|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
هذيانٌ بحريّ.. تأخّرتُ عنّا.. و لمْ يكنِ الوقتُ مشكلتيْ.. إنّما مقلتاكِ اللّتانِ تضيئانِ ليْلَ الحوارْ.. و كَونيْ أسافرُ في الصّمتِ مثلَ شظيّهْ.. و ليسَ الزّمانُ الذي يتدفّقُ من همساتكِ ما يتسبّبُ في كلِّ هذا الدُّوارْ.. و لكنّها الرّيحُ في قارِبيْ منذُ أبحرتُ في زُرقةِ اللاذقيّهْ.. تأخّرتُ عنّا.. لأنّكِ فَجْرٌ يعشّشُ شرقَ النّهارْ.. و قلبيْ قبيلةُ بدوٍ تفتّشُ عن مطرِ الأبجديّهْ.. -2- تأخّرتُ عنّا.. و كانَ عليّ الرحيلُ.. إلى عتباتِ السّكونِ البعيدهْ.. و كانَ احتمالُ وصولِكِ أن يستريحَ الصّهيلُ.. و كانَ احتمالُ انتظاريْ خيولاً شريدهْ.. تأخّرتُ.. ليس على المطَرِ الإستوائيِّ لومٌ..إذا ما تلاهُ النخيلُ وليس على الكلماتِ عتابٌ إذا لحقتْ بالقصيدهْ.. -3- تأخّرتُ عنّا.. و كان عليّ المضيُّ.. إلى زبَدِ الحُلْمِ في ذكرياتيْ.. فتضحكُ فوقَ جبينكِ ميُّ و ينزفُ جبرانَ في صلواتيْ.. أراقبُ ليلى على ماءِ ثوبكِ يضفرُ أطواقَها سيّدٌ عامريُّ.. و يغرقُ قيسٌ و تطفو عصورُ شتاتيْ.. و تخرجُ من مقلتيكِ الأوامِرُ يعلو ضجيجٌ.. وتصطفُّ فيها الأساطيلُ.. ترحلُ نحوَ بلادِ الفرنجةِ ليْلاً.. و يطلعُ من كتبيْ فارسٌ قَبَليُّ.. فأبكيْ..وأبكيْ ..و أبكيْ لأنّيْ سأرفعُ سيفيَ في وجهِ ذاتيْ.. -4- تأخَّرتُ عنّا.. وكنتُ أحدّقُ في نجمِ بحرٍ يدقُّ على بابِ داريْ.. و كان الرّصيفُ و وهجُ الرّمالِ يقولُونَ حانَ السّفَرْ.. و يزحفُ موجٌ إلى صافراتِ القطارِ و تغدوْ النّوارسُ ظِلَّ القَدَرْ.. تأّخرتُ.. ماذا يشدُّ المراكبُ نحوكِ كيف لمحتُ جفونكِ رغم احتراقِ الصّواريْ.. و كيفَ يعانقُ ظلُّكِ وجهَ القمرْ.. تأخّرتُ عنّا.. فلا تلحقيْ بيْ إلى زُرقةٍ خُلقَتْ من دميْ و دماريْ و ظلّيْ كما أنتِ ماءً و برْداً و نسغَ شجَرْ.. تأخّرتُ.. لكنّ لحمَ القصيدةِ نوريْ وناريْ.. و ما أعظمَ الموتَ يوماً بسيفِ المطرْ.. -5- تأخّرتُ عنّا.. و كانَ يمازجُ دمعيَ لحنٌ غريبُ.. ووجهُكِ يعلو و يهبطُ قربَ الّسفينهْ.. ولمْ أدرِ كيفَ اعترانا النَّصيبُ.. ليصبحَ شَعريْ خيوطَ شراعٍ.. و تلبسُ عيناكِ صُبحَ المدينهْ.. أنا الصّبرُ و الرّيحُ ...لكنْ كوتنيْ الغيوبُ .. ففيْ كلِّ شاطئِ مرجانَ عنديَ ترقدُ ذكرى حزينهْ.. -6- أيا صَدَفَهْ.. فقدتُ بقربكِ عودَ ثقابٍ يضيءُ شموعيْ.. إذا أحدٌ عَرِفَهْ.. دعيهِ ينامُ على راحتيكِ لحينِ رجوعيْ... بقلم دوموزو(وائل محمد علي)-سوريا-اللاذقية |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
و ما أعظمَ الموتَ يوماً
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
اقتباس:
أشكرك أختي الشاعرة رانيا مرورك العطر ينعش القصيدة و أريد أن أعتذر عن أي مرور لم أرد عليه بسبب ظروفي دمتِ بألف خير |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
ليس هذيانا ياوائل .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
[QUOTE=وائل علي;344608][center][center][b][font="]هذيانٌ بحريّ.. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||
|
اقتباس:
أخي الحارثي القصيدة تكتمل بالقارئ المثقف ألف شكر...ابقَ معي في قصائدي دائماً و دمت بألف خير.. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||
|
[quote=خالد صبر سالم;347435] اقتباس:
أخي خالد هذا هو قدري البحري الأزرق ألف شكر لمرورك.. دمت مبدعاً.. |
||||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| هذيانٌ صامت | د.عبدالرحمن أقرع | منتــدى الشــعر الفصيح الموزون | 2 | 03-12-2007 12:37 PM |