الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-01-2006, 09:02 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
سلام نوري
أقلامي
 
الصورة الرمزية سلام نوري
 

 

 
إحصائية العضو






سلام نوري غير متصل


افتراضي الروائية العراقية بتول الخضيري

لقاء الثقافة





بتول الخضيري واحدة من الروائيات، ولدت كروائية من جرح ساخ في اعماق الحياة، ليؤكد وجوده بين كاتبات وكتاب الرواية، فالخضيري حينما فجرت اشتعالاتها خرجت من عمق تعدد الفجيعة، فالموت في جو تاريخي لأمكنة جاء ليقول: ليس الموت حاجزا في ظل البحث عن جذوة الحياة، الموت مرحلة جديدة ما دامت الحياة في اوج اشتعالاتها، فهي لحظات صاحبتها ذاتية (الأنا) التي اسكنتها (ذاتية) الآخرين، فلا المرض ولا جنون الحرب حجبت جماليات العمل الذي اسسته الرواية في أول عمل لها بأسم: (كم بدت السماء قريبة).

فنكهة العراق الأصيلة، من حيث تضخم الألم وانبعاثات مراحل العراق التاريخية جاءت بها الرواية في تقنية متمكنة من مسك خيوط أعماق الصراع، ورسم دقائق الأشياء، سوي كانت ملامح وصف البيت أو الحي كما نراها في المكان (الزعفرانية) والعلاقات التي افرزتها العلاقات الوشيجة بين الموت والحياة فهي مساحات اقتربت منها الرواية واقعة بين فضفاض القبح والتشوهات الموجعة لافرازات القبح وبين جمال شفيف ترسمه الرواية كخيط بصدقها في العديد من الشخوص في ثوب من الذكريات وفي لغة حميمة بين واقع (صراع الشرق والغرب) انها في تجسيد ابعاد (عائلية) في أبعاد غربة وحرب وضنك معيشي وابعاد (الأنا) في الاقتراب من ذاتية السيرة تقف بنا الخضيري في أول عمل روائي لها. وعندما التقيناها حاضرة بيننا في (الرواق) بمملكتنا البحرين اقتربنا من عالمها السيكولوجي، طارحين عليها ابعاد حلم اللحظة في العمل الروائي.. تاركين في مرآتها العديد من الاسئلة في لغة الحوار الذي تداخلنا فيه، فكانت بتول الخضيري حاضرة لتقول فيما تركنا لها من اسئلة عن وجودها في البحرين فقالت:


- وجودي في مملكة البحرين بدعوة من (الرواق) تلقيتها من الاخت بيان كانو، وذلك لتوقيع روايتي (كم بدت السماء قريبة) وتعريف الحركة الثقافية في البحرين ببتول الخضيري.. والاقتراب من دواخل الحركة الثقافية عندكم في المملكة.


* اذاً ما هو انطباعك عن المثقف البحريني؟


- قرأت في عيون الكثيرين ممن تواجدوا في الرواق للاطلاع علي توقيع عملي الروائي، بان المملكة البحرينية تتمتع بوجود مثقف واع وحركة ثقافية نشطة، وذلك ما انعكس عليّ من اول وهلة وجودي بينكم.


* عملك الروائي (كم بدت السماء قريبة) يجمع صراع بين الشرق والغرب في نبض ذاكرة لا زالت تسيخ في عمر الالم.. كيف تقربيننا منها اكثر؟


- العمل يعالج صراع الشرق والغرب كرمز يسكن داخل طفلة صغيرة حملت معها هذا التباين الحضاري في طفولتها ومراهقتها الي ان اصبحت امرأة ناضجة. فالرواية تغطي ثلاثين سنة من عمرها.


