الانسان العدواني :
كما ان الماكر هدوء الاخر وثقته بنفسه يثيرانه
يثير العدواني عاطفية الاخر وحماسه
الانفعالات الغير محسوبة في عقل العدواني والتي تاتي بغتة بدون ان يتوقعها هي مثيرة للحدة بالنسبة له
كل من هو مشتعل وفياض برايه ومعتز به بطريقة حماسية يضرب العدواني بحماسه وينسى قوله
الكلام بالنسبة الى العدواني غير مهم ولكن غرور الاخر بكلماته وهذا ما يعبره عنه يشعره بانه فوقي ويجب تاديبه
وعليه ان يتخذ ردا عنيفا اتجاهه
ان عقلية العدواني في الواقع لا تستطيع التفكير بطريقة ممنطقة يبني من خلالها ردود الافعال على منطق محسوب
ويمكن مراعاتها
ولكن عقليته وطريقة تفكيره متجمدة على ملاحظة هياج الاخر وتضعف عنده القدرة على ملاحظة منطقه بالرغم من ان عدوانيته
من غير أي مبرر واضح
انه في الواقع يباشر الناس بالعدوانية بدون سبب كما هو معلوم
هناك شيء يثير العدواني عندما يجلس مع نفسه
وهو لماذا كل شيء حولي يبو هادىء على غير عادته عالم العدواني صاخب كيفما توجه و هو يشعر بفراغ عاطفي كبير في حال كان
شعوره هادىء متاملا بينما صفة شخصيته على حالها
ان العدواني لا يستطيع الجلوس في مكان جميل يمنح عقله القدرة على التامل
وهو يحتاج الى البشر دائما كي يشيع حاجته العدوانية عليهم
ان العدواني لا يستقر على صديق ويحاول دائما البحث عن اناس جدد كي يضربهم بعدوانيته
انه شخصية مريضة وبحاجة لعلاج
ويمكن التاكد من ذالك بحساب ادمانه الشديد على هذه العدوانية
اما بالنسبة لنفسية العدواني او سلوكه
كثير الحركة لا يستطيع الثبات في موقع
تنفساته تشبه تنفسات المقاتل ساعة القتال تعلو وتهبط بقوة من دون سبب
يكثر من مطالبة الاخرين بالصمت
يحب فرض حديثه على الاخرين بطريقة عشوائية وغير منظمة
يبادل ارتفاع وتيرة الحديث بالصراخ
يفهم الاخرين بطريقة خاطئة بطبيعة الحال
الانسان المسالم :
انه سيد الحكمة انه على عكس العدواني تماما يفهم الناس بمنطقهم ويتغاضى عن حماسهم الزائد
وهناك سلبية رئسية في شخصيته حيث قد يتطاول عليه الناس كثيرا بحماسهم فيبادلهم شعورا بالمسالمة فيزيد ذالك من تطاولهم عليه
قد ينطوي مع نفسه كثيرا متاملا في الطبيعة الخلابة مرهقا من همجية الناس وعنفهم في اعتقاده
انه انسان سريع التثقف بسبب قدرته الزائدة على ملاحظة المنطقية الكامنة في الاخر
تفكيره مغيب شارد فيما يقوله الاخر غير ابه بتصرفاته معه
شديد الحساسية لانه لايبادل الناس الا المحبة فيرمونه بالعنف من غير قصد او بتقصد
انه انسان يقتدي دائما بالانسان الرمز ويضع امامه شخصية مثالية يحاول مشابهتها
ضعيف الشخصية قرارة محبط وقد يراه الناس كئيبا بالرغم من شدة نشوته في كثير من الاحيان
يدمع كثيرا كلما ذكرت ماسي الناس وهمومهم
فبالرغم من قدرته على تحمل الاساءة نراه ينسى انه اسيء له كثيرا ويذهل للصفعة التي نالها الاخر من حياته
يعرض نفسه على النساء بطريقة منطقية وعقلانية جدا شديد الحساسية من رفض الاخرى له
