|
|
|
|||||||
| منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم . |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
"روضة المحبين و نزهة المشتاقين.." كَتَبَ ابن قيم الجوزية - رحمه الله- هذا الكتاب و أبدع فيه، ثم قال عنه: [ هذا الكتاب يصلح لسائر طبقات الناس ، فإنه يصلح عونًا على الدين و على الدنيا، و مرقاة للذة العاجلة و لذة العقبى، و فيه من ذكر أقسام المحبة و أحكامها و متعلقاتها، و صحيحها و فاسدها، و آفاتها و غوائلها،و أسبابها و موانعها، وما يناسب ذلك من نكت تفسيرية، و أحاديث نبوية، ومسائل فقهية ، و آثار سلفية، و شواهد شعرية، ووقائع كونية، ما يكون ممتعًا لقاريه مروِّحا للناظر فيه، فإن شاء أوسعه جدًّا، و أعطاه ترغيبا و ترهيبا، و إن شاء أخذ من هزله و ملحه نصيبا، فتارة يضحكه، وتارة يبكيه، و تارة يبعده من أسباب اللذة الفانية، وطورا يرغبه فيها و يدنيه، فإن شئت وجدته واعظا ناصحا، و إن شئت وجدته بنصيبك من اللذة، و الشهوة، وو صل الحبيب مسامحا]
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
الباب الأول
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
وقيل :
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
فصل
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||
|
وقيل: ميلك إلى المحبوب بكلِّيِّتك، ثم إيثارك له على نفسك وروحك ومالك،
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||
|
و أما العلاقة : و تسمى العَلَق ، بوزن الفلق، فهي من أسمائها،
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||||
|
فصل و أما الهوى: فهو ميل النفس إلى الشيء، وفعله هَوِي يَهْوَى هوى،مثل : عَمِي يَعمَى عمىً. يَهْوِي بالفتح السقوط، ومصدره: الهُوِيُّ بالضم، ويقال: الهوى أيضًا على نفس المحبوب، قال شاعر: إن التي زعمت فؤادك ملها *** خلقت هواك كما خلقت هوى لها ويقال: هذا هوى فلان وفلانة هواه ، أي : هويته و محبوبته، و أكثر ما يستعمل في الحب المذموم كما قال الله تعالى : ( وأمَّا من خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ و نَهَى النَّفسَ عَنِ الهَوَى* فَإنَّ الجَنَّةَهِىَ المَأوى) [النازعات 40-41] ويقال : إنما سمي هوىً، لأنه يهوي بصاحبه. وقد يستعمل في الحب الممدوح استعمالا مقيدا. ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعًا لما جئت به) ضعيف أخرجه ابن أبي عاصم في السنة، و الفسوي في الأربعين . وفي الصحيحين عن عروة قال: كانت خولة بنت حكيم من اللائي وهبن أنفسهن للنبي صلى الله عليه وسلم ، فقالت عائشة رضي الله عنها: أما تستحي المرأة أن تهب نفسها للرجل؟ فلما نزلت : ( تُرجِى من تَشَآءُ مِنْهُنَّ )[الأحزاب 51] قلت : يارسول الله ، ما أرى ربك إلا يسارع في هواك . أخرجه البخاري كتاب التفسير. وفي قصة أسارى بدر قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ( فهوي رسول الله ما قال أبو بكر رضي الله عنه، ولم يهو ما قلت، وذكر الحديث) أخرجه مسلم. وفي السنن، أن أعرابيًّا قال للنبي صلى الله عليه وسلم : جئت أسألك عن الهوى ؟ فقال صلى الله عليه وسلم: ( المرء مع من أحب) أخرجه البخاري.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||||
|
فصل
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||||
|
فصل
|
|||||
|
![]() |
|
|