* معني هذا ان ما كتبتيه يقع في مفهوم السير الذاتية؟


- لا! لا يعني هذا ان الرواية سيرة ذاتية، لكنها مبنية علي الحالة التي عشتها في عقلية الأب العربي والأم الاجنبية ومحاولة ايجاد التوزان الواقع بين صراع هذين العالمين. فمثلا: مرحلة الطفولة التي تربطني بها علاقة المكان وهي الطفلة الريفية ممثلة في المكان الزعفرانية كمنطقة عشت فيها جزءا من طفولتي، وتركتها وعمري أربع سنوات ولم تسعني الذاكرة نسيان تلك المرحلة التي افرزت احداثها في عقلي الصغير آنذاك. فمن هنا توطدت علاقتي بالمكان في بطلة الرواية خدوجة التي بنيتها علي اساس صداقتي باختي مما عزز عندي وجود المكان الزعفرانية.


* الخيال كواقع مبني بين عجلات حجم الألم في الرواية كيف فجر عندك نبع الالهام وأسكنك حنين الواقع؟


- ربطت بين الخيال والواقع في لغة حجم الألم الواقع علي شخوص المكان، وقد وظفته في الرواية فمثلا الشخصية الرئيسة في العمل: تواجه موت صديقتها خدوجة بمرض البلهراسيا وذلك لضنك العيش والفقر والجهل بالمرض. فالطفلة تنصدم في طفولتها بواقع الموت. وبعد موت خدوجة تكون نهاية للطفولة، وتنتهي فكرة الخلود الأبدي التي تعيش في خيال الطفل. ثم يأتي موت آخر متمثلا في موت: الوالد يحمل صدمة كبيرة وغير عادية وغير متوقعة للطفلة، فينتهي بموت الوالد ضمير المخاطب (انت) الذي توظفها الراوية كأسلوب فني في بداية العمل حتي وفاة الوالد. وبذلك ينقطع حبل كان مشدودا في اتصالها مع بيئتها المتمثل في والدها لأن الشرق لفظة الرمز في كيان الوالد بعد الموتين الأول والثاني. يأتي الموت الثالث في وفاة الأم الذي يرمز الي وجود فلسفة ما.


*هل يعني هذا ان الموت الثالث الممثل في الأم هو حقيقة أخري لابعاد فلسفية دروس الحياة؟


الوجود فلسفة فالرمز للأم استشعار شخوصي، وهو رئيس في العمل فالطفلة عندما تتعرف علي امها في المستشفي تتعرف علي أبعاد جدلية تقودها في حواراتها مع امها نحو لغة الفلسفة فالحياة والموت هي مفاهيم تعرفها اكثر من لغة أمها ومن هنا تتعلم الفتاة دروسا في النسبية وواقع الصراع وابعاده ومعني الموت والحياة.


* لو اقتربنا قليلا من موقع الحنين في ذاكرة بتول الخضيري فمن أين نبدأ؟


- الحنين كمفرده لها دلالاتها وابعادها، فالحنين يكون شخصا أو مكانا أو زمانا أو حتي حالة سيكولوجية معينة، بالنسبة للاشخاص الذين قمت بتوظيفهم في العمل، فهم القادرون الاشخاص علي ان يعيدوا في المخيلة ابعاد موقع الحنين فهم يرسمون داخلي الامكنة المرتبطة بها عاطفيا، فالمكان قد يظهر جغرافيا او خياليا، فألجأ الي اعادة نسجه كمدينة كاملة لها ناسها وهيكلها الهندسي، وذلك ارضاءا للحنين الذي يسكنني.


* هل من الممكن اعتبار الحنين انعكاسا للتجربة الخاصة التي عاشتها الروائية كمؤلفة؟


- لا أستطيع ان الغي فيض هذا الحنين، فهو الجزء الأكبر لبناء العمل، وبالنسبة لتجربتي الخاصة أري الكتابة في هذا الموقع الحنين لها شقّان في تجسيد الصراع الذي وظفته في العمل بين الأب ممثلا في الشرق والأم ممثلة في الغرب، وكحالة تسكنني بجزء عاطفي حنون جدا وعطوف جدا قريب من الحالة الشرقية وخلفيتي التربوية التي عشتها.