من الصعب ان يتحطم هذا الانسان بسبب هول ما صادفه من اساءة في كثير من مواقف حياته
فهو يستعيض عن الاساءات بالشرود والنشوة والتامل
بالنسبة لالية تفكيره
هناك شيء في عقل المسالم دائما جاهز للخروج ويحتاج بشدة الى ان يخرجه على السطح
يستدرج الاخرين لفكرة معينة تسمح لفكرته بالخروج وما ان تصبح الفكرة امام سطح عقله
حتى نراه يبادر الاخرين بالابتسامة ومن ثم يركز على كلامهم ليبدىء باخراج فكرة جديدة
انه انسان مفكر ولكن على تخصص وليس على العموم
وهذا يعني انه يستخدم بعض اليات التفكير الموجودة لدى الانسان المفكر
نفسية و سلوكيات هذا الانسان قد توضحت ايضا فيما قلت
الانسان النرجسي
ان وجود النرجسي مع مجموعة من الافراد يعني انه اختار نفسه وضحى بالجمع
هذه هي الفكرة الاساسية لدى الانسان النرجسي
في الواقع جميع من حوله هم ضحايا من اجله حيث الفكرة التي ياخذها عنهم انهم مستعدون ان يفعلوا أي شيء من اجله فقط
ربما هو يعرف ان هذا مستحيل لكنه يسعى لذالك بكل قوته
اذا علاقته من الاخرين مستهدفة لغاية ان يثبتوا له انه الافضل
ان افضلية النرجسي بالنسبة الى ذاته ترجع في العادة في كونه غير قادر على فهم حاجات الناس وهو غير فاهم على تبدل عواطفهم وحالاتهم النفسية
انه قليل الفهم غبي
ولكنه شديد الفهم فيما يخص الذات المفردة ويستطيع تاويل جميع تحركات الاخرين على شخصه فهو يفهم نفسه جيدا
ان ياخذ من الانسان الاخر هو حدوده
وان يعطي فقد اقفلت حدود الاخذ درجة العطاء فهو يستطيع ان يحصل على ما يريد من الاخر من دون ملل ابدا لدرجة تصل ان يصبح ساديا ويمتلك الية
من اليات الانسان السادي في نهاية المطاف
ليس بالضرورة ان يكون ساديا ولكن لم يبقى شيء جديدا عليه ان ياخذه من الشخص الاخر الا كرامته
انه مبدىء الغاية تبرر الوسيلة
والية تفكير النرجسي مباشرة تماما
فهو ما ان يصل لفكرة تخص الاخرين حتى يهملها وما ان يصل فكرة تخصه حتى نراه يحاول ان يطالب الاخرين بعطاياها
وان كان ذالك بطريقة غير مباشرة او حتى مباشرة
نفسية النرجسي او سلوكياته
كثير المبادىء التي تعرض اهمية الذات المفردة
يخطب كثيرا في الاخرين عن المبادىء الفردية كاهمية الحرية الذاتية او أي شيء ذاتي
في محاولة لتنبيه الاخرين الى مايمتلك
كثير ما يشمئز امام الاخرين من الاخلاقيين
بسبب كثرة النصائح التي يوجهونها اليه والتي تعني انه غير مكتمل وعليه ان يعطي كما ياخذ
كثير التمرد على القيم والاوامر الدينية لانها تحد من قيمته لذاته او لما ورثه من علم عن ذاته
شديد الثقافة في علم على وجه التحديد ومهمل لكثير من العلوم الاخرى
ويرجع ذالك لانه يوافق هواه ومادام لا يمثل ذاته فلاضرورة له
يحث الناس بلا توقف وبشكل زائد على احترام ارائه او مواقفه
لايرضى ان يقوده احد الا لمن لايقدر على رد قوته وسطوته
ويرجع ذالك الى ان الاعتراض عليه وهو بهذه القوة يعني تهديد ذاتيته او اهانتها ولذالك فهو جبان امام من يواجهه ويناظره فينتصر عليه
يتبع