على مساحات الفرح الممكنة







 
آخر تعديل محمود ابو اسعد يوم 16-06-2007 في 11:45 AM.
رد مع اقتباس
قديم 15-06-2007, 08:33 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
عبد الهادي السايح
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبد الهادي السايح غير متصل


افتراضي مشاركة: مازلت هناك................. / نص لريمة الخاني / المرشحة الثانية للورشة النقدية

بداية أتوجه بشكري و بتحياتي إلى الزميل محمود أبو سعد وإلى القاصة ريمة الخاني
أقدم بعض الانطباعات، انطباعات قارئ هي فلست قاصا
للكاتبة أسلوب جميل فعلا... يَنم على موهبة و قلم ربما لمّا يخرج ما في جعبته بعد
أحس أن النص هنا أقرب إلى الخاطرة، يصف حالا نفسية معينة ولا يقدم قراءة للحدث أو وجهة نظر ...
أما الأحداث فرتيبة غاب عنها عنصرا التشويق و المفاجأة
بعض الملاحظات،،،
وحدها تشهر سيفها بوجه السنين العاتية ... تتعارض هذه الجملة في مضمونها مع الصورة التي يرسمها النص .. أعني صورة الانكسار و الملل،،، فإشهار السيف يوحي بالصمود وبالقوة
احلى خطرات... أرى أن التعريف أبلغ هنا ، أحلى الخطرات
أصبح الهروب كل يوم إلى ذاك المكان ملاذا آمنا ترى النور وعالم لاينتهي..... ترى النور فيه وعالماً
قتل كل التوق لبيت جديد..... إلى بيت..، أسغرب عبارة بيت 'جديد' ربما أخذت جامدة من الدارجة المحلية لكن استعمالها في الفصحى يجعل الذهن يتساءل ... 'أي بيت قديم يقابله؟'
ربما حلمت بفارس وطالما فكرت بأحلام وردية ... طالما وربما على طرفي نقيض ... لطالما كانت أحلامها وردية لطالما إذن حلمت بفارس ولا مكان لربما هنا
لم أستحسن تكرار 'حتى الثمالة' مرتين في نص قصير ، كما أن صفة 'واقعي' تناقض وصف ' حتى الثمالة' فالمتشبع بشيء أو بعواطفَ حتى الثمالة بعيد جدا عن الواقع







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 03:45 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط