اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زاهر الترتوري
الأستاذ الكريم الأديب محمد العونة
أهلا بك أخي الكريم، وأشكرك جزيل الشكر على هذا التعليق الضافي والقراءة الواعية التي أسعدتني.
أشاركك الرأي في أن النقد البناء هو المشرط الدقيق الذي يداوي ولا يقتل، والغاية منه دائما الارتقاء بالنص والاحتفاء بالتجربة. وأرجو أن تتفضل بقراءة خاطرتي النقدية الموجزة بعنوان جراحة النص (هنا) التي تحمل الرقم 3 في موضوع خواطر نقدية وومضات أدبية، كما أرجو أن تطلع على الخواطر المبثوثة هناك، ورأي قامة أدبية مثلك تهمني كثيرا، وأتطلع أن يشاركني الزملاء المبدعون في إثرائه كما شاركتني الأستاذة راحيل الأيسر بنصوصها النقدية الراقية.
أخي الكريم الأستاذ محمد فكرة "جثة القصيدة" تأتي للإشارة إلى تلك النصوص التي قد تفقد روحها بالكامل حين يخلو التكوين من أصالة التجربة وصدق الإحساس، فيغدو النص مجرد هيكل شكلي بلا نبض.
وقد علقت على ما كتبته الأستاذة الكريمة راحيل بعد مشاكتها هنا، وأرجو أن تتفضل بقراءة ردي مشكورا.
أكرر شكري وامتناني لمرورك النبيل وكلماتك الطيبة التي أعتز بها، ودام نبض قلمك وفكرك.
كل التقدير والمحبة.
|
بعد التحية الطيبة..
لقد قرأت الخاطرة النقدية وأعجبتي وانقل وجهة نظري هنا :
ما أروع ما كتبته هنا في وصف الناقد، والنقد، وطبيعة رسالته... أتفق معك تمامًا، ومع كل كلمة خطتها ريشتك الماهرة.
لكن ظلَّ سؤالٌ يرافقني دائمًا: من ينقد الناقد؟
فقراءة الناقد، وملاحظاته الفنية والأدبية - بعيدًا عن القضايا اللغوية والنحوية التي يكاد لا يختلف عليها اثنان - هي في نهاية المطاف نصٌّ فكري، ورؤيةٌ قابلة للنقاش، بل وتخضع هي الأخرى للنقد والتمحيص.
فالناقد، في نهاية الأمر، إنسانٌ يصيب ويخطئ، وقد تغيب عنه بعض مفاتيح النص، أو يبالغ في التأويل، أو يخطئ في التقدير.
وهنا يبرز سؤال آخر: من هو الناقد الذي يمكن أن نأتمنه على تشريح النصوص، ونحن مطمئنون إلى أنه لن يبخس نصًّا حقه، ولن يمنح آخر ما لا يستحق؟
وكما تعلم أستاذنا، فكل ناقدٍ قارئ، ولكن ليس كل قارئٍ ناقدًا.
لعل الضمانة الحقيقية ليست في اسم الناقد، بل في منهجه، وعدالته، وتواضعه، واستعداده لأن تُنقد قراءته كما ينقد هو النصوص.
.
.
سأكتب وجهة نظري المتواضعة في خواطرك البديعة هناك وأشارك في ذلك المتصفح الوهاج ببعض خربوشاتي..
.
.
.الأديب الجميل والناقد المبدع / زاهر الترتوري
شرف لي قراءة ما تحفره هنا وهناك ومكسب لنا وجودك هنا ..
وبكل تأكيد سينعكس قلمك ورؤيتك النقدية إيجاباً على كل النصوص..
.
. فشكرا لك ولثقتك التي أجلها.
.
.
محبتي وتقديري