أرحب بالدكتور نبيل أجمل ترحيب، فقد أثلج صدري حضوره البهي في بيتنا الأقلامي الكبير..
عسى أن يطيب بك المقام بيننا يا دكتور، وتمن على المقيمين هنا بعلمك ودرايتك، فأنت كنز يثير فينا طمع المعرفة..
أما عن هذا النص، فقد اتبع أسلوبا مبتكرا لم أعهده من قبل، مزج الشعر بالقص بشكل فريد..وتفرد بصور مبتكرة عديدة ومدهشة..واستطاع وصف ما جرى في حرب غزة وما بعدها بشكل يثير الإعجاب..فيا لك من شاعر فذ ومبدع..
استوقفتني هذه الجملة الشعرية كثيرا، وكأنها قصيدة لوحدها..
اقتباس:
|
فسودُ وقائعِها هارباتٌ وخضرُ مرابعِها يابساتٌ وأحمرُها قدْ تفشّى نجيعاً بأصواتِنا الناعرَهْ
|
قد أتجرأ هنا، ولكني ما أفعلها إلا لأوضح لنفسي قبل غيري ما يكون قد خفي علي..فقد لاحظت الآتي:
اقتباس:
|
وآلَ إلى سمْعِنا خبراً عاجلاً منْ لظىً ماجَ في وَعْينا وتثاءبَ فينا صداهُ تثاءبَ
|
لماذا نصبت خبرا هنا؟
وهنا:
اقتباس:
|
دعونا إذنْ في مسافاتِنا نتداعى ونحبسُ أصواتَنا في نقاطِ محاورِها الدائرَهْ
|
لماذا لم تجزم نتداعى وما بعدها؟ فهي تبدو لي جوابا للأمر (دعونا)
أعتقد أن لديك تخريجا ما للحالتين أو ثمة خطأ مطبعي هنا أو هناك..