* هل يعني ان هذا الحنين هو ذاته کالالهام؟


- نعم هذا بالضبط، ما قادني نحو التمسك بملكة الالهام الذي سورني بلغة الكتابة، وقد اعتبر الالهام جزءا أوليا في لغتي لاخراج البوح الذي يسكنني، اما الجزء الثاني فهو الجلد الذي يحتاجه الكاتب في فرض العزلة علي نفسه بأن يجلس في غرفة بين أربعة جدران لينينتج فيها نصا مقنعا، وهذه الحالة هي حالة عملية، وفي الكثير من الاحايين احس انني استمدها الحالة من نصفي الغربي من ناحية تنضيم الوقت وضبط النفس وترويضها علي الاستمرارية.


* لو توقفنا قليلا عند لفظة حلم ماذا تعني لك في بعدها السيكولوجي؟


- الحلم في الكتابة: بمعني كتابتي حلم وحلمي كتابة، واحيانا كثيرة لا افرق في مواضع الحدود بينهما الحلم + الكتابة فاري الحلم يقربني من الكتابة وكم من فضاءات شكلتها لغة الحلم داخل ذهني فهي لغتي التي تقودني نحو ابداع العمل فالحلم قطاري السريع نحو الكتابة الأفضل، وفتح كوي اوسع مما هي عليه فالحلم مادة اي كتابة ابدأها وهي موقع الخطوات التي احددها عندما اعبّر بلغتها علي الورقة، فالحلم يتوزع ليشمل كل الحواس التي يمتلكها الانسان مثل: الطعم، اللون فمثلا عندما اقول ولدت شخصية الاب من الشعور بأبدية الطفولة من شروق الشمس الي صياح الديك الي تحضير الريفية للخبز في ولادة شخصية خدوجة والرائحة ربطتني بالمكان الزعفرانية. والاذن التي تسمع ولّدت اصوات النشاز التي الفتها بسبب المشاكل والخلافات بين الوالدين في المنزل، ومن ناحية اخري جمالية الموسيقي التي تندمج بمدرسة الموسيقي والباليه بالعمل.


* ما هو الطموح البعيد عن الكتابة عند بتول الخضيري؟


- الطموح مرهون بالحلم والحلم الذي يسكنني ليس له حدود، واطمح ان اجد مخرجا يقتنع بروايتي لتحويلها الي فيلم سينمائي لاوصل ثقافتي واحمل مشعل هذه الحضارة الشرقية الي المشاهد العربي، وبهذا قد ابني جسرا ممتدا بين الشرق والغرب مثل ما جسدته في روايتي ممثلا: ما بين ابي وامي وبهذا قد اشد اواصر المحبة وانقل حلمي الي جهة اوسع وثقافة اوسع في لغة تخرج بجسر المحبة للجميع.


بتول الخضيري وأبعاد سيرتها بتول الخضيري روائية عراقية، عاشت طفولتها في العراق الي حد تخرجها من جامعة المستنصرية ببغداد كلية الاداب اللغة الفرنسية. وتعيش الان في الاردن انشطتها الحالية: مدعوة لتقديم قراءة في روايتها في برلين نهاية شهر مارس 2003 في مهرجان بيت الثقافات العالمية ومنهاج القراءة (رأيت بغداد) وهذا المهرجان مشروع ثقافي علي مدي شهرين يستضيفون فيه انواع الفنون العربية من سوريا والعراق ولبنان ومصر وفلسطين والاردن.. الخ ولها نشاط آخر قادم في جامعة (رايس) بجامعة هيوستن في ولاية تكساس. وتحت الانجاز كتابة رواية ثانية.


حاورها - علي الستراوي.




الملاحظة : جريدة الأيام البحرينية.






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الروائيةبتول الخضيري توقع روايتها 28/ 11 بالقاهرة سمير الفيل منتدى القصة القصيرة 1 20-11-2005 08:23 PM

الساعة الآن 10:18 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط