القدير بو فتاح سبقاق .. قصة ماتعة السرد رغم سوداويتها ، أظهرت فيها حال الشباب المتقد بالحماس في لحظة التخرج ، وصدمته من الواقع المرير الذي يعيشه الوطن .. رغم الاحتفاليه التي لم تستطع أن تنير له بصيص الأمل في عتمة هذا الواقع . لك الود سيدي ..
لو أن الدهر يعرفُ حق قومٍ لقبّلَ منهم اليدَ والجبينــا