يا مرحبا بك أخي ابراهيم في هذا الصرح الأقلامي
حكايات القرية كلها مشوقة ، و قد هزتني آخرها انفعالا ، و ذكرتني بالمغفور له جمال عبد الناصر عندما زار سورية ، و كيف رفعت الحشود سيارته و هو يحييهم بابتسامته الساحرة ، كما أعجبتني القصة الثالثة و فضيحة مدير المدرسة فيها ..
اسلوب مشوق ، لغة بليغة من فئة السهل الممتنع ، أهنئك و دمت مبدعا
نزار