29-01-2007, 05:40 AM
|
رقم المشاركة : 6
|
معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
|
مشاركة: مجروحْ أنا مجروحْ .... مشتاق للأوطانْ
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نايف ذوابه
[ALIGN=CENTER][TABLE="width:80%;background-color:black;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
هون الله عليك أخي أبا عاطف الغالي وخفف الله عنك آلام هذه الغربة ووحشتها ...
ترويدة وتزجيلة موجعة حد البكاء ...!! لا أبكى الله لك عينا أخي العزيز ...
لكن ما باليد حيلة ...!!
من منا يا أبا عاطف من ليس مجروحا بل أشلاء ومن منا من ليس تعبان حتى البؤس والحرمان وفقدان الصواب ...
هذه الحياة يا أبا عاطف لمن عقله وقلبه هناك سارح حيث الأهل والخلان والأحباب في فلسطين أو في الدياسبورا العربية والشتات الذي كافأنا به ذوو القربى بكل ما فيه من ضيعة التشرد والاضطهاد وو.........................
ماذا نفعل لقد أفقدونا صوابنا ويرقصون على جراحنا وآلامنا ونزف دمائنا....!!
نكأت جروحي وهيجت أشواقي وأحزاني وقلبت علي المواجع ... أبا عاطف
جمع الله شملك وجمع عليك أمرك وهون عليك أحزان الغربة...
لا عدمتك أيها النفيس والمعدن الأصيل ...
دمت ودوداً حنوناً، ولا تبخل علي بكل ما يجود به قلبك النابض؛ لأن بعض الحزن ينعش القلب الذي تتوهج به الذاكرة ... أما الدموع فإنها تكفر بعض التقصير بحق الوطن والأهل المنزرعين في فلسطين أو في الشتات ...
أسعد الله صباحك يا غالي ..
.[/ALIGN][/CELL][/TABLE][/ALIGN]
|
الأخ الحبيب أبا عبد الله
والله لم أشأ نكء الجراح أبدا وهي التي لم تندمل بعد ، وكلما أبلّ جرح من جهة فتح آخر من جهة ثانية
ما فعلت سوى ترجمة بعض مما يعتمل في صدري وصدور الغائبين إلى حروف على الورق
فالوجع واحد
والحنين إلى منابع الذكرى ومواجد البدايات واحد
أتعرف أيها الحبيب
هذه هي القصيدة العاميّة الأولى التي أكتبها ، وكان ذلك قبل حوالي العام والنصف ، ولم تأت بهذا الرونق الجميل الموجع إلاّ عندما وصل الغليان في صدري إلى الحد الذي فضحته دموعي
قرأت مرة في لقاء لنزار قباني قبل حوالي 20 سنة أنه مع بداية حرب السنتين في لبنان كان يعيش في بيروت وآثر الإنتقال إلى جنيف خوفا من المعارك
وأضاف أنه عندما كان يستبد به الشوق إلى بيروت فإنه كان يتصل بالهاتف إلى بيته المقفل في بيروت ويطرب لسماع صدى رنين الهاتف القادم من بين جدران بيته وأحيانا يقرأ قصائده على الهاتف للا أحد وفوق ذلك يقول كنت أتمنى أن يرفع أحدهم السماعة ويرد علي
سبحان الله
الحبيب أبا عبد الله
مع حبّي وإحترامي
وشوقي المسبق لغيابك
|
|
|
|