الأعز إبراهيم شلبي : دائما أنحني امام محبتك ، و لكننا في الغربة محاصرون بالعمل و الأمل ، لك كل احترامي و تقديري أيها المشع في فوح القصيدة .
و إذا قرأتِ قصائدي فلْتُشرعي كلَّ النوافذِ كيْ أطيرْ [email protected]